تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مجلسا النواب النرويجي والعراقي كلاهما أشبه بمنخل، لكن الفرق بينهما، ان البرلمان النرويجي هو خلاصة ما يسقط من المنخل كدقيق نظيف وناعم ونقي، والبرلمان العراقي هو يقية الشوائب التي تبقى عالقة على سطح المنخل.

الحملة التي شنها بعض ذيول حكومة المنطقة الخضراء على النائبة النرويجية (العراقية الأصل) زينب السامرائي والتي أثارت حفيظتهم لها عدة مبررات، يحتل الدافع الطائفي المرتبة الأولى، فكلمة سامرائي ما تزال تسبب حكة جلدية لبعض من يدعون أنفسهم من آل البيت، مع ان نسب السامرائيين يرجع الى أهل البيت، وهم ليسوا من الدجاجيل دعاة الأنساب الكاذبة في عراق اليوم. علما ان أهل سامراء هم من حافظوا على عتبة العسكريين طوال 14 قرنا، وكانوا يقدمون أفضل الخدمات الى الزوار الشيعة رغم الإختلاف المذهبي، والذي لم يكن يعني لهم شيئا. وانتهت مهمة أهل سامراء في الأشراف على العتبة الشيعية التي خدموها بعد التفجير الإرهابي الذي قام به الحرس الثوري الإيراني بإعتراف قائد القوات الامريكية في العراق، خلال المؤتمر الذي عقدته منظمة مجاهدي خلق عام 2013، وقد اسلدت الحكومة الستار على الجريمة الإرهابية خشية من البعبع الإيراني. وسكتت القيادة الامريكية عن الجريمة ايضا لدوافع لم يفصح عنها لحد الآن! مع ان الملف الأمني يفترض ان يكون بيدها كدولة محتلة للعراق.

كانت النتيجة حرب أهلية دفع الشعب العراق بمختلف شرائحه ثمنها الباهض ومن خيرة شبابه الأبرياء، بعد ان رفض رئيس الوزراء العراقي حينذاك المهووس ابراهيم الجعفري منع التجوال موفرا فرصة كبيرة لجيش المهدي للقيام بأكبر جريمة إبادة جماعية حصلت في تأريخ العراق الحديث. وما تلى ذلك من إجراءات فضحت الجريمة ومن يقف ورائها، فقد إنتقلت على أثرها العتبة العسكرية من الوقف السني الى الوقف الشيعي، وتبادل وزير العدل الشمري التهاني مع المسؤولين الشيعة على هذا الإنجاز الوطني الكبير!

لأني أعيش في النرويج فأنا على معرفة تامة بطريقة الإنتخابات، فقد شاركت في انتخابات مجالس البلدية (الكمونة) والإنتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي 2017، وكانت الإنتخابات تجري بشفافية ونزاهة بحكم التطور الحضاري للنرويج وحرص الحكومة على أن تكون المنافسة بين الأحزاب المرشحة منافسة جدية بعيدة عن أي مؤشرات سلبية، علما ان النرويج في بداية السبعينيات من القرن الماضي كانت دولة فقيرة، لحين ما أثمرت جهود مهندس النفط العراقي الأستاذ (قاروق القاسم) عن اكتشاف البترول في بحر الشمال (حقل ايكوفسك) عام 1969، وسرعان ما تقدمت النرويج لتصبح من دول العالم المتطورة خلال عقدين من الزمان فقط.

حزب العمال النرويجي من الأحزاب اليسارية العريقة وله قاعدة جماهيرية كبيرة في النرويج ويصل عدد أعضائه الى حوالي (60000) ألف عضو مسجل، ويرجع تأريخ تأسيسه الى عام 1887 وشكل أول حكومة عام 1928 وسبق ان حقق إنتصارات انتخابية كبيرة، وشكل حكومات متتالية من عام 1935 لحد الآن، ولم يكن فوزه الأخير موضع شك من قبل الشعب النرويجي. ولأن موقفه مناصر للاجئين، فقد كسب تـأييدا قويا من المهاجرين عموما، فعندما يشارك الناخب (بعد حصول اللاجيء على الجنسية النرويجية) يأحذ بنظر الإعتبار موقف الحزب المرشح من اللاجئين، ويكون هذا الموقف هو الرئيس في تحديد اختيارته، وهذا ما فعلناه خلال الإنتخابات السابقة، فأخترنا حزب العمال.

قبل الإنتخابات بفترة مناسبة تقوم الأحزاب النرويجية بدفع أعضاء منها الى تقديم الزهور للناس عموما (الزهور الحمراء من قبل حزب العمال) علاوة على كراسات فيها نبذة عن الحزب وصور المرشحين، دون ان يستجدي اي منهم تأييدا لحزبه، او حتى مجرد الإشارة عن الموقف من الحزب او دعمه، وهذا يشمل كل الأحزاب المرشحة. وحزب العمال يحاول دائما ان يُطعَم ذاته يدفع دماءا جديدة (الشباب) الى الواجهة، لذا كان ترشيح الآنسة زينب السامرائي كفتاة في مقتبل العمر لخدمة هذا الغرض، ولكي يؤكد الحزب نظرته غير العنصرية فقد تم ترشيح زينب العراقية الأصل. وفعلا نجح الحزب نجاحا باهرا، وحققت الآنسة زينب المرتبة الرابعة في تسلسل عدد الأصوات التي حصدها حزب العمال، وسبقها برلماني مخضرم معروف في الأوساط السياسية ووزيرين سابقين فقط. لذا فقد حققت زينب ما لم يتوقعه الحزب نفسه حسبما أظن!
السبب الثاني الذي دعا الأقزام الى مهاجمة العملاقة زينب هو حديثها الواقعي عن أعمالها السابقة ومنها توزيع الجرائد، وهذه حالة معروفة في النرويج حيث يسمح للطلاب (الصغار) بأن يقوموا بالدوار على الشقق والدور لبيع او توزيع الصحف مقابل مبالع قليلة وكذلك خلال العطلة الصيقية سيما في أعمال التنظيف. كما ان عملها كقصابة او منظفة هي حالة طبيعية جدا في النرويج لأن الطالب لا يعتمد على أهله، صحيح ان الحكومة تقدم مبلغا ماليا للطفل منذ ولادته ويستمر معه، وتدعمه طوال سنوات دراسته بمنح وقروض، لكن البعض يحتاج الى مبالغ اخرى لتغطية نفقاته، فقد كانت تعمل معي في المكتبة النرويجية الشهيرة (Norli) فتاة نرويجية ( Ane) تشتغل ايضا في دار للعجزة ومعلمة متوسطة ايضا للغة الاسبانية طوال الاسبوع وبشكل مرهق، لأنها توفر النقود لإكمال دراستها الطبية في اوسلو مع ان أهلها اثرياء جدا، وليس عندهم سوى هي وأخيها، لكنه الإعتماد على الذات وهو أمر عادي في النرويج. لذا فأن صراحة زينب أزعجت الكثير من المسؤولين العراقيين الذين مارسوا هذه المهن ولكنهم يتحفظون عن ذكرها بسبب عقدة النقص عند معظمهم.

الأمر الآخر ان الآنسة زينب جعلت النائبات العراقيات في وضع لا يحسدن عليه، وهنٌ يشاهدن فتاة جميلة مملؤة بالنشاط والحيوية، وفي مقتبل العمر تتألق بمنصب نائبة في أرقى دول العالم، فالنرويج دولة متطورة ولا يمكن الوصول الى منصب نائب في البرلمان (Storting ) بسهولة. علاوة على ما تستمع به زينب من جمال هاديء يفتقدنه معظم النائبات العراقيات، اضف الى ذلك الصراحة وبساطة التعبير والإلقاء رغم الصعوبة في التعبير باللغة العربية كما ذكرت، لكنها أجادت، واسمعتنا صوتا وكلاما واقعيا لم نسمع من معظم النائبات العراقيات.وكانت مقابلة ممتعة تألق فيها مقدم البرنامج انور الحمداني والآنسة زينب السامرائي معا.

الأمر الآخر إن الآنسة زينب سببت الحرج للكثير من النائبات والنواب العراقيين الذين لم نسمع منهم كلمة واحدة خلال الدورة الإنتخابية الحالية، وسيغادروا البرلمان دون ان يسمع الشعب العراقي تغريدهم لا داخل سرب البرلمان ولا في خارجه كأنهم خرسى، في حين سمعنا شدوا مؤثرا من نائبة عراقية في البرلمان النرويجي أثلج صدورنا وجعلنا نتفاخر بها، وهي في الحقيقة فضحت النائبات العراقيات، اللواتي لم نسمع من بعضهن سوى سلاطة اللسان، ممن حفظن كتاب سوء الأدب على ظهر قلوبهن
نائبات لا يتحازو تفكيرهنٌ فردة الحذاء الذي يرفعنه في وجه زملائهم النواب. علاوة على احاديث طائفية مقززة، تذكرنا بأفلام جيمس بوند (العميل رقم 7)، في حين انتج البرلمان العراقي فيلم (العميلة 7 ×7).

الآنسة زينب أحرجت النائبات أيضا عندما تحدثت عن ضرورة معايشتها الشعب النرويجي والإندماج معه والتعرف عليه عن كثب والا كيف ستمثله على حد قولها؟ في حين ان النائبات العراقيات يعشن في قلعة المنطقة الخضراء الحصينة، ويرفعن انوفهن الكبيرة الى أعنان السماء متكبرات على ناخبيهم قبل غيرهم. كما أن زينب تعتبر نفسها خادمة للشعب النرويجي وهذا حال بقية النواب في البرلمان النرويجي، في حين إن المسؤولين في العراق يعتبرون الشعب العراق خدما لهم، وهم ملائكة كما وصفهم إبراهيم الجعفري، مع إنهم في الحقيقة أبالسة، أو كما يقال في المثل النرويجي (ذئاب في ملابس خراف).

أظن أن السبب الأقوى في الهجوم على زينب ـ بدافع من النائبات العراقيات وذبابهم الألكتروني ـ هو ما تحدثت به عن طريقة معيشتها وهي تسكن في الطابق الرابع من بناية قديمة وبلا مصاعد، وان الحكومة النرويجية لا تخصص لها سيارة او مرافق او اية إمتيازات، وهذه حقيقة نعرفها نحن الذين نعيش في النرويج فالبنايات القديمة جميعها بلا مصاعد وهي أرخص ثمنا من الحديثة المزودة بمصاعد كهربائية، والنواب ليس لهم أية امتيازات أو مخصصات سوى الراتب فقط، وهو راتب يمكن ان يحصل عليه اي مواطن يعمل عملا آخرا مثلا، سائق شفل أو جرافة جليد لأنه يعمل خلال العطل الرسمية وفي الليل فيكون أجره مضاعفا وأكثر من راتب رئيسة الوزراء، وعندما إستغرب السيد أنور الحمداني من ضخامة الراتب وقارنه براتب النائبة العراقية، فهو في الحقيقة ربما لا يعرف بالضبط أن مستوى المعيشة في النرويج مرتفع جدا، بمعنى ان ما تتقاضاه زينب ليس راتبا كبيرا، سيما إن نسبة الضريبة على الدخل 33% وتتصاعد مع الراتب، كما أن الصرفيات كبيرة، مثلا كيلو الباذنجان (65) كرونة وكيلو الطماطة (40) كرونة، والخيارة الواحدة (20) كرونة، وكيلو لحم الغنم شرح او بقر (250) كرونة. والإيجار لا يقل للعائلة الصغيرة لغرفتي نوم عن (8000) كرونة وخدمة الكهرباء وتوصيله حوالي (2000) كرونة كل شهرين، علاوة على ضريبة التأمين الإلزامي فقط على السيارة غير الحديثة (1000) كرونة شهريا وتزداد الضريبة بحداثتها، وضريبة الطرق العامة (3500) كرونة سنويا، علاوة على ضريبة إستخدام الطرق السريعة، وضريبة التلفاز (NRT ) مرتان في السنة (1600) كرونة. لذا راتب زينب ليس ضخما كما يتصور البعض، والعاصمة اوسلو اغلى من بقية الأقاليم في النرويج، وما أشرت له هو الأسعار في مدينة صغيرة.

كلمة أخيرة للنائبة الرائعة زينب السامرائي: أنت مفخرة للعراقيين وتاج نضعه على رؤسنا المثقلة بهمو الحياة الصعبة في العراقي، وفساد الحكومة والبرلمان العراقي، واصلي آنستي مسيرتك الظافرة التي بنيتها بعصاميتك وإصرارك على أن تكوني في مقدمة الركب، ولا تعيري لطنين الذباب أي أهمية!

إن سبب الهجمة عليك لا يتجاوز الحسد والغيرة والفضيحة التي أسقطت ورقة التوت عن بعضهن ممن وجدن فيك ماينقصهن من علم ومعرفة وواقعية وبساطة وكفاح وحب للشعب النرويجي وتفوق باهر، نعم أغاضهم صراحتك وعفويتك و مسيرتك الجهادية يا مفخرة العراق.
لا تستغربي سيدتي عندما تقوم مجانيق البرلمان برمي حجارتها عليك، لأنها نفس المجانيق التي ترمي الشعب العراقي بنفاياتها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المهاجرون، النرويج،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 1ـ 3
  موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، أحمد ملحم، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، وائل بنجدو، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، منى محروس، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، يزيد بن الحسين، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، سلام الشماع، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، رافع القارصي، حسن عثمان، العادل السمعلي، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، الهيثم زعفان، محمد شمام ، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، محمود سلطان، مجدى داود، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، كريم السليتي، هناء سلامة، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، تونسي، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، خالد الجاف ، أحمد بوادي، مراد قميزة، كمال حبيب، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، سلوى المغربي، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، أبو سمية، فهمي شراب، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة