تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خارطة التحالفات الإنتخابية الجديدة لا تختلف عن تغيير الأفعى لجلدها، فالأفعى تغيير جلدها عندما يكبر حجمها أو يصيب الجلد ضرر ما، والكتل والأحزاب السيساسية قد أصابها الضرر من موقف الشعب العراق الذي فهم البعض منه سبب علله المتراكمة منذ الغزو لحد الآن. الغريب في هذه التحالفات الهجينة انها جمعت أقصى اليمين مع أقصى اليسار، وتشطر الحزب الواحدة الى حزبين أو اكثر، ومن الطريف ان كل الصفات التي إتسمت بها التحالفات الجديدة هي صفات تفتقر اليها وتعمل على التضاد منها! فالإصلاح والحكمة والإستقلال والوطنية وغيرها لا علاقة لها بطبيعة الأحزاب الحاكمة، ويبدو ان الأحزاب لا تزال ترغب في الإستمرار بمسرحية الضحك على الذقون، فتشطرت عن عمد الى أحزاب صغيرة سيتم لملمتها فيما بعد تحت مظلتها، والغرض منها التموية على الشعب العراقي بأنها أحزاب مستقلة وذات رؤى جديدة.

جميع رؤساء الكتل السياسية بلا إستثناء شددوا على نبذ التخندق الطائفي مثلما جرى في الدورتين الإنتخابيتين السابقتين وإنتهاج الانتخابات العابرة للطائفية، لكن التحالفات التي سجلتها المفوضية وهي (54) تحالفا، بين للجميع ان الإصطفاف الطائفي هو الذي ألف ما بين هذه الأحزاب، ويبدو ان الطائفية صارت طوق النجاة للأحزاب الحاكمة، لأن النفس الشعبي مازال يستمتع بنسيم الطائفية على الرغم مما أدت له من إنهيار وطن وتفتتت الشعب الى شرائح متباغضة، وشيوع ثقافة الكراهية والعنف والحقد والثأر بين أطيافه.

من التحالفات ما يثير الدهشة، فالعلماني الشيعي أياد علاوي تآلف مع الإسلامي سليم الجبوري أحد ابرز جحوش المالكي، والتيار الصدري مع الشيوعيين، ورئيس الوزراء حيدر العبادي مع الحشد الشعبي، العجيب ان حيدر العبادي أشار مائة مرة بأنه لا نصيب لميليشيات الحشد في المشاركة في الإنتخابات القادمة، من ثم نزل درجة من سلم التصريحات، فقال بأنه يمكن ان يشاركوا في حالة استقالتهم من الميليشيات. ثم نزل درجة اخرى فتحالف معهم في خطوة تعبر عن غباء سياسي لا نظير له. لا يمكن تفسير قبول العبادي بالتحالف مع حشد يخضع في ولائه لأجندة الولي الفقيه بإعترافات زعمائه، وكالَ زعماء الحشد الكثير من الإهانات للعبادي وجيشه خلال حربه مع داعش، واعلنوا اكثر من مرة بأنهم لا يستلموا اوامرهم من العبادي بل من الجنرال سليماني، بل وجه العبادي لهم أمرا بأن يحاصروا تلعفر، فإذا بهم توجهوا الى الحدود العراقية السورية دون علمه وحسب أوامر سليماني، وهذا ما اعترف به بنفسه لوسائل الإعلام.

ومع هذا فإن هذا التحالف لم يدم سوى أربعة وعشرين ساعة وانفرط عقده لأسباب لا يعرفها أحد، لأن كل طرف من الأطراف يدلو بتصريح مغاير عن الآخر، فهم لا يحترموا الشعب ولا يعتقدون ان عليهم أن يصارحوا جماهيرهم بالحقيقة. مع ان المحللين السياسيين يدركون جيدا ان هذا التحالف المشبوه لا يمكن ان يستمر، فالعوامل التي تفرقه أكثر من التي تجمعه.
البعض ادعى ان قائمة حيدر العبادي تتضمن بعض الفاسدين مما يؤثر على إستقطاب الناخبين لهذا التحالف، مع ان العبادي كما يفترض سيحمل لواء محاربة الفساد التي مازالت مطروحة في الأرض ولم يرفعها بعد مع انه لم يتبقى لحكومته سوى بضعة أشهر. ولا توجد قائمة خالية من الفاسدين.

والبعض قال ان إنفراط التحالف يرجع لأمور فنية، وكأنه يتحدث عن عطل ماكنة وليس تحالف سياسي! والبعض الآخر ادعى ان إنضمام عمار الحكيم الى قائمة العبادي هو السبب في خروج ميليشيات الحشد من التحالف، وهناك من إدعى ان العبادي فرض شروطا على الحشد فرفضوها دون الإعلان عن طبيعة هذه الشروط، والبعض زعم ان هناك نتافس على رئاسة الوزارة بين العبادي وهادي العامري، وان الأخير رفض التنازل عن المنصب لصالح العبادي، وهناك من إدعى أن الجنرال سليماني راعي التحالف الشيعي هو من أوعز للحشد بالإنسحاب من التحالف مع العبادي لغاية ايرانية لم يكشف النقاب عنها.

خلال اللقاءات المستمرة من زعماء الحشد واللقاء الإسبوع لرئيس الوزراء حيدر العبادي تجنب الجميع الحديث عن وجود الجنرال سليماني في العراقي، على الرغم من وجود أفلام وصور تؤكد وجوده في العراق وإجتماعه مع العبادي والمالكي وزعماء الحشد وبقية رؤساء الأحزاب الشيعية، ولم يعترف بوجوده سوى أحمد الأسدي الناطق السابق للحشد الشعبي، والذي ظهر لأول مرة بالزي المدني بعد الإدعاء بالإستقالة من الحشد في مناورة سياسية تثير السخرية، والإلتفاف على القانون بطريقة مفضوحة.

مع هذا فأن الأسدي في محاولة مكشوفة لخلط الأوراق إدعى بأن الأطراف السنية أيضا تخضع للمؤثرات الإقليمية ويقصد السعودية ـ بعد أن برأت ساحة تركيا بإنضمامها للمحور الإيراني وتجنب الزعماء الشيعة بالحديث عن دعمها للإرهاب وإحتلالها بعشيقة ـ لكن الأسدي لم يوضح لنا هذا طبيعة هذا التأثر. مثلا: هل حضر أحد الزعماء السعوديين الى العراق وإجتمع مع القادة السنة؟ هل إجتمع السفير السعودي معهم ووجههم؟ هل قامت المملكة بتوحيد صفوف الميليشيات السنية التي تأتمر بإمرتها كما فعل سليماني؟ بالطبع لم يتدخل أحد من المملكة بشأن الإنتخابات وإنما أعلن جلالة الملك دعمه المستمر للعراق وإعادة تعميره. ولا توجد ميليشيات لأهل السنة كي تدعمها السعودية.

أين الحقيقة في انفراط التحالف المشبوه؟
لا أحد يصارح الشعب المخدر بأفيون المراجع الدينية والسياسية، بما في ذلك جمهوره على أقل تقدير! إنها حالة فريدة من نوعها في تأريخ إسترقاق الشعوب وعدم إحترامهم. لكن ما هو ثابت وغير فابل للنقاش إن الحشد يأتمر بإوامر الجنرال سليماني، وإن انسحابه من التحالف مع العبادي تم بإرادة ايرانية واضحة للعيان. اما وسائل الإعلام العراقية التي أدرت مؤخرتها الى هذا الأمر، فأنها ما تزال تلبس لجام الحكومة. كأنها أقسمت على أن تكون دائما وأبدا جحش الحكومة المطيع، لذا فهي بعيدة عن الحدث وملابساته.

يفترض ان تكون مرحلة الدعاية الإنتخابية محصورة في شعارات وأهداف واضحة تتعلق بآمال الناخب العراقي في إنهاء حالات الفساد الحكومي، والقضاء على الفقر والبطالة والمخدرات والفساد الأخلاقي، ورفع مستوى الخدمات الصحية والتربوية والخدمية، وتأمين مفردات البطاقة التموينية، وتحرير القضاء غير النزيه من براثن السياسيين الدموية، ودعم القطاعين الزراعي والصناعي، والحفاظ على ثروات البلد، والإبتعاد عن فخ الفروض الأجنبية، واحترام حقوق الإنسان العراقي، وتحقيق الحريات الأساسية، وحل مشكلة المهجرين والنازحين، وإنهاء السجون السرية، والإفراج عن المعتقلين جراء وشايات المخبر السري، والكشف عن مصير المفقودين ممن أسرتهم الميليشيات كحزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وفيلق بدر، والقضاء على الميليشيات الرسمية، وحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية بعد تطهيرها من ضباط الدمج والفضائيين.
اي إلتزام الجانب الوطني فقط في الدعاية الإتنخابية، والإبتعاد عن كل ما يوحي بأن هذه الأحزاب لها اجندات خارجية، على الأقل خلال فترة الدعاية الإنتخابية، وعدم إثارة حساسية الناخب العراقي تجاه ما يخدش حيائه الوطني.

لكن الذي يحصل يثير الغرابة! فلا توجد برامج إنتخابية للتحلفات السياسية ترفع الظلم عن الشعب العراقي وتحقق الحد الأدنى من تطلعاته. كما إن تصريحات زعماء الأحزاب العراقية المرشحة للإنتخابات ـ خلال الإحتجاجات الايرانية الأخيرة ـ تدل على عدم الولاء الوطني، فالفياض زعيم الحشد الشعبي وباقري صولاغي ونوري المالكي وغيرهم إنصبت على الولاء لنظام الملالي وفداء النظام بالنفس، والتلويح بإرسال الحشد الشعبي قربانا لدعم نظام الملالي. إنهم يتاجرون بدماء ناخبيهم بلا حياء خلال هذه الفترة الحساسة! وزعيم أهل السنة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري يعلن لروحاني بأنه لا غنى للعراق عن ايران!

الأنكى منه ان عمار الحكيم في نفس اليوم الذي حصل فيه التفجير الارهابي في ساحة الطيران والذي خلف اكثر من (120) شهيدا وجريحا، يباغتنا (بحكمة وطنية) بإرسال رسالة تعزية، بالطبع ليس لذوي شهداء ساحة الطيران وساحة عدن، وإنما للخامنئي معزيا بوفاة عدد من الملاحين الإيرانيين في بحر الصين، ممن غرقوا بحادث طبيعي وليس عملية إرهابية؟
لنختم الحديث بالتوقف في محطة مهمة:
لماذا حصل التفجير مباشرة بعد إنفراط عقد التحالف بين العبادي والحشد؟ هل هي صدفة؟
لماذا تنشط خلال الدورات الإنتخابية فقط العمليات الإرهابية؟ هل هي صدفة أيضا؟
لماذا لا تستهدف العمليات الإرهابية المسؤولين العراقيين خلال مرورهم في مواكب واضحة للعيان، وإنما تستهدف الناس البسطاء والفقراء ممن يركض وراء لقمة العيش؟
من هي الجهة المستفيدة من هذه العملية الإرهابية؟
فكر معي: كانت الورقة الرابحة ـ كما يفترض ـ بيد العبادي خلال الإنتخابات القادمة هي القضاء على داعش، وقد أعلن في بيان رسمي إنه تم القضاء على داعش وتحرير العراق منه. ولكن هذه الورقة أختلت بعد التفجيرات الإرهابية، فقد تبين إنه لم يقضِ على الإرهاب كما زعم، والدليل هو إستمرار العمليات الإرهابية وفي مركز العاصمة في تحدِ سافر للعبادي والقوى الأمنية.
فكر معي: طالب زعماء أهل السنة والتيار الصدري والأحزاب الكردية بحل الحشد الشعبي، ونزع سلاح الميليشيات، بعد أن أعلن العبادي تحرير العراق من داعش، لأنه إنتفت الحاجة اليه كما يفترض. فجاءت هذه التفجيرات الإرهابية لتثبت بأن الإرهاب لم ينتهِ بعد، ومما يعني ضرورة إستمرار الحشد لمحاربته، وعدم نزع سلاحه.
لا يمكن الحكم على أي حالة تتعلق بالإرهاب دون دراستها من جميع الزاويا سيما، ان عصابات داعش كان يفترض ان تتزامن انشطتها الإرهابية مع خسائرها وليس بعدها، كي تخلخل الوضع الأمني من جهة، وتشتت قوات العبادي من جهة أخرى وتثبت وجودها!
ثم لماذا تعمل داعش على سحب ورقة إنتصار العبادي عليها وتقدمها للحشد أو غيره، سيما انهم جميعا أعداء لها ـ كما يفترض ـ وحاربوها والحقوا بها الهزائم الساحقة؟
هل يصعب في العراق حاليا إرسال بعض المكبسلين الى منطقة ساحة الطيران في العراق وتفجيرهم عن بعد، وهم في حالة الخدر والإنتشاء واللاوعي؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات.. ولا توجد تصريحات رسمية تشفي الغليل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات الطائفية، الارهاب، الإنتخابات، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، منى محروس، صالح النعامي ، فتحي العابد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، سوسن مسعود، حسن عثمان، أحمد ملحم، رافع القارصي، د- محمد رحال، فتحي الزغل، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، د - أبو يعرب المرزوقي، معتز الجعبري، محمد شمام ، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، علي عبد العال، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، صلاح الحريري، سلام الشماع، هناء سلامة، صلاح المختار، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، منجي باكير، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، محمد العيادي، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، العادل السمعلي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، د- جابر قميحة، أنس الشابي، محمود سلطان، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة