تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خارطة التحالفات الإنتخابية الجديدة لا تختلف عن تغيير الأفعى لجلدها، فالأفعى تغيير جلدها عندما يكبر حجمها أو يصيب الجلد ضرر ما، والكتل والأحزاب السيساسية قد أصابها الضرر من موقف الشعب العراق الذي فهم البعض منه سبب علله المتراكمة منذ الغزو لحد الآن. الغريب في هذه التحالفات الهجينة انها جمعت أقصى اليمين مع أقصى اليسار، وتشطر الحزب الواحدة الى حزبين أو اكثر، ومن الطريف ان كل الصفات التي إتسمت بها التحالفات الجديدة هي صفات تفتقر اليها وتعمل على التضاد منها! فالإصلاح والحكمة والإستقلال والوطنية وغيرها لا علاقة لها بطبيعة الأحزاب الحاكمة، ويبدو ان الأحزاب لا تزال ترغب في الإستمرار بمسرحية الضحك على الذقون، فتشطرت عن عمد الى أحزاب صغيرة سيتم لملمتها فيما بعد تحت مظلتها، والغرض منها التموية على الشعب العراقي بأنها أحزاب مستقلة وذات رؤى جديدة.

جميع رؤساء الكتل السياسية بلا إستثناء شددوا على نبذ التخندق الطائفي مثلما جرى في الدورتين الإنتخابيتين السابقتين وإنتهاج الانتخابات العابرة للطائفية، لكن التحالفات التي سجلتها المفوضية وهي (54) تحالفا، بين للجميع ان الإصطفاف الطائفي هو الذي ألف ما بين هذه الأحزاب، ويبدو ان الطائفية صارت طوق النجاة للأحزاب الحاكمة، لأن النفس الشعبي مازال يستمتع بنسيم الطائفية على الرغم مما أدت له من إنهيار وطن وتفتتت الشعب الى شرائح متباغضة، وشيوع ثقافة الكراهية والعنف والحقد والثأر بين أطيافه.

من التحالفات ما يثير الدهشة، فالعلماني الشيعي أياد علاوي تآلف مع الإسلامي سليم الجبوري أحد ابرز جحوش المالكي، والتيار الصدري مع الشيوعيين، ورئيس الوزراء حيدر العبادي مع الحشد الشعبي، العجيب ان حيدر العبادي أشار مائة مرة بأنه لا نصيب لميليشيات الحشد في المشاركة في الإنتخابات القادمة، من ثم نزل درجة من سلم التصريحات، فقال بأنه يمكن ان يشاركوا في حالة استقالتهم من الميليشيات. ثم نزل درجة اخرى فتحالف معهم في خطوة تعبر عن غباء سياسي لا نظير له. لا يمكن تفسير قبول العبادي بالتحالف مع حشد يخضع في ولائه لأجندة الولي الفقيه بإعترافات زعمائه، وكالَ زعماء الحشد الكثير من الإهانات للعبادي وجيشه خلال حربه مع داعش، واعلنوا اكثر من مرة بأنهم لا يستلموا اوامرهم من العبادي بل من الجنرال سليماني، بل وجه العبادي لهم أمرا بأن يحاصروا تلعفر، فإذا بهم توجهوا الى الحدود العراقية السورية دون علمه وحسب أوامر سليماني، وهذا ما اعترف به بنفسه لوسائل الإعلام.

ومع هذا فإن هذا التحالف لم يدم سوى أربعة وعشرين ساعة وانفرط عقده لأسباب لا يعرفها أحد، لأن كل طرف من الأطراف يدلو بتصريح مغاير عن الآخر، فهم لا يحترموا الشعب ولا يعتقدون ان عليهم أن يصارحوا جماهيرهم بالحقيقة. مع ان المحللين السياسيين يدركون جيدا ان هذا التحالف المشبوه لا يمكن ان يستمر، فالعوامل التي تفرقه أكثر من التي تجمعه.
البعض ادعى ان قائمة حيدر العبادي تتضمن بعض الفاسدين مما يؤثر على إستقطاب الناخبين لهذا التحالف، مع ان العبادي كما يفترض سيحمل لواء محاربة الفساد التي مازالت مطروحة في الأرض ولم يرفعها بعد مع انه لم يتبقى لحكومته سوى بضعة أشهر. ولا توجد قائمة خالية من الفاسدين.

والبعض قال ان إنفراط التحالف يرجع لأمور فنية، وكأنه يتحدث عن عطل ماكنة وليس تحالف سياسي! والبعض الآخر ادعى ان إنضمام عمار الحكيم الى قائمة العبادي هو السبب في خروج ميليشيات الحشد من التحالف، وهناك من إدعى ان العبادي فرض شروطا على الحشد فرفضوها دون الإعلان عن طبيعة هذه الشروط، والبعض زعم ان هناك نتافس على رئاسة الوزارة بين العبادي وهادي العامري، وان الأخير رفض التنازل عن المنصب لصالح العبادي، وهناك من إدعى أن الجنرال سليماني راعي التحالف الشيعي هو من أوعز للحشد بالإنسحاب من التحالف مع العبادي لغاية ايرانية لم يكشف النقاب عنها.

خلال اللقاءات المستمرة من زعماء الحشد واللقاء الإسبوع لرئيس الوزراء حيدر العبادي تجنب الجميع الحديث عن وجود الجنرال سليماني في العراقي، على الرغم من وجود أفلام وصور تؤكد وجوده في العراق وإجتماعه مع العبادي والمالكي وزعماء الحشد وبقية رؤساء الأحزاب الشيعية، ولم يعترف بوجوده سوى أحمد الأسدي الناطق السابق للحشد الشعبي، والذي ظهر لأول مرة بالزي المدني بعد الإدعاء بالإستقالة من الحشد في مناورة سياسية تثير السخرية، والإلتفاف على القانون بطريقة مفضوحة.

مع هذا فأن الأسدي في محاولة مكشوفة لخلط الأوراق إدعى بأن الأطراف السنية أيضا تخضع للمؤثرات الإقليمية ويقصد السعودية ـ بعد أن برأت ساحة تركيا بإنضمامها للمحور الإيراني وتجنب الزعماء الشيعة بالحديث عن دعمها للإرهاب وإحتلالها بعشيقة ـ لكن الأسدي لم يوضح لنا هذا طبيعة هذا التأثر. مثلا: هل حضر أحد الزعماء السعوديين الى العراق وإجتمع مع القادة السنة؟ هل إجتمع السفير السعودي معهم ووجههم؟ هل قامت المملكة بتوحيد صفوف الميليشيات السنية التي تأتمر بإمرتها كما فعل سليماني؟ بالطبع لم يتدخل أحد من المملكة بشأن الإنتخابات وإنما أعلن جلالة الملك دعمه المستمر للعراق وإعادة تعميره. ولا توجد ميليشيات لأهل السنة كي تدعمها السعودية.

أين الحقيقة في انفراط التحالف المشبوه؟
لا أحد يصارح الشعب المخدر بأفيون المراجع الدينية والسياسية، بما في ذلك جمهوره على أقل تقدير! إنها حالة فريدة من نوعها في تأريخ إسترقاق الشعوب وعدم إحترامهم. لكن ما هو ثابت وغير فابل للنقاش إن الحشد يأتمر بإوامر الجنرال سليماني، وإن انسحابه من التحالف مع العبادي تم بإرادة ايرانية واضحة للعيان. اما وسائل الإعلام العراقية التي أدرت مؤخرتها الى هذا الأمر، فأنها ما تزال تلبس لجام الحكومة. كأنها أقسمت على أن تكون دائما وأبدا جحش الحكومة المطيع، لذا فهي بعيدة عن الحدث وملابساته.

يفترض ان تكون مرحلة الدعاية الإنتخابية محصورة في شعارات وأهداف واضحة تتعلق بآمال الناخب العراقي في إنهاء حالات الفساد الحكومي، والقضاء على الفقر والبطالة والمخدرات والفساد الأخلاقي، ورفع مستوى الخدمات الصحية والتربوية والخدمية، وتأمين مفردات البطاقة التموينية، وتحرير القضاء غير النزيه من براثن السياسيين الدموية، ودعم القطاعين الزراعي والصناعي، والحفاظ على ثروات البلد، والإبتعاد عن فخ الفروض الأجنبية، واحترام حقوق الإنسان العراقي، وتحقيق الحريات الأساسية، وحل مشكلة المهجرين والنازحين، وإنهاء السجون السرية، والإفراج عن المعتقلين جراء وشايات المخبر السري، والكشف عن مصير المفقودين ممن أسرتهم الميليشيات كحزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وفيلق بدر، والقضاء على الميليشيات الرسمية، وحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية بعد تطهيرها من ضباط الدمج والفضائيين.
اي إلتزام الجانب الوطني فقط في الدعاية الإتنخابية، والإبتعاد عن كل ما يوحي بأن هذه الأحزاب لها اجندات خارجية، على الأقل خلال فترة الدعاية الإنتخابية، وعدم إثارة حساسية الناخب العراقي تجاه ما يخدش حيائه الوطني.

لكن الذي يحصل يثير الغرابة! فلا توجد برامج إنتخابية للتحلفات السياسية ترفع الظلم عن الشعب العراقي وتحقق الحد الأدنى من تطلعاته. كما إن تصريحات زعماء الأحزاب العراقية المرشحة للإنتخابات ـ خلال الإحتجاجات الايرانية الأخيرة ـ تدل على عدم الولاء الوطني، فالفياض زعيم الحشد الشعبي وباقري صولاغي ونوري المالكي وغيرهم إنصبت على الولاء لنظام الملالي وفداء النظام بالنفس، والتلويح بإرسال الحشد الشعبي قربانا لدعم نظام الملالي. إنهم يتاجرون بدماء ناخبيهم بلا حياء خلال هذه الفترة الحساسة! وزعيم أهل السنة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري يعلن لروحاني بأنه لا غنى للعراق عن ايران!

الأنكى منه ان عمار الحكيم في نفس اليوم الذي حصل فيه التفجير الارهابي في ساحة الطيران والذي خلف اكثر من (120) شهيدا وجريحا، يباغتنا (بحكمة وطنية) بإرسال رسالة تعزية، بالطبع ليس لذوي شهداء ساحة الطيران وساحة عدن، وإنما للخامنئي معزيا بوفاة عدد من الملاحين الإيرانيين في بحر الصين، ممن غرقوا بحادث طبيعي وليس عملية إرهابية؟
لنختم الحديث بالتوقف في محطة مهمة:
لماذا حصل التفجير مباشرة بعد إنفراط عقد التحالف بين العبادي والحشد؟ هل هي صدفة؟
لماذا تنشط خلال الدورات الإنتخابية فقط العمليات الإرهابية؟ هل هي صدفة أيضا؟
لماذا لا تستهدف العمليات الإرهابية المسؤولين العراقيين خلال مرورهم في مواكب واضحة للعيان، وإنما تستهدف الناس البسطاء والفقراء ممن يركض وراء لقمة العيش؟
من هي الجهة المستفيدة من هذه العملية الإرهابية؟
فكر معي: كانت الورقة الرابحة ـ كما يفترض ـ بيد العبادي خلال الإنتخابات القادمة هي القضاء على داعش، وقد أعلن في بيان رسمي إنه تم القضاء على داعش وتحرير العراق منه. ولكن هذه الورقة أختلت بعد التفجيرات الإرهابية، فقد تبين إنه لم يقضِ على الإرهاب كما زعم، والدليل هو إستمرار العمليات الإرهابية وفي مركز العاصمة في تحدِ سافر للعبادي والقوى الأمنية.
فكر معي: طالب زعماء أهل السنة والتيار الصدري والأحزاب الكردية بحل الحشد الشعبي، ونزع سلاح الميليشيات، بعد أن أعلن العبادي تحرير العراق من داعش، لأنه إنتفت الحاجة اليه كما يفترض. فجاءت هذه التفجيرات الإرهابية لتثبت بأن الإرهاب لم ينتهِ بعد، ومما يعني ضرورة إستمرار الحشد لمحاربته، وعدم نزع سلاحه.
لا يمكن الحكم على أي حالة تتعلق بالإرهاب دون دراستها من جميع الزاويا سيما، ان عصابات داعش كان يفترض ان تتزامن انشطتها الإرهابية مع خسائرها وليس بعدها، كي تخلخل الوضع الأمني من جهة، وتشتت قوات العبادي من جهة أخرى وتثبت وجودها!
ثم لماذا تعمل داعش على سحب ورقة إنتصار العبادي عليها وتقدمها للحشد أو غيره، سيما انهم جميعا أعداء لها ـ كما يفترض ـ وحاربوها والحقوا بها الهزائم الساحقة؟
هل يصعب في العراق حاليا إرسال بعض المكبسلين الى منطقة ساحة الطيران في العراق وتفجيرهم عن بعد، وهم في حالة الخدر والإنتشاء واللاوعي؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات.. ولا توجد تصريحات رسمية تشفي الغليل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات الطائفية، الارهاب، الإنتخابات، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، عواطف منصور، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، منى محروس، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، محمود سلطان، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د- محمد رحال، فهمي شراب، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، صلاح المختار، عمر غازي، حاتم الصولي، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، بسمة منصور، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، حسن الحسن، سيد السباعي، جاسم الرصيف، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، حسن عثمان، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، إيمى الأشقر، كريم فارق، علي عبد العال، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، علي الكاش، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، تونسي، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة