تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

توانسة ضدّ التطبيع

كاتب المقال سالم لبيض - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


حملة واسعة تعرفها شوارع تونس ومقاهيها ومنتدياتها وقراها ومدنها وجامعاتها وجمعياتها وفضاؤها العام، تتطلع إلى جمع مليون توقيع. وهي عفوية تلقائية من نخب شبابية عرفت بمناصرتها القضية الفلسطينية في أعيادها التقليدية، وفي ذكراها المركزية، وفي كل مناسبة لها علاقة بالشأن والتاريخ الفلسطيني المعاصر. وها هي الآن تبادر إلى عمل شعبي منظم، واسع الانتشار يشمل أكبر قدر ممكن من الشرائح الشعبية المناهضة للصهيونية ودولتها العبرية. لم تكن تونس دولة طوق، متاخمة لدولة الكيان الصهيوني، وفق الإيتيمولوجيا المتداولة في الثقافة السياسية العربية المعاصرة، لكنها شاركت في كل الحروب العربية –الصهيونية، بمقادير مختلفة، عبر إرسال الحكومات فرقا عسكرية وعناصر دعم ومساندة، أو فتح أبواب التطوع أمام الشباب والطلاب للقتال في صفوف التنظيمات الفلسطينية واللبنانية ذات الطبيعة القومية العربية أو اليسارية أو الإسلامية، أو جمع التبرّعات من المال والدم. ناهيك عمّا عرفه الشارع التونسي من مظاهرات ومسيرات ضخمة مؤيدة لفلسطين والقضية الفلسطينية، كلّما دارت حرب أو معركة جديدة أو انتفاضة شعبية لها علاقة بهذه القضية وبمقاومة الدولة العنصرية.

ومنذ 1982 السنة التي عرفت تحول منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس، واستقبال التونسيين مقاتليها استقبال الأبطال في مرفإ مدينة بنزرت في أقصى الشمال، بعد الغزو الصهيوني بيروت ومجزرة صبرا وشاتيلا، وخصوصا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1985، تاريخ العدوان الصهيوني على مدينة حمام الشط مقر القيادة الفلسطينية الذي اندمجت فيه الدماء التونسية الفلسطينية واختلطت، باتت تونس جبهة حرب مفتوحةٍ، لعل من أبرز نتائجها المباشرة اغتيال كوماندوز صهيوني القائد الفلسطيني خليل الوزير أبو جهاد سنة 1988، في سيدي بوسعيد في ضاحية تونس الشمالية على مرمى حجر من قصر الحكم والسيادة في قرطاج، العمل الذي اعتبر قادة الدول الصهيونية مرتكبيه أبطالا قوميين. كما أن من النتائج نفسها اغتيال المهندس الطيار التونسي محمد الزواري، المنتظم في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في صفاقس يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول 2016، الذي اعترفت أوساط إسرائيلية بجريمة اغتياله، واعتبرتها عملا خارقا ومتميزا لأجهزتها الموسادية.

ولعلّ من دواعي الحملة التونسية ضدّ التطبيع، التي استندت، هذه المرّة، إلى التعاطف الشعبي العربي والتونسي مع القدس، واعتبارها عاصمة فلسطين العربية والتاريخية، ضدّ قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أمضى وثيقة الاعتراف بها عاصمة الدولة الصهيونية الأبدية، هو تغلغل التصهين في بعض النخب التونسية الفكرية والعلمية الفنية والرياضية التي بلغ بها الأمر اعتبار زيارة دولة الكيان الصهيوني أمرا اعتياديا. أما التعاون معه في مؤتمرات وحفلات وأنشطة مختلفة، فذلك يعدّ من مظاهر التقدم والتحضر واستغلال الفرص. ولعل أبز مظاهر تصهين بعض العقول التونسية، وأكثرها صلفا واستفزازا، فهو تنظيم معرض تاريخي عن الهولوكست، في المكتبة الوطنية التونسية رمز المعارف وموطن النخبة الفكرية التونسية وملتقى الأجيال. قام بذلك أساتذة جامعيون عرفوا بقربهم من "إسرائيل" ومراكز القوى الصهيونية المشتغلة في مجال البحث التاريخي، في الوقت الذي كانت الشوارع التونسية، من أقصى شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وفي كل مدنها وقراها، تشهد مظاهرات احتجاجية غاضبة ضدّ القرار الأميركي بشأن القدس. قد لا يتسع المجال لاستعراض مظاهر التطبيع والاختراق الاستخباري والعلمي والسياسي الصهيوني لتونس، باعتراف مراكز مختصة، مثل مركز يافا الفلسطيني الذي أصدر تقريرا سنة 2012، بيّن فيه حجم ذلك الاختراق ومستوياته، لاسيما في المجال السياسي، لكن الهشاشة التي تعيشها الدولة التونسية ومؤسساتها منذ سنة 2011، وحجم الأموال الأجنبية التي أغدقت على الفاعلين في الساحتين، السياسية والمدنية، تجعل من الاختراق والتغلغل الصهيونيين، في المجتمع وفي هياكل الدولة، أمرا يسيرا وممكنا، كما ظهر ذلك جليا في اغتيال الشهيد محمد الزواري، حيث تمت المعاينة والتخطيط والتنفيذ والتغطية الإعلامية للعملية، ومغادرة المنفذين تونس، والأجهزة الأمنية والمخابراتية التونسية مصابة بالبكم والصمم والعمى في آن معا.

الحملات والتيارات والأحزاب وقوى المجتمع المناهضة للتطبيع قديمة وعريقة وأصيلة في تونس، ولها وعي متقدّم بخطورة التغلغل الصهيوني على الدولة والنخب التونسية، زيادة على تبنيها المبدئي القضية الفلسطينية. وقد عملت هذه التيارات والقوى على تجريم التطبيع في الدستور التونسي لسنة 2014، لكنها فشلت في ذلك، بسبب رفض حركة النهضة، القوة الرئيسية بالمجلس الوطني التأسيسي التونسي آنذاك، التي كانت ترى، كما صرّح بذلك زعيم الحركة، راشد الغنوشي، أن مكان تجريم التطبيع ليس الدستور. وقد عبر عن هذا الموقف أيضا الرجل الثاني في الحركة، علي لعريض، في أكثر من مناسبة، بما في ذلك التحفظ على تضمين التجريم في قانون. الأمر الذي يستند إلى خلفية سياسية براغماتية للحركة الإسلامية التونسية، تستشعر منها خطورة على مستقبلها السياسي وعلاقاتها الدولية وممارسة الحكم. وقد بات تجريم التطبيع أحد عناوين مقاومة الصهيونية في تونس، المعركة التي سطع نجمها من جديد بعد الوعد الأميركي المزعوم بشأن القدس، ومؤسسات الدولة أصبحت مطالبة بالانخراط فيها حماية لنفسها وللمجتمع من التآمر الصهيوني. على هذه الأرضية، علا صوت المطالبة بإحياء المبادرة التشريعية التي تقدمت بها كتلة الجبهة الشعبية منذ سنة 2015، وباتت تحظى بقبول برلمانيين، فاق عددهم التسعين من مختلف الكتل والاتجاهات النيابية، بعد يوم برلماني مشهود، عرف الخطب والمواقف المؤيدة للقضية الفلسطينية، والمندّدة بالقرار الأميركي المتعلق القدس، بشأن سن قانون يجرّم التطبيع في تونس ويؤثّم مرتكبيه. ومن أبرز ما نص عليه مشروع القانون "يعد مرتكبا لجريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني كل من قام أو شارك أو حاول ارتكاب عمليات الاتجار والتعاقد والتعاون والمبادلات والتحويلات بكل أنواعها التجارية والصناعية والحرفية والمهنية والمالية والخدمية والثقافية والعلمية بمقابل أو بدونه بصفة عرضية أو متواترة وبشكل أو عبر وساطة من قبل الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين من ذوي الجنسية التونسية مهما كان مكان إقامتهم والأشخاص الطبيعيين والأشخاص المعنويين المقيمين بالجمهورية التونسية سواء كانت إقامتهم مؤقتة أو دائمة مع كل الأشخاص الطبيعيين والمعنويين الذين لهم علاقة مهما كانت طبيعتها مع مؤسسات دولة إسرائيل الحكومية وغير الحكومية العمومية والخاصة. بالإضافة إلى المشاركة بأي شكل من الأشكال في الأنشطة والفعاليات والتظاهرات والملتقيات والمعارض والمسابقات بأنواعها السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والفنية والرياضية التي تقام على الإقليم الذي تحتله وتتحكم فيه سلطات دولة إسرائيل الحكومية وغير الحكومية سواء كانت عمومية أو خاصة من الذوات الطبيعيين أو المعنويين خارج إقليم دولة إسرائيل"، ويقترح المشروع جملة من العقوبات وأشكال الزجر ضد التونسيين المطبعين، تتراوح بين السجن من سنتين إلى خمس سنوات والتغريم المالي بآلاف الدنانير.

لا تهدف مبادرة "توانسة ضد التطبيع"، التي تقف وراءها حركة الشعب والتيارات العروبية في تونس، فقط إلى تحسيس الرأي العام التونسي، وتوعيته بأهمية مقاومة التطبيع، بوصفه وباء ينخر المجتمع، ويخترق نسيجه ومنظومته القيمة والمناعية ومؤسساته وديناميته وقدرته على الاستمرار والتطور، وإنما ترمي كذلك إلى توفير مستندٍ قوي الحجة والبيان، يتضمن توقيع أكبر قدر من الشرائح والقوى الاجتماعية والشعبية الحية والفاعلة على وثيقةٍ تدعم فكرة تضمين تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في قانون واضح المعالم، يقرّه مجلس نواب الشعب بصفته مطلبا شعبيا، ويمكن أن تقتدي به البلدان العربية التي تتعرّض للاختراق الصهيوني متعدد المستويات، من دون أن تكون لها تقاليد سالفة في مقاومته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التطبيع مع إسرائيل، إسرائيل، مقاومة التطبيع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-01-2018   المصدر: العربي الجديد

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منى محروس، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، فتحي الزغل، تونسي، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، صفاء العراقي، د. نانسي أبو الفتوح، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، نادية سعد، محمد الياسين، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد العيادي، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، حسن الحسن، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، علي الكاش، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، فهمي شراب، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، عمر غازي، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، مجدى داود، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، عراق المطيري، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، حسن عثمان،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة