تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جميعهم عيون لبلدانهم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الجاسوس، العميل ، المخبر السري كلمات متقاربة بالمعنى الى حد ما، وفي اللغة العربية يقابلها العين والمثلت والمخبر. فقد ورد في الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" لعن الله المثلث" فقيل: يا رسول الله، ومن المثلث؟ فقال: الذي يسعى بصاحبه إلى سلطانه، فيهلك نفسه وصاحبه وسلطانه". (الكامل للمبرد). وقال الطرطوشي" وجدنا في حكم القدماء أبغض الناس إلى الله عز وجل المثلث. قال الأصمعي: هو الرجل يسعى بالنميمة في أخيه إلى الإمام فيهلك نفسه وأخاه وإمامه. وذكر الرجل السعاة عند المأمون فقال: لو لم يكن من عيبهم إلا أنهم أصدق ما يكون أبغض ما يكون عند الله عز وجل". (سراج الملوك).

أما العين، فقد ذكر ابن منظور" العَيْنُ الَّذِي يُبْعث ليَتجسَّس الخبرَ، وَيُسَمَّى ذَا العَيْنَين، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا العُوَينتين، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ". (لسان العرب). وأضاف" اعْتانَ لَنَا فلانٌ أَي صَارَ عَيْناً أَي رَبيئةً، وَرُبَّمَا قَالُوا عانَ عَلَيْنَا فلانٌ يَعِينُ عِيانةً أَي صَارَ لَهُمْ عَيناً. وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه بَعَثَ بسْبَسَةَ عَيْناً يومَ بَدْرٍ: أَي جَاسُوسًا. واعْتانَ لَهُ إِذا أَتاه بالخير. وَمِنْهُ حَدِيثِ الحُدَيْبية:

كانَ اللَّهُ قَدْ قطَعَ عَيْناً مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَي كَفَى اللَّه مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنا ويتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخبارَنا". (لسان العرب).

أما المخبر، فقد ذكر الزبير بن بكار "حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ، قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ دِمَشْقَ، وَلَمْ يَكُنْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ أَلَبَّ مِنْهُ فِي حَدَاثَةِ سِنَّهِ. قَالَ أَهْلُ دِمَشْقَ: هَذَا غُلامٌ شَابٌّ وَلا عِلْمَ لَهُ بِالأُمُورِ. وَسَيَسْمَعُ مِنَّا، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، عِنْدِي نَصِيحَةٌ. قَالَ لَهُ: لَيْتَ شِعْرِي مَا هَذِهِ النَّصِيحَةُ الَّتِي ابْتَدَأْتَنِي بِهَا مِنْ غَيْرِ يدٍ سَبَقَتْ مِنِّي إِلَيْكَ .قَالَ: لِي جَارٌ عَاصٍ مُتَخَلِّفٌ عَنْ ثَغْرِهِ. فَقَالَ: مَا اتَّقَيْتَ اللَّهَ، وَلا أَكْرَمْتَ أَمِيرَكَ، وَلا حَفِظْتَ جِوَارِكَ، إِنْ شِئْتَ نَظَرْنَا فِيمَا تَقُولُ، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا لَمْ يَنْفَعْكَ ذَلِكَ عِنْدَنَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا عَاقَبْنَاكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَقَلْنَاكَ. قَالَ: أَقِلْنِي، أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ. قَالَ: اذْهَبْ حَيْثُ لا يَصْحَبُكَ اللَّهُ، إِنِّي أَرَاكَ شَرَّ جِيلِ رَجُلٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ دِمَشْقَ، أَمَا أَعْظَمْتُمْ مَا جَاءَ بِهِ هَذَا الْفَاسِقُ، إِنَّ السِّعَايَةَ أَحْسَبُ مِنْهُ سَجِيَّةً، وَلَوْلا أَنَّهُ لا يَنْبَغِي لِلْوَالِي أَنْ يُعَاتِبَ، كَانَ لِي فِي ذَلِكَ رَأْيٌ، فَلا يَأْتِنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِسِعَايَةٍ عَلَى أَحَدٍ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ الصَّادِقَ فِيهَا فَاسِقٌ، وَالْكَاذِبَ فِيهَا بَهَّاتٌ. فَحَدَّثْتُ بِهِذَا الْحَدِيثِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ، فَقَالَ: مَا أَشْبَهَ هَذَا الْكَلامَ بِكَلامِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ! فَقُلْتُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَالُهُ" . (الأخبار الموفقيات)

لاحظ ان معاني هذه المصطلحات منذ القديم كانت تعبر عن السوء والبغضاء وهي غير مستحبة لأن الوشاية مرفوضة، ولكن بطبيعة الحال لا يصح هذا الحكم في كل الظروف. بمعنى أن كان الغرض من الوشاية منع الضرر على الآخرين أو المجتمع فهي مستحبة شرعا، على سبيل المثال لو رأي أحدهم رجل ما يعرفة وهو يسرق دارا لجاره، فأن وشايته للشرطة عن هذا اللص تكون مستحبة بل هي واجب، سيما ان القوانين الحالية تعتبر المتستر على الجريمة شريك فيها، وهو اي المخبر يُجرم وفق القانون، إما إذا كان الغرض من الوشاية هو إلحاق الضرر بالآخرين دون وجه حق، كما جرى في العراق من خلال وظيفة ما يسمى بالمخبر السري، التي ألحقت الضرر بالآلاف من الأبرياء ومنهم من أعدم أو سُجن أو عُذب، فهذا ما تحدث عنه النبي (ص) في النهي عن الوشاية. سيما ان القضاء العراقي لا يلزم الواشي بحضوره جلسة المحاكمة ويتم الإكتفاء بوشايته كتابيا لا حضوريا، كما ان المتهم لا يحق له التعرف عمن وشى به وإضمر له الشر. وربما يذكر البعض قصة المخبر السري العراقي الذي تقدم لطلب يد فتاة فرفضوه أهلها، فقدم وشاية ضدهم على أساس إنهم إرهابيين، وكانت فضيحة ما بعدها فضيحة.

المخبر في الدول المتقدمة هو المواطن الصالح الذي يحب وطنه ويمنع أية ظاهرة يشعر بأنها تسيء الى وطنه. فالمواطنون الأوربيون جميعا عيون لبلدهم، اي هم رجال أمن ومخابرات متطوعين وليسوا موظفين في الأجهزة الأمنية، فهم يقدموا المعلومات ضد من يسيء الى بلدهم وينتهك قوانينهم المحلية طوعا سواء كان من مواطنيهم أو من الأجانب على حد سواء. وسنسرد شيء مما عشناه في الغربة عن هذا الموضوع.

كنا بصحبة أحد اللاجئين الجدد في متجر سويدي، وكان يريد شراء عدس أصفر، فأريناه المكان الذي توجد فيه أنواع مختلفة من البقوليات، وتركناه يختار ما يريد وكنا على مقربة منه نتسوق ما نحتاجه، وكانت بقريه امرأة عجوز سويدية، بعد لحظات انتبهت اليه وهو يمزق أكياس بعض البقوليات ويرى ما في داخلها ويعيدها الى الرف فقلت له ما تفعل؟ أجاب لا أعرف اين العدس الأصفر ففتحت كيسين وهما ليس عدسا أصفرا! أخذت الكيسين الممزقين ووضعتهما في سلتي بعد ان غلفتهما بكيس نايلون وحذرته من هذا العمل لأنه لا يجوز وفيه ضرر للسوق، لأن من يرى كيس البقوليات مفتوحا سوف يعزف عن شرائه ويتم إتلافه، ونحن نتحدث عن الموضوع أقبلت إحدى موظفات السوق مسرعة ونظرت الى رف البقوليات تتفحصه، ولم تجد أي كيس ممزق، فقالت بعد أن نظرت الى الكيسين في سلتي: قل لصاحبك بأنه لا يمزق الإكياس ويمكنه ان يستعين بنا إذا أراد شيئا ولم يتعرف عليه!

إعتذرنا منها وقلنا لها بأن الكيسين من مشترياتنا. يبدو انه فهم ما تحدثنا به مع الموظفة على الرغم من عدم معرفته اية كلمة سويدية، وقال لنا: الذي يحيرني كيف عرفت هذه الموظفة بذلك؟ قلنا له: عبر طريقين اولهما ان السيدة العجوز التي كانت بجانبك قد أخبرت الموظفة وهو الأرجح عندنا، أو أنظر الى الأعلى! في كل سوق توجد كاميرات سقفية، فربما رصدتك عن طريق الكاميرا.

حكى لنا جاري السويدي بأن احدى السيدات العجائز كانت تنظر من شقتها المطلة على الشارع العام، ورأت ان شابا يسوق سيارة سبورت لا يلتزم بالإشارة الضوئية فرصدته عدة مرات، وكان مروره بعد الساعة الثانية عشر ليلا، وفي نهاية المطاف إتصلت بالبوليس بعد أن صورت مخالفتة بموبايلها، وقد غُرم الشاب غرامة باهظة.

وفي أحدة محطات برلين كنا ننتظر الباص، وقد جلست فتاة مراهقة على مقعد في محطة الباص وبيدها كيسا فيه (حب شمسي قمر طري) وكانت تكرز وتبصق القشور من فمها الى الأرض مباشرة، فتجمع الكثير من القشور على الأرض، ولأني غريب عن البلاد، فالأمر لا يعنيني، ثم أتت امرأة بحدود الأربعين سنة من عمرها، ورأت ما تفعله الفتاة، فوبختها بصوت عالي وأجبرتها بأن تجمع كافة القشور من الأرض وتضعها في سلة المهملات القريبة منها.

في متجر سويدي أيضا في القرية الصغيرة التي نعيش فيها وتعرفنا على معظم سكانها، كان فيها متجر واحد يسمى (Coop ) وقد تعرفنا على جميع الموظفات والموظفين بحكم تواجدنا شبه اليومي في المتجر وانها قرية صغيرة جدا. وفي أحد الأيام أتت الينا موظفة الكاشير (الحسابات) مسرعة وقالت هل يمكن أن تساعدني؟ فإجبتها بالطبع، فإقتادني الى شخص كان يقف مع فتاة صغيرة لا تتجاوز الأريع سنوات قرب بوابة السوق. أخبرتني بأن الفتاة الصغير كانت تتناول حلوى السكاكر (الكوتري) دون ان تدفع الثمن، وان الأب كان يختار لها بعض الأنواع لتجرب طعمها، والأب كما يبدو لا يفهم اللغتين السويدية والانكليزية (الانكليزية هي اللغة الثانية في السويد). عرفته بنفسي وتبين انه عراقي وجاء قبل اسبوع الى السويد كلاجيء مع عائلته الصغيرة، وان ما يتقاضاه من مساعدة لا يكفِ لشراء علب السكاير، لأنه كان في موقف انتظار البت في قضيته ولم يحصل على اللجوء بعد. أخبرته بأنه ما فعلته ابنته يعتبر سرقة وفق القانون، ولأنه جديد فإنه طلبت من الموظفة ان تسامحه هذه المرة لأنه لا يعرف هذا الأمر، وقلت لها أني سأشتري (300) غرام من الكوتري للفتاة وسوف اتنازل عن نصفها كتعويض عما أكلته الطفلة بعد دفع ثمنها، او ان تحسم هي الأمر كما ترغب. رفضت البائعة وقالت كلا سأعتبر ما أكلته (حلوى متساقطة) من المتجر على أن لا تكررها ثانية! لأنه غالبا ما تقع اعداد كثيرة من السكاكر على الأرض عندما يكيل الأطفال منها في الأكياس، فالمتساقط على الأرض يُرمى في سلة المهملات. بعد أن خرجنا من السوق أخبرني بأن احدى السيدات قد رأت الطفلة وهي تتناول السكاكر، ونظرت اليه بإزدراء، ويبدو انها هي التي أخبرت البائعة بذلك.

هنا تتزواج المواطنة الصميمية مع الوعي والثقافة، وتتكون قاعدة مهمة وهي جميعنا عيون لوطننا، ونحرص على سيادة القانون وتطبيقه، ونخبر الجهات المختصة عن أي خلل يضر البلد او الشعب. مقابل هذه الظاهرة تجد في العراق ظاهرة خطيرة معاكسة وهي (آني شعلية) أي لا شأن لي بما يحدث، وحتى في حالة الإخبار عن الخطأ عبر ما يسمى بالمخبر السري، فقد تحولت الوشاية الى جريمة بحق المواطن، سيما ان الآلاف من الأبرياء راحوا كبش فداء لهذه الظاهرة التي خرجت عن مسارها الوطني الصحيح لدرء الأخطار التي تهدد الأمن الوطني، وصارت وسيلة للإنتقام من الناس لأغراض حزبية وطائفية وشخصية، لأن لا توجد اختيارات صحيحة لمن يقوم بهذه المهمة في ظل حكومة فاسدة، ونظام قضائي فاسد، مسيس تماما لمصلحة الأحزاب الحاكمة. وأناس لا تعرف ربٌها فأساءت إستخدام وظيفتها، وحسابها مع الخالق جلٌ وعزٌ.
للحديث بقية.. بعون الله


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، التدخل الايراني، الجوسسة، الجواسيس، الخونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، عراق المطيري، هناء سلامة، مصطفى منيغ، مراد قميزة، صلاح الحريري، أحمد الحباسي، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، علي الكاش، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، د - محمد عباس المصرى، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، حمدى شفيق ، محمد الياسين، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، سلام الشماع، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، رمضان حينوني، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، د. محمد مورو ، أبو سمية، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، كمال حبيب، علي عبد العال، منى محروس، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، كريم فارق، تونسي، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، طلال قسومي، فهمي شراب، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، محمود صافي ، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، العادل السمعلي، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، صلاح المختار، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، صفاء العربي، عمر غازي، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة