تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم الصعوبات الجمة التي يواجهها الإنسان المغترب ممن دفعته ظروف قاسية لهجرة بلده الأصل والتوجه الى بلد آخر يختلف كليا عن بلده من النواحي كافة، الا أن هناك بعض الطرف التي تحصل هنا وهناك فتزيل بعض الهوامش من شجون الإغتراب، والأدب العربي زاخر بالشعر والنثر الذي يحض بعضه على الإغتراب ويحذر البعض الآخر منه، وكل أديب ينظر للإغتراب من زاوية تعد هي الأكثر أهمية بالنسبة له مثلا قول الشاعر:

لست ممن يقول مسقطُ رأسي* وبلادي وطارفي وتلادي
كلُّ قومٍ أرى ليَ العزّ فيهـــم * فهمُ أسرتي وأهل بلادي
(المنتحل).
ويناقضه آخر:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى* ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى * وحنينه أبداً لأول منــــزل
وقال ابن أبي السرح: قرأت على حائط بيتي شعر، وهما:
إن الغريب ولو يكون ببلــــــدة * يجبى إليه خراجها لغريب
وأقل ما يلقى الغريب من الأذى * إن يستذل وإن يقال كذوب
(المحاسن والأضداد/119)

وتعد قصيدة ابن زريق البغدادي اليتيمة (لا توجد للشاعر غيرها) أجمل ما قيل في شعر الإغتراب، فقد رحل من بغداد الى الأندلس وفارق إبنة عمه الحبيية التي نصحته مرارا وتكرارا أن لا يغترب، وتشبثت به، لكنها لم تتمكن من تغيير قناعاته في السفر، لعله يجد عملا ويوفر بعض المال، ويمدح الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي، فيجزل له العطاء ويعود لإبنة عمه لينزوجا ويعيشا حياة أفضل، لكنه فشل في الغربة وفي مدح الأمير معا، فلم يجزل له العطاء، وكان مكان غربته قبره، فقد وجدوه ميتا في الخان الذي كان يسكنه، ومعه رقعة كتب هذه القصيدة الرائعة التي تُعد من عيون الشعر العربي، والتي يناجي فيها حبيبته، ومطلعها:
لا تعذليه فإن العــذل يولعـــــه * قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
جاوزت في لومه حدا أضر به * من حيث قدرت ان اللوم ينفعه
فإستعملي الرفق في تأنيبه بدلا * من عذله فهو مضنى القلب موجعه
الى أن يقول:
إستودع الله في بغــــداد لي قمرا * بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
ودعته وبــــودي لـــــو يٌوَدعنـي * صفو الحياة وأني لا أودعه

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى * وأدمعي مستهلات وأدمعه
القصيدة طويلة ويمكن الرجوع اليها بسهوله في العديد من المواقع.
في الغربة شهدنا الكثير من المواقف البعض منها إتسم بالطرافة، ففي شمال السويد (مدينة يورن) قدم أحد العراقيين مع إبنه الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من العمر في إنتظار منحهم اللجوء، بعد مرور اسبوعين باغتنا بالقول: لقد وجدت ضالتي! ولما سألناه عن المقصود بضالته، اجاب: انها الباسطرمة التي أعشقها عشقا أبديا، سألناه هل تقصد المقانق (الصوصج)؟ فقال: كلا إنها الباسطرمة لكنها تختلف عن الموجودة في العراق وهي على أنواع، ربما تختلف بسبب كثرة الثوم والمطيبات التي يستخدمها العراقيون، ولأن السوق قريب من مكان حديثنا، سألناه ان يعرفنا عن الباسطرمة التي اكتشفها وغابت عنا شهورا ولم نتعرف اليها. فكانت المفاجأة!

كان في (سوبر ماركت) أنواع كثيرة من السجق (مقانق) تشبة الباسطرمة العراقية إلا أنها أقل سمكا وعرضا منها، وهي بأشكال وألوان مختلفة. قلنا له حسنا لنقرأ مكوناتها. وكانت عبارة عن دماء خنزير مخثرة مع شحومه، مضاف اليها قليلا من مسحوق الذرة وبعض المطيبات وهي معبأة بـ ( Tarmen ) الذي هو عبارة عن أمعاء الخنزير بعد تجفيفها وتمليحها، فوقف مدهوشا وقال: يا للفضيحة، دم، وشحوم خنزير، لقد جمعت هذه اللعينة معظم المحرمات!

تفاجأ البعض عندما أخبرناهم إن الأوربيين إستمدوا هذه المقانق من الإعراب في البادية، وذلك عندما يحل الجفاف والقحط، فيصعب فيه الحصول على المحاصيل الزراعية، ويُسمى هذا عندهم الفصيد. وسأوضح للقاريء الفاضل هذه النقطة، كما وردت في كتب الأقدمين.
قال ابن منظور" وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:إِن اللَّهَ قَدْ أَراحكم مِنَ الشَّجَّة والبَجَّة ؛ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: البَجَّةُ الفَصِيد الَّذِي كَانَتِ الْعَرَبُ تأْكُلُهُ فِي الأَزْمَةِ، وَهُوَ مِنْ هَذَا، لأَن الفاصدَ يَشُقُّ العِرْقَ؛ وَفَسَّرَهُ ابْنُ الأَثير فَقَالَ: البَجُّ الطَّعْنُ غير النافذ، كانوا يَفْصِدُونَ عِرق الْبَعِيرِ ويأْخذون الدَّمَ، يتبلَّغون بِهِ فِي السَّنَةِ الْمُجْدِبَةِ، وَيُسَمُّونَهُ الْفَصِيدُ". (لسان العرب2/210). وقال ابن سيده" الفَصِيد - دمٌ كَانَ يُوضَع فِي الجاهِليَّة فِي مَعَى ويُشْوَى". (المخصص1/420).
كما ذكر ابن منظور" الفَصِيدُ: دَمٌ كَانَ يُوضَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي مِعًى مِنْ فَصْدِ عِرْقِ الْبَعِيرِ ويُشْوى، وَكَانَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ يأْكلونه وَيُطْعِمُونَهُ الضَّيْفَ فِي الأَزْمة. ابن كُبْوَةَ: الفَصيدَة تمرٌ يُعْجَنُ ويُشابُ بِشَيْءٍ مِنْ دَمٍ وَهُوَ دَوَاءٌ يُداوَى بِهِ الصِّبْيَانُ، قَالَهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِمْ: مَا حُرِمَ مَنْ فُصْد لَهُ. وَفِي حَدِيثِ

أَبي رَجَاءٍ العُطاردي أَنه قَالَ: لَمَّا بَلَغَنَا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخذ فِي الْقَتْلِ هرَبْنا فاسْتَثَرْنا شِلْوَ أَرنبٍ دَفيناً وفَصَدْنا عَلَيْهَا فَلَا أَنسى تِلْكَ الأُكْلَةَ
قَوْلُهُ: فَصَدْنا عَلَيْهَا يَعْنِي الإِبل وَكَانُوا يَفْصِدونها ويعالِجون ذَلِكَ الدمَ ويأْكلونه عِنْدَ الضَّرُورَةِ أَي فَصَدْنَا عَلَى شِلْوِ الأَرنب بَعِيرًا وأَسلنا عَلَيْهِ دَمَهُ وَطَبَخْنَاهُ وأَكلنا". (لسان العرب3/336). وقال جمال الدين إبن نباتة : حكى ابن الاعرابي" أسر حاتم في عنزة، فقالت له امرأة يوما: قم فأفصد لنا هذه الناقة! وكان الفصد عندهم أن يقطع عرق من عروق الناقة يجمع الدم فيشوى ويؤكل، فقام حاتم الى الناقة فعقرها، فلطمته المرأة، فقال: لو غير ذات سوار لطمتني! فذهبت مثلا. ثم قال له النسوة: إنما قلنا لك افصدها، قال: هذا فزيدي أنه، يعني فصدي أنا، وهي لغة طي". (سرح العيون/116). وقد رواها النهرواني بطريقة أخرى" حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القَاسِم الأنبَاريّ قَالَ حَدَّثَنِي أبي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَارِث قَالَ، قَالَ أَبُو عبد الله ابْن الْأَعرَابِي: كَانَ حَاتِم الطَّائِي أَسِيرًا فِي عنزة فَقَالَت لَهُ امْرَأَة مِنْهُم يَوْمًا: قُم فافصد لنا هَذِه النَّاقة، وَكَانَ الفصد عِنْدهم أَن يقطع عرق من عروق النَّاقة ثُمَّ يجمع الدَّم فيشوى، فَقَامَ حَاتِم إِلَى النَّاقة فنحرها فلطمته الْمَرْأَة، فَقَالَ حَاتِم: لَو غير ذَات سوارٍ لطمتني. فَذهب قَوْله مثلا. وَقَالَت لَهُ النسْوَة: إِنَّمَا قُلْنَا لَهُ افصدها، فَقَالَ: هَكَذَا فصدي أَنه. قَالَ أَبُو بكر: يُرِيد أَنا وَهِي لُغَة طَيء". (الجليس الصالح/431). وقَالَ القَاضِي أَبُو الْفرج: قد كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة فِيمَا ذكر يشوون الدَّم مخلوطًا بالوبر ويأكلونه ويسمونه العلهز.

ومن الأمثال القديمة (لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصْدَ لَهُ)، فسره اللغويون" مِنْ أَمثالهم فِي الَّذِي يُقْضَى لَهُ بعضُ حَاجَتِهِ دُونَ تَمَامِهَا: لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصْدَ لَهُ، بإِسكان الصَّادِ، مأْخوذ مِنَ الفَصيدِ الَّذِي كَانَ يُصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ويؤْكل". (لسان العرب3/336).
الحقيقة أن هناك الكثير من المأكولات التي ترجع إصولها الى العرب، وعندما كنت أتحدث الى بعض الأجانب مبينا لهم أن أصل المقانق عربي تنتابهم الدهشة والحيرة لأنهم لم يسمعوا ذلك من قبل، لكنها سرعان ما تزول الدهشة عندما نبين لهم أن الكثير من العرب أنفسهم لا يعرفون هذه الحقيقة.

ويخبرنا التوحيدي بأن الأعراب إستعملوا المطيبات من التوابل مع النقانق بقوله" وطردين ونقانق وضفاير وشرائح وكباب رشيدي وحبوب مبزرة". (أي مطيبة بالتوابل)". (الرسالة البغدادية/159). وكانوا يأكلون المقانق مع الخردل قال أبو سعد الآبي" َاشْترى جحا يَوْمًا نفانق فانقض عَلَيْهِ عقابٌ، وانتسفَ بعض النفانِق فَطَار بِهِ فنظَر إِلَيْهِ، وَقَالَ: يَا شقيُّ. وَمن أَيْن لَك خَردَلٌ تأكلُه بِهِ؟". (نثر الدر في المحاضرات5/211).
وهذا ما يقال عن الكباب المشوي، وكذلك ما يسمى بكباب الساطور الذي يضاف له البصل والكرفس.

ذكر الراغب الأصبهاني" قصد رجل الحجّاج فأنشده:
أبا هشام ببابك * قد شمّ ريح كبابك
فقال: ويحك لم نصبت أبا هشام؟ فقال: الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها". (محاضرات الأدباء1/87) وأضاف الراغب الاصفهاني" كان لبعضهم مملوك يتشطر وكان إذا قال له صاحبه: هات الدواة، قال: مرحبا بجعفر البرمكي. وإذا قال: ناولني ثوبي. قال: قيصر يلبس وإذا قال: اغسل ثيابي. قال: يونس النبي كان خيرا منك. لبس القرع، وآدم عليه السلام لبس ورق التين، وأنت لا تلبس ثوبا وسخا. وإذا قال: اذهب إلى السوق. قال: خذلني الله إن ذهبت حتى آكل كبابا، وأتناول شرابا". (محاضرات الأدباء).
وبين الغزولي" الكباب: بفتح الكاف وهو اللحم المشروح وأجوده ما شرح اللحم شريحاً خفيفاً ونثر عليه الملح ونصب له مقلى على النار بلا دسم وطرح عليه وقلب من جنب إلى جنب حتى ينضج ويحمر هذا هو الكباب الخالص بعينه وهو الذي كان يعمل ليحيى بن خالد ولولده وفيه يقول أبو الفتح البستى:
عليك إذا أنجاب الدجى بكباب * وعقبه مرتاحاً بكأس شراب
فلم يفتح الأقوام بابا إلى المنى * كباب شراب أو كباب كباب
(مطالع البدور ومنازل السرور).
كما قال ابن الحجاج:
تفعل فِي لَحْمه الْمهرِي * مَا يفعل الْجَمْر بالكباب
(يتيمة الدهر3/92).
وأنشد الفياض الهروي:
يومنا يوم شراب * وسَماع وكبابِ
وقيان وقنــــان * وأغاني وتَصابي
(طرائف الطرف/55).
ولنا أحاديث أخرى عما لا يعرفه الكثير عن تراثهم الرائع.. بعون الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأدب، طرائف، الغربة، أدب الغربة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، عدنان المنصر، عواطف منصور، صفاء العراقي، تونسي، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، رافد العزاوي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، أحمد الغريب، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، سحر الصيدلي، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، جمال عرفة، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، كريم فارق، صلاح الحريري، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن عثمان، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، منى محروس، سلام الشماع، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، صباح الموسوي ، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، محمد الياسين، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة