تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المبالغة إحدى صفات العراقيين، ففي الحياة الإعتيادية غالبا ما يهولون من خلال التعبير في المدح والذم معا، وهذه الصفة قديمة، حتى قيل في أهل العراق: أنكم تبالغون في كل شيء حتى في طاعتكم! في الدراسة الإعدادي، كان الأستاذ يتحدث عن سقوط بغداد بيد التتار والفضائع التي ارتكبوها من قتل وسلب وإغتصاب للنساء وحرق المساجد والبيوت ودار الخلافة والمنشئات العامة، وكان مما ذكره نقلا عن الرواة ان عدد القتلى تراوح ما بين مليون ومليونين، وهذا فارق كبيره لا يمكن تصديقه، كيف يكون الفارق مليون قتيل بين الحدين الأعلى والأدنى؟ كما ان قوله ان ماء نهر دجلة تحول الى الأحمر والأزرق بفعل دماء القتلى وحبر الكتب التي أغرقت، لا يمكن ان يعقلها عاقل، لأن الماء جاري وليس راكدا، ولا يمكن أن يكتسب اللون الأحمر مهما كان عدد القتلى، سيما ان المؤرخين أنفسهم يخبرونا ان الجثث كانت مرمية في الطرقات وليس نهر دجلة، وقد أمر هولاكو جيشه بالخروج من بغداد خشية إصابتهم بالطعون بسبب الجثث المنحلة في الطرقات، والتي تم دفنها بعد أن أوقف هولاكو عمليات القتل والحرق والدمار لمدة أربعين يوما لدفن جثث الموتى من قبل ذويهم. كما أن ماء النهر لا يمكن أن يتحول الى ازرق لأن الحبر المستخدم آنذاك كان أسودا، حتى لو إفترضنا جدلا ان الماء قد تغيير فعلا. كما أن القول بأن المغول عملوا جسرا من الكتب لمرورهم ومرور خيولهم غير عقلاني ولا يستقيم مع العلم ولا مع المنطق.

إذن ما الغرض من إعطاء صورة مركزة عن إغراق معظم الكتب في ماء دجلة وتغيير لون الماء؟ وما الغرض من ترويج فكرة ان ماء النهر تغير لونه الى أزرق أو اسود؟ ومن يقف وراء هذه الفكرة؟ ومن هي الجهة التي تخدمها هذه الفكرة؟ ولماذا تقبل الناس هذا الطرح غير المعقول دون مناقشته وتحليله وفق المنطق والعلم، والرجوع الى أقرب المؤرخين من تأريخ ومكان الحدث؟ وهل كان المؤرخون العرب صادقين في رواياتهم؟ سيما ان نظرة فاحصة على ما رووا عن الدولة الأموية، يظهر لنا حجم الزيف والإفتراء الذي ارتكبوه بحقهم، سيما ان الدولة الأموية إعتمدت على العنصر العربي فقط، وليس العنصرين الفارسي والتركي كما جرى في الدولة العباسية، علما ان تدوين تأريخ الدولة الأموية بدأ بعد سقوطها بيد أعدائهم العباسيين فتفننوا في الإفتراء عليهم. لذا قال شاعرنا الرصافي واصفا أحوال التدوين التأريخي عموما:
وما كتب التأريخ في كل ما روت ** لقرائها إلا حديث ملفق
نظرنا لأمر الحاضرين فرابنـــــا ** فكيف لأمر الغابرين نصدق؟

سوف نناقش موضوع إغراق الكتب في نهر دجلة فقط كما أشاعوا الرواة، ونحاول أن نلقي نظرة موضوعية على هذه الإكذوبة أو المبالغة فيها على أقل تقدير، لأن المغول فعلا أغرقوا العديد من الكتب، لكن ليس بهذه الصورة المهولة التي نقلها لنا المؤرخون، فهناك زاوية أخرى لم يسلط عليها الضوء بما يكفى، وتجاهلها المؤرخون لأمر في نفس يعقوب! المغول كما هو معروف عنهم احتلوا ايران ودمشق وتوجهوا الى مصر ولم نشهد قيامهم بحرق مكتباتها كما جرى في بغداد.

السؤال: لماذا؟ هل تغيرت طباعهم من العنف الى التسامح؟ ألا توجد مكتبات كبيرة في ايران ودمشق؟ هل هناك مكتبات تستحق الحرق والغرق وأخرى لا تستحق؟ هل مياه أنهار ايران ودمشق لا تتجانس مع دماء القتلى وأحبار الكتب، ولا يتغير لونها؟ هل تعلمت خيول المغول السباحة ولم تعد بحاجة الى جسور من الكتب؟ هل في الأمر لغز؟

سنلقي نظرة على ما ذكره الرواة بشأن إغراق الكتب.
قال ابن الساعي" يقال إن المغول بنوا إسطبلات الخيول وطوالات المعالف بكتب العلماء عوضًا عن اللبن". (مختصر أخبار الخلفاء/127).
قال ابن خلدون في حديثه عن غزو المغول للعراق" أُلقيت كتب العلم التي كانت بخزائنهم جميعاً في دجلة، وكانت شيئاً لا يعبّر عنه، مقابلة في زعمهم بما فعله المسلمون الأوائل في كتب الفرس وعلومهم". (التأريخ7/48).
قال القلقشندي" يُقال أنّ أعظم خزائن الكتب في الإسلام ثلاث خزائن، إحداها خزانة الخلفاء العباسيين ببغداد، كان فيها من الكتب ما لا يُحصى كثرة ولا يقوم عليها نفاسة، ولم تزل على ذلك إلى أن دهمت التتار بغداد، وقتل ملكهم هولاكو المستعصم آخر خلفائهم ببغداد، فذهبت خزانة الكتب فيما ذهب، وذهبت معالمها وأعفيت آثارها". ( صبح الأعشى1/466).
قال ابن تغري بردي" خربت بغداد الخراب العظيم، وأُحرِقت كتب العلم التي كانت بها من سائر العلوم والفنون التي ما كانت في الدنيا؛ قيل: إنّهم بنوا بها جسراً من الطين والماء عوضاً عن الآجُر،
وقيل غير ذلك".(النجوم الزاهرة 7/84)
قال أبن الفوطي في ترجمته لعز الدين بن أبي حديد قوله " لما أخذت بغداد كان ابن أبي حديد ممن خلص من القتل في دار الوزير مؤيد الدين مع أخيه موفق الدين، وحضر بين يدي المولى السعيد خواجة نصير الدين الطوسي، وفوّض إليه أمر خزائن الكتب ببغداد مع أخيه موفق الدين والشيخ تاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي". ( مجمع الآداب في معجم الألقاب).

قال عبد الملك بن حسين العصامي المكي" نهبوا ( التتار) الخزائن والأموال، وأخذ هولاكو جميع النقود وأمر بحرق الباقي ورمى كتب مدارس بغداد في دجلة، وكانت لكثرتها جسرًا يمرون عليها ركبانًا ومشاة وتغيّر لون الماء بحبرها الأسود". (سمط النجوم العوالي).
قال ابن كثير" في هذه السنة ـ سنة الغزو ـ عم البلاء وعظم العزاء بجنكز خان المسمى بتموجين لعنه الله تعالى ومن معه من التتار قبحهم الله أجمعين واستفحل أمرهم واشتد إفسادهم من أقصى بلاد الصين إلى أن وصلوا بلاد العراق وما حولها حتى انتهوا إلى إربل وأعمالها فملكوا في سنة واحدة وهي هذه السنة سائر الممالك إلا العراق والجزيرة والشام ومصر وقهروا جميع الطوائف التي بتلك النواحي الخوارزمية والقفجاق والكرج واللان والخزر وغيرهم وقتلوا في هذه السنة من طوائف المسلمين وغيرهم في بلدان متعددة كبار مالا يحد ولا يوصف وبالجملة فلم يدخلوا بلدا إلا قتلوا جميع من فيه من المقاتلة والرجال وكثيرا من النساء والأطفال وأتلفوا ما فيه بالنهب إن احتاجوا إليه وبالحريق إن لم يحتاجوا إليه". (البداية والنهاية)

هذه الفئة من المؤرخين نظروا الى مسألة إغراق الكتب وإتلافها نظرة أحادية ضيقة، لاحظ تأريخ وفاتهم (ابن الساعي 674. هـ. ابن الفوطي 723 هـ. ابن خلدون 808 هـ. ابن تغري 874 هـ، بمعنى أنهم سمعوا ما قيل عن إغراق الكتب ولم يكونوا شهود عيان على الغزو المغولي بإستثناء الأول الذي لم ينقل لنا صورة دقيقة وواضحة عن الغزو المغولي عام 656هـ.

وقد سار بعض الكتاب المحدثين على منهاج هؤلاء السلف، فلم يدققوا في الأخبار وينقلوا الحقيقة كاملة. قال كوركيس عوّاد" ذكر بعض المؤرّخين أن المغول رموا كتب مدارس بغداد في بحر الفرات، فكانت لكثرتها جسراً يمرّون عليها ركاباً ومشاةً، وتغيّر لون الماء بمداد الكتابة إلى السواد". (خزائن الكتب القديمة في العراق). وقد نقلها عواد عن قطب الدين النهرواني في كتابه (الإعلام ببيت الله الحرام)، دون تصحيح إسم النهر، كان النهر دجلة وليس الفرات. كما ذكر أشرف محمد صالح" تمكن المغول من إسقاط الخلافة العباسية سنة 1258 فكانت كارثة مروعة لاسيما بما يتصل بانجازات الحضارة الإسلامية فقد دُمرت المكتبات وأحرقت الكتب، ويقال في إحدى الروايات أنهم وضعوا الكتب في نهر دجلة كي تعبر عليه الخيول فكانت كارثة حقيقية، حيث تحول لون النهر إلى اللون الأسود بسبب الكميات الهائلة من الكتب التي ألقيت فيه. لقد كان سقوط بغداد إنسانية، وعلمية، وحضارية، فقد قُتل آلاف من العلماء والشعراء، وشُرد مَن نجا منهم، وأُحرقت المكتبات، وخُربت المدارس، وقضي على الآثار الإسلامية، فدمر حصاد مئات السنين من التراث العربي". (الغزو المغولي".(صفحة دموية في تاريخ الحضارة الإسلامية). وقال راغب السرجاني" لقد حمل التتار الكتب الثمينة.. ملايين الكتب الثمينة، وفي بساطة شديدة -لا تخلو من حماقة وغباء- ألقوا بها جميعاً في نهر دجلة... ألقى التتار بمجهود القرون الماضية في نهر دجلة، حتى تحول لون مياه نهر دجلة إلى اللون الأسود من أثر مداد الكتب، وحتى قيل أن الفارس التتري كان يعبر فوق المجلدات الضخمة من ضفة إلى ضفة أخرى". (المغول وحرق مكتبة بغداد/ مقال). وهناك من مرٌ على الموضوع متجاهلا تفاصيل حرق وإغراق الكتب رغم أهميته ومنهم علي الصلابي بقوله" لما حلت النكبة ببغداد على أيدي المغول قتل اللآلاف من العلماء والشعراء، وشُرد من نجا منهم، وأحرقت المكتبات وخُرت المدارس والمعاهد، وقضي على الآثار الإسلامية". (المغول بين الإنتشار والإنكسار/221).

كانت هناك زاوية لم يتحدث عنها الرواة السابقون، وكان شيخ الإسلام إبن تيمية (661 ـ 728 هـ) بإعتباره شاهدا على الغزو وأحد أكبر المحرضين على مقاومة الغزاة، أول من سلط الضوء على الزاوية المعتمة من الموضوع، وهي أن الطوسي كان قد إستولى على معظم المخطوطات العراقية ونقلها معها الى طوس، قال شيخ الإسلام " لمّا استولى التتار على بغداد، وكان الطوسي منجّماً لهولاكو، استولى على كتب الناس والوقف والملك، فكان كتب الإسلام مثل التفسير والحديث والفقه والرقائق يعدمها، وأخذ كتب الطب والنجوم والفلسفة والعربية، فهذه عنده هي الكتب المعظمة". (مجموع الفتاوى 13/111). وتبعه عدد من المؤرخين كالصفدي (ت: 764هـ) في ترجمة نصير الدين الطوسي بقوله" فابتنى نصير الدين الطوسي بمدينة مراغة قبة ورصدًا عظيمًا واتّخذ في ذلك خزانة عظيمة فسيحة الأرجاء، وملأها من الكتب التي نهبت من بغداد والشام والجزيرة، حتى تجمع فيها زيادة على أربع مائة ألف مجلد". (الوافي بالوفيات1/147). وهو نفس ما أشار اليه المقريزي أيضا بقوله " بنى هولاكو الرصد بمدينة مراغة بإشارة الخواجا نصير الدين الطوسي، وهو دار للفقهاء والفلاسفة والأطباء، بها من كتب بغداد شيء كثير وعليها أوقاف لخدامها". (السلوك لمعرفة دول الملوك1/510). وأكد محمد شاكر الكتبي في ترجمته للطوسي" هو محمد بن محمد بن الحسن، نصير الدين الطوسي الفيلسوف صاحب علم الرياضي؛ كان رأساً في علم الأوائل، لا سيما في الأرصاد والمجسطي فإنه فاق الكبار، قرأ على المعين سالم بن بدران المعتزلي الرافضي وغيره، وكان ذا حرمة وافرة ومنزلة عالية عند هولاكو، وكان يطيعه فيما يشير به عليه، والأموال في تصريفه، وابتنى بمراغة قبة ورصداً عظيماً، واتخذ في ذلك خزانة عظيمة فسيحة الأرجاء وملأها من الكتب التي نهبت من بغداد والشام والجزيرة حتى تجمع فيها زيادة على أربعمائة ألف مجلد". ( فوات الوفيات3/247). وأشار إبن كثير الى أنه " عمل الخواجة نصير الدين الطوسي الرصد بمدينة مراغة ونقل إليه شيئًا كثيرًا من كتب الأوقاف التي كانت ببغداد". (البداية والنهاية13/161).
لذلك يمكن القول بأنه فعلا أحرقت وأغرقت الآلاف من الكتب، لكن هذا جانب من الحقيقة وليس كلها، الحقيقة أن معظم الكتب سُرقت من بغداد ونقلت الى طوس بإشراف الشيخ الطوسي نفسه، وإذا علمنا أن بيت الحكمة كان يحوي (300000) كتابا، وان ما سرقه الطوسي أكثر من (400000) كتابا، فهذا العدد يقدم للقاريء تصورا شاملا عن حجم الكتب المسروقة من مكتبات العراق. وإذا أخذنا بنظر الإعتبار ما أتلفه الطوسي من الكتب حرقا أو إغراقا في مجال الشريعة والفقه والدراسات القرآنية التي تخالف مذهبه الشيعي، سنفهم اللغز الذي يقف وراء إخفاء دور الطوسي وعدم تسليط الضوء الكافي على سرقته مكتبات بغداد.

الخلاصة: أن معطم كتب العراق سرقت خلال الغزو المغولي، ونقلت الى طوس، وما يتعلق بالعلوم الدينية منها أحرق أو أغرق وكلاهما تم بإشراف الطوسي، فلا ماء دجلة تحول الى ازرق أو أو أسود ولا غيرها من الإفتراءات التي يراد منها طمس الحقيقة، وإخفاء دلائل الجريمة، مثلما حاول البعض أن يبرأ العلقمي ـ وزير هولاكو ـ من خيانة الخليفة العباسي والتميد لإحتلال المغول بغداد، بل وإضفاء لقب (قدس سره) عليه.
علي الكاش
-----------
بعض المصادر
ـ النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. ابن تغري بردي، جمال الدين. وزارة الثقافة والإرشاد القومي. مصر.
ـ العِبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. ابن خلدون. دار الفكر. بيروت
ـ صبح الاعشى في صناعة الإنشا. أحمد بن علي القلقشندي. وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مصر.
ـ مجموع الفتاوى. شيخ الإسلام إبن تيمية. دار الوفاء.
ـ مدرسة الحديث في القيروان من الفتح الإسلامي، إلى منتصف القرن الخامس الهجري. د. الحسين بن محمد شوَاط. رسالة ماجستير.
ـ مختصر أخبار الخلفاء. علي بن أنجب المعروف بابن الساعي. المطبعة الأميرية. مصر.
ـ البداية والنهاية. عماد الدين ابن كثير. دار إحياء التراث العربي. بيروت.
ـ سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي. عبد الملك بن حسين العصامي المكي. دار الكتب العلمية. بيروت.
ـ السلوك لمعرفة دول الملوك . تقي الدين أحمد بن علي المقريزي. دار الكتب العلمية. بيروت.
ـ الوافي بالوفيات. صلاح الدين خليل الدين الصفدي. دار إحياء التراث. بيروت.
ـ المغول بين الإنتشار والإنكسار. علي محمد محمد الصلابي. موسوعة الحروب الصليبية/ الجزء الخامس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، غزو العراق، المغول، التاريخ، دراسات تاريخية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منجي باكير، د. محمد مورو ، جمال عرفة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، كريم السليتي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، منى محروس، سلام الشماع، علي عبد العال، فتحي الزغل، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، رافد العزاوي، وائل بنجدو، فتحي العابد، أبو سمية، هناء سلامة، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، د- هاني السباعي، أحمد الغريب، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، ياسين أحمد، كريم فارق، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العراقي، د.ليلى بيومي ، عمر غازي، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، عدنان المنصر، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، سيد السباعي، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، صلاح المختار، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، الشهيد سيد قطب، د. صلاح عودة الله ، صالح النعامي ، مجدى داود، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة