تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الوسائط التشكيلية ودلالاتها الإبداعية في المنسوج الفني
قراءة لتجربة الفنانة ماريا نول فونتان

كاتب المقال بسمة منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"ليس من طبيعة الإبداع الفني ان يكون وليد العجلة والتسرع واللهفة والاندفاع وليس من طبيعة التذوق الجمالي ان يتولد عن النظرة العابرة للقراءة الخاطفة أو الاستمتاع السريع"1

فما يفسر جمالية المشهد الفني في اللوحة الفنية المعاصرة هو مدى تجاوزه واختراقه لما كان، ليقدم أثرا جديدا فكرا ومعنا وصورة، اختراق ينتهك به الموجود الفني ويؤسس لعملية إنتاجية مبتكرة، رهانها الإبداع، وبإمكانها شد المتلقي ليتأمل أبعادها التشكيلية، التي ستعمل على كشف إمكانية تحوّل الفكرة الذهنية إلى عمل مادي محسوس، يحتل الفضاء بالطول والعرض. تحوّل يبين أهمية المسألة الفنية لديه، فهي بحث واختبار، مبدأه ماذا ننجز؟ وبماذا ننجز؟ إشكاليات تحول الأثر من الإنشائية الاعتباطية إلى إنشائية هندسية قيامها التفكير والبحث، وتخرجه من دائرة التكرار وتضعه موضع الاختلاف، ذلك هو ديدن الفكر المعاصر تحوّل الفكر الفني من فكر يبحث في الأصالة إلى فكر يبحث في مسألة الابتكار والتجديد. فالمسألة الفنية المعاصرة تقوم أساسا على اختراق النظم الفنية السابقة أو المألوفة، وتسعى إلى انتهاك وتجاوز الممارسات المتداولة عبر إدراج وسائط فنية جديدة أو قلب النظم الفنية السابقة... بإحداث رؤية حديثة تتماشى مع العصر. فنجاح التجربة التشكيلية يتحدد بنوعية كل ممارسة فنية وما مدى اختراقها وتجاوزها للمألوف وذلك انطلاقا من الخامات المدرجة والأشكال المستحدثة وأسلوب العرض ومكان العرض، "فالمخترق يتخطى الممنوع من حيث هو يقصد زيادة قيمة اللذة. فمقدار الإثارة يزداد كلما زادت ملامستنا والتصاقنا بموضوع المنع"2.. وقد دون الفن المعاصر تجارب فنية سعت إلى اختراق المتداول الفني عبر بحثها فيما هو ممنوع والغير متداول ونذكر في هذا السياق تجربة الفنان مارسال ديشمب "فقد عبرت تجربة هذا الفنان التي تأسست بدء على "الريدي ميد"، عن حركة جديدة اعتبرها بيار ريستاني"حركة مضادة للفن"، أو منهية لمثال الفن والجمال مثلما يراها آخرون"3. وقد نسج على منوال هذه الحركة عديد الفنانون الذين سعوا إلى تغيير الخطاب التشكيلي بإدراج وسائط ممنوعة أو غير مألوفا في عالم الفن ك"الكتابة الآلية" و"الارتجالية" للألوان على القماش مثل تجربة بولوك، وهناك من الفنانين من سعى إلى تغيير أسلوب العرض القائم على مبدع ومتلقي لتضحى التجربة قائمة ومكتملة بفعل المتلقي الذي يصبح فاعلا ومشاركا لعملية الإنتاج... وهناك من الفنانين من عبّر عن فعل الاختراق بانتهاك المنظومات الفنية القديمة المبنية على المحاكاة والتمثيل بإدراج وسائط غير مألوفة في الممارسة التشكيلية، لتتجاوز الممارسة الفنية الألوان والخامات المقدمة ويتحول سطح اللوحة إلى فسيفساء من الخامات المتنوعة مثل الورق والبلاستيك والتراب... لتصبح الممارسة الفنية بحثا في ماهية المواد، من حيث الملمس والسمك.. فكل مادة محسوسة لها خصوصياتها البصرية والتشكيلية ولعلنا نذكر في هذا السياق تجربة براك وبيكاسو من حيث القص والتلصيق وخروج العمل عن الرسم الأكاديمي والألوان الجاهزة...

ان ما قدمته الحركات الفنية المعادية للفن الكلاسيكي ساهم في توسع الفكر الفني، لتنفتح التجارب التشكيلية على مجالها البيئي والاقتصادي والسياسي... وتتوسع التصورات الفنية، وتساهم في جعل التقنيات الفنية تلتقي في فضاء فني واحد وتنهل من محيطها الفكرة والمادة. انفتاح ساهم في جعل الأثر مقرا تتعايش فيه الوسائط التشكيلية المختلفة، بحث يتمحور أساسا في كيف تتحول الوسائط الطبيعية إلى اثر فني؟ والى أي مدى يطوع الفنان المواد لتتعايش وتتجانس فيما بينها؟ وتخترق المألوف وتقدم خطابا فنيا حديثا.

الطبيعة المنسوجة:
سعت المنسوجة كغيرها من التقنيات الفنية إلى تجاوز المألوف وتقديم رؤية فنية جديدة، وتقدم تعريفا جديدا للنسيج، يتجاوز المألوف وينفتح على بقية التقنيات، لتصبح المنسوجة منحوتة أو لوحة... تتداخل في عملية إنشاءها وسائط متنوعة، كالحديد، الورق، الخيط، البلاستيك... أهازيج من المواد المتفرقة والمختلفة وقع تركيبها ونسجها لتنشئ تعبيرات تشكيلية... كتجربة الفنانة ماريا نول (4)، تجربة حولت ما أتلفته الطبيعة ورمته أرضا إلى منسوجة فنية، انصهرت فيها الأغصان والأوراق البالية لتبعث فيها الحياة من جديدة، لتقدم لنا وجها آخر للطبيعة، وجها فنيا. لتصبح الطبيعة كما عبر عنها كانط بقوله: " الطبيعة جميلة عندما تظهر بمظهر الفن، ولا يمكن أن نسمي الفن جميلا إلا إذا وعينا بأنه فن مع أنه يظهر بمظهر الطبيعة"5. هي هجرة الألياف من الطبيعة إلى المنسوجة، هجرة غيرّت المعطيات السابقة للنسيج، لتضعه موضع بحث يربط الفن بالجيولوجيا، ممارسة جعلت من الصلب لينا، ومن التالف جيدا... ثنائيات جمعتها الفنانة في أعمالها لتقدم فلسفة بصرية تحقيق المتعة جمالية، وتقدما درسا فنيا جديدا يتماشى مع الصورة المقدمة للمنسوجة، لتضحي التجربة بحثا في الخامة وفي كيفية تطويع الغريب ليتعايش في فضاءه الجديد.





جعلت الفنانة المنسوجة مسكنا للألياف الطبيعية فلم تعد المنسوجة مساحة للخيوط تلتقي فيها العلامات والرموز التراثية والزخارف بل باتت فضاء تجتمع فيه الأوراق والأغصان.. خامات طوعتها لخدمة تصوراتها الفنية. وكما غيرت الخامات وجهة المنسوجة فان المنسوجة بدورها غيرت وجهة المواد لتفقدها مفهومها الأصلي لتصبح مجرد علامات طبيعية عوضت الشكل الثنائي الأبعاد بأشكال ثلاثية تحتل المساحة المنسوجة بأسلوب بارز وتقدم ملمسا مغيرا ورؤية جديدة "فعلاً تفقد الأشياء المجردة من وظيفتها في فضاء غير فضاء استعمالها "6 لتتحول إلى مجرد وسائط تعود إلى الطبيعة بشكلها واصلها ولكن بوظيفة أخرى.

إن التغييرات التي أثارتها الفنانة في أعمالها قدمت تعريفا آخرا للنسيج إذ لم نعد نتحدث عن منسوجة تقليدية تحترم في مضمونها التقنية المألوفة والأشكال البصرية المتداولة بل بات من الممكن جعل النسيج ينفتح على مجاله الفني بإدراج طرق أخرى للنسج، ومواد تجعلنا نتحدث عن لوحات طبيعية منسوجة تنشط الفضاء الساكن عبر أشكاله الواقعية فتوحي للمتلقي "بالتناغم الحركي المستمر للتوزيع المكاني لعناصر التصميم في سياق شكلا تأليفي توليدي لا يكسر حدة الوحدة العضوية وأنفاس الفنان القصدية والأسلوبية التعبيرية يدخل فيه المكرر والمتدرج والتنوع الشكلاني للمكونات."7

ولئن اختلفت منسوجاتها مع النسيج التقليدي إلا إنها حافظت على طبيعة المشهد، فجل أعمالها تحتل الفضاء بالطول والعرض ليغيب المشهد الثلاثي الأبعاد، توهم المتأمل أنها أعمال نحتية. فخاماتها الطبيعية عوضت الأشكال المنسوجة لتتغير القراءة من النسج إلى الحضور الفعلي للشكل، ويسيطر الحضور التقليدي للأشكال على فضاءها، حيث التكرار والترتيب، النظام ودقة الحضور، وكأننا أمام شبكة من الأشكال الهندسية، رسمت بإحكام، ووزعت في مجالها الفني وكأنها أشكال هندسية، لعل في حضورها تذكرنا بالمفردة في المنسوجة التقليدي وال"المفردة هي شكل بسيط ينتج تكراره شبكة من المفردات ويكون هذا التكرار حسب اتجاه أو اتجاهين أو عدة اتجاهات..."8. لتحدث بهذا التكرار فاعلية مشهدية، وتغير الثابت ليصبح متحركا، فمن ثبات الشكل المنسوج إلى حيويته، من حيث إخضاعه وترويضه لينسجم مع طبيعة الفكرة، وفي ذات الوقت يحافظ على شكله المألوف، هي لعبة الإبداع والمحاكاة، إبداع من حيث الفكرة والإخراج الجديد للمنسوجة ومحاكاة من حيث الترتيب المألوف للأشكال.

فطواعية العمل الفني وتأقلمه مع تصورات الفنان لا يعد صدفة أو من وحي اللحظة ففي مثل هذه الأعمال تتضح لنا الدراسة التشكيلية التي أنجزتها الفنانة، دراسة في الوسائط وأسلوب التوزيع، لتأكد بحضور خاماتها إن العمل بالنسبة للفنان هو عملية عقلية واعية وليس مجرد انفعال أو الهام (...) ولابد للفنان حتى يكون فنانا أن يملك التجربة ويتحكم فيها ويحولها إلى ذكرى ثم يحول الذكرى إلى تعبير أو يحول المادة إلى شكل، فليس الانفعال كل شيء بالنسبة للفنان بل لا بد له أن يعرف حرفته ويجد المتعة فيه، ينبغي أن نفهم القواعد والأشكال والخدع والأساليب التي يمكن بها ترويض الطبيعة المتمردة وإخضاعها سلطان الفن"9.



تأخذنا تجربة ماريا نول إلى منعرج آخر في الإبداع والابتكار، منعرج يؤكد ان كل الوسائط ممكنة في الفن، حتى الوسائط هشة الملمس تدمجها داخل خيوط المنسوجة بأسلوب محكم، وتوزعها بانتظام فتوحي كأنها أشكال حيكت، مغتنمة النتوءات التي على الاوراق الأوراق، لتعطي انطباعا بالملء والفراغ. والحركة الإيقاعية، نتيجة التناظر والتشابه في الحجم والشكل واللون.

تخضع الفنانة الوسائط الطبيعية لتتعايش داخل منسوجاتها بانسجام وكأنها جزء من مكوناتها عبر توزيعها بإحكام، فأشكالها الطبيعية تندمج داخل خيوط المنسوجة، وتمرر بينها الخيوط، لتتماسك فيما بينها، تماسك يوهم بانصهار وسائطها التشكيلية، فتقدم انطباعا أخرا حول مكوناتها فلم تعد الغصون والأوراق والثمار ألياف طبيعية بل باتت جزءا لحياكة النسيج، مثلها مثل الوسائط المألوفة الأخرى.

ان ما اقترحته ماريا نول من وسائط تشكيلية يجعل المنسوجة تنفتح على وسطها البيئي، وبات من الممكن نسج الخامات الصلبة كما تنسج الخيوط، لتأكد بذلك خروجها الفعلي من المجال الوظيفي وتبرهن مدى طواعيتها لأفكار الفنان.

--------------------------
المصادر والمراجع بالعربية والفرنسة:
1-Alain, Propos sur l’esthétique, P.U.F, Paris, 1949. P48
2- انظر مقال محمد محسن الزارعي، ظاهرة الاختراق في الفن المعاصر، ورد في مجلة أوراق فلسفية،العدد 26، سنة 2010/2009. ص 207
3- انظر مقال محمد محسن الزارعي، ظاهرة الاختراق في الفن المعاصر، ورد في مجلة أوراق فلسفية،العدد 26، سنة 2010/2009. ص 207
4- ماريا نول فونتان Marie-Noëlle FONTAN :( 1948) تلوز، اختصاص تاريخ الفن، لها عدة معارض جماعية وفردية.
5-الدين سعيد (الدين سعيد)، معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية، تونس، دار الجنوب للنشر، 2007، ص 308
6- التريكي (رشيدة )، الجماليات وسؤال المعنى، ترجمة وتقديم إبراهيم العميري، تونس، الدار المتوسطية للنشر، 2009، ص 68
7-- أبو راشد (عبد الله)، التذوق والنقد الفني، سوريا، منشورات وزارة الثقافة.
8-انظر مقال نور الدين الهاني بعنوان، المفردة في الفنون التشكيلية، ورد ضمن منشورات مركز الفن الحي لمدينة تونس – البلفيدير، ص 13
9- فيشر (ارنست)، في ضرورة الفن، ترجمة أسعد حليم، القاهرة، الهيئة المصرية للكتاب، 1971، ص 16


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث جامعية، بحوث فنية، مقالات فنية، الفن التشكيلي، المنسوج الفني، ماريا نول فونتان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، هناء سلامة، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، كريم فارق، الهيثم زعفان، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، مجدى داود، محمد الياسين، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، سيد السباعي، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، بسمة منصور، خالد الجاف ، علي الكاش، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، محمد تاج الدين الطيبي، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، أبو سمية، صفاء العربي، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، حسن عثمان، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، أ.د. مصطفى رجب، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، حسن الطرابلسي، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، منى محروس، صلاح المختار، نادية سعد، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، تونسي، كمال حبيب، محمد العيادي، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، سعود السبعاني، أنس الشابي، ياسين أحمد، كريم السليتي، أحمد النعيمي، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة