تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تناولنا في الجزء الأول النظرة الفارسية الدونية للعرب وإتهامهم بأنهم يأكلون السحالي والجراد والضب في الوقت الذي يشرب فيه كلاب أصفهان الماء البارد كمقارنة ، وتناولنا في الجزء الثاني ما كان يأكله العرب، وبينا أن أول كتاب طبخ في العالم كان عربيا، وضم المئات من أصناف الطعام والحلوى، علاوة على كتب أخرى يمكن الرجوع اليها بسهولة. وكما وعدنا القراء سنتناول في هذا الجزء ما كان يأكله الفرس، وليس الغرض من مبحثنا الإساءة الى الشعب الفارسي عموما، وإنما نخص من يطعنوا في العرب ولا يفرقوا بين الأعراب والعرب، وبين ما يأكلة الأعراب وما يأكله العرب، وهذا الخلط الشعوبي مقصود وليس عفويا كما يظن البعض، فنواياه واضحة للعيان، وهي الإساءة الى العرب عموما، لذا سنقلب السحر على الساحر. وكما أشرنا سابقا فإن هذه المباحث مستلة من كتابنا القادم حول النظرة الفارسية الدونية للعرب.
من هم قطاع الطرق

في التراث الفارسي يصفون العرب بأنهم لصوص وقطاع طرق، يقول الميرزا حسن الحائري الإحقاقي " إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب، البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة، أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب، وشريعة العرب، فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، وذلك الخراب والدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة، والأراضي العامرة، في الشرق والغرب، وغارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة وناموس الدولتين الملكية والامبراطورية". (رسالة الإيمان).

لكن ما فاتهم هو تناسيهم أو تغافلهم عن معنى كلمة (فارسي)! فقد ذكر هيرودتس في تأريخه الشهير أن معنى فارسي هو قاطع طريق! كما ذكر ابن حوقل" ليس يستدرك من مفازة فارس وخراسان غير علم الطريق وما يعرض فى أضعاف طرقها من المنازل والرباطات الموقوفة على سابلة الطريق ليستجار بها فى شدّة البرد من الثلوج وفى شدّة القيظ من الحرّ وليس فيما عدا أطرافها كثير عمارة ولا سكّان، وهذه المفازة من أكثر المفاوز لصوصا وفسّادا، وذلك أنّها ليست فى حيّز إقليم بعينه فيرعاها أهل ذلك الإقليم بالحفظ وتحيط بها أيد كثيرة من سلاطين شتّى فبعض هذه المفازة من عمل خراسان وقومس وبعضها من عمل سجستان وبعضها من عمل كرمان وفارس واصبهان وقمّ وقاسان والرىّ فإذا أفسد القاطع فى عمل دخل عملا آخر، ومع ذلك فهى مفازة يصعب سلوكها بالخيل وإنّما تقطع بالإبل فأمّا دوابّ عليها أحمال فلا تسلكها إلّا على طرق معروفة ومياه معلومة إن تجاوزها فى أعراض هذه المفازة متجاوز هلك، وقد سلكتها على الوجهين جميعا فمّرة مع المفردة وأخرى مع الجمال المحمّلة، ولللصوص فى هذه المفازة ملجأ يعتصمون به ويأوون اليه ويخفون فيه الأموال والذخائر يعرف بجبل كركس كويه وكركس اسم المفازة التى تتاخم الرىّ وقمّ الى مسيرة أيّام عنه". ( صورة الأرض).

كما ذكر المقدسي" القفص يسكنون جبالا بكرمان يتاخم نيسابور، قوم لا خلاق لهم وجوه وحشة وقلوب قاسية وبأس وجلادة لا يبقون على أحد ولا يقنعون بالمال حتّى لا يقتلوا من ظفروا به بسلاح، بل بالأحجار كما تقتل الحيّات تراهم يضعون راس الرجلعلى بلاطة ثم يضربونه بالحجر،حتّى ينصدع وسألتهم عن ذلك قالوا: لا تفسد سيوفنا ولا يفلت منهم أحد الّا ندر، ولهم مكامن وجبال يمتنعون بها وكلّما قطعوا في عمل هربوا الى آخر".(أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم). وقال المؤرخ اليعقوبي "بغداد ليس مثل ولا كأرض خراسان، الطاعنة في مشرق الشمس، التي يحيط بها من جميع أطرافها عدوّ كلب، ومحارب حرب". (كتاب البلدان). في جعبتنا الكثير من هذه الأقوال ولكن للأختصار سنكتفي بهذا العرض فقط.

وقال الهمداني عن بعض الظرفاء" مجالسة أهل فارس تورث الزندقة. ومجالسة أهل الأهواز تورث الغدر. ومجالسة أهل البصرة تورث صغر الهمة. ومجالسة أهل واسط تورث البذالة. ومجالسة أهل الكوفة تورث المروءة والتجمل. ومجالسة أهل بغداد تورث الفتك والظرف واللباقة والنظافة". (كتاب البلدان للهمداني). كما كتب العتّابي إلى المأمون: إن للعرب البديهة، وللعجم الرّويّة، فخذ من العرب آدابها ومباني كلامها، وخذ من العجم مكايدها ونتائج فكرها، تجتمع لك فصاحة العرب ورجاحة العجم". (البصائر والذخائر). وقال عبد الرحمان بن أخي الاصمعىّ دخلت على الجاحظ فقلت افدنى في البلدان فائدة قال نعم الأمصار عشرة المروّة ببغداد والفصاحة بالكوفة والصنعة بالبصرة والتجارة بمصر والغدر بالريّ والجفاء بنيسابور والبخل بمرو والصّلف ببلخ والحرفة بسمرقند، وقد صدق لعمري". (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم).
الفرس يأكلون الصراصر

تحت عنوان (فصل الصراصير) كتبت مراسل الدورية الأسبوعية الإيرانية (باسارجاد) السيدة (لاله خواجويي) موضوع تناول أكل الفرس لصراصير الليل في مدينة سيرجان الإيرانية وهي تعود إلى عقود قديمة، حين ضربت المدينة المجاعة والقحط، اُجبر الناس على أكل الجراد والصراصير. وقال" في تمام العاشرة صباحاً من أحد الأيام وفي ممر بجوار السوق يقف شاب يبيع (صراصر الليل) يضع أمامه مجموعة من الأكياس البلاستيك المملؤة بالصراصير التي تصدر أصواتاً رغم غلق الأكياس بإحكام. تقف إلى جواره سيدة في منتصف العمر وتسأل: بكم ؟.. فيجيبها: 5 آلاف طومان! فتشتري السيدة شنطة، وتقول: صرصار الليل غالي الثمن لكنه مفيد لأوجاع الأيدي والأقدام. سألتها كيف تأكلونها؟ فأجابت: نضعها بداية في الماء المغلي حتى تموت ونقوم بقطع أيديها وأرجلها ثم نقليها ونأكلها مثل المكسرات.

يقول بائع في حديثه مع الدورية الإيرانية: نعمل منذ سنوات في بيع هذه النوعية من الصراصير، وهي تطير في الصباح وتقضي الليل على نباتات( Zygophyllum eurypterum)، والبعض يقوم باقتلاع النبتة للحصول على الصراصير، لكننا نقوم باصطيادها وبالتالي نقوم بوضع فراش تحت النبات ونهزها فتتساقط الصراصير، ولا تتحرك وتقوم فقط بإصدار الأصوات ونقوم بوضعها داخل أجوال زنة الواحد منها 16 كيلو. وتباع في شوارع (شهربابک، وتل ساربونی، وجمبیل). فسألت الوكالة: متى يبدأ الموسوم؟ فقال: يبدأ مع شهر حزيران/يونيو. ولأننا بدو ولدينا 1500 خروف فنحن دائماً في الصحراء ونعرف جيداً أين نجد الصراصير.

كما نشرت (وكالة أنباء الميزان الإيرانية) تقريراً مصوراً عن تناول الصراصير في مدينة كرمان. وكتبت الوكالة" حشرات عجيبة ونادرة وعمرها قصير ولها بحسب السكان المحليين فوائد كثيرة. تظهر هذه الحشرات في مدن محافظة كرمان مثل (شهربابک، وزیدآباد، وسیرجان). وهذه الحشرات هي نوع مخصوص من صراصير الليل تظهر كل عام في فصل الربيع وتموت بنهاية الفصل. وتنتشر هذه الحشرات في الصحاري والقفار وتضع بيوضها على أوراق النباتات، ثم يؤدي هطول الأمطار إلى تساقط البيوض على الأرض، ثم تنمو الحشرات مجدداً من الأرض، ويكثر عدد الحشرات بزيادة الأمطار. وبحسب السكان المحليين خبرة البدو بالصحراء تساعدهم على صيد وبيع الصراصير لما لها من فوائد علاجية كبيرة. كما تناولت (صحيفة شمس يزد) الإصلاحية الإيرانية، الموضوع من زاوية الحل والحرمة وقالت: "أفتى كل مراجع التقليد بحرمة بيع وتداول وأكل الحشرات. وفي معرض إجابته على سؤال حول الحكم الشرعي لأكل الحشرات المفيدة في علاج بعض الأمراض، أفتى المرشد علي خامنئي بحرمة أكل الحشرات تماماً لكن يجوز التداوي بهذه الأشياء إذا تم القطع بفائدتها وعدم وجود علاج بديل".

يشيد الفرس بمعاجيز ملوكهم وهي ليست سوى أساطير ومعاجيز من وحي خيالهم المريض، قال ابو الطيب الحسيني القنوجي" نقل المؤرخون أن زركش كاويان وهي راية كسرى كان فيه الوفق المئيني العددي منسوجا بالذهب في أوضاع فلكية رصدت لذلك الوفق ووجدت الراية يوم قتل رستم بالقادسية واقعة على الأرض بعد انهزام أهل فارس وشتاتهم وهو الطلسمات والأوفاق مخصوص بالغلب في الحروب وإن الراية التي يكون فيها أو معها لا تنهزم أصلا إلا أن هذه عارضها المدد الإلهي من إيمان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتمسكهم بكلمة الله فانحل معها كل عقد سحري ولم يثبت وبطل ما كانوا يعملون". (أبجد العلوم).

الخلاصة: غالبا ما تتضمن المؤلفات الفارسية القديمة والحديثة الإشارة الى مثالب العرب، وينعتوهم بصفات مسيئة غالبها كذب وإفتراء، مع هذا لا يوجد قوم قديما وحديثا لا توجد عندهم مثالب ومحاسن، والفرس تأريخهم أسود حالك من هذه الناحية. فمجرد نكاح الأمهات والأخوات يكفي لإدانتهم، فهو عار ما بعده عار. وعليهم ان ينظروا لعيوبهم، قبل ان ينظروا الى عيوب الآخرين. بل عليهم ان يحمدوا الله تعالى على نور الحق أولا، ويحمدوا الإسلام الذي بدد ظلام المجوسية ثانيا، والخليفة عمر الفاروق الذي بدد عنهم عيوب المجوسية والزرادشتية ثالثا.
علي الكاش


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العرب، الفرس، طرائف، ملح، قصص، نوادر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، سامح لطف الله، علي عبد العال، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، بسمة منصور، أحمد ملحم، د - غالب الفريجات، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، الهيثم زعفان، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، العادل السمعلي، ياسين أحمد، فتحي الزغل، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، معتز الجعبري، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، تونسي، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، محمود سلطان، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، محمد الياسين، خالد الجاف ، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، ابتسام سعد، أنس الشابي، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، محمود طرشوبي، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، يحيي البوليني، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، كمال حبيب،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة