تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليسار الثقافي ودوره في تثبيت البنية الجهوية-الزبونية للسلطة

كاتب المقال عادل بن عبد الله - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لو أردنا اختزال اعتراضات اليسار التونسي- بل العربي- على حركات الإسلام السياسي فإننا نستطيع أن نردها إلى اعتراض أساسي تُشتق منه ضرورة سائر الحجج الأخرى: الإسلام السياسي هو تعبيرة إيديولوجية عن ثقافة "ما قبل المواطنة" التي حكمت المجتمعات الإسلامية التقليدية وهو مكوّن "لاوظيفي" يضاد الفلسفة السياسية الحديثة ويمنع انبثاق مجتمع مدني حقيقي وغير خاضع للمؤسسة الدينية. وبالطبع، لم يعدم اليسار التونسي جملة من الاستعارات الكبرى التي تقوّي الانساق الحجاجية المعتمدة ضد "النهضة". فالنهضوي خاصة-والإسلامي عموما- هو "جرذ" أي هو ذلك الكائن الأسطوري الذي هدّم سد مأرب، وهو ذلك الحيوان الذي يستحق القتل بحكم ارتباطه بنقل "الطاعون" وبمواضع "الوسخ". والنهضوي أيضا – لأن المقاربة الاستئصالية لا تكفي ويلزمها بدائل أقل حدة منها- هو ذلك الشخص "المريض" الذي يحتاج إلى مقاربة علاجية تجعله يتصالح مع "النمط المجتمعي التونسي". ولا شك أنّ "تَونسة النهضوي" تمر حتما عبر هاتين المقاربتين اللتين تحصران هذا "الجرذ-المريض بين المقاربتين الاستئصالي والعلاجية أكثر مما تمر عبر الاعتراف به شريكا وندا ينافس "أصحاب الدماء الزرقاء" على الرساميل المادية والرمزية، بل يؤذن بأساس إيديولوجي وقاعدة جهوية جديدين للقسمة كلها.

وبصرف النظر عن قيمة هذا الاعتراض وبصرف النظر عمّا يربحه التعميم في المستوى السياسي البراغماتي ويخسره في المستوى النظري المبني على الاستقراء، فإنّ اليسار التونسي قد أصرّ بعد الثورة على "تناقضه الرئيس" مع "الرجعية الدينية" -أي مع حركة النهضة خاصة بعد انتخابات المجلس التأسيسي- وتناقضه "الثانوي" مع "الرجعية البرجوازية"- أي مع ورثة التجمع في "العائلة الدستورية" التي لم تجد صعوبة في الحصول على الاعتراف بها داخل "العائلة الديمقراطية" بدعوى التوحد لمواجهة "النهضة" وخطرها على "النمط المجتمعي التونسي"-. ولا شك في أن فهم أداء اليسار التونسي –بأجنحته الحزبية والإعلامية والنقابية والثقافية- يبقى أمرا متعذرا ما لم نربطه بهذا المنطق المانوي الذي يعبّر عن مأزق اليسار التونسي وعجزه عن تجاوز كراساته الايديولوجية، بل عجزه حتى عن تجاوز أنظمة التسمية المنحدرة من الدولة الاستبدادية، والمعبّرة عن سياقات ورهانات أصبحت "لاوظيفية" ضمن أي مشروع مواطني اجتماعي حقيقي. لكن ما معنى "اليسار الثقافي"؟

بعيدا عن التعقيدات النظرية التي لا تهم إلا المختصين، يمكننا أن نقول إن اليسار الثقافي هو تشكيلة إيديولوجية يسارية من جهة المنحدر ويمينية من جهة الوظيفة، أو لنقل إنّ اليسار الثقافي هو يسارٌ همّش المسألة الاقتصادية والاجتماعية (واقعيا لا خطابيا) وغلّب المسألة الثقافية مما جعله يدخل في تناقض رئيسي مع الإسلام السياسي لا مع البرجوازية اللاّوطنية المهيمنة على الدول القُطرية منذ بناء الاستقلال الصوري عن القوى الاستعمارية. وهو ما جعل هذا اليسار يمثّل خزّانا استراتيجيا وحليفا موضوعيا –من الناحية الاستراتيجية وليس فقط تكتيكيا كما يجادل الكثير من اليساريين- لنظام المخلوع ولورثته في نداء تونس.

عندما أضاع اليسار التونسي مشروعه الخاص -أو كفر به وارتد عنه لأسباب ليس هذا موضع تفصيلها- أصبح بقصد أو بدون قصد جزءا من مشروع غيره، وتحديدا جزء من مشروع السلطة حتى عندما يحتل أكثر المواقع راديكالية في معارضتها. وقد حصل الالتقاء الاستراتيجي بين السلطة واليسار في مرحلة مفصلية من تاريخ تونس ألا وهي الحرب المفتوحة التي شنها المخلوع وحزبه المنحلّ لاستئصال حركة النهضة والمتعاطفين معها. كان المخلوع مخيرا بين "توافقين": توافق مع النهضويين يمنحهم بمقتضاه شرعية العمل القانوني وما ينبني عليه من تحوّلات اجتماعية قد تنسف البنية الجهوية-الزبونية للسلطة وشرعيتها"الحداثية" الزائفة، أو توافق مع اليساريين وما يعنيه ذلك من تقاسم للسلطات والامتيازات داخل البنية السلطوية ذاتها لكن مع توسيع "نفوذ" اليسار فيها بصورة لا تهدد النواة الصلبة للمركّب المالي-الجهوي-الأمني الحاكم.

قد يعترض علينا معترض بأن الكثير من القوى اليسارية "الراديكالية" ظلت خارج هذه الخطاطة التفسيرية، فلم يدخل إلى "خيمة تونس الكبرى" التي تجسدت حينئذ في التجمع والمؤسسة الأمنية إلا جزء من اليسار لا اليسار كله. إنه اعتراض جاد ويحتاج إلى العودة إلى لحظتين فارقتين/متناقضتين من لحظات رمز من أهم رموز اليسار التونسي: اللحظة الأولى هي لحظة مساهمة "الرفيق" حمة الهمامي في شرعنة حملة الاستئصال ضد الإسلاميين بكتابه "ضد الظلامية : الاتجاه الإسلامي، حركة نهضة أم حركة انحطاط"، وبمساهمته المثبتة قضائيا في فضيحة "شريط الفيديو" المشهورة، أما اللحظة الثانية فهي لحظة مشاركته صحبة "حركة النهضة" وغيرها من القوى المعارضة في "هيئة 18 أكتوبر 2005 للحقوق والحريات".

إننا أمام مقاربتين مختلفتين لطريقة التعاطي مع الحركة الإسلامية: في المقاربة الأولى يمكننا أن نجد الجذور العميقة لليسار الثقافي الذي لم يستنكف من التحالف الموضوعي مع السلطة بحجة أولوية محاربة الرجعية الدينية وما يتطلبه ذلك من "تأجيل" حسم الصراع مع الرجعية البرجوازية الحاكمة، وهو منطق سيعاد تشغيله بعد انتخابات المجلس التأسيسي وهو ما برّر الالتقاء موضوعيا مع ورثة التجمع داخل ما سٌمّي بـ"العائلة الديمقراطية". أما المقاربة الثانية التي يمكن اعتبارها إرهاصا بتطور جذري يكسر مقولات اليسار الثقافي ويوحّد مجهودات العلمانيين والإسلاميين ضد العدو الحقيقي المتمثل في السلطة الاستبدادية اللاوطنية، فإنها مقاربة لم يتورع الرفيق حمة نفسه عن "إجهاضها" ليعيد الصراع إلى مربعه الأصلي: مُربّع التناقض على أساس هووي ثقافوي.

لو تتبعنا المنحدرات الجهوية لأغلب المهيمنين على الأحزاب الإيديولوجية في تونس -بيمينها ويسارها- لوجدنا أنهم ينتمون إلى مناطق الدواخل والقواحل، وذلك على خلاف النخبة المهيمة على الأحزاب "الدستورية" أو أحزاب"الكفاءات" المنتمية أساسا إلى المناطق الساحلية. وبصرف النظر عن الأسباب العميقة التي أنتجت هذه القسمة، فإنّ ملاحظة أنّ دور الأحزاب الايديولوجية –سواء قبل الثورة أو بعدها- لم يتجاوز دور "الجماعات الوظيفية" الملحقة بالسلطة الحاكمة. وهو ما يعني أنّ اليسار الثقافي هو في التحليل الأخير يسار وظيفي لا يستطيع التحرك رغم كل ادعاءاته خارج استراتيجيات السلطة ورهاناتها الكبرى. ولا شك في أننا لا نحتاج إلى استقراء تاريخ هذا اليسار الثقافي كله لنصل إلى هذه النتيجة، بل يكفينا فقط تتبع أدائه بعد الثورة -موقفه من الثورات العربية ومن ورثة التجمع ومن استحقاقات الثورة- لنقف عند حقيقة أنه جزء بنيوي من المنظومة الحاكمة، بل حقيقة أنه مجرد طابور خامس للنواة الصلبة لتلك المنظومة حتى عندما يتحرك بمفردات المعارضة، بل بمفردات أشد المعارضات راديكالية له.

ختاما، لو أردنا تلخيص اليسار الثقافي في سمتين أساسيتين من سماته لقلنا إنه "يسار وظيفي" من جهة علاقته بالنواة الصلبة للمركب الجهوي-المالي-الأمني الحاكم، ولكنه أيضا "يسار لاوظيفي" من جهة علاقته بالشروط الفكرية والموضوعية لبناء ثقافة المواطنة التامة. فإذا ما كان اليسار يعيب على الإسلاميين انتماءهم إلى ثقافة ما قبل المواطنة المحكومة بالمدونة الفقهية، فإن اليسار الثقافي لا يستطيع أن يُنكر دوره في تكريس ثقافة ما دون المواطنة أو المواطنة المشروطة التي طبعت النظم الاستبدادية المتعاقبة. وهو دور يبدو أنه لم يعد ينفرد به بعد ظهور"الإسلام الوظيفي" المرهون بتجربة"التوافق". وهو ما يطرح سؤالا نظريا قد يحتاج إلى جواب مفصل في مقال مفرد: لماذا تتحول السرديات الكبرى أو الايديولوجيات النسقية- رغم كل ادعاءاتها الذاتية- إلى جزء من منظومات الحكم المتخلفة والتابعة في الدُّول القُطرية، بل إلى أكثر أجزاء تلك المنظومات بؤسا نظريا وأداء سياسيا؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، اليسار، اليسار الثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-10-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، نادية سعد، مراد قميزة، تونسي، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، أحمد بوادي، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، منجي باكير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، حسن الحسن، أحمد ملحم، علي عبد العال، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، محمد العيادي، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، محمد الياسين، صفاء العربي، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، ياسين أحمد، علي الكاش، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، سيد السباعي، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، حسن الطرابلسي، كريم فارق، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، جمال عرفة، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، رافع القارصي، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، صفاء العراقي، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة