تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال حذيفة " من إقتراب الساعة ان تكون أمراء فجرة، ووزراء كذبه، وأمناء خونة، وعلماء فسقة، وعرفاء ظلمة". (الكنز المدفون).

المسألة الكردية وموضوع الإستفتاء وتبعاته القادمة مسألة حساسة جدا، وطرع الموضوح مهما كان الكاتب حياديا سوف يجابه بسخط من قبل احد الأطراف المتخاصمة، وإصرار البرزاني على إجراء الإستفتاء في مثل هذا الظرف الصعب لا يمكن النظر اليه بجانب أحادي، فهو قد وضع نفسه في عنق الزجاجة من خلال وعده للشعب الكردي بالدولة القومية، وبسبب الضغط الشعبي الداخلي في الأقليم من جهة، ورغبة البرزاني بأن يكون القائد الكردي الوحيد في الصورة بلا منازع، علاوة على تصدير المشاكل الداخلية في الأقليم، فهذه تحتم محاولة دعدغة الشعب الكردي بأحلام وردية، ربما ستتحول لاحقا الى كوابيس في ظل المعارضة الداخلية والخارجية للإستفتاء وتبعاته القادمة.

على الصعيد الداخلي رفض مجلس النواب وحكومة العبادي وزعماء الميليشيات الشيعية كافة الإستفتاء، وخول البرلمان القائد العام للقوات المسلحة استخدام كل الخيارات للوقوف بوجه الإستفتاء، بما في ذلك ضمنا الخيار العسكري، ومن الناحية الدولية فإن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وكافة دول العالم بإستثناء الكيان الصهيوني وقفوا ضد الإستفتاء، ولا يمكن لدولة أي كانت أن تعيش بمعزل عن العالم الخارجي علاوة على الحظر الداخلي، سيما اذا كانت إمكاناتها محدودة جدا، ومخنوقة من رقبتها، فلا تركيا ولا إيران ولا الحكومة العراقية موافقة على الإستفتاء، بمعنى ان الدولة الكردية لا يمكن أن تحيا وتعيش بغض النظر عن ظروف إقامتها. ويبدو ان البرزاني إختار أن يتحدى العالم بأسرة في سبيل دغدغة مشاعر الأشقاء الكرد. والتأريخ يحدثنا بأن الأكراد فشلوا في إقامة أي دولة، حتى دولة مهاباد كان عمرها لا يزيد عن (11) شهر. الحقيقة ان الدولة الكردية بحكم التواجد السكاني الكردي يمكن أن تؤسس في تركيا أو إيران وليس العراق وسوريا.

صحيح ان البرزاني تحدى العالم بأسره، ولكن الشعب الكردي وليس البرزاني هو الذي سيدفع ثمن هذا التحدي، كخطوة غير مدروسة أو على أقل تقدير غير موآتية في وقتها بالنسبة للعراق ككل. بالتأكيد كان البرزاني قد إختار هذه اللحظة ليس إعتباطا، لأنها برأيه الأفضل للإقتناص، فالجيش العراقي والميليشيات الشيعية المنضوية تحت جناحه، وحكومة العبادي منشغلين بالحرب على داعش، سيما ان الكثير من القطعات العسكرية تحركت من الموصل الى غرب العراق لتحرير ما تبقى من الأراضي التي تحتلها داعش في محافظة الأنبار، وهذه فرصة مؤآتية لتجنب البرزاني ردة فعل عسكرية من قبل الجيش العراقي وملحقاته الميليشياوية، وقد إستبق ردة فعل بإرسال قطعات كبيرة من البيشمركة في كركوك وأطراف نينوى. هذا إذا تجاهلنا بالطبع ان إيران وتركيا ستساندان الحكومة العراقية في الرد العسكري في ظل تواجد قوات كبيرة من الحرس الثوري من جهة والقطعات التركية من جهة أخرى على حدود البلدين مع كردستان العراق.

هذا علاوة على غلق الحدود البرية من جهة وإغلاق الأجواء ووقف تصدير النفط من كركوك عبر تركيا، فهذه الإجراءات ستخنق إقتصاد الإقليم وتنهكه، ناهيك عن توقف المساعدت الأمريكية والأوربية للإقليم كما صرح العديد من المسؤولين الامريكان والغربيين. بالإضافة الى الإجراءات الحادة التي يمكن أن تتخذها حكومة العبادي كإغلاق القنصليات الأجنبية والتحذير من تصدير السلاح للإقليم او إستيراد النفط المصدر من قبل الإقليم، وربما إقصاء الوزراء والنواب والموظفين الأكراد من الدوائر الحكومية بما فيهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم. وهناك مشاكل أخرى تتعلق بجوازات السفر والوثائق الشخصية والإتفاقات الدولية والسفارات العراقية في الخارج، وإستخدام اللغة الكردية كلغة رسمية ثانية في البلاد، ومصير النواب الكرد في البرلمان، ومشكلة النازحين في الإقليم والمئات من القضايا التي ستبرز للعيان خلال الفترة المقبلة، فهل لدى البرزاني تصور كامل يمكنه أن يواجه العالم من جهة، والحكومة العراقية من جهة أخرى؟ هل هناك بدائل فكر بها؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة. ويبدو ان دفع قوات كبيرة من البيشمركة للسيطرة على حقول النفط في كركوك ستكون الشرارة التي تشغل النار بين الطرفين. وهذا يعني أن حمام الدم في العراق سيستمر وبشكل أعنف من السابق والخسارة لن تكون كردية وعربية البتة، بل هي خسارة عراقية.

البعض من القراء الأفاضل تساءلوا عن موقف مرجعية النجف من الإستفتاء والدولة الكردية القادمة، فقد أثار صمت المرجعية فضول الكثير من الناس في العراق وخارجه، المرجعية لم تترك زاوية في السياسية الداخلية والخارجية العراقية إلا وحشرت أنفها فيه، بل إنها تدخلت في أمور بسيطة لا قيمة وطنية لها، في حين صمتت وهي تشهد المرحلة الأولى من تقسيم العراق، وهذا موقف غريب يثير التساؤل والعجب!

البعض من المحللين السياسيين والكتاب بصم بإصبعه أن المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني كان مؤيدا للإستفتاء وقيام الدولة الكردية، والبعض الآخر رأى في صمت المرجعية موافقة ضمنية وفق قاعدة (الساكتون موافقون) كأنه يتحدث عن خطبة فتاة وحيائها تعبيرا عن موافقتها، وليس كارثة وطنية ستحل على العراق بأجمعه، والبعض الآخر اعتبر المرجعية غير موافقة ناصبا نفسه محاميا للمرجعية دون أن يعرفنا السبب ومن نصبه؟ مع ان المتهم لم يبس بكلمة بعد. إستغرب البعص من كون السكوت لم يتوقف على المرجع الأعلى علي السيستاني فحسب، بل بقية المراجع أيضا، والأكثر غرابة إن الذين صدحوا رؤسنا بداعش من خطباء المنابر الحسينية إلتزموا الصمت كذلك، كإنما هناك توجيه بعدم الإشارة الى أي موقف سلبا أو إيجابا لعدم إحراج المرجعية!

الحكم على موقف المرجعية لا يمكن الوقوف عليه دون الرجوع الى الخلف قليلا، وعندما تتعرف على الأسباب التي تقف وراء صمت المرجعية أزاء هذه الكارثة الوطنية ستدرك على الفور ضرورة إتخاذها موقف الصمت. فهي أخذت بالمثل (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب).
لو رجعنا الى الدستور وطريقة صياغته الأمريكية ـ الصهيونية وبصمة زعماء الكتل السياسية والمراجع كافة على ما تضمنه من ألغام مستقبيلة، وموقف المرجع الأعلى السيستاني في ضرورة الفراغ منه وعرضه للإستفتاء بسرعة محيرة، حتى دون ان يتعرف جمهور المستفتين على مواده المطلسمة أو عرضه للمناقشات الكافية من قبل رجال القانون. وهنا يجب عدم التغاضي عن توجيه المرجع الأعلى لأتباعه بضرورة الموافقة عليه اي الدستور، بل وصل الأمر بتحريم الزوجة على زوجها في حال عدم مشاركة التابعين للمرجع بعملية الإستفتاء والموافقة عليه. بمعنى ان المرجعية الشيعية وافقت على كل ما ورد في الدستور، والدليل إنها لم تتحفظ على أي نص أو بند ورد فيه.

وردت في الدستور العشرات من الألغام المستقبيلة لكن التنسيق بين الإدارة الأمريكية ومرجعية النجف عجل على تجاوزها المرحلي، على إعتبار المهم هو إعلان الدستور طالما ان الأئتلاف الشيعي والكردي هو الذي يقود العملية السياسية، وكان موقف أهل السنة لا قيمة له من وجهة نظر الإئتلاف الشيعي الكردي، فكل منهما حقق ما يريده في الدستور، وبقيت مسألة واحدة توقع الطرف الكردي ان حليفه الشيعي سوف لا يتردد في الموافقة عليها مستقبلا، وتوقع الحليف الشيعي ان الطرف الكردي سوف لا يلح عليها، فتركها الجانبان الى قوادم الأيام، ولم يدركا ان مسألة المناطق المتنازع عليها هي عود الكبريت التي ستشعل فتيلة العداء والطلاق بين الحليفين الإنتهازيين، وهذا ما جرى.

لو وضع أي فرد نفسه في موقف السيستاني سيتخذ نفس الموقف وهو الصمت!
إذا قال السيستاني ـ فرضا ـ إنه غير موافق على الإستفتاء والدولة الكردية المستقلة، فالجميع سيوجوهون أصابع الإتهام اليه، ويذكرونه بموقفه من الإستفتاء على الدستور، والإلحاح على عرضه للإستفتاء العاجل، وموافقته على كل المواد التي تضمنها بما فيه الموقف من كركوك (المادة 140)، فهو يتحمل المسؤولة الكاملة على ما آل اليه الحال، ولا يمكن لعاقل أن يبرئه وإلا كان في موقف لا يُحسد عليه من السخرية والحمق والجهل.

الموقف الآخر ـ فرضا ـ إذا قال المرجع الشيعي بأنه موافق على الإستفتاء والدولة الكردية، فإنه سيصطدم بموقف البرلمان والحكومة العراقية، وهذذا الأمر لا يعني الكثير، المهم عنده موقف حليفة الأمريكي الذي عارض الإستفتاء، والأهم هو الموقف الإيراني المعارض للإستفتاء. فالمرجع فارسي ومصالح وطنه الأصلي لها الأولوية على مصالح العراق، ومهما حاول المرجع أن يظهر للعيان بأنه يعمل لمصلحة العراق، فإن مصالح إيران هي هاجسه الأكبر. ومن يدعي معارضته عقيدة ولاية الفقيه، سنقول له اليس الدستور من بركات السيستاني؟ اليس حكومات الإئتلاف الشيعي، والإنتخابات السابقة تمت بموافقته ومباركته؟ هي هل هناك أمر أجراه بريمر من حل الجيش العراقي، وإجتثاث البعث، وإلغاء الإعلام وتصفية الكوادر والعلماء دون مشورة السيستاني؟ اليست هذه الإعمال من إختصاصات ولاية الفقيه؟ معارضة ولاية الفقيه النظرية لا تلغي الموافقة العملية. إنه موقف يشبه من يلعن أبليس ظاهرا ويواليه باطنا.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إستفتاء الأكراد، الأكراد، إنفصال الأكراد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-09-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، جمال عرفة، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، منى محروس، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، وائل بنجدو، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، عدنان المنصر، أحمد ملحم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، رافد العزاوي، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، د. محمد مورو ، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، صفاء العراقي، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، فهمي شراب، صلاح الحريري، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، فاطمة عبد الرءوف، سيد السباعي، حسن الحسن، أشرف إبراهيم حجاج، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفى منيغ، عواطف منصور، رافع القارصي، صفاء العربي، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة