تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد سقوط حكم المرشد في مصر وصمود النظام السوري في مقاومته للدواعش اضطرت حركة النهضة إلى التخفيف من تصلب مواقفها والتراجع عمّا وعدت به أنصارها من أخونة للدولة والمجتمع فرضيت بالتوافق مع الأزلام لحكم تونس بعد انتخابات 2014، ولأن محاصرة الإرهاب ومموليه وداعميه أصبحت جدية إلى حد ما هذه الأيام انتقلت الحركة من موقع الحليف الذي يملي شروطه إلى موقع التابع للباجي قائد السبسي طمعا في حمايته ممّا يمكن أن يحدث لها في قادم الأيام فلم ترفض له طلبا ولا اعترضت على مقترح أبداه خصوصا في الأيام الأخيرة، غير أن اللافت للنظر أن بعض كتبة هذا الزمن البائس لم يتوقفوا عن ترويج فرية أن ما أصبحت عليه الحركة من لين وطراوة إنما مردّه تطوّر ذاتي داخلي نقلها إلى الموقع المدني وإن كان عليها أن تتقدم أكثر في هذا الاتجاه حسبما جاء في تصحيح الباجي المتلفز لتصريحه في جريدة الصحافة ليوم 6 سبتمبر 2017 ويواصل البعض الآخر رحلة الكذب ليقول إن الحركة تتونست وأصبحت مشمولة بنسيجنا الاجتماعي والسياسي.

في تقديري أن هذا الكلام يحمل مغالطات تقارب تزوير المعاني وتدليس المفاهيم وتزييف الحقائق الهدف منها تلويث الرؤية وتلبيسها حتى تتمكن الحركة من فسحة للتصرّف والمناورة بعد أن أحكم الطوق حول عنقها لأسباب خارجية أوّلا وداخلية ثانيا خصوصا لما أظهر المجتمع التونسي صلابة وقوّة في رفض ما خططت له الحركة من أخونة للمجتمع والدولة، والذي يجب أن ننتبه إليه أن ما سُمِّي تونسة الحركة لم يصدر عن الحركة ولا ظهر في نصوصها ولا تعمدت التأكيد عليه في مؤتمراتها وندواتها بل روّجه ونشره بين الناس البعض ممّن يدّعون خصومتها ولكنهم يفتشون لها عن مواقع تبرّر التقاءهم بها وتجعله مستساغا والبعض الآخر تحت عنوان البحث والحياد والتحليل، فيما يلي لن أتناول نصوص ما قبل 2011 بل سأكتفي بما صدر عنها بعد هذا التاريخ.

في المؤتمر الرابع للحركة المنعقد سنة 1986 في المنزه أجيزت الوثيقة العقائدية المسماة "الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي" وهي الوثيقة التي بقيت معتمدة إلى يومنا هذا وقد أعادت الحركة نشرها المرات المتعددة إما في كراس منفصل أو ملحقا لأحد كتب الغنوشي كما يمكن أن يجدها المرء في موقع الحركة الإلكتروني الذي أضيفت إليه أشرطة فيديو لشرحها وذلك بعد أن قرّر المؤتمر العاشر فصل الدعوي عن السياسي وهو ما يعني أن هذه الوثيقة كما مثلت سابقا تمثل اليوم الرابط الذي يجمع منتسبي الحركة ويحدّد لهم الأهداف الكبرى التي يجب أن يعملوا على تحقيقها، واللافت للنظر أن الذين يدعون أن الحركة تتونست وأصبحت مدنية لا نجد لديهم ما يفيد أنهم اطلعوا عليها بل يكتفون ببعض التصريحات من هنا وهناك ليبنوا عليها أوهامهم وأكاذيبهم، تقع هذه الوثيقة في حوالي 30 صفحة من القطع المتوسط والدارس لها يلحظ جيدا أنها وثيقة إيديولوجية بامتياز إذ تعيد وتكرّر المفاهيم الرائجة في الفضاء الإسلامي السلفي ويبدو ذلك من خلال محورين:

1) محور عقائدي يتناول الإيمان بالله والملائكة والكتب السماوية والرسل واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

2) ومحور أصولي منهجي تناول منزلة الإنسان في العقيدة الإسلامية والوحي والعقل وخصائصهما والأفعال الإنسانية بينهما والتعامل مع الوحي.

بحيث يجد المرء نفسه أمام نصّ عقدي لاهوتي كلامي لا يختلف عن نصوص أصحاب الفرق القدامى، اقتصر على الحديث عن الغيبيات لا زمان يحدّه ويضبط صلاحيته ولا أرض يتعامل معها ومع سكانها ليغيب مفهوم المواطن ويحضر مفهوم المؤمن، الهدف الأسمى لهذا النص تكوين مناضل إسلامي أممي صالح لكل زمان ومكان يقول الغنوشي: "إن على الدولة الإسلامية.... أن تجتهد في أن تكون... ورشة عمل وفضاء مفتوحا للكفاءات الإسلامية من حيث أتت... وأن تستعين في إدارة أجهزة الحكم ولو في أعلى سلم التوظيف بالكفاءات الإسلامية بصرف النظر عن الجنسية... ونحسب أن في الدستور الإيراني بهذا الصدد تشددا في التأكيد على إيرانية الدولة وكذا في ميثاق العمل السياسي لثورة الإنقاذ في السودان وما تلاه من وثائق دستورية طافحة بشعور حاد من العزة الوطنية نأمل أن يشهد تليينا"(1) هذا البعد الأممي فيما يُربّون عليه منتسبيهم يفسر أسباب غياب تونس التاريخ والجغرافيا والتعتيم الكامل على الإسهام الحضاري لأسلافنا في الدوائر الإسلامية والعربية والإنسانية، فهل يصحّ بعد كل هذا الحديث عن تونسة لحركة أمميّة لا تعترف بالوطن وبالخصوصية التونسية، هذا الإغفال يشمل كل ما يصدر عن الحركة فجريدة الفجر في إصدارها الأخير منشغلة بتركيا وصندوق الزكاة وقانون المساجد أما الوطن وتاريخه وأسلافه فلا حضور له كما أن الحزب لم ينشر طوال السنوات الفارطة أي كتاب أو نصّ يؤشر على أن له علاقة بتونس رغم أنه أمسك عبر أعوانه مباشرة بوزارة الثقافة والشؤون الدينية اللتين كانتا تنشران في العهد السابق تراث أسلافنا كالإتحاف ومقدمة أقوم المسالك والأعمال الكاملة لنخبة من رواد الإصلاح، أما في حكم حزب الحركة فلم تنشر الوزارتان إلا قضايا هلامية من نوع الهوية والعلمانية والزكاة والأوقاف وغيرها من المواضيع العامة التي لا تؤشر على انتماء وطني محدّد، هذا الانتساب للأممية الإسلامية يظهر كذلك في احتفالاتهم وأعراسهم حيث ينشدون النشيد الذي يردّده كل المنتمين للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين "في حماك ربنا"، أما الأعياد الوطنية فقد قاطعها حكم الثالوث بعد 2011 منذ أيامهم الأولى حيث غابت كل المظاهر الرسمية وأصبحت احتفالات يحييها الشعب لوحده وقد وصل الأمر إلى حدود معاقبة المحتفلين بعيد الشهداء في 9 أفريل 2012 ومطاردتهم في الشوارع.

أما ما ظهر فيما بعد من محاولة الحركة وبعض القوميين الاستيلاء على بعض الرموز الوطنية والإدعاء بأنها تمثل امتدادا وتواصلا لهم فهو كذب محض وافتراء سياسي لا أساس له من الصحة فصالح بن يوسف لم تكن له علاقة بالعروبة كما يدعو لها القوميون ولا بالإسلام كما يدعو له حزب الحركة لأن الرجل بورقيبي دستوري بامتياز ناضل تحت إمرة الزعيم ولم يحدث الخلاف بينهما إلا بعد الوصول إلى مرحلة اقتسام الحكم(2).

في إطار هذه الحملة المبتذلة لتلويث قادة النضال والفكر في تونس طلع علينا جماعة النداء بعد التوافق مع النهضة بفرية أنهما ينتسبان إلى جدّ مشترك واحد هو عبد العزيز الثعالبي وهو أمر مستحيل استحالة مطلقة لما يلي:

1) بالنسبة لحزب حركة النهضة هنالك تناقض كامل بين الشيخ والحركة فالشيخ يؤمن بالذاتية والخصوصية التونسية التي وضع لها كتابه "تونس الشهيدة" كما أضافها إلى تسمية حزبه الحر الدستوري التونسي أما الحركة فهي أممية بدأت بالجماعة الإسلامية إلى حزب حركة النهضة مرورا بالاتجاه الإسلامي بحيث لا تظهر تونس في تسمياتها المتعددة ولا في وثائقها.

2) أما بالنسبة للنداء فلا أدري ما وجه العلاقة بينه وبين الشيخ فالثعالبي من أكبر مثقفي عصره ومجدّديه ومصلحيه ترك إرثا فكريا وسياسيا يشهد له بالنبوغ أسس حزبا قاد الحركة الوطنية وحقق الاستقلال أما النداء فلا يعدو أن يكون تجمعا لأناس لا هدف لهم سوى اغتنام الفرص لاقتناص منافع السلطة وحالما نجحوا في الانتخابات نكصوا على أعقابهم وغدروا بناخبيهم ومن ثم فإن ادعاءهم الانتساب إلى الزعيم الثعالبي لا يمكن عده إلا من ساقط القول الذي لا يعتد به.

-----------
الهوامش
1) "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس الأولى 2011، ص155.
2) انظر دراسة لنا عنوانها "الزيتونة وبورقيبة وابن يوسف، العلاقة الملتبسة" في "أعلام وقضايا" نشر دار آفاق تونس 2015 وكتاب "بورقيبة يعود؟" نشر نيرفانا تونس 2015.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حركة النهضة، راشد الغنوشي، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-09-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية
  ردًّا على القيل والقال

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلام الشماع، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، عواطف منصور، د- محمد رحال، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، رافد العزاوي، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، أحمد بوادي، كريم فارق، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، حسن عثمان، منى محروس، فتحي العابد، بسمة منصور، هناء سلامة، محمود صافي ، صلاح الحريري، أحمد النعيمي، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله الفقير، حسن الحسن، يحيي البوليني، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، كمال حبيب، الناصر الرقيق، طلال قسومي، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، مجدى داود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، أبو سمية، صلاح المختار، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، سامح لطف الله، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، محمد العيادي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة