تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل يستعيد التونسيون خطاب التقية أمام ضباط بن علي؟

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


قد يكون هذا آخر مقالاتنا الساخرة من الحكومة، فضباط بن علي يعودون للداخلية وأسماؤنا عندهم قائمات مفروزة، نحن الأطفال الذين تعلمنا "القباحة" بعد هوجة الرعاع التي نسميها "ثورة". ربما سيكون علينا استعادة تقنيات التورية والتقية والحديث المرمّز معولين على جهل هؤلاء الضباط بحيل الكلام، فنحن كنا نسميهم "سيقان الحمير"، "سيقان الحمير" يعودون إلى الحكم وسنكون أهدافًا متاحة، فنحن نقف خارج اللوبيات الحزبية والنقابية خاصة وليس لنا نصير إلا جلودنا إذا تيبست تحت السياط. ولكن كيف سنعزي قلوبنا في "شوية الحرية" التي فزنا بها بعد دماء الشهداء الزكية، لقد كان الثمن غاليًا وسيكون التراجع خيانة، لذلك سنغنم آخر الفرص قبل هبوط السقف الحديدي من جديد لنقول لسيقان الحمير "نحن منتصرون بعد فإذا ظفرتم بنا قبل نهاية السنة فاعملوا أنها عصيكم، فلستم إلا عصيا غليظة ولا يستعملكم إلا راعي حمير مدرب على القتل وأنتم تعرفونه فقد نعتكم يومًا بالقردة وضحكتم كالحمير".

حكومة القباحة

كنت قد أسميتها حكومة تصريف الرواتب ولا زلت أراها كذلك، فليس لديها أي برنامج يثير التفاؤل غير أن خيالي وما أزعمه من قدرة على توقع الأسوأ لم يذهب إلى حد تخيل استعادة وزراء بن علي بملابسهم القديمة، كنت أتوقع أن يكلف وزراء من التجمعيين الجدد أو الذي تظاهروا بتأييد الدستور الجديد أو بيروقراطيين من طبقة المديرين الذين كانوا يخدمون بن علي تحت غلاف إداري غير معلن، لكن أن يتم استعادة وزرائه الذين سقطوا في آخر حكوماته فهذه هي القباحة بعينها.

نعرف أن الشاهد ليس ولي أمره، بل خاتم في أصبع الرئيس الباجي وقد فرض عليه وزراء بن علي لكن لماذا ؟ هل فرغت زوادته من الكفاءات؟

عندما يفكر المرء في ربح انتخابات 2019 يجب أن يستعد لها منذ الآن ولا يمكن تجميع الكفاية الانتخابية إلا بجيش التجمع الذي رباه بن علي ولا يزال يعتقد أن البلد حقه الشخصي لا ينازع فيه، ولا بوابة لذلك إلا باستعادة وزراء بن علي وإرسال رسالة سياسية انتخابية للجهة القادرة على تجميع الرصيد الانتخابي لمن يريد الفوز في 2019.

هل هناك معنى آخر محتمل؟ نعم.. فباستنثاء الطاقم الذي نظم انتخابات 2014 وغنم مواقع، فإن حزب النداء لم يفلح في استقطاب كفاءات مختلفة عن كوادر حزب التجمع (والبلد ليس فقيرًا لكن النداء لم يكن كريمًا) ولذلك عندما وضع يده في جرابه الندائي ليستخرج أسماءً جديدة، لم يجد ما يسمح له بتمرير الحكومة فأعاد يده إلى جراب التجمعيين الذين بقوا متربصين بالعودة ونستشعر الآن الصفقة القادمة، استدامة الحكومة المعلنة الآن والحفاظ على الرئيس في مكانه نظير عودة كاملة في 2019 وطبعًا مع مرحلة تمهيدية جزيلة هي مواقع متقدمة في البلديات في نهاية 2017.

لقد كان التفاوض على حكومة خريف 2017 بثمن ما بعد 2019 والقوم في عجلة، فالدولاب الاقتصادي مرتبك وقد يغدر بهم الشارع رغم أنه بلا قيادة، فهم يخافون الشارع خاصة إذا كان بلا قيادة يبتزونها ويسلطون عليها جيشهم الإعلامي فيدمرها تدميرا.

حزب النهضة على مائدة اللؤم التجمعي

كما كان متوقعًا انهالت الانتقادات على حزب النهضة لقبوله المبدأي بهذه الحكومة (خرجت تصريحات شبه رسمية يوم الخميس 7 من أيلول بأن الحزب سيدعم هذه الحكومة المعلنة يوم 6 منه). من زاوية غير نهضوية فإن توافق النهضة مع النداء وتمجيد حكمة الرئيس هو الذي يسمح للرئيس ورئيس حكومة بالقباحة التي أشرنا إليها، ولكن النهضوي يشرح موقفه بأن ليس هناك شارعًا ثوريًا يعود إليه ليستند عليه ويدفع مطالب الثورة إلى التحقق. يقول أي مناضل نهضوي مع من سنتوافق إذا كان حلفاء الأمس القريب أول من أكل على مائدة النهضة و غدر بها؟ ويوغل التبرير بالقول إن الشارع الذي يزعم الانتماء إلى الثورة يريد شاحنة نقل يركبها لغاياته ويحقق أهدافه وهي ليست أهداف الثورة بالضرورة وإنما أهداف قيادات الأحزاب دون احترام الشاحنة، ولن تكون النهضة شاحنة نقل لأحد.

لقد انكسرت الثقة نهائيًا بين فئات سياسية كثيرة والنهضة وهو أمر يجعل النهضة تحسب حسابها وحدها، فلا تمنح ثقتها إلا لأولادها الذين خبرت ولاءهم، ويستدلون بوقائع كثيرة آخرها تصريح الرئيس لجريدة الصحافة (جريدة محلية تقع تحت سيطرة اليسار) بأنه حاول جذب النهضة إلى المدنية فأبت بما يمهد لاحقًا لاتهامها بالإرهاب، ولم يدافع أحد عن الحزب بل قبل الجميع (من الصف الثوري ذلك) لأنه بدأ يرى غنيمة استبعاد النهضة من المشهد السياسي، وكثير من هؤلاء عينهم على جمهور النهضة (شعب النهضة) المنعوت بالخرفان أن يفقدوا قياداتهم فيضطرون لهذه الأحزاب المكرسكوبية.

تشبه النهضة في هذا المشهد البائس فعلاً والمثير للحزن مشهد الشاحنة الكبيرة التي فصلت مجرورتها وهرب الرأس وحده لا يلوي على شيء إلى جهة لا يعرف نهايتها لكنه يهرب، فإنقاذ رأس الشاحنة صار مقدمًا على إنقاذ حمولة العربة، هناك يقين يتبلور الآن أن رأس الشاحنة لم يعد يفكر في العربة (فارغة كانت أو محملة بسلعة ما).

لقد فكرت قيادة النهضة في مكاسبها الشخصية وسينكشف لاحقًا أن جمهورها أقل قيمة عندها من أن تحميه من الاستئصال، وستظل تبرر أن ليس لديها خيار، القليل من علم الاجتماع يعلمنا أن مشاغل الطبقة الوسطى (القيادة) ليست مشاغل العوام المفقرين (القواعد).

مكن هذا للباجي ممثل النظام القديم مهما ادعى من أبوة للديمقراطية وقد تمتع بسلطته كاملة، ولديه الآن أمل كبير في ملء شاحنته الخاصة بركاب تجمعيين يضمون له البلديات ثم يضمون له برلمان 2019 ثم رئاسية 2019 .

نحن في عام 1990 دون بن علي

حقيقة لا نريد رؤيتها في وجهها فهي ترعبنا، تشكيل هذه الحكومة ذكرنا بأجواء سياسة بن على في 1990، بداية ترضيات غير مؤكدة لحزب النهضة الذي ينكشف ويكشف ضعفه، ثم حركة التفافية يقودها تجمعيون قدامى من وراء ستار ويفعّلها آخرون في الحكومة خاصة منهم وزير الدفاع والداخلية (أحد ضباط بن علي) ويسار متربص كعادته ينتظر حصته من غنيمة تنضج على نار يغذيها التجمعيون بخطاب الكراهية وادعاء المدنية (المملوكة لهم حصرًا) دون أن ننسى هنا أن رئيس برلمان بن علي سنة 1990 هو الرئيس الحالي نفسه، وقد شرع للحملة التصفوية حينها.

هكذا يجب أن نقرأ سكوت النقابة وترحيبها بحكومة تجمعية بعد أن كانت تقف حجر عثرة في وجه كل تعديل وتفرض شروطها، حيث رحب الاتحاد بالحكومة بما فيها وزير التربية القديم العائد بطقم ملابسه القديمة وهذا يؤشر على رضى اليسار عما يجري (ثعالب تنتظر فضلة أسد كالعادة)، فالمهم أن يتمكن أحد ما من رقاب الإسلاميين ثم نجر جميعًا إلى معركة الاستئصال القديمة المتجددة، وتضيع كل نتائج الثورة وخاصة يعاد النظر في الدستور (فبعد خمس سنوات يجوز التعديل الكامل)

هل نغلق باب الثورة؟

نعم.. وجب النزول على الأرض ونهاية التحليق في الأحلام، صف الثورة أعجز من أن يدافع عنها وعن مكاسبها، بل لعل أول الأوهام وجود صف يدافع عن الثورة. فالتحاليل كلها تصب في أن الاختلاف بين الأحزاب والمنظمات والشخصيات هو اختلاف لفظي وغير جدي بل شعبوية مقيتة ضيعت الشباب غير المتحزب (الباحث عن انتماء فعال) الذي تشتت شمله وفقد البوصلة وانتهى في خطاب الخيبة، فاللّبوات والأسود والحقوقيون الأفذاذ كشفوا عن وجههم الانتهازي الباحث عن غنم سريع تمامًا كمعارضة بن علي التي وافقته على تصفية النهضة عام 1990 لتقبض منه فقبضت الحصرم.

ليس لدى كاتب المقال نصائح لأحد فهو ليس قائدًا إلا لقلمه اليتيم، وهو أحد الذين خاب ظنهم في كل الطبقة السياسية التي زعمت الديمقراطية والدفاع عن الثورة والسعي إلى تغيير حقيقي في البلد وقيادته نحو الاستقلال والسيادة والتنمية كما رغبت الثورة العفوية التي فجرها شباب مفقر ومهمش ومعزول وغير ذي تجربة في مكائد السياسة، وهو إلى ذلك لا يجد الجرأة على بث أمل زائف بأن الغد أفضل.

لا غد مزهر لتونس ولو مجدت تجربتها الذاتية مقابل الخراب السوري والليبي واليمني والمصري، فأول خطوات العقلانية القول بأن الثورة فشلت في الدفاع عن نفسها وإفراز حكوماتها والاستفادة من أجواء السلم الأهلي التي اتجه إليها البلد ليطور تجربته دون دم، لقد انقلب السلم إلى مسالمة المنظومة القديمة ثم خضوع كامل لها ثم تفويت في المكتسب، والأمور تتدرج إلى كارثة سياسية نكون فيها تحت حكم جماعة بن علي القديمة بنفوذها المالي وبتقاليد الفساد السياسي والمالي والإداري الذي أوصلنا إلى ثورة 17 من ديسمبر.

نختم قبل المصادقة على حكومتنا الشهباء رغم تأنيب الأصدقاء على التشاؤم المفرط أن 17 من ديسمبر ستكون فسحة جميلة مثل فترة حكم عمر الفاروق في تاريخ الدولة الإسلامية استثناء يؤكد قاعدة، ولن نبكي إلا على مستقبل أبنائنا، فنحن جيل أدنى من مستوى الثورة وسنستعيد خطاب التقية أمام ضباط بن علي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، حركة النهضة، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-09-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، د- هاني السباعي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، عبد الله الفقير، تونسي، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، هناء سلامة، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، عراق المطيري، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، كريم فارق، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، مصطفى منيغ، فهمي شراب، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، أحمد الغريب، حسن عثمان، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، خالد الجاف ، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، صفاء العربي، أبو سمية، رافد العزاوي، أحمد بوادي، حاتم الصولي، سلوى المغربي، سعود السبعاني، منجي باكير، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، طلال قسومي، نادية سعد، إيمى الأشقر، كريم السليتي، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، كمال حبيب، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة