تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في صراعات "العَلْمَنَة" و"الأَسْلَمَة" على المجال العام

كاتب المقال أحمد طه   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


فجّرت دعوة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في خطابه بمناسبة العيد الوطني للمرأة في 13 أغسطس/آب الجاري، إلى مساواة المرأة بالرجل في أحكام المواريث، والسماح بزواج المسلمة من غير المسلم، جدلاً واسعا تجاوز الداخل التونسي إلى فضاء العالم العربي. وتنوّعت ردود الفعل من المؤيّدين المُتحمّسين الذين رأوا في الدعوة تجديداً حضارياً، إلى الرافضين المُنددّين الذين رأوا فيها تمرّداً على ثوابت شرعية، في تجدّد لجدلية الاستقطاب القديم - الجديد بين الإسلاميين والعلمانيين، إذ يقع لبّ الخلاف بين من يعتبر المسألة مجرّد قضية اجتماعية، تخضع لقيم التطوّر العصري والمواثيق الحقوقية من دون اعتبار للنصّ الديني أو المرجعية الحضارية، ومن يعتبرها قضية شرعية، تخضع بالأساس للنصوص الدينية وقيم المرجعية الحضارية.

والحقيقة أنّ هذا المشهد مليء بدلالاتٍ فكرية، وسياسية، كثيفة تستحقّ التوقّف والتحليل، فقد لقيت الدعوة ترحيباً كبيراً في أوساط القوى العلمانية في العالم العربي، والتي رأت فيها نقلة تجديدية حضارية، تحمل قدراً من العصرنة والاستنارة، وكسراً للجمود والتقليد، وهو ما يحمل قدراً كبيراً من التناقضات الذاتية التي تتصادم مع ثوابت منهجية في أصول العلمانية (!). فقد بدا الشقّ العلماني من المشهد حاملاً لقدر من الهزل يفوق بكثير ما فيه من الجدّ، حيث تقول أبسط أصول العلمانية بالفصل بين ما هو ديني وما هو سياسي، وهو ما يتنافى تماماً مع خروج رأس السلطة التنفيذية متحدّثاً في شأن قضية محكومةٍ بضوابط شرعية وفقهية، خارجة عن نطاق صلاحياته. إلى جانب أنّ هذه الدعوة جاءت بطريقة فوقية سلطوية، تجاهلت أبسط قواعد الديمقراطية التي تفرض الاحتكام إلى الشعب، لمعرفة رأيه في تعديلاتٍ تقع في صميم الشأن المجتمعي. أمّا الطريف بحقّ فهو حالة الابتهاج العلماني لنزع حقّ أصيل من حقوق المجتمع ومنحه للسلطة، ولتغوّل السياسي على الديني بهذه الصورة. وقد بلغ هزل المشهد مبلغاً يدعو إلى الضحك،عندما خرج علينا بعضهم من غلاة العلمانيين الحداثيين، وهم يرتدون مسوح "المقاصديين"، ليحدّثونا عن ضرورة اتباع "مقاصد الشريعة" في العدل والمساواة لإنصاف المرأة (!) وهو ما يحمل دلالاتٍ دامغةً على جهل فاضح بالتراث الإسلامي، وبآليات التعامل معه، وعلى خلط كبير بين الشرعي والتاريخي، وبين الديني والسياسي، وبين الدولتي والمجتمعي، كما تعكس قدراً كبيراً من الاستعلاء المعرفي لدى الدوائر العلمانية، المصحوب بنظرة "استشراقية" إلى حال عموم الناس، دافعةً إلى محاولة فرض الوصاية على المجتمع.

ويُعدّ هذا الموقف امتداداً لمواقف غالبية العلمانيين في السنوات الأخيرة التي تمركزت حول مكايدة الإسلاميين، وافتعال معارك ورقية بغير جندٍ، وإثارة عواصف هلامية بغير ريحٍ، تستهدف تقويض الهوية الحضارية، وملاحقة مظاهرها، وتحجيم حضورها بأية صورة في المجال العام، مثل قضايا الحجاب، و"البوركيني"، والحضور الدستوري للشريعة الإسلامية.

انشغل العلمانيون، طوال الفترة الماضية، بمحاولة الإجابة على سؤال كيفية مكايدة الإسلاميين وتحجيم حضورهم، أكثر من محاولاتهم كسر حالة الهزال الجماهيري، والضمور الشعبي، والكساح المجتمعي، التي يعانون منها منذ عقود (يقتصر وجودهم على مجرّد "شِلل" نخبوية تعيش في أبراج عاجية، ومجتمعات مخملية منبتّة الصلة وجدانياً ونفسياً عن واقع الغالبية)، عبر محاولة التمدّد لبناء قواعد شعبية، واكتساب أرضية مجتمعية، بالاشتباك مع قضايا تمّس اهتمامات عموم المواطنين، وهو ما أوقعهم في أخطاء فادحة سياسياً وأخلاقياً، وتناقضات ذاتية فجّة، باصطفافهم مع توجهّات سلطوية، وتأييدهم إجراءات استثنائية، مدفوعين بالنكاية والتشفي في خصومهم من الإسلاميين.

أخفق العلمانيون طوال العقود الماضية في "علمنة" المجتمع بصورة تحتية، بتحقيق اختراقٍ ملموس أو اكتساب أرضية مجتمعية ذات بالٍ خارج دوائرهم الاجتماعية النخبوية المحدودة، فلم يبق لديهم إلا القيام بتغيير فوقي "دولتي"، يجنح إلى تحقيق "العلمنة" بصورة قسرية، من أجل تفكيك النظام الاجتماعي، وإعادة صياغة البنية الحضارية المجتمعية التي فشل العلمانيون في تغييرها عبر أكثر من قرن، وتُعدّ تلك المحاولات وقوداً مثالياً لنشر التطرّف.

وهنا يتجاوز مفهوم العلمانية نقطة فصل الدين عن السياسة إلى مرحلة فصل الدين عن المجتمع، وسلخه عن هويته، وتبني قطيعةٍ معرفيةٍ كاملة معها، والسعي إلى الصدام مع قيم مرجعيته الحضارية، ونفيها كليا من المجال العام، وشطبها من العقل الجمعي للمجتمع، وتحويله إلى مجتمع منزوع المرجعية، وهو أمر غير قابل للتحقق، حيث لا توجد دولة، ولا نظام، ولا فرد، ولا جماعة، إلا ولها مرجعية ما في تعاملاتها، ونظمها، وعلاقاتها، تتكوّن من الأصول الفكرية، والثقافية العامة التي تؤمن بها الجماعة، وتشكّل قوة التماسك الأساسية في تشكّلها، بوصفها جماعةً بشريةً، وفقاً لطارق البشري.

عملية "العلمنة" التي يتبناها بعض العلمانيين هي الوجه الآخر لعملية "الأسلمة" التي ينتهجها بعض الإسلاميين، وكلتاهما محكوم عليها بالفشل، لأنهما تقومان على فرضية نقصان أهلية المجتمع وعدم بلوغه الرشد، واستخدام أنياب الدولة لفرض الوصاية عليه، فكما أنّ فكرة قيام تنظيم باختراق مؤسسات الدولة والاستيلاء عليها، من أجل إدخال المجتمع بطريقةٍ تعسّفيةٍ إلى حظيرة التنظيم، وإعادة اكتشافه هويته الحضارية، فكرة عقيمة وبائسة، كذلك فإنّ فكرة استعمال مطرقة الدولة من أجل "علمنة" المجتمع بصورة إكراهية، وتغيير خواصّ تربته الحضارية، أشدّ عقماً وبؤساً، فالمجتمع وحده الذي يختار مرجعيته الحضارية، وليس بإمكان أحدٍ، أيّاً كان، أن يفرضها عليه، كما أنّ المجتمع هو الوصيّ على المنظومة القيمية والأخلاقية، وليست الدولة وصيّة عليها إلا بالقدر الذي يمنحه لها المجتمع.

أُصيبت ثورة 25 يناير في مصر بانتكاسة كبيرة، بعد سقوطها في هاوية الاستقطاب الإسلامي – العلماني الذي أشعله فريقان "سلطويان" لا يعرفان الديمقراطية، ظنّ الأول أنّ الثورة قامت من أجل إعادة اكتشاف الهوية الحضارية، وظنّ الثاني أنّها فرصة لسلخ المجتمع عن هويته، وغابت مطالب الثورة، وغاب الوعي بالتناقض الرئيسي مع شبكات المصالح الفاسدة، وبجوهر الصراع السياسي والاجتماعي، والمعركة الحقيقية مع البنية السلطوية المتجذّرة، واحتكار السلطة والثروة، وتغوّل الدولة على المجتمع، وبكل أسفٍ يبدو أنّ هذا المشهد الاستقطابي مرشّحٌ للتكرار مستقبلاً.

ليس هذا المشهد الجدلي حالة استثنائية منفصلة، وإنّما هو حلقة في سلسلة طويلة متصلة، تمتدّ جذورها إلى نشأة الدولة الوطنية الحديثة في العالم العربي، والتشوّهات الخلقية التي صاحبت ولادتها، بعد فشلها في تقديم إجاباتٍ على أسئلة بنيوية كبيرة، متعلّقة بالهوية الحضارية، وحضور الدين في المجال العام، والموقف من التغريب، وتذويب الذات الحضارية، والموقف من التراث، والصراع التاريخي بين الوافد والموروث، وإشكالية العلاقة بين الديني والسياسي.

وعليه، من المتوقع أن نشهد، في المستقبل القريب، حلقات جدلية جديدة ذات طبيعة استقطابية نخبوية، حتّى يأتي وقت تحصل فيه تلك الأسئلة العالقة على إجابات "الحدّ الأدنى" التي تقود إلى نواة تمثّل توافق "الحدّ الأدنى" بين النُخَب من الإسلاميين والعلمانيين، يتفقون فيه على إطار فكري وسياسي، لإدارة الخلافات فيما بينهم، وعدم انفجارها إلى صراع صفري، يجنح خلاله كل طرفٍ إلى الإجهاز على الآخر، فلن يشهد المجال العام العربي قدراً من الاستقرار، حتى يعرف العلمانيون أنّ احترام المرجعية الحضارية للمجتمع، وحضور الدين في المجال العام، لا يعني ردّة حضارية، أو النيْل من الحريّات، وحتى يعرف الإسلاميون أنّ مناخ الحريّات لا يعني الانحلال القيمي والأخلاقي، أو استباحة المُقدّسات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، العلمانيوت، بقايا فرنسا، أتباع الغرب، التبعية، الميراث،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-09-2017   المصدر: العربي الجديد

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، تونسي، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، فهمي شراب، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، أحمد الغريب، كريم فارق، كمال حبيب، العادل السمعلي، فتحي الزغل، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، علي الكاش، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، صلاح الحريري، نادية سعد، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، عواطف منصور، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، جمال عرفة، أحمد ملحم، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، يحيي البوليني، محمد الياسين، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، صفاء العربي، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، سلام الشماع، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة