تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إنهم يعدلون الوزارة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


السادة كبار البلد وحكامه الميامين وعقوله المفكرة يعدلون الوزارة، وسنحتفل بالحكومة الجديدة بعد العيد. فرحتنا مضاعفة بلا شك، وعيدنا عيدان. لكن عيدان أخرى (تندب) في نواظرنا هذه الحكومة ليست حكومتنا نحن، إنها حكومتهم. إنهم لا يسألونا ماذا نريد، ولا يسألون أنفسهم لماذا فشلوا في الاختيارات حتى اضطروا للتعديل، ولماذا يريدون أن نزكي ما لم نستشر فيه.

باختصار، لماذا يستغبوننا كأننا أطفال غير رشداء يضحك عليهم قبل النوم بقصص الجنيات الجميلة. لقد هرمنا حتى فهمنا الحكومات، ولكن الحكومات لم ترنا نهرم، هي فقط ترانا نتهدم على دواخلنا، فتزيد في دفعنا إلى الإحباط الأقصى. حكومة جديدة في الطريق، وسنحتفل لنتوهم البقاء، فالوهم سلاح أخير لثورة مغدورة.

يرسلون الإشاعات

أسلوبهم قديم أيضا من جنس تفكيرهم. لديهم أبواق إعلامية (مؤسسات وأشخاص)، وصارت لديهم مواقع وصفحات في السوشيال ميديا، ويرسلون التسريبات. والشعب الكريم (نحن الأغبياء) نتفاعل نعترض وننقد، ونحسب أن لنا رأيا يطاع. ولكن ما هي اقتراحاتهم المسربة؟ إنهم وزراء بن علي يرمون إلينا بالأسماء، وينتظرون ردة فعلنا، هل نقبل أم نصمت. والحقيقة أننا غير فاعلين في الحالتين؛ لأننا اعترضنا سابقا على أسماء، ووجدناها في رأس الحكومة. مثل وزير الخارجية الحالي الذي وضعه بن علي سفيرا في الكيان الصهيوني لقد قمنا نضج ضده فصار وزير سيادة. يبدو أن المغزى الوحيد للتسريبات هو استعمال ردة الفعل الشعبية لإقناع المتزاحمين على أبواب الحكومة بأن أسماءهم غير مرغوبة شعبيا. إنها حيلة لتنظيم صفوف طالبي الكراسي وليست استجابة لرأي عام شعبي يستجيب للنقاش الديمقراطي.

إنهم لا يشرحون لنا رغم وسائلهم لماذا احتاجوا إلى التعديل بعد سنة؟ في مثل هذه الصائفة منذ سنة كنا نتساءل لماذا أسقطوا حكومة الحبيب الصيد؟ ولماذا جاؤوا بالشاهد. قالوا حكومة وحدة وطنية نوسع بها قاعدة الثقة حول الحكومة. لكن الحكومة لم تنل حتى ثقة الأحزاب التي تكونها. الاختيارات خاطئة بشكل جعلهم يقصون منها البعض لأخطاء قاتلة فيضطرون إلى التعديل وهل سيجدون الآن الشخص المناسب لسد الشغورات؟ مخزنهم مقفر إلا من كوادر دولة بن علي التي خربت الدولة والجميع يعرف ولكنهم يتمادون مستغفلين شعبا مل اللعب.

سنسميها حكومة تصريف الرواتب

وثيقة قرطاج كانت أرضية بناء حكومة الشاهد لكن لا شيء من مبادئ الوثيقة (وكانت مسقطة على المرحلة ونزلت بلا مقدمات إلا هوى الرئيس وكواليس القصر واستعملت كذريعة لإقصاء الحبيب الصيد). لم يكن الإشكال رغم ذلك في النص الذي اجتمعوا عليه أحزابا ومنظمات فليس أسهل من كتابة إعلان مبادئ بقلم رومنسي. الإشكال كان في البرنامج الحقيقي الذي يحتاجه البلد ولم تستوعبه وثيقة قرطاج.

كانت الثورة قد طرحت إشكاليات كبرى كالتدرج نحو إنهاء المديونية بالخروج التدريجي من نمط الاقتصاد القائم على التصدير إلى اقتصاد قائم على الإنتاج أولا بما يقتضيه ذلك من تجميع الموارد الوطنية كالطاقة لكن هذه الملفات ليست تحت سيطرة الحكومة فيما يبدو لذلك وجدناها مثل سابقتها تسارع إلى التداين لتغطية رواتب الموظفين بما يجعلها حكومة تصريف رواتب وانتظار الكارثة. عندما يصبح البلد عاجزا عن رد ديونه التي يكون موظفوه قد التهموها ويطلبون المزيد.

كانت الثورة قد وضعت رغم كل العوائق دستورا مجمعا عليه ولكن تطبيق الدستور معلق بلا محكمة دستورية ولا برنامج حقيقي لتطبيق الباب السابع منه المتعلق بالحكم المحلي. والحكومات المتعاقبة هربت من ذلك وكنا نود أن يكون هذا التعديل يتم لسد هذه الثغرات في تطبيق الدستور (بوضع نصوص متوافقة مع روحه) ولكن حتى اللحظة نحن نتابع التسريبات حول الوزراء الجدد لسد شغورات الحكومة لا غير أما شغورات الدستور فليست على الجدول.

والسؤال الذي لا تجيب عليه الحكومة ولا المتربصون بالكراسي، إذا لم يكن عندك برنامج عمل تختار له الكفاءات على ضوء الحاجات المطلوبة فيكون الرجل المناسب في المهمة المناسبة فعلى أي أساس إذن تقدر كفاءة الذين سينفذون. وحتى لو وقعت على كفاءة ما ووضعتها في غير سياق برنامج فماذا ستفعل؟

النقابة تحكم في الحكومة

تجربة النقابة مع الحكومة صارت مرجعا في سيطرة الفرع على الأصل أو في سيطرة التابع على سيده. فالحاكم الحقيقي الذي تخشاه الحكومة والرئيس هو النقابة. والنقابة تعرف وتفتخر وتصيح في الشوارع (الاتحاد أكبر قوة في البلاد). وذات يوم تم تعيين وزير ولم تستشر النقابة فصرخت قيادتها لماذا لم تستشيرونا ثم في وقت لاحق اختصمت النقابة مع وزير فجمدت المدرسة التونسية حتى تمت إقالته من منصبه وهي الآن بصدد فرض وزيرها الذي ستكون مهمته الخضوع للنقابة وتلبية مطالبها بما في ذلك منع صدور القانون الأساسي لرجال التعليم وهو القانون الذي يحدد مهام جميع الأطراف في العملية التربوية ويحرم النقابة من وسيلة الضغط الأكبر لديها على الكادر التعليمي وهي الترقيات والنقل المهنية بين المناطق.

حكومة تخشى النقابات كيف يمكنها أن تحكم؟ إنها تثبت عجزها كل يوم أمام رأي عام متربص وملول، وغير قادر على منحها غفلة رقابية عساها تفلح. وإذا كانت مفاوضات التعديل الحالي متعثرة فلأن الاتحاد لم يبد رأيه بعد أو لعله يعترض ليفرض.

إن عجز الحكومات المتعاقبة منذ الثورة أمام مكونات الساحة السياسية (الحزبية) والمجتمع المدني (والحقيقة هو مجتمع سياسي بامتياز) كما فقرها البرامجي وغياب خطة موجهة يجعل هذا التعديل الذي يعلن الآن نوعا من تحريك البيادق للإيهام بالحركة في رقعة ميتة. حكومة المجاملات الحزبية لن تفلح في اختيار الكفاءات اللازمة لإدارة البلد والكفاءات بلا برنامج وخطة عمل ستكون عاجزة وعجز الحكومة بالنتيجة يفتح باب الابتزاز من الداخل والخارج.

حكومة تصريف الرواتب في الطريق إلى الإجهاز على الدولة.

آخر الوقائع التي سأوردها هنا ستدل على طبيعة الحكومة القادمة وعلى مصير الحكومة والبلد. منذ أيام قليلة لاحقت بارجة عسكرية تونسية مركب صيد تونسي كان يمارس صيد الأعماق الممنوع بقانون العطلة البيئية فما كان من صاحبه إلا أن وجه مركبه مباشرة في خاصرة البارجة العسكرية وصدمها فألحق بها أضرارا بالغة فاعتقل، وهو إجراء قانوني، فقامت منطقته بالاحتجاج وغلق الطرق فما كان من الحكومة والجيش إلا أن أعفته وأطلقت سراحه خوفا من الشارع وهي أول عملية تراخ تمس مؤسسة الجيش بشكل مباشر.

هذه الحكومة لن تكون قادرة إلا على إزعاج المدونين الصغار. أما حيتان الجريمة والاعتداء على الملك العام والمؤسسات، فهي أعجز من محاسبتهم، وكل تراخ يعلمه الشارع حتى الأمي منه، فيزداد جرأة على القانون وعلى مؤسسات الدولة. وقد ضربت الحكومة نفسها في مقتل بفشل برنامجها لمقاومة الفساد؛ إذ تبين انه مسرحية موجهة لانتقاء بعض المهربين؛ لتخلو الساحة لحيتان التوريد المقنن.

ندخل خريفا مضطربا، وعودة مدرسية بلا برنامج واضح، وموسم جفاف يهدد الأخضر واليابس، ما لم تقع معجزة في الشهرين القادمين. لكن، ندخل بوزراء جدد سيمكثون شهورا عدة يتعرفون على مكاتبهم، ثم يعلن تعديل وزاري؛ لترضية قائمة الممسكين الآن بباب القصر يتوسلون منصبا. وسنكتب عما تبقى من الدولة. سيكون لدينا بلد فيها أكبر عدد من الوزراء السابقين، ولكن ليس لدينا حكومة قوية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، حركة النهضة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-08-2017   موقع: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، كريم السليتي، صلاح الحريري، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، سلام الشماع، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، خالد الجاف ، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، كريم فارق، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، أحمد بوادي، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، بسمة منصور، مجدى داود، يزيد بن الحسين، علي الكاش، حسن الحسن، عواطف منصور، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، محمد العيادي، صلاح المختار، علي عبد العال، طلال قسومي، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، تونسي، د. أحمد بشير، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، صفاء العربي، رافع القارصي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، محمود صافي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة