تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا تتلاعبوا بأسماء المحافظات والمدن العراقية!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما يطلع الفرد على كتب الرحالة والجغرافيين القدامى سيجد أن أسماء بعض المدن القديمة تحملها نفس الإسماء الحالية، وقلما جرى هناك تغيير في أسمائها، وهذه حالة صحيحة، فعلى سبيل المثال في مصر تجد مدن القاهرة والاسكندرية واسوان وحلوان وعين شمس وغيرها هي نفس الأسماء التي تُطلق عليها حاليا، قال النويري" بنواحى أسوان من الصعيد الأعلى مستنقعات منها النّفط. وكذلك بتكريت من أرض العراق". وأضاف" أما مدينة عين شمس فهي من المبانى التى درست". (نهاية الأرب) وهكذا عن بقية المدن إلا ما ندر.

والثبات على أسماء المدن يُسهل الأمر على الباحثين سيما الأجانب منهم دراسة تأريخ وعمران هذه المدن، وعندما يتغير اسم المدينة الى أسم آخر أو عدة أسماء قد يكون من الصعب متابعة هذا التغيير، سيما عندما يتعلق الأمر بالمدن التأريخية المشهورة. لو تصفحت مثلا كتاب (معجم البلدان) لياقوت الحموي سوف لاتجد صعوبة في التعرف على المدن المصرية القديمة والسورية والمغرب العربي. فكل مدينة سيما الكبرى تحمل إسما له طابع تأريخي مميز أصبح جزء لا يتجزأ من كيانها ومعالمها الحضارية. على سبيل المثال مدينة بابل التي تعتبر رمزا ودليلا بارزا على الحضارة البابلية.

فقد إرتبط إسمها بأشهر ملك عراقي وهو حمورابي صاحب المسلة المشهورة التي تضمنت أقدم تشريعات قانونية في العالم، وقد حكم البابليون للفترة (1793 ـ 1750 ق.م). وترتبط ببابل أيضا بوابة عشتار المحفوظة حاليا في متحف برلين، وبرج بابل الشاهق، حيث كان أهل بابل يعتقدون ان الملوك بإمكانهم من خلال هذا البرج التحدث مع الآلهة.

والجنائن المعلقة التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع، وقد أفردت مجلة ( The National Geographic Magazine) في الخمسينيات من القرن الماضي عددا خاصا عن الجنائن المعلقة تضمن لوحات في قمة الروعة، وهي نسخة نادرة جدا. وقد وردت أوصاف الجنائن المعلقة في كتابات قديمه منها، ما كتبه الفلكي (برعونا) الذي عاش في نهاية القرن الرابع ق.م، ومنهم المؤرخ ديودور الصقلي وغيرهم. وفي الكتب القديمة تجد معلومات مفيدة عن بابل، فحسب تفسير التوراة ان كلمة بابل جاءت من قول الله" والآن نبلبل السنتهم" في التلمود/78 حيث نسى الناس لغاتهم وراحوا يخاطبون بعضهم بلغات غريبة. كما ذكر أصحاب السير العرب إنما سميت بابل لأن الألسن اختلفت بها وتبلبلت فيها. وأن الملوك والناس اجتمعوا فيها ثم تفرقوا منها". (كتاب البلدان للهمداني). وأضاف" بابل بناها بيوراسب واشتق اسمها من اسم المشتري. لأن بابل باللسان البابلي الأول اسم للمشتري. ولما بناها جمع فيها كل من قدر عليه من العلماء وبنى لهم اثني عشر قصرا على عدد البروج وسماها بأسمائهم. فلم تزل عامرة حتى خرج الإسكندر فأخربها. وقال الله عزّ وجلّ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ". (كتاب البلدان للهمداني).

فهل من المنطق واللائق طرح تسمية (مدينة الحسن) على بابل كما طالبت مراجع شيعية؟ وهنا نود أن نبين الآتي:ـ

1. لم يرتبط إسم الحسن بن علي بالمدينة، ولا توجد معلومات تأريخية تشير الى أن الحسن بن علي زار مدينة بابل. فما علاقة الحسن بالمدينة؟ حتى لو إفترضنا جدلا أنه زارها، فهل هذا يستوجب تسميتها بإسمه؟ لو طبقنا هذه القاعدة على الزيارات العامة والخاصة لأئمة الشيعة وغيرهم لهالنا الموقف.

2. عرفت مدينة في فترة حياة الحسن وقبله بقرون وبعده أيضا بصناعة الخمر وتصديره، فقد ورد في سفر أرميا" بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنت الشعو ". (سفر أرميا اصحاح51/7). ويعتبر خمر بابل من أجود أنواع الخمور في تلك الحقب التأريخية. وهذا ما يمكن الإستدلال عليه في الكتب القديمة والأشعار. ذكر ابن خرداذبة " كان ملك الهند سرنديب يحمل اليه الخمر من العراق ويشربها". (المسالك والممالك/67). وكان الخمر يصنع في بابل وعانة. وقال أبو هلال العسكري" من غريب ذلك وبديعه قول، ويقال إنه ليزيد بن معاوية:
وكأس سباها التجرُ من أرضِ بابلٍ ... كرقةِ ماءِ المزنِ في الأعينِ النجلِ
إذا شجّها الساقي حسبتَ حبابهــــا ... عيونَ الدبا من تحت أجنحةِ النملِ
وقال ابن عائشة ينشد:
لما رأيتُ الحظّ حظَّ الجاهلِ ... ولم أرَ المغبونَ غيرَ العاقلِ
رحلت عنا من كروم بابـل ... فبتُّ من عقلي على مراحلِ (ديوان المعاني)

3. ورد في سورة البقرة/102 ((وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)). وان الكثير من الرواة إعتبروا بابل مدينة ملعونة، ففي التوراة ورد " سيف على الكلدانيين يقول الرب وعلى سكان بابل وعلى رؤسها وعلى حكامها". (سفر أرميا50/36). و" ارسل الى بابل مذرين فيذرونها و يفرغون ارضها لانهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر". (سفر أرميا اصحاح51/2) . ومنها" على النازع في قوسه فلينزع النازع و على المفتخر بدرعه فلا تشفقوا على منتخبيها بل حرموا كل جندها". (سفر أرميا اصحاح51/3). ومنها" اهربوا من وسط بابل و انجوا كل واحد بنفسه لا تهلكوا بذنبها لان هذا زمان انتقام الرب هو يؤدي لها جزاءها". (سفر أرميا اصحاح51/6).

بل الأغرب منه ما ورد عن علي بن أبي طالب! قال ابو صالح الغفاري" مرٌ علي بن ابي طالب ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذن بصلاة العصر، فلما فرغ قال" ان حبيبي (ص) ننهاني أن أصلي في المقبرة (مقبرة بابل)، ونهاني أن اصلي في أرض بابل فإنها ملعونة". (سنن أبي داود: كتاب الصلاة). وقال رواة آخرون منهم أبو عبيد البكر" بابل بالعراق مدينة السحر معروفة". وقال الجوهري" بابل اسم موضع بالعراق ينسب إليه السحر والخمر". (سنن أبي داود/119).

صحيح أن المشروع الذي إتخذته اللجنة التحضيرية في مدينة بابل بتأريخ 20/6/2016 للإحتفال بولادة الحسن بن علي في مقام (رد الشمس) في بابل لتغيير إسم المدينة الى (مدينة الحسن) قد اجهض بسبب درود الفعل الشعبية حينها، لكن هذا المشروع وغيره من المشاريع ذات البعد الطائفي الواحد، ما تزال تُناقش في كواليس المرجعيات الدينية منذ أن بدأها المرجع الشيعي السابق محسن الحكيم الأصفهاني، مقترحا تسمية كل محافظة من محافظات العراق بأسم أحد أئمة الشيعة.

وهذا ما يقال عن موافقة رئيس مجلس وزراء المنطقة الخضراء في 6/6/2017 بتغيير اسمي محافظتي التأميم والقادسية الى كركوك والديوانية. الحقيقة ان تغيير محافظة كركوك وهو اسم غير قديم قدم بابل (اسمها عند المؤرخين العرب هو كرخيني او خرخيني كما ذكره ياقوت الحموي في المعجم) ولكن تغييره جاء لغرض التمويه ليس إلا، فالأساس هو تغيير إسم محافظة القادسية وفقا لتوجيهات إيرانية معروفة الغاية، فالقادسية إسم مقترن بجرعة السم التي تناولها الخميني وقبلها جده كسرى الفرس على أيدي العرب، قال سنان بن أبي حارثة:
قل للمقوم وابن هنـــــــــــد بعده ... إن كنت رائم عزّنا فاستقدم
تلقى الذي لاقى العدوّ وتصطبح ... كأسا صبابتهــا كسمّ العلقم (محاضرات الأدباء).
لذا لإبعاد الشبهة عن ولاية الفقيه، تم إضافة محافظة كركوك. مع أن إعادة تسمية كركوك مقبولة رغم إنها إقترنت بقرار تأميم النفط التأريخي عام 1972.
القادسية اسم عربي أصيل يتشرف به أي عربي، ويكرهه كل فارسي شعوبي حاقد على العرب والإسلام، وقد ورد اسم القادسية في الكثير من كتب المؤرخين والرواة والرحالة والشعراء. فليس من المعقول ان يغير هذا الإسم دون موافقة العراقيين جميعا عبر البرلمان او الإستفتاء العام او المحافظة على أقل تقدير، وليس بقرار من العبادي.

فقد ذكر الشريف الادريسي" أما القادسية فهي مدينة على جنب البادية، وهي مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه عذبة وأكثر زراعاتها الرطبة، ويتخذ منها القت علفا للجمال الصادرة والواردة في طريق الحجاز ومنها يتزودون علوفاتهم ومدينة القادسية غرب مدينة بغداد، وهي ثغر من ثغور العراق ومن القادسية إلى الكوفة مرحلتان ومن القادسية إلى مدينة السلام بغداد أحد وستون فرسخا". ( نزهة المشتاق). مضيفا" بالقادسية يصنع الزجاج العراقي دائما ورسمه للمملكة". (نزهة المشتاق). وقال الحميري" القادسية عند الكوفة، وهي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى المدينة ومكة، وهي قرية كبيرة فيها حدائق نخل ومشارع من الماء الفرات، وسميت القادسية لأن قوماً من أهل قادس نزلوها، وقيل إن إبراهيم عليه السلام نزل القادسية، فغسل بها رأسه ثم دعا لها أن يقدسها الله، فسميت القادسية، ثم أخذ فضل الماء فصبَّه يمنة ويسرة فحيث انتهى ذلك الماء انتهى العمران، ثم ارتحل إلى البيت الحرام. وقيل إنما سميت القادسية بقادس، رجل من أهل هراة قدم على كسرى فأنزله موضع القادسية". (الروض المعطار). وذكر ياقوت الحموي" كان يقال لليوم الأول من أيام القادسية التي قاتل فيها المسلمون الفرس يوم أرماث، ويقال لليوم الثاني يوم أغواث، ويقال لليوم الثالث يوم عماس، وكان اليوم الرابع يوم القادسية، وفيه كان الفتح على المسلمين، ولا أدري أهذه الأسماء مواضع أم هي من الرّمث والغوث والعمس؟ وقال القعقاع بن عمرو يذكر يوم أغواث، وكان أول يوم شهده بعد رجوعه من الشام:
لم تعرف الخيل العراب سواءنا ... عشيّة أغــــــــواث بجنب القوادس
عشيّة رحنا بالرماح، كأنهـــــا ... على القوم، ألوان الطيور الرسارس (معجم البلدان)
كما قال الجاحظ في حدثيه عن أبي علي بن الأسكري المصري" وسرنا مع القافلة إلى مكة، فقضينا حجنا، ثم لما وردنا القادسية ، أتتني السوداء فقالت: تقول لك سيدتي أين نحن؟ فقلت: نحن الآن بالقادسية». فأخبرتها، فسمعت صوتاً قد ارتفع منشداً:
لمـــــــــــــا رأينا القادسية حيث مجتمع الرفاق
وشممت من أرض الحجاز نسيم أنفاس العراق
أيقنت لي ولمـــــن أحــب بجمع شملٍ واتفاق
وضحكت من فـرح اللقاء كما بكيت من الفراق

فصاح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله، فلم يمسع لها كلمة. فلما نزلنا الناصرية، على خمسة أميال من بغداد، في بساتين متصلة، تبيت الناس فيها، ثم يبكرون ببغداد".( المحاسن والأضداد).

لذا ربما يحد البعض ان تغيير اسم المحافطة من التأميم الى كركوك إنما هو العودة الى إسمها السابق، وهو أمر منطقي، لكن لا مبرر مطلقا لتغيير أسم محافظة القادسية، والتفسير الوحيد هو لأجل إرضاء الولي الفقيه، فهل هناك من تفسير آخر؟ وأن كان فرضا! فلماذا لم يفسره لنا حيدر العبادي ومجلسه المهلهل، لنكون على بينة من الغرض من تغيير إسم المحافظة؟ وهل هناك نوايا أخرى لإحياء فكرة محسن الحكيم الأصفهاني في إطلاق أسماء أئمة الشيعة على المحافظات العراقية؟ هذه ليست تكهنات بل أفكار توارد ذهنية أصحاب الفكر الطائفي وتُناقش في كواليس المرجعيات.

عندما أنشيء جسر الأئمة الذي يربط منطقتي الأعظمية والكاظمية، طالب الشيعة بتسميته (جسر الإمام الكاظم) وطالب السنة بتسميته (جسر الإمام أبو حنيفة)، ويبدو أن الأحياء تناصبوا العداء وأسبغوة على أئمتهم في جهل وإستحمار كبيرين. لكن حنكة نوري السعيد السياسية جعلته يمنع الإحتقان الطائفي، فأطلق عليه تسمية (جسر الأئمة) ليقنع الطرفين، ويفسر كل طرف التسمية على هواه. وهناك واقعة تأريخية تشبه الى حد ما ما حصل مع تسمية جسر الأئمة، فقد تشاجر الشيعة وأهل السنة فيمن هو أفضل الخلق بعد النبي (ص) علي أم أبو بكر ؟ فذهبوا إليإ بن الجوزي وسألوه. فقال: أفضلهما بعده من كانت إبنته تحتهـه، فأرضى الفريقين. فالسنة ظنوا إن الضمير في إبنته يعود الى أبي بكر لأن عائشة كانت تحت الرسول، والشيعة ظنوا ان الضمير في إبنته يعود إلى فاطمة لأنها كاتنت تحت علي". (المستطرف من كل فن مستظرف).
فمتى يتعلم أشباه الرجال أبجدية السياسة؟ ومتى يتعلم أشباه رجال الدين ما هو جوهر الدين؟



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-08-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله زيدان، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، سعود السبعاني، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، أحمد الحباسي، علي عبد العال، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، يحيي البوليني، سوسن مسعود، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، بسمة منصور، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، د. نهى قاطرجي ، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، عراق المطيري، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، منى محروس، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، صفاء العربي، كريم السليتي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، عمر غازي، رافع القارصي، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، مجدى داود، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، حمدى شفيق ، كمال حبيب، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، مصطفي زهران، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة