تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا تتلاعبوا بأسماء المحافظات والمدن العراقية!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما يطلع الفرد على كتب الرحالة والجغرافيين القدامى سيجد أن أسماء بعض المدن القديمة تحملها نفس الإسماء الحالية، وقلما جرى هناك تغيير في أسمائها، وهذه حالة صحيحة، فعلى سبيل المثال في مصر تجد مدن القاهرة والاسكندرية واسوان وحلوان وعين شمس وغيرها هي نفس الأسماء التي تُطلق عليها حاليا، قال النويري" بنواحى أسوان من الصعيد الأعلى مستنقعات منها النّفط. وكذلك بتكريت من أرض العراق". وأضاف" أما مدينة عين شمس فهي من المبانى التى درست". (نهاية الأرب) وهكذا عن بقية المدن إلا ما ندر.

والثبات على أسماء المدن يُسهل الأمر على الباحثين سيما الأجانب منهم دراسة تأريخ وعمران هذه المدن، وعندما يتغير اسم المدينة الى أسم آخر أو عدة أسماء قد يكون من الصعب متابعة هذا التغيير، سيما عندما يتعلق الأمر بالمدن التأريخية المشهورة. لو تصفحت مثلا كتاب (معجم البلدان) لياقوت الحموي سوف لاتجد صعوبة في التعرف على المدن المصرية القديمة والسورية والمغرب العربي. فكل مدينة سيما الكبرى تحمل إسما له طابع تأريخي مميز أصبح جزء لا يتجزأ من كيانها ومعالمها الحضارية. على سبيل المثال مدينة بابل التي تعتبر رمزا ودليلا بارزا على الحضارة البابلية.

فقد إرتبط إسمها بأشهر ملك عراقي وهو حمورابي صاحب المسلة المشهورة التي تضمنت أقدم تشريعات قانونية في العالم، وقد حكم البابليون للفترة (1793 ـ 1750 ق.م). وترتبط ببابل أيضا بوابة عشتار المحفوظة حاليا في متحف برلين، وبرج بابل الشاهق، حيث كان أهل بابل يعتقدون ان الملوك بإمكانهم من خلال هذا البرج التحدث مع الآلهة.

والجنائن المعلقة التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع، وقد أفردت مجلة ( The National Geographic Magazine) في الخمسينيات من القرن الماضي عددا خاصا عن الجنائن المعلقة تضمن لوحات في قمة الروعة، وهي نسخة نادرة جدا. وقد وردت أوصاف الجنائن المعلقة في كتابات قديمه منها، ما كتبه الفلكي (برعونا) الذي عاش في نهاية القرن الرابع ق.م، ومنهم المؤرخ ديودور الصقلي وغيرهم. وفي الكتب القديمة تجد معلومات مفيدة عن بابل، فحسب تفسير التوراة ان كلمة بابل جاءت من قول الله" والآن نبلبل السنتهم" في التلمود/78 حيث نسى الناس لغاتهم وراحوا يخاطبون بعضهم بلغات غريبة. كما ذكر أصحاب السير العرب إنما سميت بابل لأن الألسن اختلفت بها وتبلبلت فيها. وأن الملوك والناس اجتمعوا فيها ثم تفرقوا منها". (كتاب البلدان للهمداني). وأضاف" بابل بناها بيوراسب واشتق اسمها من اسم المشتري. لأن بابل باللسان البابلي الأول اسم للمشتري. ولما بناها جمع فيها كل من قدر عليه من العلماء وبنى لهم اثني عشر قصرا على عدد البروج وسماها بأسمائهم. فلم تزل عامرة حتى خرج الإسكندر فأخربها. وقال الله عزّ وجلّ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ". (كتاب البلدان للهمداني).

فهل من المنطق واللائق طرح تسمية (مدينة الحسن) على بابل كما طالبت مراجع شيعية؟ وهنا نود أن نبين الآتي:ـ

1. لم يرتبط إسم الحسن بن علي بالمدينة، ولا توجد معلومات تأريخية تشير الى أن الحسن بن علي زار مدينة بابل. فما علاقة الحسن بالمدينة؟ حتى لو إفترضنا جدلا أنه زارها، فهل هذا يستوجب تسميتها بإسمه؟ لو طبقنا هذه القاعدة على الزيارات العامة والخاصة لأئمة الشيعة وغيرهم لهالنا الموقف.

2. عرفت مدينة في فترة حياة الحسن وقبله بقرون وبعده أيضا بصناعة الخمر وتصديره، فقد ورد في سفر أرميا" بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنت الشعو ". (سفر أرميا اصحاح51/7). ويعتبر خمر بابل من أجود أنواع الخمور في تلك الحقب التأريخية. وهذا ما يمكن الإستدلال عليه في الكتب القديمة والأشعار. ذكر ابن خرداذبة " كان ملك الهند سرنديب يحمل اليه الخمر من العراق ويشربها". (المسالك والممالك/67). وكان الخمر يصنع في بابل وعانة. وقال أبو هلال العسكري" من غريب ذلك وبديعه قول، ويقال إنه ليزيد بن معاوية:
وكأس سباها التجرُ من أرضِ بابلٍ ... كرقةِ ماءِ المزنِ في الأعينِ النجلِ
إذا شجّها الساقي حسبتَ حبابهــــا ... عيونَ الدبا من تحت أجنحةِ النملِ
وقال ابن عائشة ينشد:
لما رأيتُ الحظّ حظَّ الجاهلِ ... ولم أرَ المغبونَ غيرَ العاقلِ
رحلت عنا من كروم بابـل ... فبتُّ من عقلي على مراحلِ (ديوان المعاني)

3. ورد في سورة البقرة/102 ((وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)). وان الكثير من الرواة إعتبروا بابل مدينة ملعونة، ففي التوراة ورد " سيف على الكلدانيين يقول الرب وعلى سكان بابل وعلى رؤسها وعلى حكامها". (سفر أرميا50/36). و" ارسل الى بابل مذرين فيذرونها و يفرغون ارضها لانهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر". (سفر أرميا اصحاح51/2) . ومنها" على النازع في قوسه فلينزع النازع و على المفتخر بدرعه فلا تشفقوا على منتخبيها بل حرموا كل جندها". (سفر أرميا اصحاح51/3). ومنها" اهربوا من وسط بابل و انجوا كل واحد بنفسه لا تهلكوا بذنبها لان هذا زمان انتقام الرب هو يؤدي لها جزاءها". (سفر أرميا اصحاح51/6).

بل الأغرب منه ما ورد عن علي بن أبي طالب! قال ابو صالح الغفاري" مرٌ علي بن ابي طالب ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذن بصلاة العصر، فلما فرغ قال" ان حبيبي (ص) ننهاني أن أصلي في المقبرة (مقبرة بابل)، ونهاني أن اصلي في أرض بابل فإنها ملعونة". (سنن أبي داود: كتاب الصلاة). وقال رواة آخرون منهم أبو عبيد البكر" بابل بالعراق مدينة السحر معروفة". وقال الجوهري" بابل اسم موضع بالعراق ينسب إليه السحر والخمر". (سنن أبي داود/119).

صحيح أن المشروع الذي إتخذته اللجنة التحضيرية في مدينة بابل بتأريخ 20/6/2016 للإحتفال بولادة الحسن بن علي في مقام (رد الشمس) في بابل لتغيير إسم المدينة الى (مدينة الحسن) قد اجهض بسبب درود الفعل الشعبية حينها، لكن هذا المشروع وغيره من المشاريع ذات البعد الطائفي الواحد، ما تزال تُناقش في كواليس المرجعيات الدينية منذ أن بدأها المرجع الشيعي السابق محسن الحكيم الأصفهاني، مقترحا تسمية كل محافظة من محافظات العراق بأسم أحد أئمة الشيعة.

وهذا ما يقال عن موافقة رئيس مجلس وزراء المنطقة الخضراء في 6/6/2017 بتغيير اسمي محافظتي التأميم والقادسية الى كركوك والديوانية. الحقيقة ان تغيير محافظة كركوك وهو اسم غير قديم قدم بابل (اسمها عند المؤرخين العرب هو كرخيني او خرخيني كما ذكره ياقوت الحموي في المعجم) ولكن تغييره جاء لغرض التمويه ليس إلا، فالأساس هو تغيير إسم محافظة القادسية وفقا لتوجيهات إيرانية معروفة الغاية، فالقادسية إسم مقترن بجرعة السم التي تناولها الخميني وقبلها جده كسرى الفرس على أيدي العرب، قال سنان بن أبي حارثة:
قل للمقوم وابن هنـــــــــــد بعده ... إن كنت رائم عزّنا فاستقدم
تلقى الذي لاقى العدوّ وتصطبح ... كأسا صبابتهــا كسمّ العلقم (محاضرات الأدباء).
لذا لإبعاد الشبهة عن ولاية الفقيه، تم إضافة محافظة كركوك. مع أن إعادة تسمية كركوك مقبولة رغم إنها إقترنت بقرار تأميم النفط التأريخي عام 1972.
القادسية اسم عربي أصيل يتشرف به أي عربي، ويكرهه كل فارسي شعوبي حاقد على العرب والإسلام، وقد ورد اسم القادسية في الكثير من كتب المؤرخين والرواة والرحالة والشعراء. فليس من المعقول ان يغير هذا الإسم دون موافقة العراقيين جميعا عبر البرلمان او الإستفتاء العام او المحافظة على أقل تقدير، وليس بقرار من العبادي.

فقد ذكر الشريف الادريسي" أما القادسية فهي مدينة على جنب البادية، وهي مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه عذبة وأكثر زراعاتها الرطبة، ويتخذ منها القت علفا للجمال الصادرة والواردة في طريق الحجاز ومنها يتزودون علوفاتهم ومدينة القادسية غرب مدينة بغداد، وهي ثغر من ثغور العراق ومن القادسية إلى الكوفة مرحلتان ومن القادسية إلى مدينة السلام بغداد أحد وستون فرسخا". ( نزهة المشتاق). مضيفا" بالقادسية يصنع الزجاج العراقي دائما ورسمه للمملكة". (نزهة المشتاق). وقال الحميري" القادسية عند الكوفة، وهي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى المدينة ومكة، وهي قرية كبيرة فيها حدائق نخل ومشارع من الماء الفرات، وسميت القادسية لأن قوماً من أهل قادس نزلوها، وقيل إن إبراهيم عليه السلام نزل القادسية، فغسل بها رأسه ثم دعا لها أن يقدسها الله، فسميت القادسية، ثم أخذ فضل الماء فصبَّه يمنة ويسرة فحيث انتهى ذلك الماء انتهى العمران، ثم ارتحل إلى البيت الحرام. وقيل إنما سميت القادسية بقادس، رجل من أهل هراة قدم على كسرى فأنزله موضع القادسية". (الروض المعطار). وذكر ياقوت الحموي" كان يقال لليوم الأول من أيام القادسية التي قاتل فيها المسلمون الفرس يوم أرماث، ويقال لليوم الثاني يوم أغواث، ويقال لليوم الثالث يوم عماس، وكان اليوم الرابع يوم القادسية، وفيه كان الفتح على المسلمين، ولا أدري أهذه الأسماء مواضع أم هي من الرّمث والغوث والعمس؟ وقال القعقاع بن عمرو يذكر يوم أغواث، وكان أول يوم شهده بعد رجوعه من الشام:
لم تعرف الخيل العراب سواءنا ... عشيّة أغــــــــواث بجنب القوادس
عشيّة رحنا بالرماح، كأنهـــــا ... على القوم، ألوان الطيور الرسارس (معجم البلدان)
كما قال الجاحظ في حدثيه عن أبي علي بن الأسكري المصري" وسرنا مع القافلة إلى مكة، فقضينا حجنا، ثم لما وردنا القادسية ، أتتني السوداء فقالت: تقول لك سيدتي أين نحن؟ فقلت: نحن الآن بالقادسية». فأخبرتها، فسمعت صوتاً قد ارتفع منشداً:
لمـــــــــــــا رأينا القادسية حيث مجتمع الرفاق
وشممت من أرض الحجاز نسيم أنفاس العراق
أيقنت لي ولمـــــن أحــب بجمع شملٍ واتفاق
وضحكت من فـرح اللقاء كما بكيت من الفراق

فصاح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله، فلم يمسع لها كلمة. فلما نزلنا الناصرية، على خمسة أميال من بغداد، في بساتين متصلة، تبيت الناس فيها، ثم يبكرون ببغداد".( المحاسن والأضداد).

لذا ربما يحد البعض ان تغيير اسم المحافطة من التأميم الى كركوك إنما هو العودة الى إسمها السابق، وهو أمر منطقي، لكن لا مبرر مطلقا لتغيير أسم محافظة القادسية، والتفسير الوحيد هو لأجل إرضاء الولي الفقيه، فهل هناك من تفسير آخر؟ وأن كان فرضا! فلماذا لم يفسره لنا حيدر العبادي ومجلسه المهلهل، لنكون على بينة من الغرض من تغيير إسم المحافظة؟ وهل هناك نوايا أخرى لإحياء فكرة محسن الحكيم الأصفهاني في إطلاق أسماء أئمة الشيعة على المحافظات العراقية؟ هذه ليست تكهنات بل أفكار توارد ذهنية أصحاب الفكر الطائفي وتُناقش في كواليس المرجعيات.

عندما أنشيء جسر الأئمة الذي يربط منطقتي الأعظمية والكاظمية، طالب الشيعة بتسميته (جسر الإمام الكاظم) وطالب السنة بتسميته (جسر الإمام أبو حنيفة)، ويبدو أن الأحياء تناصبوا العداء وأسبغوة على أئمتهم في جهل وإستحمار كبيرين. لكن حنكة نوري السعيد السياسية جعلته يمنع الإحتقان الطائفي، فأطلق عليه تسمية (جسر الأئمة) ليقنع الطرفين، ويفسر كل طرف التسمية على هواه. وهناك واقعة تأريخية تشبه الى حد ما ما حصل مع تسمية جسر الأئمة، فقد تشاجر الشيعة وأهل السنة فيمن هو أفضل الخلق بعد النبي (ص) علي أم أبو بكر ؟ فذهبوا إليإ بن الجوزي وسألوه. فقال: أفضلهما بعده من كانت إبنته تحتهـه، فأرضى الفريقين. فالسنة ظنوا إن الضمير في إبنته يعود الى أبي بكر لأن عائشة كانت تحت الرسول، والشيعة ظنوا ان الضمير في إبنته يعود إلى فاطمة لأنها كاتنت تحت علي". (المستطرف من كل فن مستظرف).
فمتى يتعلم أشباه الرجال أبجدية السياسة؟ ومتى يتعلم أشباه رجال الدين ما هو جوهر الدين؟



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-08-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، أحمد ملحم، سلوى المغربي، د- هاني السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، رمضان حينوني، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، فتحي العابد، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، محمد الياسين، أبو سمية، علي الكاش، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، كريم فارق، محمود سلطان، منى محروس، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، صالح النعامي ، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، خالد الجاف ، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، محمد شمام ، أنس الشابي، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. جعفر شيخ إدريس ، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة