تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس.. إصلاح ديني أم إملاء خارجي؟

كاتب المقال سالم لبيض - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


ما من شك لدى المهتمين بالشأن العام في تونس، العارفين خفاياه، في أن مبادرة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، التي أطلقها يوم 13 أغسطس/ آب الجاري، الداعية إلى المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى، والطلب من وزير العدل تعطيل العمل بالمنشور عدد 73 الذي يمنع المرأة التونسية من الزواج بأجنبي، إلا متى استظهر بشهادة في إسلامه، ما من شك في أنها مبادرة ذات طبيعة سياسية صرفة، فالرجل لا يهوى السياسة فقط، وإنما يحترفها ويمتهنها ويحياها ويتنفسّها، ولا يستطيع العيش خارج دهاليزها وكواليسها ومستنقعاتها ومناوراتها ومؤامراتها ومدنّساتها التي تفرضها البرغماتية، وممارسة السلطة وتسيير الدولة، ما جعل منه كائنا سلطويا بآمتياز.

وصف بعضهم قرار الرئيس السبسي الذي لا يخلو من اليوتوبيا والتبشيرية، بالثورة الثانية التي ستهز البشر والحجر، وستصعد بروح تونس، بعد تنقيتها من الأساطير الدينية البالية القديمة، للتحليق في المراتب الحداثية العليا التي بلغها العالم الحرّ في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان، حتى لقّب بالمصلح ورجل الإصلاح، فقارنه بعض مريديه بالراهب الألماني، مارتان لوثر، رائد الإصلاح الديني في أوروبا في القرن السادس عشر الميلادي. والحال أن الرجل لم ينتج فكراً، وهو قليل الدراية بالحركات الإصلاحية، وبمرجعياتها، وأفكار أصحابها، من قبيل لوثر نفسه وماكس فيبر الألمانيين أو محمد عبده والأفغاني العربيين وغيره. لم يُعرف للباجي قائد السبسي مؤلفات في الإصلاح السياسي والاجتماعي والديني والثقافي والنوع الاجتماعي أو الجندر، فهو صاحب مؤلفٍ يتيم في شكل مذكّرات رجل دولة متقاعد صاغها وزير الخارجية الأسبق، أحمد ونيس، ونشرت في كتاب صدر في سنة 2009 بالفرنسية، وبالعربية سنة 2011 بعنوان "الحبيب بورقيبة.. المهم والأهم"، استرجع فيه ذكرياته منذ بدأ حياته موظفاً صغيراً في الإدارة المحلية في وزارة الداخلية، مروراً بتوليه وزارات الداخلية والدفاع والخارجية في العهد البورقيبي، قبل أن يجتبيه زين العابدين بن علي عضواً في مجلس النواب ورئيساً له بين 1989 و1994. ولا تُعرف كتاباتٌ عنه إلا مؤلفيّْن سطحيين، يوثقان خطب الرجل ومداخلاته التي كان أغلبها مشافهةً وحكايات عن الماضي، تخللتها زلّات لسانٍ كثيرة، وذلك إبّان فترتي حكمه بعد 14 يناير/ كانون الثاني 2011، وهي أقرب إلى النزعة التمجيدية التزلفية منها إلى الأعمال العلمية والنقدية. ولم يناضل الرجل يوماً من أجل حقوق النساء، والتصدّي للاضطهاد والقمع والحيف الذي تتعرّض له المرأة في مختلف أصقاع الدنيا، بما في ذلك الجغرافيا العربية والمغاربية والتونسية، ولم ينشر مقالاتٍ أو يؤسس جمعياتٍ في الغرض. وليس له برنامج أو تصوّر أو فكر إصلاحي ألبتة في المجالات التي تستدعي الإصلاح، من قبيل التربية والتعليم والبحث العلمي والاقتصاد والمالية والجباية والديوانة والتداين الخارجي والمجال العقاري والفلاحي والتصنيع العسكري والسياسة الخارجية والدبلوماسية، فكيف له أن يجعل من وضع المرأة مجالاً للإصلاح منفرداً بها، من دون تلك المجالات جميعاً؟

يقارنه بعضهم ببورقيبة الذي كثيراً ما يتشبّه به حتى في مستوى الشكل، والحال أن بورقيبة استمدّ شرعيته من نضال الحركة الوطنية التي قاومت الاستعمار عشرات السنين، ومن الحركة الإصلاحية التونسية التي بدأت في الظهور منذ تأسيس صحيفة الحاضرة في نهاية القرن التاسع عشر، وزيارة محمد عبده تونس في مطلع القرن العشرين، واستطاع توظيف كل الموروث النضالي والسياسي والإصلاحي، ليخدم به مشروعه السلطوي. ولما جاء إلى الحكم سنة 1956، بعد أن قضى على كل نفسٍ معارض، وجد مجلة الأحوال الشخصية جاهزة، صاغ نسختها الأولى بعض شيوخ جامع الزيتونة الأعظم، وحظيت بما يكفي من النقاش والجدل في أوساط النخب التونسية آنذاك، فأضاف إليها إلغاء تعدّد الزوجات، ولم يجد هذا الأمر مقاومةً تُذكر، لأن السائد لدى الفئة الغالبة من التونسيين هو الزواج من واحدة، أما التعدّد فكان استثناء. وبالتالي، قننت مجلة الأحوال الشخصية ما هو سائد من أحوال شخصية، ونظمت الأسرة التونسية على تلك القاعدة.

ولم يعد خافياً على النخب المتابعة للشأن الوطني والعالمي أن تغيير نظام الإرث في تونس هو مطلب الاتحاد الأوروبي، كما ورد ذلك بصريح النص في النقطة عدد 14 من تقرير البرلمان الأوروبي بشأن العلاقة مع تونس، الحامل مرجع (2015/2273(INI) الذي تضمن ما يلي: "تدعو(اللجنة) إلى تعزيز التوازن بين الجنسين، في سياق الإجراءات العامة، ولا سيما بإصلاح قانون الأحوال الشخصية، من أجل إلغاء القوانين التي تميز ضد المرأة، مثل التي تنظم الميراث والزواج، وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة والقطاع الخاص، وفقاً للمادة 46 من الدستور التونسي؛ تشجع، بالإضافة إلى ذلك، على وضع برامج دعم للنساء اللائي يمكن أن يكنّ قادة الغد، من أجل تعزيز وصولهن إلى مناصب المسؤولية؛ توصي بأن تلغي تونس بيانها العام بشأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة". وقد عبر عن هذا المطلب رئيس البرلمان الأوروبي بكل صراحةٍ في الجلسة المغلقة التي ضمت رؤساء الكتل بكل من البرلمان التونسي والبرلمان الأوروبي، على هامش الأسبوع البرلماني التونسي الأوروبي في بروكسل مطلع شهر مايو/ أيار المنقضي. وهو جزء من أيديولوجيا الاتحاد الأوروبي التي يروّجها، وهي القائمة على دعم النساء والمثلية، أنسنة المقدس الديني، ودعم الأقليات. ويعدّ تنفيذ هذه التوصية أحد شروط الاتحاد الأوروبي للاستمرار في تقديم المساعدات للحكومة التونسية. ولعل التسريع بمبادرة السبسي يندرج ضمن الالتزامات المصاحبة للقرض المقدّر بـ 500 مليون يورو الذي منحه الاتحاد الأوروبي لتونس، ووافق عليه البرلمان التونسي في يوليو/ تموز الفائت.

وقد أحدث رئيس الجمهورية، بمقتضى أمر رئاسي، مؤرخ في 13 أغسطس/ آب 2017، لجنة الحريات الفردية والمساواة، لإعداد تقرير حول الصيغ الممكنة لنص قانونٍ جديد ينظم المواريث على قاعدة المساواة التامة بين المرأة والرجل، تطبيقاً لما جاء في خطابه بمناسبة احتفالية 13 أغسطس السنوية التقليدية، التي تقام سنوياً في قصر الحكم في قرطاج منذ أيام الرئيس الأسبق بورقيبة، مروراً بخلفه بن علي وبعد ذلك المنصف المرزوقي، لكنه اختار لها فريقاً من الجامعيين والقانونيين، يؤمن أغلبهم بأنسنة القرآن، بدلاً من قراءته وتأويله نصاً مقدّساً لا يحتمل الاجتهاد في محكم آياته التي من ضمنها آيات الإرث، ما سيؤدي آلياً إلى تقديم مقترحاتٍ تصبّ في خيار تغيير القانون.

لم يمهد السبسي لمبادرته بإقامة المنتديات الفكرية، وإلقاء المحاضرات وتنظيم الندوات وتهيئة الرأي العام الشعبي، لتقبل هذا الموقف الراديكالي، إلا بخبرٍ راج في أوساط السياسيين، يتعلق بقرار مهم سيتخذه الرئيس، من دون تحديد فحواه، ما جعل مبادرته تأتي مسقطة، ولا تحظى بإجماع التونسيين. فقد نتج عنها انقسامٌ حاد في أوساط الطبقة السياسية، عاد بالبلاد إلى مراحل الاستقطاب الأيديولوجي الخطير الذي صاحب مرحلة كتابة الدستور وانتخابات 2011 و2014. لكن هذه المرّة لم يتعرّض رئيس الجمهورية لانتقادات مشتغلين في المجال الديني من زيتونيين (نسبة إلى جامع الزيتونة وجامعة الزيتونة)، كل على حدة، فقط، على الرغم من الصمت المطبق لحركة النهضة ذات الخلفية الإسلامية، أو التأييد الحذر من بعض قياداتها، وإنما أحدث إرباكاً في الأوساط الشعبية التي تتميز بتديّنها غير المسيس، وغير المرتبط بأجندات حزبية، فهؤلاء لا يرون تناقضاً بين التزامهم بالمواريث، كما جاء بها القرآن الكريم، وحقوق المرأة في المساواة والعدل بينها وبين الرجل. هم يعتقدون أن ذلك هو شرع الله الذي يستوجب التطبيق، وليس رغبةً جامحةً منهم، ونهماً في الاستيلاء ظلماً وزوراً على ثروات شقيقاتهم وقريباتهم وأملاكهن وأموالهن، وهذا هو جوهر المعادلة الصعبة التي وضع فيها الرئيس السبسي التونسيين والتونسيات.

بات الآن جلياً أن تغيير قانون الإرث، وإلغاء المنشور عدد 73، لا يتعلق بفكرة إصلاحية أو باجتهاد من داخل الحقل الثقافي العربي الإسلامي، يأتي ضمن مقاربة ثورية، كما ذهبت إلى ذلك نخبٌ عربية، لاسيما النسوية منها، فثمّنته وأثنت عليه وأشادت به، وإنما هو استجابة لضغوط قوى خارجية، تستغل كل مرّة الأزمة المالية والاقتصادية لتونس، لتحدد للدولة التونسية أولوياتها واستراتيجيتها وسياستها، وتسلب منها سيادتها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الباجي قائد السبسي، مسألة المواريث، إملاءات الإتحاد الأوروبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-08-2017   المصدر: العربي الجديد

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، منى محروس، صفاء العربي، د- هاني ابوالفتوح، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، عبد الله الفقير، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، بسمة منصور، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، كمال حبيب، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، عبد الله زيدان، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، محمد العيادي، أبو سمية، فتحي الزغل، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، أنس الشابي، علي الكاش، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، ياسين أحمد، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، مجدى داود، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة