تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لمّا تكون النخبة عاجزة أو غير راغبة لانتهازية فيها عن مواجهة التحديات التي تعترض مجتمعها فإنها تتجه إلى افتعال قضايا وهمية تثبت بها حضورها من ناحية وتخفي بإثارتها ما هي عليه من عجز أو استقالة أو هوان من ناحية ثانية، هذه الظاهرة انتشرت خصوصا بعد سنة 2011 حيث تشاغلت النخب وشغلت نفسها وغيرها بالساقط من المواضيع التي طرحت في غير وقتها أو افتعلت بغاية حشر الخصوم في الزاوية والانتصار عليهم في معارك مفتعلة في غير وقتها وبغير أدواتها المعرفية كالتسوية في الميراث أو تجسيم الصحابة والتابعين أو التكامل بين الذكور والإناث أو التناصف العمودي والتناصف الأفقي أو الفحص الشرجي وغير ذلك، في 13 أوت الجاري أثار رئيس الجمهورية موضوع المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى وصنع لها لجنة شبيهة بسفينة نوح فيها من كل زوجين اثنين مغفلا في ذات الوقت أن لمسألة الميراث خصوصياتها وبيان ذلك:

1) الخطاب في أحكام المواريث المتعلقة بالأنصبة موجه إلى المؤمنين الأفراد والحكم فيها الإباحة وليس الوجوب كما هو الحال في العبادات ممّا يعني أنه لا يتعلق بها لا ثواب أو لا عقاب كما أن الالتجاء إليها واعتمادها عند قسمة التركة لا يصح إلا عند حدوث أو إمكانية حدوث خلاف بين الورثاء بحيث لا تصبح الأنصبة واجبة إلا بتوفر شرطها الذي هو التنازع بين الورثاء.

2) أوجد المشرّع الأنصبة بهدف نزع أسباب الخلاف من داخل العائلة الواحدة حول اقتسام التركة فهي من هذه الناحية وسيلة احتكام وتراض بين المتخاصمين يُلجأ إليها كفا للشغب أما مقترح الرئاسة بتقنين المساواة فإنه سيجعل منها وسيلة إلزام وفرض.

3) لا يقع الالتجاء إلى الأنصبة الشرعية إلا عند الاختلاف بين الورثاء حول اقتسام التركة وفي باقي الأحوال للورثاء أن يقتسموها وفق ما يرضون ولا حرج في ذلك كأن يسوّوا بين الأصول والفروع وبين الذكور والإناث أو أن ينفلوا البعض دون البعض الآخر وهو ما درجت عليه الكثير من العائلات ومن بينها عائلة كاتب هذه السطور.

4) الالتزام بأحكام المعاملات مشروط بتحقق المصلحة فمتى انتفت هذه الأخيرة جاز لنا تغيير الحكم حتى وإن كان واردا بالنص في القرآن ولنا فيما ترك الصحابة والأسلاف خير مثال فعمر بن الخطاب منع المؤلفة قلوبهم من نصيبهم في الزكاة رغم ورود ذلك بالنص الصريح وكذا صنع مع حد السرقة الذي ألغاه عام الرمادة، يقول نجم الدين الطوفي في رسالته: "أما مصلحة سياسة المكلفين في حقوقهم فهي معلومة لهم بحكم العادة والعقل، فإذا رأينا دليل الشرع متقاعدا عن إفادتها علمنا أنّا أحلنا في تحصيلها على رعايتها"، الأمر الذي يعني أن اقتسام التركة بين الورثاء يجب أن يكون رضائيا ولا يؤدي إلى إيجاد النفرة بين أفراد العائلة الواحدة ولو كان ذلك مخالفا للنص القرآني.

5) القول بأن مسألة التسوية في الميراث اجتهادية قول خاطئ لأن الاجتهاد لا يكون إلا فيما سكت عنه المشرع أو طرأ حدوثه بعد ختم الرسالة أمّا ما ورد حكمه في المعاملات فيندرج ضمن تقييد المباح أو فرضه بحسب ما تقتضي المصلحة.

6) لم يمنع المشرع المساواة في الأنصبة عند اقتسام التركة بل ترك التصرف فيها وفق ما يقتضي تحقيق الترابط الأسري والتكافل العائلي فأيهما أولى المحافظة على تماسك الأسرة أو اللهاث وراء مساواة شكلية في مجتمع لم يعد فيه ما يورث لا للذكور ولا للإناث سوى ديون دولة أفلسها جشع أناس حكموها في غفلة من الزمان واعتبروها غنيمة رافعين شعار خذ نصيبك قبل فوات الأوان.

أما على المستوى السياسي فالذي رشح لدي بعد الاطلاع على هذا الخبر وتقليبه من مختلف أوجهه أن المسألة مرتبطة بالانتخابات القادمة حيث استهدف صاحب المقترح مغازلة كتلة الأصوات النسائية التي رجّحت الكفة في انتخابات 2014 لصالح القوى المدنية ولكن تمّ الغدر بها وما هذا الذي قيل في 13 أوت الجاري سوى محاولة لجرّها إلى التصويت ثانية لمن خانها وسلم أصواتها إلى خصوم الدولة ومكاسب الاستقلال هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قد يذهب في ظن البعض أن مثل هذا المقترح يمكن أن يضع فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في مونبليزير في الزاوية ويحرجه ويثبت تلاعبه وعدم فصله بين الدعوي والسياسي وهو أمر لا أتصور حدوثه لأن الفرع مستعد للاستجابة إلى أي شيء طالما أن ذلك سيمكنه من المحافظة على المكاسب التي حقّقها إلى أن تمرّ العاصفة، ولا يجب أن يغيب عن الأذهان أنه لدينا فن يمكننا من إباحة فعل ما لا يتصوّره عاقل سليم الطوية ويسمّى علم الحيل الفقهية من ذلك أن بعض جهابذة الإخوان أفتوا بإرضاع الكبير وإباحة جهاد النكاح وجواز اللواط لتوسيع الدبر ووضع المتفجرات فيه....

ومما يؤكد أن المسألة برمتها مرتبطة بالانتخابات القادمة بقصد جمع الأصوات أن اللجنة التي شكلت للنظر في هذا الموضوع ضمّت أسماء لا علاقة لها بالقانون أو بالفقه والفرائض زادها الوحيد في الساحة هو اللغو ونشر الأوهام والحضور في التلافيز والمذاييع.

معركتنا اليوم سياسية مع تتار العصر وهمّجه ومع حلفائهم ممّن استأمناهم على مستقبل البلاد بالتصويت لهم ولكنهم غدروا بنا وخانوا الأمانة وها هم يعودون اليوم إلى ممارسة ألعوبة الفوت أوتيل (vote utile) تحت ستار المساواة في الإرث، انتبهوا معركتنا مع الإخوان المسلمين بمختلف مسمياتهم وكل ما عدى ذلك فيمكن أن يؤجل ومقدور عليه في كل آن وحين.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-08-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، أنس الشابي، علي الكاش، حسني إبراهيم عبد العظيم، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلام الشماع، عمر غازي، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، سحر الصيدلي، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، حسن الحسن، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، يحيي البوليني، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، د - مصطفى فهمي، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، وائل بنجدو، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، محمود صافي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، صفاء العراقي، منى محروس، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، نادية سعد، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، كريم فارق، طلال قسومي، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، محمود طرشوبي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، علي عبد العال، كمال حبيب، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، فتحي العابد، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، محمد الياسين، كريم السليتي، د. أحمد بشير، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة