تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كلهم أروغ من ثعلب

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال طرفة بن العبد:
كُلُّهُمْ أَرْوَغَ مِنْ ثَعْلَبٍ ... ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارحَهْ

عندما ينظر المراقب الى المشهد السياسي العراقي الحالي في ضوء الزخم الحاصل في التحركات السياسية المتناقضة فكريا وعمليا وتفقيس الماكنة السياسية المئات من الأحزاب الصغيرة، وتفكك الكتل والأحزاب السياسية الرئيسة أو ما يسمى بالحيتان الكبيرة الى أسماك صغيرة، ونزع الوجوه الكالحة القناع الإسلامي ولباس القناع العلماني بدلا عنه. يستذكر المرء على الفور المثل القائل (ذئاب بملابس خرفان). يضاف إلى ذلك الطروحات الفكرية الجديدة التي لا تتناسب مع أيديلوجية هذه الأحزاب بل كانت تحاربها بقوة، وصار الطرح الجديد (الأحزاب العابرة للطائفية)، مع ان المراقب السياسي يشهد زلات كلامية تؤكد أن العطار لا يمكنه إصلاح ما أفسده الدهر، ، لكن الضرورات تبيح المحظورات، والمصالح تقتضي التنكر للماضي القريب جدا.

بلا أدنى شك أن الإنتخابات القريبة تستحق كل هذه المظاهر البراقة الزائفة التي ستنتهي صلاحيتها بعد ظهور نتائجها، وتتلاشى كما يتلاشى الضباب بأشعة الشمس. حيث تحاول الأحزاب ان تجلي نفسها من صدأ الطائفية والعنصرية التي مارستها منذ الإحتلال الغاشم ولحد الآن، ودفع الشعب ثمنها من دمائه وممتلكاته.

ويبقى السؤال المثير: هل ستنطلي هذه الألاعيب القذرة مرة أخرى على الشعب العراقي فيغمس أصابعه في الوحل البنفسجي ليلاقي نفس ما لاقاه خلال سنوات حكم الأحزاب الإسلامية؟ أم سيرعوي ويفتح عينه، ويتخذ قرارات تتوافق مع الأفكار المتحضرة ومستلزمات الوعي الجمعي؟ سيما أن الأعوام العجاف لم تتغير، وسوف تستمر طالما أن القيادة الحاكمة هي نفسها، وطالما أن الشعب سابت في نوم عميق.

ترجل زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم عن صهوة المجلس وأنشأ ما يسمى بـ (تيار الحكمة الوطني)، ولا نفهم موقع (الوطني) من الإعراب! فخلال إنطلاقة التيار أكد الحكيم في بيان القي بهذه المناسبة مرجعيته لولاية الفقيه، بمعنى أنه تيار الحكيمة سيبقى مواليا لأيران وليس الوطن كما يشير إسمه، ولا أحد يظن بأن هذا المجلس الذي ولد في الرحم الإيراني سيتنكر لأمه، لأن الحبل السري الذي غذاه كجنين ما يزال يمده بكل متطلبات الحياة، فوجوده مرتبط ماديا ومعنويا بولاية الفقيه، أما إبعاد وجوه وإستقطاب وجوه جديده فلا يعني هذا مطلقا تغيرا جوهريا في مواقف التيار الجديد، لأن مصدر الأوامر هو نظام الملالي. بل أن التيار الجديد سوف لا يبعد كثيرا عن المجلس الأعلى بقيادته الهرمة لأن الموجِه واحد، والهدف واحد، وهذا ما عبر عنه حبيب الطرفي القيادي في التيار بقوله" لا يوجد أي تقاطع بين تياره والمجلس الأعلى في المستقبل، بل ربما يكونوا هم من اقرب الشركاء لنا مستقبلا". والطريف في البيان أن عمار الحكيم وعى بعد بعد عقد من السنين ان عراق 2017 يختلف عن عراق 2003! فكم من العقود يحتاج الى أن يعي بأن العراق ليس ولاية إيرانية ولا بد من فك اللحيم الأيديلوجي بين البلدين؟
وهذا ما يقال عن التيار الصدري، وهو أول من طرح شعار (العابر للطائفية) محاولا التنصل عن طروحاته الطائفية السابقة، وتأريخه الأسود الذي لا يشرف حتى المجرمين واللصوص، فهذا التيار أشبه ما يكون بالإرجوحة لا يستقر عند رأي، ويتلون بتلون عقليه قائده الرمادية الذي صار أنموذج راقي للتذبذب والتقلب والفوضى والسخافة. ومع هذا فأن الذي يظن بأن التيار خرج عن قبضة الولي الفقيه فهو في وهم كبير، بل يمكن الجزم بأن كل الأحزاب الشيعية والأحزاب السنية كما تطلق على نفسها هي تحت مداس الولي الفقيه، والويل لها أن حادت ولو قليلا. لو رجع المرء قليلا الى تصريحات قادة ما يسمد بالحشد الشعبي وتصريحات الأحزاب السنية ورئيس البرلمان والوزراء السنة عن أهمية الدور الإيراني في العراق لزال الإلتباس حول هذا الموضوع، وتبينت الحقيقة كاملة. نقول للحكيم والصدر ورهط الطائفية منذ الغزو الغاشم غرستم بذور الطائفية في تربة العراق وقد نمت ونضجت وأثمرت ثمارا سامة، فلا فائد من زرع بذرة (العابرة للطائفية) في ظلها لأنها سوف لا تنبت ولا تثمر.

ونفس الأمر ينطبق على رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، فهذا القزم الذي صار ماردا من قبل جماهير ديالى بإنتخابه، كان الأبعد عن مشاكل محافظته، بل لم يسمح له الحشد الشعبي بأن تطأ أقدتمه المحافظة التي إنتخبته، خلال الحرب مع داعش، فعاد يجر خلفه ذيول العار والخيبة. فهذا الدعي أعلن أيضا عن تشكيل حزب سياسي بإسم (التجمع المدني للإصلاح) وطرح أفكارا لا صله لها بواقعه الإخواني المقيت لا من الناحية النظرية ولا العلمية، بل تدور في الكواليس أنه سيتحالف مع المالكي، في لقمة لا يمكن أن يبلعها أي جائع أو شره في الطعام. كيف يتحالف التطرف الشيعي مع التطرف السني؟ ولمصلحة من سيكون هذا التحالف؟

إن إختبار كلمات المدني والإصلاح ولصقها بإسم الحزب الجديد لا تتوافق مع حزب لصق نفسه ببصقة كالطابع القديم بالإسلام وسرعان ما سقط، المقصود من كلمة المدني العلماني، اي الإبتعاد عن الإسلام، بما معناه الخروج عن الخط الإخواني، وهذا الشعار البليد طرحته كل الأحزاب الإسلامية السنية والشيعية على حد سواء، بعد أن خربت الإسلام، وشوهت صورته الجميلة، وجعلت الكثير من العراقيين يمقت كلمة إسلام. ما أن دمروا الإسلام حتى شدوا سواعدهم وركبوا موجة العلمانية، ويبدو ان التقية السياسية لا تقل تأثيرا عن التقية المذهبية، كلاهما تجارة رابحة في سوق الغفلة والإستغباء والإستحمار الشعبي.

ان حزب الإخوان المسلمين أصلا لا توجد له قاعدة جماهيرية في العراق شأنه شأن حزب الدعوة، وإنتخاب سليم الجبوري كان لدوافع عشائرية وليست حزبية حيث تسيطر عشيرة الجبور على معظم مناصب أهل السنة في الحكومة والبرلمان، علاوة على إنجرار الجبور الى المالكي الذي أغدق عليهم المناصب الحكومية، لذلك أطلق عليهم وعلى غيرهم (سنة المالكي) أو (جحوش أهل السنة). وزيارة سليم الجبوري الأخيرة الى طهران وتصريحاته المشينة حول الدور الإيراني في دعم إستقرار العراق وصيانه أمنه، إنما هي لإعلان الولاء لولايه الفقيه وكسب رضا النظام. بل ان الجبوري صرح بكل صفاقة بأنه اتصل بنظيره الإيراني علي لاريجاني وأطلعه على تفاصيل المؤتمر الأخير لأهل السنة قبل إنعقاده! وهذا ما يقال عن جحش المالكي (سعدون جوير) وزير الدفاع السابق والمسؤول بعد المالكي عن سقوط الموصل، وهو من أسباب نكبة أهل السنة، فقد شكل حزبا جديدا بإسم (وحدة أبناء العراق)، مع انه كان خروفا مطيعا يسير وراء راعيه المالكي.

أما قادة الحشد الطائفي من هادي العامري وقيس الخزعلي وابو مهدي المهندس وواثق البطاط وأوس الخفاجي وأكرم الكعبي وبقية أقزام ولاية الفقيه الذين سيدخلون الإنتخابات من بوابات فرعية ويافطات مموهة بتغطية ثعلبية من المفوضية العليا غير المستقلة للإنتخابات، فلا يظن احد بأنهم سيخرجون من جلباب الولي الفقيه ويدخلون في جلجاب الوطن، او على أقل تقدير جلباب حيدر العبادي أو رئيس الوزراء القادم، فمواقف هذه الأحزاب العميلة معلنة وولائها لخارج الحدود، بل وصلت الجرأة بأن يذكر وائق البطاط زعيم حزب الله العراقي بأنه لو حصلت حرب إفتراضية بين العراق وإيران فإنه سقاتل مع ايران ضد أهله العراقيين! وهذا هو موقف بقية قادة الحشد بإعلانهم انهم يتبعوا أوامر الخامنئي عبر وكيله الدائم في العراق الجنرال قاسم سليماني.

أما حيدر العبادي الذي يحاول البعض أن يجير إنتصاراته في الموصل والأنبار كدعاية إنتخابية لصالحه، ويروج له بمستقبل إنتخابي واعد، فهو أجبن من المنزوف ضرطا كما يقال في المثل، ولاشك ان تصريحه خلال وليمة إفطار للصحفيين في رمضان الماضي بأنه أعطى أوامر للحشد الشعبي بمحاصرة حدود تلعفر، ولم ينفذ الحشد ـ الذي يفترض أنه قائده ـ أوامره، بل تفاجأ بسماعه إنطلاق قوات الحشد ـ بلا علمه ـ الى الحدود العراقية السورية تنفيذا لأوامر الجنرال سليماني! أما إصلاحاته المزعومة فحدث ولا حرج، فقد اسعفته الحرب على داعش في نسيانها.
أما عملية تحرير الانبار والموصل، فمن يطلع على ما آل اليه الوضع في المحافظتين المنكوبتين سيدرك على الفور، انه لم يكن تحريرا بقدر ما كان تدميرا وتهجيرا، عندما تكون نسبة الدمار 90% ويقتل اكثر من (40000) مدني بسبب الغارات الجوية والقصف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ العشوائية على المدن، فهذه جريمة وفي القانون الدولي وليس تحريرا! ان ما قتله تنظيم داعش الإرهابي أقل بكثير مما قتله قوات التحالف وحكومة العبادي من المدنيين في الموصل. ولا يظن عاقل ان العبادي الذي وقف على أطلال المحافظات السنية مبتهجا وفخورا، سيعيد تعميرها في ضوء الحقد الطائفي الظاهر، وإفلاس الميزانية، والأوامر الإيرانية.

ولا يعتقد اللبيب ان البرزاني والطالباني سيتصرفان كقادة وطنيين للأكراد وليس عملاء لجهات خارجية، ورؤساء عشائر، همٌهم الوحيد زيادة رصيدهما من مليارات الدولارات على حساب تضحيات الشعب الكردي، ولا يتنازلا عن مطامعهما في قرض مناطق واسعة من الأراضي العراقية وضمها الى الإقليم، ولا أن يلغيا ورقة التهديد بالإنفصال التي يرفعها البرزاني كلما وجد إنحسارا في المد الكردي المؤيد له. ولا يتخليا عن الفكر العنصري لصالح الوطن الأكبر. إن إستغلال الفرص ليس من الوطنية.

سيبقى الشعب العراقي خائبا يدور في حلقة مفرغة، ويجب ان يعي هذا الشعب المنوم بأفيون المرجعية الدينية، ان تغيير الأثواب لا يعني مطلقا تغيير الأفكار. ما كان سيكون، وتتكرر المأساة، فعمار الحكيم ومقتدى الصدر ونوري المالكي وحيدر العبادي وباقر صولاغي وعلي اديب الأصفهاني وكريم شاهبوري وحسين الشهرستاني وهمام حمودي وبقية الشراذم هم جنود علي رقعة شطرنج الولي الفقيه، أما جحوش أهل السنة، الذين يجلسون قرب أقدام الولي الفقيه ويلتقطون الفتات الساقط كسليم الجبوري وصالح المطلك ومن لف لفهم علاوة على الوزراء، فهؤلاء هم السبب الرئيس في ما آل اليه وضع أهل السنة من تهميش وإقصاء وقتل وتدمير.

أما المرجعية الدينية فباطنها غير ظاهرها، ووفقا لعقيدة التقية لا يُرتجى منها خيرا، فالإنتخابات السابقة أكبر دليل على كلامنا، فما كان منها يجب ان لا يكون، وما لا يكون منها يجب ان يكون. رحم الله ابْن لنكك الْبَصْرِيّ فقد صدق بقوله:

لَا تخدعنك اللحى وَلَا الصُّور ... تِسْعَة اعشار من ترى بقر
تراهم كالسحاب منتشرا ... وَلَيْسَ فِيهِ لطَالب مطر
فِي شجر السرو مِنْهُم مثل ... لَهُ رواء وَمَاله ثَمَر (يتيمة الدهر).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-07-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، منجي باكير، خالد الجاف ، فتحي العابد، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، رمضان حينوني، سلام الشماع، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، تونسي، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، محمود سلطان، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، معتز الجعبري، ياسين أحمد، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، حميدة الطيلوش، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، فاطمة عبد الرءوف، حمدى شفيق ، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، مجدى داود، صلاح المختار، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، رضا الدبّابي، عواطف منصور، سوسن مسعود، منى محروس، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، محمود صافي ، كريم فارق، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة