تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التطبيع مع إسرائيل: الحالة التونسية

كاتب المقال طارق الكحلاوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أحد أكثر المسائل إثارة للاهتمام في الأيام الأخيرة في تونس هو حملة مواطنية جمعت جمعيات وأحزابا ومثقفين ومنظمات اجتماعية على رأسها "الاتحاد العام التونسي للشغل" ضد عرض للفنان اليهودي-التونسي الاصل ميشال بوجناح على مسرح قرطاج. موضوع بوجناح الذي دافع علنا ومرارا ووقف بوضوح مع الدولة العبرية ضد المقاومة الفلسطينية واللبنانية بل ساءل حق الإعلام في نقد إسرائيل يطرح موضوع التطبيع مع إسرائيل عموما في تونس. ربما من المفيد العودة إلى الأصول والسياق التاريخي للموضوع في الاطار التونسي، ويساعدنا على ذلك مقال علمي صدر مؤخرا أي هذه السنة في مجلة (Middle Eastern Studies) لجاكوب عبادي وهو مدرس للتاريخ في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية بعنوان "تونس وإسرائيل: علاقات تحت الضغط". ورغم أن هذا العمل ليس الأول من نوعه، إذ سبقه كتاب مايكل لاسكيير منذ سنين قليلة، لكنه الأخير ويتيح فرصة لعرض محين لهذه العلاقات.

يعود المقال إلى المرحلة التأسيسية لهذه العلاقة التي سبقت استقلال تونس وترجع إلى أوائل الخمسينات وتكثفت مع دولة الاستقلال. يشير عبادي إلى أن الحافز الإسرائيلي الأساسي لإقامة هذه العلاقة المبكرة هو: "في المقام الأول لتسهيل هجرة اليهود التونسيين إلى إسرائيل… واعتبر القادة اليهود أن الحكومة الإسرائيلية هي حاميها الطبيعي.. فإن المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية رأوا أنه من خلال دعم الوطنيين التونسيين، يمكن أن تحصل إسرائيل على سهولة الوصول إلى العالم العربي وفي الوقت نفسه تحسين حالة الطائفة اليهودية في ذلك البلد."

يشير عبادي في هذا السياق إلى تجاوب أولي إسرائيلي مع طلبات للدعم من ممثلين للحركة الوطنية: "هناك تقارير في ربيع عام 1952 تفيد بأن إسرائيل أقامت اتصالات مع القوميين التونسيين الذين طلبوا مساعدة أجنبية في نضالهم من أجل الاستقلال عن الهيمنة الفرنسية وكان من بينهم سياسيون بارزون مثل الباهي الادغم." لكن يبدو أن إسرائيل تراجعت عن حماسها لذلك في وقت لاحق: "فإن الخوف من استعداء فرنسا منع الخارجية الإسرائيلية وبالتالي فإن الموقف السائد في مسؤوليها هو أنه من الأفضل تجنب الاتصال مع الوطنيين." لكن رغم ذلك واصل الإسرائيليون هذه العلاقة في إطار الأمم المتحدة: "في المناقشة التي جرت خلال الدورة السابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 ديسمبر 1952، قال ممثل إسرائيل لقد أثار طموح الشعب التونسي لتقرير المصير ما وصفه بأنه مشاعر أخوية بين جميع الشعوب الحرة."

يركز عبادي على تصور بورقيبة عموما للصراع الدولي وانحيازه للمعسكر الغربي وبالتالي سعيه لإقامة علاقة قوية مع واشنطن كركن أساسي لفهم توجهه نحو التقارب مع إسرائيل. تتم الإشارة هنا خاصة لدفعه نحو الحصول على أسلحة أمريكية بداية الاستقلال وعلاقة ذلك بسعي بورقيبة للتقارب مع إسرائيل. يقول عبادي في هذا الإطار: "وكان المسؤولون في واشنطن يستجيبون للاحتياجات الأمنية لبورقيبة خصوصا في أعقاب رفض فرنسا توريد الأسلحة إلى بلده، ففي مارس 1957 تحدث نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عن الدور البناء الذي تلعبه تونس في الصراع العربي الإسرائيلي وبعد ذلك تلقت تونس شحنة صغيرة من الأسلحة شملت 500 بندقية من طراز M-1 و000 50 طلقة ذخيرة وعدد قليل من الرشاشات."

وفي هذا السياق بدأت تتشكل نظرة بورقيبة للصراع العربي الإسرائيلي وتأتي ما يسميها الكاتب "مبادرة بورقيبة للسلام" ويعرض سياقها وظروفها والتي مثلت أول اتصالات سرية بين الحكومة التونسية وإسرائيل: "وقد بدأت مبادرة بورقيبة للسلام بالفعل قبل قضية السويس عندما سافر بن غوريون إلى فرنسا. ووصفت مصادر الحكومة التونسية البعثة بأنها مسألة تتعلق بالأمن القومي، وهي مسألة يجب أن تظل سرية وعقدت عدة اجتماعات بين ممثلي البلدين خلال الخمسينات والستينات، من خلال وسطاء إسرائيليين مثل ناحوم جولدمان الذي كان آنذاك رئيس المنظمة الصهيونية العالمية. وفي الوقت نفسه دعا بورقيبة القادة العرب إلى تبني نهج معتدل تجاه إسرائيل وقد رحب الإسرائيليون بذلك." ومن الواضح حسب الكاتب أن أحد دوافع بورقيبة في هذا التقارب هو توجهه المعادي والمنافس لعبد الناصر الذي أصبح مع العدوان الثلاثي زعيما عربيا يتجاوز تأثيره الحدود المصرية.

مبادرة بورقيبة سنة 1965 في إطار "خطاب إريحا" والتي طرحت القبول بقرار التقسيم إما تجاهلها أو نقدها بشدة من قبل الدول العربية. ورغم ترحيب إسرائيل بها فإنها تجنبت التجاوب معها. ويقول عبادي في هذا السياق: "كان المسؤولون الإسرائيليون مندهشين ومحبطين بمبادرة بورقيبة خوفا من أن تجبر هذه المبادرة إسرائيل على تقديم تنازلات لم تكن مستعدة لها."

واصل بورقيبة توجهاته بعد حرب النكسة ورحيل ناصر وخاصة توجه السادات الواضح نحو "مفاوضات السلام" إثر حرب 1973. بدا أن التحولات الكبيرة في المنطقة في صالح المنطق الذي يدافع عنه. وواضح في هذا الاتجاه تصريحاته المثيرة: "مستشار بورقيبة المقرب من الشأن الفلسطيني محمد فياض الذي زار إسرائيل في سبتمبر 1970، من أجل تسهيل الزيارات من قبل العرب الراغبين في مقابلة أقاربهم في الأراضي المحتلة، سعى أيضا لتسهيل الاجتماع مع مسؤولين فلسطينيين أو إسرائيليين. وفي خريف عام 1971، قال بورقيبة لوكالة أسوشيتد وفي تونس، كان الحل الإيجابي الوحيد للنزاع هو اتحاد بين إسرائيل والدول العربية. ودعما لموقفه، قال إن تفوق إسرائيل في مجال العلم والتكنولوجيا يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة للدول العربية."

هذا التوجه العام تواصل في سياق اتصالات سرية متواترة إلى حين نهاية حقبة بورقيبة سنة 1987. إثر ذلك لم يشذ نظام بن علي عن السياسة البورقيبة ووظف جيدا حضور منظمة التحرير في تونس للمساهمة في دفعها لفتح قناة سرية مع واشنطن في تونس آخر الثمانينات في اتجاه تطبيع قادم، رغم الهجمات الإسرائيلية والاغتيالات التي طالت الفلسطينيين على الأراضي التونسية والتي طالما أثارت شكوكا على مستوى تواطؤ تونسي فيها.

ويشير عبادي أيضا إلى أهمية العلاقة التونسية الأمريكية في تأطير رؤية نظام بن علي لإسرائيل: "نظام بن علي كان يبحث باستمرار عن طريقة لشطب ديونه الضخمة والأمريكية عموما يميل المسؤولون إلى النظر بشكل إيجابي في طلباته. عندما جاء بن علي يطلب من الرئيس جورج H.W. بوش للحصول على السلاح والمعونة الاقتصادية، طلبه لم يقع على آذان صماء. وبرر بوش استعداده للامتثال لطلبه قائلا إن تونس لعبت دورا هاما كوسيط بين الدول العربية والغرب، وهو بلد مستقر وعملي يدعم الحل السلمي للصراع العربي الإسرائيلي." وهو ما مهد لما يسميه "شهر العسل" مع إسرائيل في التسعينات من خلال تبادل مكتبي اتصال في تونس وتل أبيب. ومثلت عموما سفرات السواح إلى الغريبة محرارا أساسيا لتواصل هذه العلاقة السرية حتى بعد غلق مكتب الاتصالات بما يعيدها لأيام التأسيس الأولى في الستينات حيث ذكر لاسكيير في كتابه الدور الأساسي الذي لعبته الاتصالات مع إسرائيل وشبكتها في الغرب لتسهيل تركيز وحدات سياحية في تونس وتنشطيها بقدوم سواح غربيين في الستينات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التطبيع، إسرائيل، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-07-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، سلام الشماع، خالد الجاف ، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، مراد قميزة، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، رافد العزاوي، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، كريم فارق، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، هناء سلامة، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، محمود سلطان، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، منجي باكير، إيمان القدوسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، العادل السمعلي، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، محمد شمام ، حمدى شفيق ، محمد الياسين، تونسي، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، حسن الحسن، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، بسمة منصور، عمر غازي، سوسن مسعود، فهمي شراب، عراق المطيري، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، كمال حبيب، سعود السبعاني، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، عواطف منصور، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة