تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإسلام السياسي في الزمن الدكتاتوري

كاتب المقال حسن أبو هنية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عانت حركات الإسلام السياسي من بطش وسفاهة الأنظمة الوطنية الدكتاتورية التي تشكلت عقب الحقبة الكولينيالية الاستعمارية، لكن في زمن الحرب الباردة والتنافس بين الدكتاتوريات العربية تحت غطاء الإيديولوجيات، وجدت حركات الإسلام السياسي مساحة من الحرية في الغرب، وملجأ لدى دكتاتوريات عربية مناهضة لدكتاتوريات قومية أخرى في المنطقة، وفي عصر العولمة والإرهاب عملت حركات الإسلام السياسي كجدار وقاية ضد التطرف، بحيث أصبحت قوى سياسية رئيسية، وعندما قامت ثورات الربيع العربي حصلت على ثقة الناخبين، وباتت قوة أساسية حاكمة، وعندما تمكنت الثورة المضادة من الإطاحة بالإسلام السياسي عبر الانقلابات والعسكرة بتنا أمام مشهد لا نظير له من تضامن الدكتاتوريات ضد حركات الإسلام السياسي.

يشير مسار حركات الإسلام السياسي إلى ذات مسارات الحركات الاجتماعية، التي تخضع لإكراهات سيسيولوجيا التحولات في إطار من الاستمرارية والتحول، وقد كان واضحا خلال العقود الثلاث الماضية دخول جماعة الإخوان المسلمين كأبرز ممثلي الإسلام السياسي في ديناميكية "التسييس"، وهي ديناميكية تستند إلى مفهوم "المصلحة" التي تنشأ بفعل إكراهات الواقع وموازين القوى، وقادت إلى سلسلة من المواقف والخيارات والممارسات أفضت ببطء إلى تراجع النزعة الإيديولوجية الدينية وتنامي النزعة البراغماتية السياسية، وإذا نظرنا إلى بدايات تشكل الجماعة، فقد غلب عليها نزعة إيديولوجية تستند إلى معجم هوياتي ديني يقوم على مفاهيم إيديولوجية دينية تتأسس على مصطلحات الخلافة/الأمة/الجهاد، لتتحول بفعل ديناميكية التسييس والدخول في اللعبة الديمقراطية إلى حركة وطنية ترتكز إلى معجم سياسي يتأسس على مصطلحات الديمقراطية/الشعب/المقاومة.

ذلك أن "التسييس" يفرض على الحركة الدخول في تكيّفات ضرورية للانخراط في العملية السياسية، وكلما تغلغلت في العمل السياسي وجدت نفسها تبتعد عن النظر الإيديولوجي وتنساق إلى تعديل مواقفها وخطاباتها بما يتناسب مع التزاماتها الجديدة في القبول بالديمقراطية والتعددية وتداول السلطة، والانخراط في تحالفات مع أحزاب وقوى أخرى، وابتعدت عن التفكير في خيارات العنف والعمل المسلّح كخيار أزلي، ودفعت باتجاه تطوير المسار الديمقراطي والتفاوضي لما يحققه من مكاسب ومكافآت تعود عليها بالفائدة، لكن نزعة التسييس تتطلب التضحية بمنافع عديدة، وبهذا فإن ديناميكية التحول تخلق مزيد من الأزمات حيث تختلف الأنظار في حسابات الكلفة/ المنفعة.

كحركة إصلاحية فإن أزمة الإسلام السياسي مضاعفة، بين الأنظمة والمنظمات الدكتاتورية، فقد واجهت جماعة الإخوان المسلمين والحركات والأحزاب التي انبثقت عنها كممثلين لتيار الإسلام السياسي تحديا مزدوجا غير مسبوق من طرف أجهزة الدولة الوطنية العميقة العسكرية والأمنية، والحركات الجهادية العابرة للحدود بأجهزتها الإيديولوجية والعسكرية، ولم يكن تراجع الإسلام السياسي نتاج عمليات سياسية ديمقراطية عبر أصوات صناديق الاقتراع، بل من خلال صليل صناديق الرصاص، فحركات الإسلام السياسي تمكنت من الفوز في معظم الانتخابات التي جرت في المنطقة بعد الحركات الاحتجاجية التي عمّت دول عربية عديدة مطلع 2011، وتمكنت من الوصول إلى الحكم قبل الانقلاب عليها عقب فترة زمنية وجيزة تزامنت مع بروز تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في نيسان/ إبريل 2013 حيث كانت المؤسسة العسكرية في مصر قد عزلت أول رئيس مصري إسلامي منتخب ينتمي إلى جماعة الإخوان، واستكملت الانقلاب على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جائت بالجماعة إلى الحكم في الثالث من تموز/ يوليو 2013.

إذا كانت أجهزة الدولة الوطنية العميقة قد أجهزت على الهياكل التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين عبر سلسلة من الإجراءات العسكرية والقانونية أفضت إلى عمليات قتل واعتقال واسعة في صفوف الجماعة، ونزعت عنها الشرعية السياسية بتصنيفها كحركة "إرهابية"، فإن تنظيم الدولة الإسلامية عمل على تجريدها من قوتها الإيديولوجية من خلال حملة دعائية منسقة تستند إلى كشف تناقض إيديولوجية الجماعة وخطاباتها السياسية باعتبارها حركة إحيائية دينية تخلت عن هويتها الإسلامية ومعجمها الهوياتي الديني المتعلق باستعادة "الخلافة" الإسلاميّة وتطبيق "الشريعة الإسلاميّة" عبر ديناميكية تسييسية، وتكيّفاتها مع مقتضيات الدولة الوطنية القطرية، والقبول بالديمقراطية والتعددية والسلميّة.

تحدي تنظيم الدولة الإسلامية لأطروحات الإسلام السياسي برز بصورة واضحة بعد سيطرة التنظيم على الموصل في 10 حزيران/ يونيو 2014 وخلق فضاء جيوسياسي جديد ممتد من مدينة الموصل في العراق إلى مدينة الرقة في سوريا، في تحد غير مسبوق للمنظومة الدولية التي دشنتها اتفاقية "سايكس ــ بيكو"، والذي أسفر عن تأسيس الدولة الإسلامية، وتضاعفت التحديات مع إعلان التنظيم عن قيام "الخلافة" في 29 حزيران/ يونيو 2014، ومبايعة أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين.

في هذا السياق واجهت حركات الإسلام السياسي تحديا مزدوجا لا نظير له منذ تشكله إبان الحقبة الكولينيالية الاستعمارية، عقب إلغاء نظام "الخلافة" الإسلامية بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية 1924 وبروز بذور الإسلام السياسي مع ظهور جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 وتأسيس فروع في معظم أرجاء العالمين العربي والإسلامي.

أدت تطورات ما بعد الربيع العربي وصعود تنظيم الدولة الإسلامية 2013 إلى بروز مقاربات محلية وإقليمية ودولية مغايرة لما كان سائدا عقب هجمات سبتمبر 2001 تمثلت بتوسيع المدارك "الإرهابوية" عبر النظر إلى المسألة الإيديولوجية، وعودة نظريات ربط التطرف بالعقيدة والثقافة، وباتت إيديولوجية الإسلام السياسي متهمة كميسرة للتطرف العنيف، حيث بدأت الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب الاستغناء عن استعمال مصطلح "مكافحة/مواجهة التطرف"، والاستعاضة عنه بـ"مكافحة/مواجهة التطرف الإسلامي"، أو "مكافحة/مواجهة التطرف الإسلامي الراديكالي" التي كانت متبعة منذ بوش الإبن، بعد الإجماع على أن التطرف الإسلامي يشكل تهديداً مباشراً على الأمن القومي الأمريكي الأمر الذي يعني أن أي جهود جدية وفعالة لمكافحة الإيديولوجية المتطرفة التي تدفع جماعات مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيم "القاعدة" أن تكون جزءاً من إستراتيجية أوسع لمنع المجموعة الكاملة من الإيديولوجيات المتطرفة ومكافحتها وفي صلبها إيديولوجية الإسلام السياسي وممثله الأبرز جماعة الإخوان المسلمين والتي يجري التعامل معها عمليا كحركة إرهابية أو تتوافر على إيديولوجية إرهابية.

جدل المقاربات في التعامل مع الإسلام السياسي سوف تنقسم بين أنصار نظرية "كلهم متشابهون" التي تنظر إلى "الإسلام المتشدّد" كتيار واسع ومتماسك ومتجذّر في الدين وليس في السياسة التقليدية، أما أنصار نظرية "كلهم متباينون" فيعتبرون أن ميدان السياسة الإسلامية ينقسم بين مجموعة واسعة من الأطياف الإيديولوجية والسياسية المتنافسة حسب مارك لينش، وينظر أنصار نظرية "كلهم متشابهون" عامةً إلى "الإسلام المتشدّد" باعتباره كلّاً متماسكاً، مع تأدية مجموعات على غرار تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين أدواراً مختلفة، لكنها في نهاية المطاف أقرب إلى التشابه منها إلى الاختلاف. يعتبر أنصار هذه النظرية أنه قد يكون هناك تباين في التكتيكات بين هذه المجموعات، غير أنها تتشارك في نهاية الأمر الأهداف نفسها في شؤون الدين والحضارة، وتسعى خلف الغاية الإستراتيجية العليا نفسها، ألا وهي إنشاء خلافة إسلامية.

في هذا السياق تعرضت حركات الإسلام السياسي إلى سوء فهم مزدوج، أدت إلى شن حملة شعواء على إيديولوجيتها وكيانيتها التنظيمية، فتنظيم الدولة الإسلامية يصفها بالنفاق والتخلي عن هويتها الإسلامية والارتهان للغرب، والمجتمع الدولي والدولة العربية الوطنية تصفها بالخبث والنفاق بمغازلة مفهوم الجماعات الإسلامية الراديكالية.

لقد أصبح الإسلام السياسي تحت الحصار بسبب الالتباس وشيوع مقاربات اختزالية، وبدا غير قادر على التعامل مع التحدي المزدوج، وتلك نتيجة منطقية في سياق التحولات، فجماعة الإخوان المسلمين كحركة إحيائية دينية ترتكز في سلطتها المرجعية إلى المعجم الهوياتي الإسلامي الذي يقوم على تداخل المجالين الديني والسياسي، حيث تتوافر الجماعة على طاقة تأويلية تمزج بين النهجين الإصلاحي والنضالي، وإذا تأملنا المسارات التاريخية لجماعة الإخوان في العالم المشخص وتحولاتها على صعيد الخطاب والإيديولوجيا والفعل والممارسة، نظفر بحركة اجتماعية تستوعب في بنيتها التكوينية راديكالية سيد قطب وإصلاحية حسن الهضيبي، ذلك أن منظورات الشيخ المؤسس حسن البنا تتوافر على إمكانية الالتباس وتفسح المجال للتموضع بين عوالم دار الإسلام وعالم الدولة القومية، وهكذا لم يكن غريبا أن نرى تحققات مختلفة للجماعة في بلدان وأمكنة عدة وفي ظروف وأزمنة متعددة، الأمر الذي دفع إلى الحيرة والاختلاف في تعريف الجماعة ودورها بين نقيضين من الاعتدال إلى التطرف بالتعامل معها تارة باعتبارها تمثل "جدار وقاية" ضد التطرف وتارة أخرى باعتبارها تعمل كـ"حزام ناقل" للتطرف العنيف.

لا يزال الحكم على مستقبل الإسلام السياسي مبكرا، فعلى المدى القريب استثمر الإسلام الجهادي وممثله الأبرز تنظيم الدولة الإسلامية، حدث الانقلاب على مخرجات الربيع العربي وعودة الأنظمة السلطوية القمعية، وبما أن قوى الانقلاب العسكري ماضية في فرض سيناريوهات "الحرب على الإرهاب" المتخيّل وعازمة على تثبيت الانقضاض على السلطة وإعادة بناء الدولة العسكرية البوليسية، فإن انتشار الحركات الجهادية وزيادة جاذبية خطابها لا جدال فيه، إلا أن ذلك لا يشكل نموذجا إرشاديا على المدى البعيد لشعوب المنطقة.

وبهذا فإن التحالف الموضوعي بين قوى العنف ممثلا بالدولة الدكتاتورية القمعية والحركات الجهادية الراديكالية قد يأخذ بالتفكك والانحسار، الأمر الذي يفسح المجال لعودة الحركات والفعاليات والقوى الثورية الديمقراطية، وربما نشهد إعادة إحياء نظرية الاشتمال والدمج لحركات الإسلام السياسي التي أثبتت تجذرها في المجتمع وسلمية نهجها وديمقراطية ممارستها، لكن ذلك لا يبدو ممكنا على المدى المنظور حيث العنف سيد الأحكام في العالم العربي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحركات الإسلامية، العمل الإسلامي، التنظيمات الإسلامية، العلمانيون العرب، التبعية للغرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، أحمد الغريب، علي الكاش، محمد الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، مجدى داود، محمد العيادي، جمال عرفة، منجي باكير، تونسي، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، رافع القارصي، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، أنس الشابي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، سيد السباعي، كريم السليتي، محمود سلطان، صفاء العربي، خالد الجاف ، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، فهمي شراب، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، طلال قسومي، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، أبو سمية، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، سوسن مسعود، د- محمد رحال، سلام الشماع، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة