تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /1

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل يا ترى هي مجرد صدفة أن يكون أصل كلمة إرهاب فارسيا أم إن هذا المعنى جاء متناغما مع سياسات هذه الدولة التي لها تأريخ حافل في العنف والعدوان والإرهاب مع دول الجوار وغيرها؟

في الوقت الراهن تعتبر إيران في ظل حكم نظام الملالي والكيان الصهيوني الراعيان الأساسيان للإرهاب الدولي بعد الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. ولا نبالغ إذا قلنا بأن الشعب الفلسطيني والعراقي والسوري والأحوازي والأفغاني واليمني من أكثر الشعوب في منطقة الشرق الأوسط التي أكتوت بنار الإرهاب الامريكي ـ الصهيوني ـ الإيراني، تليهما السعودية وتركيا ولبنان من دول المنطقة.

البعض يعتقد إن هناك نوع من التعارض بين تنظيم القاعدة من جهة والنظام الإيراني من جهة ثانية وهذا أمر بديهي. بإعتبار إن القاعدة محسوبة على أهل السنة كما أن التنظيمات الإرهابية الإيرانية كعصائب أهل الحق وحزب الله وحركة النجباء وفيلق بدر وجيش المهدي وغيرها محسوبة على الشيعة. مع إن الطائفتين عموما بريئتان من تلك التنظيمات الإرهابية التي تمثل أحزابها وأشخاصها فقط، وليس المذاهب التي تدعي الإنتساب لها. لكن هذه النظرة مع صحتها تُعد أحادية الجانب وليست ذات طابع شمولي.

لو رجعنا قليلا إلى الوراء وتمعنا بصورة دقيقة في بعض الشواهد القريبة لوجدنا الكثير من المؤشرات التي تؤكد بأن القاعدة والأحزاب الإيرانية المتطرفة هما وجهان لعملة واحدة. نعم قد تختلف الأفكار والوسائل وهذا أمر طبيعي، ولكن الأهداف هي واحدة. فتنظيم القاعدة يبقى في خدمة النظام الإيراني طالما أنه يساهم بشكل فاعل في بث الفتن والفوضى في العالم وبعمل بدأب على تشويه صورة الإسلام من خلال وسمه بالإرهاب. حتى أمسى الإسلام مرادفا لكلمة الأرهاب جراء نشاطاتهم الإرهابية. وطالما اهداف الطرفين هو تحقيق مصلحه النظام الإيراني في المنطقة.
إن النظام الإيراني لصق الإسلام بالإرهاب من خلال تصدير ثورة الدجل والشعوذة. وإحتلاله المرتبة الأولى في العالم بعدد الإعدامات بحق مواطنيه، وإستحقاقه مركزا مرموقا في إنتهاكات حقوق الإنسان. إضافة الى مشاكسته للنظام الدولي من خلال إصراره على تطوير برنامجه النووي لخدمة أهدافه التوسعية رعم الإتفاق الذي جرى مع الشرعية الدولية وتمخض عن رفع الحصار جزئيا عن النظام. علاوة على تدخله السافر في شؤون دول الجوار من خلال تصدير الإرهاب كبند من بنود تصدير الثورة الممسوخة، وإطلاق التهديدات ضد دول الجوار سيما الخليجية. كما إن رعاية النظام الإيراني للميليشيات الشيعية الموالية له وزرع الخلايا النائمة في البلدان العربية سيما في دول الخليج العربي وتحريض الأقليات الشيعية على أعمل الشغب والفتنة والمطالبة بالإنفصال كما جرى في اليمن والبحرين والسعودية.إنما الغرض منه تمزيق الوحدة الإسلامية المتصدعة أصلا، وهذا المنهج يمارسه تنظيم القاعدة أيضا. وهناك مثل معروف بأن" عدو عدوي هو صديقي".

من المعروف إن عدد من قادة تنظيم القادة تحتضنهم إيران مع عوائلهم. وبعضهم مطلوب بالإسم للعدالة لنشاطاتهم الإرهابية في العديد من دول العالم بما فيها الشيطان الأكبر وقوى الإستكبار العالمي حسب تصنيف النظام الإيراني. لكن النظام الايراني يتحفظ عليهم ولا يسلمهم لغاية في قلب يعقوب!

أليس من الغرابة إن أذرع أخطبوط القاعدة طالت القارات السبع وشملت ساحة عملياته العشرات من الدول القريبة والبعيدة، لكن أذرعه قصرت عن إيران ولم تطلها؟ رغم إن العديد من بيانات القاعدة ذات نكهة سلفية طائفية معادية للصفوية التي هي الأولى ـ كما يفترض ـ بالتصفية كخصم مزمن وعتيد وعنيد، ناهيك على الإختلاف الأيديولوجي بين الصفوية والوهابية!

كما إن الساحة الإيرانية مكشوفة أمام تنظيم القاعدة من خلال دولتين مجاورتين (العراق وأفغانسان) بحدود طويلة وتضاريس وعرة يُصعب السيطرعليها. كما هو الحال بالنسبة لحزب العمل الكردي الذي توغل في العراق وسيطر على جبل قنديل وسنجار بحدود مائة كيلومتر طولا. فما هو السبب الذي يقف وراء خلو الساحة الإيرانية من إرهاب القاعدة، على الرغم سهولة إختراق الحدود الإيرانية عبر العراق وافغانستان؟ الأنكى من هذا كله ان مكاتب الأحزاب الإيرانية في العراق أو الموالية لإيران كحزب الدعوة بشطريه والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الله وعصائب أهل الحق، علاوة على الهيئات الإيرانية الناشطة في العراق بأغطية إستخبارية مختلفة كالمؤسسات الخيرية والدينة والسياحية والبنكوتية والشركات الأخرى هي بمنأى عن إرهاب القاعدة مع سهولة النيل منها؟ فما هو السبب؟ ثم لماذا لم تستهدف القاعدة عملاء أمريكا وإيران من كبار المسؤولين في الحكومة العراقية في ظل الأوضاع الأمنية المتردية؟ في حين تستهدف المدنيين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة؟

لم يكن العراق ساحة لعمليات القاعدة لما قبل العزو، كما ذكرالصحفي (جونثان رادل) بأنه " لم يكن للقاعدة وبقية الجهاديين سوى قلة من الأتباع في العراق قبل الغزو الأمريكي. وكان وجوهم يقتصر على المنطقة الكردية الممتدة على الحدود العراقية- الإيرانية. حيث رأت طهران إن بقائهم في هذه المنطقة يعد أفضل وسيلة لضمان إستمرار حالة عدم التوازن لدى القوميين الأكراد". وكانت التصريحات المدوية حول العلاقة بين طهران وتنظيم القاعدة قد أثارها أيضا السيناتور الأمريكي (جون مكين) خلال جولته الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط بقوله " الجميع يعرف جيدا بأن عناصر تنظيم القاعدة يتوجهون إلى إيران حيث يتلقون تدريباتهم هناك، ثم يعودون إلى العراق للقيام بنشاطات إرهابية، هذه حقيقة ثابتة، وإننا قلقون منها". بل إن الرئيس الأمريكي بوش نفسه غمز إلى تلك العلاقة بقوله" إن أعداء أمريكا الحقيقيين هم الإرهابيون السنة والراديكاليون الشيعة. إنهم يشكلون الإسلام الفاشيستي". فمن هم الأرهابيون السنة بنظر بوش غير تنظيم القاعدة؟ أما الراديكاليون الشيعة فهم عدة فرق تتفيأ تحت ظلال عباءة الولي الفقيه في إيران.

كما أشارت مصادر الاستخبارات الغربية بإن" الزرقاوي هرب من أفغانستان إلى إيران في شهر ت 2/2001 حيث تم احتجازه من قبل المخابرات الإيرانية قبل أن إطلاق سراحه من الإقامة الجبرية وُسمح له بالسفر إلى العراق". (جونثان راندل)، وقد وجد بعهدته جواز سفر إيراني، وقيل بل تأشيرات دخول وخروج من إيران، بمعنى أنه حصل على تسهيلات من نظام الملالي دون ان تفصح المخابرات الامريكية والأوربية والإيرانية والعراقية عن المزيد من التفاصيل في حالة فريدة من نوعها، فهناك كما يبدو من لا يريد توضيح الموقف الإيراني تجاه الزرقاوي لسبب ما.

نستذكر بهذا الصدد إعتراف جورج تنيت مدير (CIA ) أمام لجنة الإستخبارات العائدة لمجلس الشيوخ الامريكي بقوله" نرى دلائل مزعجة تشير بأن تنظيم القاعدة أسس له وجودا له في كل من إيران والعراق". كما نشرت صحيفة التلغراف البريطانية في 14/11/2006 تقريرا عن مصادر إستخبارية رفيعة المستوى بأن الرئيس الإيراني احمدي نجاد يسعى بقوة لإقناع زعماء القاعدة الذين في ضيافة نظامه بإختيار(سيف العدل) ليكون الرجل الثالث في التنظيم بعد أسامة بن لادن وأيمن الظواهري"! ومن المعروف إن العدل هو أحد المطلوبين في قائمة أمريكية تضم (22) قائدا من تنظيم القاعدة. وما يزال مكتب التحقيقات الفدرالي يلاحقهم منذ أحداث (11) سبتمبر. لكن طهران ترفض تسليمهم لأغرض التحقيق مؤكدة بتصرفها هذا انها راعية للإرهاب، سيما انهم ليسوا من مواطنيها لترفض تسليمهم للعدالة. وأضافت الصحيفة بأن تلك العلاقة تثير القلق والخوف سيما إنها تتم برعاية مباشرة من قبل الرئيس نجادي. وأكدت من جانب آخر بأن العدل يقيم في أحد قصور الضيافة في طهران مع إثنين من أبناء اسامة بن لادن( سعد ومحمد). وعلقت الصحيفة بأن نجادي وعد مقابل تعيين العدل كرجل ثالث في القاعدة، أن يقدم تسـهيلات لتدريب وتجهيز عناصر التنظيم. كما أكدت بأن "حرس الثـورة الإسلامية يقدمون لمقاتلي القاعدة تسهيلات إستخدمتها في السابق مجموعات إسلامية أخرى مثل حزب الله اللبناني".

كما نقلت وكلة اسوشييتد بريس عن رجل المخابرات المعروف (بروس ريدل) تأكيده بأن" نشاط القاعدة في إيران، كان دوماً لغزاً محيرا بالنسبة للولايات المتحدة. مضيفا بأن تحركات عناصر القاعدة نشطت بقوة عام 2008 بالتزامن مع إصرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي". فقد سمح لسعد بن لادن خلالها بالسفر إلى باكستان مع (4) قياديين من التنظيم. ومن أهم زعماء القاعدة الموجودين في طهران بالإضافة إلى عائلة بن لادن (سعد ومحمد وعثمان وإيمان- غادرت طهران إلى سوريا). هم أبو حفص الموريتاني وسيف العدل وأبو عيد المصري ومصطفى حامد وسليمان ابو غيث المتحدث بإسم القاعدة. وهناك قادة آخرون تتحفظ طهران على أسمائهم. ويبدو إنهم يقيمون فيها بشكل مؤقت. ومثل هذه التحركات وصفتها(كلير لوبيز) من وكالة المخابرات الأمريكية بأنها" لا تبشر بخير". وسبق أن نشرت صحيفة (سيسيرو ) الألمانية نقلا عن مصادر إستخبارية مطلعة بأن (25) من زعماء تنظيم القاعدة ينحدرون من مصر والسعودية واوزبكستان وشمال أفريقيا وأوروبا، قد فروا بعد الغزو الأمريكي لإفغانستان ويقيمون حاليا في فنادق راقية في طهران. مضيفة بإن" الحرس الثوري الإيراني يقدم لعناصر القاعدة دعماً لوجستياً وتدريبات عسكرية".

وأشار آخر تقرير للكونغرس الاميركي بعد مقتل بن لادن- أعدته شركة كرونوس الاستراتيجية المعنية بشئون مكافحة الإرهاب- بوجود علاقة وثيقة بين الحرس الثوري الايراني وتنظيم القاعدة. وذكر مايكل سميث معد التقرير بأن " إيران اقامت بهدوء علاقة عمل قوية مع أبرز قادة القاعدة. وإن هذه العلاقة أقيمت بهدف التصدي للنفوذ الاميركي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا". وأضاف إن العلاقة تضمنت ايضاً" مساعدة إيران للقاعدة على تجنيد الإرهابيين لتنفيذ إعتداءات ضد الولايات المتحدة وحلفائها من خلال توفير الدعم الضروري الذي يمكن تنظيم القاعدة من توسيع نطاق عملياته". وإنتهى التقرير بتوصية خطيرة " فيما إذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات وقائية كافية فإن علاقات ايران بالقاعدة قد تكلفها – أي الولايات المتحدة وحلفائها- ثمناً باهضاً" وبالطبع لم تكن هناك لا تكلفة باهظة ولا غير باهظة.

في مقالة له في مجلة فورين بوليسي الأمريكية، تساءل الكاتب ريموند تانتر" ماذا لو كان تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية ربيبين لإيران؟، مضيفاً: إن هذا الطرح قد يبدو غريباً للوهلة الأولى؛ لكونهما جماعتين سنيتين متشددتين، بينما إيران دولة شيعية ثيوقراطية بحكمها الديني، لكن الواقع يثبت ذلك". وأوضح أن بعض الباحثين أشاروا إلى أوجه الشبه بين الطرفين، وقال: "إن تنظيم الدولة لن يختلف عن إيران في حال تمكن من الفوز والنجاح، وإن بينهما تشابهاً في السلوك؛ فكلاهما نفذ أنشطة إرهابية مروّعة، وانتهاكات لحقوق الإنسان في الداخل والخارج باسم التشدد الإسلامي". وأشار الكاتب إلى أن "موقع ويكيليكس نشر وثائق سرية أمريكية تثبت أن هناك روابط وعلاقات بين إيران وتنظيم القاعدة في العراق، وهو سلف تنظيم الدولة، وأن الوثيقة تحمل العنوان: سجلات حرب العراق.. تكتيكات التفجيرات الانتحارية الجديدة لتنظيم القاعدة، وهي بتاريخ الـ17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2006، ونشرتها صحيفة ذي غارديان البريطانية في الـ22 من أكتوبر/تشرين الأول 2010". وأوضح تانتر أن الوثيقة "تثبت أن طهران درّبت مسلحين من تنظيم القاعدة في العراق على استخدام أحزمة ناسفة مزودة بكاميرات، وأن محكمة في منهاتن في نيويورك قامت في التاسع من مارس/آذار 2016 بمطالبة إيران بدفع تعويضات لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول؛ نظير دور إيران المفترض في مساعدة خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات"وأشار الكاتب إلى أن جذور هذه العلاقة تعود إلى 1979، مبيناً أن "تهديد عنف الإسلاموية السنية لم يكن موجوداً أساساً قبل هذا التاريخ، وليس من قبيل الصدفة أن يقوم متطرفون سنة بالاستيلاء على الحرم المكي الشريف في نفس العام الذي انطلقت فيه الثورة الإسلامية بإيران". وأضاف تانتر: إن "محاولات إيران في الفترة الأخيرة لنشر ثورتها في سوريا والعراق تسببت في النشوء الرهيب لتنظيم الدولة خلفاً للقاعدة"، موضحاً أن "إيران استخدمت التنظيم بشكل غير مباشر لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك للسيطرة على العراق من خلال دعم القتل الطائفي الذي تنفذه مليشيات طائفية في مناطق مثل الفلوجة".

قد نقل الصحافي الأميركي (لورانس رايت)، في كتابه (البروج المشيدة)، أن بن لادن أرسل أفضل مجموعة لديه للتدرب مع حزب الله في لبنان، وزار عماد مغنية رئيس القوات الأمنية للحزب، والتقاه في السودان، وكان مغنية في ذروة نجاحاته الهجومية، حيث أسس جهاز التفجيرات الخارجية في الحزب، وفجّر السيارات الانتحارية في السفارة الأميركية عام 1983، والمظلات الفرنسية في بيروت، التي قتلت أكثر من 300 جندي أميركي، و58 من الفرنسيين، ما أدى إلى انسحاب القوات الأميركية من لبنان إن «الوثائق الست» التي نشرتها جريدة (الشرق الأوسط)، أشارت بالدليل القاطع إلى أن إيران قامت بتسهيل انتقال عملاء القاعدة إلى معسكرات التدريب في أفغانستان، وهو ما كان ضرورياً لنجاح العملية، وأضافت الوثائق أن عماد مغنية، أحد قادة حزب الله اللبناني، زار المنفذين في أكتوبر عام 2000، ونسق سفرهم إلى إيران، بجوازات سفر جديدة، لتأمينهم قبل تنفيذ العمليات. كما أثبتت أن الحكومة الإيرانية أصدرت أوامر إلى مراقبي حدودها، بعدم وضع أختام مُبَيِّنة على جوازات سفر المنفذين، لتسهيل عمليات تنقلهم! كما عقد لقاء في الخرطوم عام 1993، ضم أسامة بن لادن زعيم القاعدة السابق، وأيمن الظواهري، الزعيم الحالي مع عماد مغنية ومسؤولين إيرانيين، لإقامة تحالف للتعاون المشترك ودعم الإرهاب.
للمقال تتمة.. بعون الله.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تنظيم القاعدة، إيران، الحركات الجهادية، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-05-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل فكر العراقيون بمصير الأجيال القادمة؟
  إسهال عراقي مع إيران وقبض حاد مع العرب
  كلهم أروغ من ثعلب
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 2/2
  عندما تحاضر البغي عن الشرف: حزب الدعوة انموذجا
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 1/2
  وزارة الخارجية العراقية الوكيل الوحيد للخارجية الإيرانية
  هل قدم تنظيم الدولة الإسلامية خدمة كبيرة لولاية الفقيه؟
  البقرة بين التحريم والتكريم، مناقشة مع هندوسي
  إبراهيم الجعفري عراقجي الخارجية العراقية
  من هو جحا؟ هل كان عربيا أم روميا أم فارسيا؟
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /2
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /1
  قليل من الحياء يا صناع البلاء!
  أسدل الستار عن مسرحية إختطاف الصيادين القطريين
  التشيع الصفوي يختطف التشيع العلوي في العراق
  كيف وقع حيدر العبادي في مصيدة الحشد الشعبي؟
  طفح أنف وزير الخارجية العراقي وهو يمضغ العلكة
  الفصل الأخير من مسرحية البغدادي!
  نائبة من ضواري البرلمان تنقض على فريستها
  الحياء المراق في برلمان العراق
  العراق مفلس وإن لم يعلن إفلاسه
  أصل مقولة " الشرق شرق والغرب غرب لن يلتقيا "
  الحكومة العراقية والقفز على اسوار حقيقة الإرهاب
  هل وزير الخارجية العراقي جندي في ولاية الفقيه؟
  ضياع معنى الإرهاب في متاهات الأحداث
  صدور كتاب جديد لعلي الكاش بعنوان: الإغتصاب المقدس في عراق المجون
  الإختلاف الايديولوجي لا يتعارض دائما مع وحدة الأهداف/1
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/11
  عمائم مفخخة تتملص من مسؤوليتها الشرعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العراقي، منجي باكير، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال، الهيثم زعفان، علي عبد العال، محمود صافي ، عمر غازي، فاطمة حافظ ، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، يحيي البوليني، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، د - غالب الفريجات، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، منى محروس، محمد شمام ، مجدى داود، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، سلام الشماع، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي العابد، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم السليتي، أبو سمية، مصطفي زهران، مراد قميزة، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، تونسي، طلال قسومي، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، سيد السباعي، علي الكاش، عبد الله زيدان، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، سلوى المغربي، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة