تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أسدل الستار عن مسرحية إختطاف الصيادين القطريين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


غالبا ما يتبجح رئيس الوزراء العراقي بقوة حشده المقدس ودوره في الدفاع عن العراق وحفظ سيادته العارية، ويدافع عنه سواء كان موققه تقية أم عن قناعة، على الرغم من كون السبب الأول أقرب الى اليقين بعد أن وعد الرئيس الأمريكي بحل الحشد بعد تحرير الموصل وتعزيز موقفه من خلال التواجد العسكري الأمريكي الذي يمكنه من القيام بهذه الخطوة الجريئة والإفلات من عصا ولاية الفقيه المسلطة على قفا كافة المسؤولين في العراق. ويتبجح العبادي أيضا بأنه القائد الفعلي للحشد رغم أن الأوضاع على الأرض تشير بأنه ليست له أمرة فعلية على الحشد البتة، فالحشد يخضع لإرادة الولي الفقيه، وهذا ما عبر عنه زعماء الحشد أنفسهم، ولم يجرأ العبادي على أن يكذب أو يفند أي منهم، وهذا السكوت هو إعتراف بالحقيقة، بل إعترف مؤخرا النائب الشيعي عباس البياتي بتأريخ 18/4/2017 بصراحة أن حلٌ الحشد الشعبي يتم بموافقة إيران، وهذ الحقيقة يعترف بها الجميع إلا العبادي، لكن في صمته وعدم نفيه معنى ودليل.

لو إفترضنا جدلا أن العبادي هو القائد العام للحشد، فأنه من غير المعقول نه لا يستطيع أن يلجم أفواه زعماء الحشد الذين يتحدونه بوقاحة وصلف بل يهينونه في وسائل الإعلام، ولم يقم مرة واحدى بردهم، سيما ان بعض هذه التصريحات مقززة ولا يجوز أن تصدر عنهم لأنها مواقف سيادية وتتعلق بسياسة العراق الخارجية ومكانته بين الأمم، صحيج ان العراقيين غسلوا ايديهم من الجعفري الذي سخر وحشد حسبما إعترف بنفسه إمكانات الوزارة لخدمة الحشد الشعبي، لكن لا بد أن تكون هناك ردة فعل لرئيس الوزراء ليحفظ ماء وجه على الأقل، ليس أمام العراقيين الذين يعرفون حقيقة ضعفه، وإنما في المحافل العربية والدولية.

صرح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية في في 19/4/2017 " ان الايرانيين لديهم حساباتهم بخصوص سوريا العراق واليمن ولبنان. يريدون ان يتغلغلوا في هذه المناطق من أجل تشكيل قوة فارسية في المنطقة. هذا أمر له مغزى، علينا ان نفكر فيه جيدا. كما ان إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا في العراق. مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي ومن الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها". ومثل هذا التصريح صادر عن رئيس دولة وبغض النظر عن قبوله أو رفضه فيفترض حسب البروتوكول ان يرد عليه أما ما يسمى بالرئيس العراقي فؤاد معصوم أو رئيس الوزراء حيدر عبادي، حتى وزارة الخارجية العراقي لا يجوز لها أن ترد على التصريح الرئاسي، لو كان التصريح صادر مثلا عن وزير الخارجية التركي أو الناطق بإسم الوزارة لكان من حق وزارة الخارجية العراقية الرد على التصريح.

أما ان يرد حزب الدعوة أو احد زعماء ميليشيا الحشد على الرئيس التركي فهذا هو العجب العجاب، مما يعني حقا ان العراق ليس دولة، سمها ما شئت لكن ليس دولة! الدولة فيها سياقات وتخصصات وتوزيع في المسؤوليات، وهذا ما لا نجده في العراق، كل عضو في الحشد الشعبي وكل وزير وكل نائب يصرح ما يحلو له كأنه رئيس وزراء أو وزير خارجية، وهذه الممارسة لا تجدها حتى في الدول الأفريقية الأقل تحضرا.

فقد صرح القيادي بالحشد الشعبي كريم النوري لـ(الجورنال نيوز) في 20/4/2017 " إن الرئيس التركي يعاني من تخبط كبير فهذه التصريحات ان دلت على شيء فهي تدل على هواجس تركية في فشل ذريع لقيادة العالم العربي. وأن وجود الحشد الشعبي يعد صمام أمان لوحدة العراق ولذلك فان اردوغان يعتبر ان عدم تحقيق اهداف داعش في العراق كانت من اسبابها هو الحشد الشعبي. أن اردوغان يود ان يحكم فكر الاخوان خارج تركيا بينما في داخلها مازال يحافظ على المدنية التركية بضمان من الاتحاد الاوربي من جهة ومن جهة اخرى يود ان يحكم فكره العثماني على دول الخليج العربي وعلى العراق وعلى مصر بينما ينئ عن نفسه تصديق الفكر وهذا نفاق واضح".

والأنكى منه ما جاء في بيان حزب الدعوة في 20/4/2017 " أن الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية افشلت أكبر مشروع تآمري لتقسيم العراق والمنطقة الذي كان اردوغان أحد ادواته وقطع الطريق أمام تطلعاته واطماعه التوسعية. أن اردوغان يسعى إلى فتح جبهة جديدة لشغل العراق عن الانتصارات التي يحققها ضد الإرهاب بعد فشل مشروعه التآمري على العراق، فالحشد الشعبي كان وسيبقى صمام أمان للعملية السياسية، وأن الحزب سيقطع يد تركيا اذا ما حاولت التصدي للحشد الشعبي". لا تعنينا البذاءة والتهديد بقطع اليد لأن سكين العراق عمياء ولا تقطع خيط وليس دولة قوية مثل تركيا وعضو في حلف الناتو، لكن يبدو أن حزب الدعوة أخذ يضحك على نفسه بعد ان ضحك على ذقون العراقيين لما يزيد عن عقد من الزمان.

ربما جاء الرد على الرئيس التركي كمتنفس للحشد الشعبي بعد أن ازكمت أفعال بعض الأحزاب المنتمية له أنوف الشرفاء من العراقيين والعرب، فأن فضيحة حزب الله العراقي وهو الذراع الأطول لولاية الفقية في العراق بشأن إختطاف الصيادين القطريين خرجت من القبو الى الشمس، لترفع ورقة التوت الأخيرة عن العبادي الذي كما يبدو كان نائما ورجليه في الشمس. فقد ذكر مصدر أمني عراقي لصحيفة (الخليج اون لاين) بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي "أحيط علما من مستشارية الأمن الوطني التي اطلعت على تفاصيل المفاوضات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين أطراف إيرانية ومليشيا عراقية مرتبطة بإيران وممثلين عن حزب الله اللبناني ومسؤولين قطريين". وأن الصفقة بين المفاوضيين الإيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني من جهة والحكومة القطرية من جهة أخرى تضمنت شرطين، اولهما: أن تدفع الدوحة فدية بحدود مليار دولار. وثانيهما: أن تتعهد الدوحة بالضغط على فصائل مسلحة معارضة في سوريا لإطلاق أسرى من حزب الله ومن فصائل مسلحة عراقية أسروا في سوريا".

للتذكير فقط! في ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقعت عملية الاختطاف قرب معسكر صحراوي في محافظة المثنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مائة مسلح يرتدون الزي العسكري في موكب من (40) سيارة ذات الدفع الرباعي (العسكرية) باختطاف نحو عشرين قطرياً (فيهم أمراء من الأسرة الحاكمة) مع مساعديهم الاسيويين اللذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان بموافقات رسمية من الحكومة العراقية، وتم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده، ولم تذكرالحكومة القطرية شيئاً عن بقية الرهائن. كما ذكرت الامم المتحدة ان اطفالاً كانوا من ضمنهم. في شهر مارس 2015 حَملت الجامعة العربية السلطات العراقية المسؤولية عن العملية، واعتبرت الجامعة العملية "عملًا إرهابيًا وخرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان، ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي، ويسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب".

كما ذكر مسؤولون عراقيون حينذاك انهم "لا يملكون أية معلومات جديدة عن الخاطفين وانهم يشتبهون بميلشيات شيعية لان هذه المنطقة ذات غالبية شيعية كما انها خالية من تنظيم داعش. وللمطلع على المشهد العراقي فأن حزب الله العراقي هو الوحيد الذي يمتلك مثل هذه الإمكانات العسكرية والذي يمكن ان يواجه الحكومة العراقية بصلافته المعهودة، والمرشح الأوحد للقيام بهذه العملية الإرهابية.

تضيف المصادر الأمنية العراقية بأن الصيادين أمضوا (13) شهرا في ضيافة فصيل مسلح على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأن إيران على اطلاع كامل على خطة الخطف وتفاصيلها. وأن فريق إيراني قد شارك في العملية الإرهابية لإحتجاز الرهائن وحراستهم والتكتم على وجودهم، وإن هناك خطا ساخنا بين الخاطفين وأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية. وسبق أن أثيرت أنباء بشأن إقدام الخاطفين على إعدام المختطفين، غير أن الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي في العراق النائب أحمد الأسدي قد نفى ذلك أكثر من مرة. بمعنى أن زعماء الحشد الشعبي يعرفون تفاصيل الواقعة عن كثب، والتي لا يعرفها رئيس الحشد حيدر العبادي! وهذا أمر مخجل للغاية. العبادي بدأ دوره عند تسليم المختطفين الى وزارة الداخلية العراقية التي لم تعلن بدورها عن الجهة التي تسلمت منها المختطفين في حبكة مسرحية مكشوفة للعيان، وتغطية رسمية على الجهة الإرهابية التي قامت بعملية الإختطاف..

الخلاصة أن العملية تمت بإعداد وتخطيط من المخابرات الإيرانية، وإداة التنفيذ كان حزب الله العراقي. كما ان المخابرات الإيرانية كانت على أتصال دائم مع المختطفين دون معرفة حكومة العبادي بذلك! وان الغرض الرئيس من العملية الإرهابية هو إطلاق سراح عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني ممن أسروا على أيدي المقاومة السورية، بمعنى ليس للعراق اية مصلحة من العملية الإرهابية البتة.

حزب الله العراقي كما هو معروف من ابرز نشكيلات الحشد الشعبي، ويفترض أنه خاضع لإمرة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لكن الحزب لم يَطلع رئيسه العبادي على عملية الإختطاف في مفارقة مثيرة! وكان خط الإتصال بينه ( أي حزب الله) وبين المخابرات الإيرانية حصرا. كما ان الصفقة بين المفاوضين أحيط بها العبادي فيما بعد! ولكن لا نفهم كيف يتستر العبادي العبادي ـ الذي يدعي بأنه يحارب الإرهاب ـ على عملية التفاوض بين الإرهابيين الخاطفين، والأبرياء المخطوفين؟ وهل للعراق سيادة فعلا عندما ينفذ الإيرانيون عملية الإختطاف بإيدي عراقية وعلى أرض عراقية، وأن يجري التفاوض بين الطرفين في العراق لمصلحة غير عراقية؟ أين السيادة والكرامة الوطنية؟

سبق أن شجب حيدر العبادي عملية الإختطاف، وهي عملية إرهابية لا تختلف عن بقية العمليات التي تقوم بها العناصر الإرهابية من تنظيم الدولة والميليشيات المسعورة التي تحذو حذوها. وصرح العبادي" ندين الجهة التي نفذت عملية الخطف، أن الصيادين المختطفين هم ضيوف على العراق وأنهم دخلوا وفق موافقات وتأشيرات أصولية منحهم إياها وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان". لاحظ أن رئيس الوزراء لا يسمي الجهة الخاطفة مع إنها معروفة للجميع!

لكن كيف يدين العبادي مع أن الصفقة تجري بين حزب منطوي تحت الحشد وهو تابع لإمرته؟ ثم ما هي إجراءاته كرئيس حكومة ورئيس ميليشيا الحشد الشعبي بحق الحزب الإرهابي الذي نفذ العملية طالما هو تحت سلطانه كما يزعم؟

الغريب أن العبادي لا يخجل من التصريح بأن" الحكومة العراقية على علم بالصفقة التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وأشرف على عملية تسليم المختطفين، ووصف عملية الاختطاف بأنها تشكل إساءة إلى جميع العراقيين"؟ ان كانت عملية الإختطاف تشكل حقا إساءة للعراقيين، وإهانة للشعب العراقي كما أفتى إبراهيم الجعفري؟ اليس من المفترض به كرئيس حكومة ان يمنع هذه الإساءة؟ أو على أقل تقدير يمنع الصفقة التي لا ناقة لحكومته ولا جمل فيها؟ وكيف يقبل بالمساومة لقاء مبلغ مليار دولار لإطلاق سراح المختطفين؟وهل سيوزع مبلغ الفدية بين ايران وحزب الله العراقي، ويخمس من قبل المرجعية ليصبح حلالا زلالا لهم؟

هذا هو العراق الديمقراطي الجديد، انه عراق الميليشيات الإرهابية التي تمتلك مصدر القوة الرئيس وبقبضتها الحكومة والبرلمان والقضاء العراقي، وهي صناعة إيرانية مميزة (ساخت إيران) ولائها ليس للعراق بل للولي الفقيه بإعتراف قادتها جميعا.

وهذا هو حزب الله العراقي لمن لا يعرفه، وهذه هي توجهاته الإيرانية المشبوهة، حزب إرهابي له سوابق عديدة في العمليات الإرهابية، ومنها قصف معسكر مجاهدي خلق عدة مرات بالصواريخ مخلفا المئات من القتلى والجرحى. وهذا الحزب أحد من أهم تشكيلات الحشد الشعبي المقدس كما يصفه العبادي، إن كان مقدسا وهو يمارس عمليات الإرهاب والإختطاف، فكيف لو كان غير مقدس؟ الجواب عند حيدر العبادي، أضعف رئيس وزراء ليس في العراق فحسب وإنما على وجه الأرض.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، قطر، الخطف، المخطوفون القطريين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، عمر غازي، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، د. محمد مورو ، فهمي شراب، جمال عرفة، فتحي الزغل، سعود السبعاني، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، د- محمد رحال، سلوى المغربي، عواطف منصور، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، أبو سمية، حاتم الصولي، صلاح الحريري، أحمد بوادي، د- جابر قميحة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، عبد الله زيدان، كريم السليتي، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، محمود صافي ، كريم فارق، مجدى داود، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، عراق المطيري، فوزي مسعود ، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، رافد العزاوي، د. صلاح عودة الله ، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، سلام الشماع، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة