تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التشيع الصفوي يختطف التشيع العلوي في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الشاعر:
إذَا وَتَرْت امْرَأً فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ ... مَنْ يَزْرَعْ الشَّوْكَ لَا يَحْصُدْ بِهِ عِنَبًا
إنَّ الْعَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالَمَــــةً ... إذَا رَأَى مِنْك يَوْمًا فُرْصَةً وَثَبَا (أدب الدنيا والدين/177)

العمالة ليست حالة غير مألوفة في المجتمعات البشرية، صحيح انها حالة شاذة ومنبوذة على كافة الأصعدة، لكنها موجودة منذ فجر الحضارات الإنسانية، وقد تطورت مفاهيم العمالة سيما التجسس بإعتباره واحد من أبرز معالمها، وصار التجسس، والتجسس المضاد، والحصانة الأمنية من أهم الدراسات في المجالات الأمنية، وتعددت وسائل التحرك على الأفراد ضعفاء الشخصية أو ما يسمى بإهتزاز الشخصية في المجتمعات ومحاولات تجنيدهم بشتى الطرق منها الجنسية بمعنى توريط الفرد بعلاقة جنسية وتصويره بشريط من ثم تهديده بالفضيحة في حالة عدم التعاون مع المخابرات المعادية لبلده، ومن الطريف ان عدد من الرؤساء وكبار المسؤولين وقعوا في شباك هذا الإسلوب سيما المتزوجين منهم. وكذلك الأسلوب المادي ويعتمد على الحاجة والعوز المالي للمرشح للتجنيد سيما ان كان فقيرا او معدما أو مدينا بمبلغ مالي كبير لا يمكنه نسديده، او لديه طموح أعمى ومستعد أن يسقط كل القيم والإعتبارات الأخلاقية من أجل إشباع حاجته المالية.

وهناك الأسلوب الطوعي، بإعتماد التأثيرات الدينية والمذهبية والقومية والعنصرية لإستمالة المرشح للتجنيد، سيما عندما يكون مغالِ في تطرفه، وغالبا ما يستعين النظام الإيراني والحركات الدينية المتطرفة كتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة بهذا الإسلوب، وهو من أخطر أنواع التجنيد، لأنه يعنل على توفير إنطباعات ذاتية عند المجند بأن ما يقوم به من إرهاب هو لصالح الدين او المذهب او القوميه التي ينتمي إليها، فينظر في إطار زاوية واحدة ضيقة.

وهناك الإسلوب الإيحائي الذي غالبا ما يمارس على طلاب البعثات والمهاجرين والعمال الأجانب حيث تجري لهم عملية تلويث دماغـ وليس كما يقال من قبل علماء النفس (غسل دماغ) لأنهم في الحقيقة لا يغسلون الدماغ، بل هم يلوثونه بالبدع والدجل والأكاذيب، الغسل كما هو معروف يعنى النظافة والطهارة، لذلك عندما نستعمل مصطلح (غسل دماغ) فأنما نشيد بطهارة الدماغ وهذا غير صحيح مطلقا. وهذا النوع يتم عبر إستخدام وسائل الإيحاء النفسي وممارسة الضغوط على الفرد حتى يجردوه من أفكاره السابقة وإنتمائه الوطني فيظن ان الأفكار الجديدة التي أوحيت له هي الصواب وما عداها هو الخطأ. وقد مارست الأحزاب الشيوعية السابقة قبل إنفراط عقد الإتحاد السوفيتي هذا الأسلوب من الأجانب ونجحت فيه.

وهناك أيضا الإسلوب الإجباري وغالبا ما يُمارس مع أسرى الحرب، حيت تقوم الحكومات بإعداد مناهج مؤثرة على عقل الفرد ونفسيته فتجعله يميل الى الأفكار الجديدن لغاية ما يقتنع بها تماما، او قد يكون مرغما على التظاهر بأنه أنخرط الى صف الأفكار الجديدة كأسوب للخلاص والترويح عن النفس، وهذا مافعله النظام الإيراني مع أسرى الحرب العراقيين ممن أطلق عليهم إسم (التوابين) وكانوا هؤلاء أكثر فتكا وضراوة وحقدا وخسة ضد مواطنيهم الأسرى من الفرس أنفسهم، وسبق ان تحدث الكثير من الأسرى العراقيين بعد إطلاق سراحهم عم شدة معاناتهم من قبل التوابين الذي كانوا يمارسون معهم أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، سيما محمد باقر الحكيم، باقري صولاغ، والنائب الحالي محمد اللكاش، جلال الصغير، قاسم الأعرجي (وزير الداخلية الحالي، وكان عنصر حماية مع الجنرال سليماني)، وهادي العامري وعبد الحسين عبطان وبقية أقزام ولاية الفقيه في العراق.

ذكر الأستاذ والكاتب المبدع (فلاح العراقي) صورة من مأساته الشخصية خلال أسره في إيران بقوله" كان محمد اللكاش (النائب) هو من أجلسني على تلك القنينة ذات العنق بعد أن مرغها بزيت فرامل السيارات". وهناك الآلاف من هذه الأساليب وغيرها. هؤلاء الشراذم يمثلون أبرز الوجوه الحاكمة في العراق اليوم، ويترأسوا الميليشيات الإرهابية المسعورة.

بلا أدنى شك ان من وقف مع النظام الإيراني وقاتل مع الحرس الثوري الإيراني ضد الجيش العراقي ليس عميلا بل هو أكثر من عميل، لأن العميل كما هو معروف يمارس التجسس ويقدم المعلومات المهمة عن بلده لأعداء البلد، لكن أن يقاتل ابناء جلدته ويمارس الإغتيالات التفجيرات ضد الشعب الذي يتنمي اليه ويفجر السفارات (سفارة العراق في لبنان) ويقتل الأبرياء ومنهم الطلاب (في الجامعة المستنصرية) مثل هذا الكائن المسخ ليس عميلا أو خائنا فحسب، فهذه الأوصاف تُعد تكريما له، إنه ذئب بشري وإنسان ساقط بكل ما للكلمة مع رذائل وسقوط أخلاقي.
لذا لم يكن غريبا أن يعود هؤلاء الأوباش الى العراق بعد الغزو ويتبوأوا بموافقة الأمريكان المراكز الحساسة في إدارة الدولة سيما الأمنية منها، ويعتبروا الجيش العراقي ـ الذي كانوا يقاتلوه ـ عدوا لهم، ويطالبوا بحله، فيذعن المندوب السامي الأرعن (بول بريمر) لمطالبهم بعد أن تضامن مع شيعة السلطة الزعماء الأكراد، وأصرار البرزاني والطالباني المريب على حلٌ الجيش العراقي.

ولم يكن غريبا أن يجردوا شهداء العراق في الحرب العراقية الإيرانية من لقب (شهيد) ويعتبروه (قتيل حرب)،
وليس غريبا ان يرفعوا كافة النصب والرموز للشهداء الذي سطروا أسمى آيات الولاء والتضحية للوطن بما فيهم من مذهبهم كنصب الطيار العيبي رحمه الله، بل وصلت الحقارة بهم ان يهدموا حتى نصب ابو جعفر المنصور ليحل محله صور ويافطات للمقبور الخميني وخلفه الخامنئي.
وليس غريبا أن يعينوا مندوبا دائما للعراق ـ مزور شهادة دكتوراة واعترف لوزير الخارجية السابق هوشيار زيباري بأنه زورها لتتوائم مع منصبه الجديد في الأمم المتحدة ـ من المجلس الإسلامي الأعلى ليسحب كافة الوثائق والمذكرات الرسمية العراقية التي تدين نظام الملالي وتحمله مسؤولية شن الحرب ضد العراق. وإختفى ممثل العراق الدائم بعد هذه الفضيحة المدوية من الفتاة الشابة التي صاحبته كزوجة ـ زواج متعة ـ كما أخبرنا بنفسه.

وليس غريبا أن تتم عمليات إغتيال مبرمج من قبل فيلق بدر وجيش المهدي للطيارين العراقيين الأبطال وكبار القادة العسكرين، وملاحقة وإغتيال رجال المخابرات والإستخبارات العسكرية سيما العاملين في ـ قسم إيران ـ وحرق الأرشيف والأضابير الأمنية المتعلقة بالنظام الإيراني.
ليس غريبا ان يعتبروا عمالتهم وخدمتهم في الجيش الإيراني، وتعذيبهم للأسرى العراقيين في السجون الإيرانية، وقتالهم ضد الجيش العراقي (خدمة جهادية) ويأخذون عنها مخصصات مالية وإمتيازات خاصة، وتعتبر خدمة مضاعفة لأغراض التقاعد.

لذلك ليس غريبا أن يخرج احد الساقطين من نواب شيعة السلطة ـ منتخب من قبل محافظة الناصرية ـ وقد فر من الجيش العراقي وإلتحق بالحرس الثوري الإيراني وله مواقف خسيسة في القتال ضد الجيش العراقي ـ ليصرح بتأريخ 12/4/ 2017 بضرورة " تنفيذ احكام الاعدام بحق كل من حارب الجمهورية الاسلامية في حرب الثمانينات، وأن عدم تنفيذ هذه العقوبة يعتبر خيانه عظمى لدماء شهداء التحالف عندما كانوا يحاربون مع الجيش الايراني ضد الجيش العراقي"، مضيفا" على رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وبمناسبة مرور١٤ عاما على تحرير العراق يجب اعدام كل من ساهم بحرب الثمانينات ضد دولة العدل والاسلام الجمهورية الايرانية وعدم تنفيذ هذا الامر هو خيانة بحق شهداء احزاب التحالف الشيعي الذين قاتلوا مع ايران ضد الجيش العراقي انذاك ويجب احترام شهداء مشروع روح الله الامام خميني". التصريح لا يحتاج الى تعليق، فنائب الناصرية يريد قتل مليون عراقي شاركوا في الحرب ضد النظام الإيراني!، نترك التعليق لأبناء محافظة الماصرية الذين إنتخبوا هذا الوغد الساقط، فهو يعتبر نفسه ممثلا عن المحافظة وهذا صحيح بالطبع، فاللوم ليس عليه فحسب بل على الأصابع الملوثة التي إنتخبته، نقول لهم تغتالون آل السعدون، وتنتخبون اللكاش، ما عسى أن نقول سوى الإستعانة بقوله تعالى في سورة الأنفال/ 22 ((ان شر الدواب عند الله الصمُّ البكُم الذين لا يعقلون)).

كم كان بودنا لو أن مواطن إيراني واحد فقط قد صرح بمثل هذا التصريح لصالح العراق! نتساءل: لماذا لا يوجد مواطنون في إيران وخارج إيران يناصرون العراق بمثل طريقة اللكاش؟ حتى عرب الأحواز خلال الحرب العراقية الإيرانية وقفوا مع نظام الخميني ضد الجيش العراقي، وأضاعوا فرصة ذهبية للإستقلال الذي يسعون اليه الآن.

كان بودنا لو وقف رجل دين إيراني عادي وليس آية الله أو حجة الله مع العراق، كما يقف مراجع الشيعة الفرس المتواجدون في العراق ويديرون كافة مقدراته السياسية والإقتصادية والدينية والثقافية والإجتماعية، والطريف عندما تحاجج البعض يقولون بأن مراجع النجف لا تؤمن بولاية الفقيه، مع إنهم يمارسون صلاحية ولاية الفقيه فعليا وينكرونها قولا، ومن عنده شك ليراجع مذكرات رامسفيلد وبريمر، واو يشحن ذاكرته بمن إستعجل كتابة الدستور الملغوم، ومن زكى النواب الفاسدين في الدورات النيابية السابقة، ومن حض على إنتخابهم بحجة نصرة المذهب، ومن يسيطر على الواردات النفطية ويخمسها!

نرفع أيدينا مبتهلين من الله تعالى أن يهدي مرجع عراقي في إيران يمارس نفس الدور الذي يمارسه المرجع الشيعي الأعلى في النجف، انه المولى المجيب للدعوات! قال الحَرِث بن نمر التُنوخي:
وقَد تَقْلِبُ الأيَامُ حَالات أهلِها ... وتَعْدو على أسْدِ الرِّجالِ الثعالبُ

كلمة أخيرة لمن يستعجب من موقف بعض القوى من الترحيب بعودة القوات الأمريكية الغازية للعراق، للحد من تفاقم النفوذ الإيراني في العراق وتقزيمة أو إنهائه.
نقول ليس ترحيبا بتواجد أي اجنبي في العراق ولا يقبل أي مواطن غيور التدخلات الأجنبية في شؤون العراق الداخلية، لأنه نقص للسيادة والكرامة والإستقلال، ولكن الواقع الحالي والمنطق السليم يقول أن العراق يفتقر أصلا لمثل هذه المسميات، ولأن القوات الغازية الأمريكية هي التي قدمت العراق على طبق من ذهب لإيران، وتتحمل مسؤولية هذا التوغل الخطير في كل القطاعات، فعلى هذه القوات ان تعيد الطبق وتقدمه للعراقيين الشرفاء، إنها مسؤوليتها كما يقول الشاعر" أن من أشعل النيران يطفيها".





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الشيعة، التشيع الصفوي، التشيع العلوي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، هناء سلامة، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، محمود سلطان، عبد الله الفقير، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، فتحي العابد، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، أحمد ملحم، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، رافع القارصي، صفاء العربي، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، طلال قسومي، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، د. جعفر شيخ إدريس ، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، ياسين أحمد، محمود صافي ، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، نادية سعد، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، بسمة منصور، د. محمد مورو ، جمال عرفة، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، علي الكاش، العادل السمعلي، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، أنس الشابي، ابتسام سعد، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، عواطف منصور،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة