تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانتفاض الاجتماعي يتواصل في تونس الأطراف

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تطاوين تضع أصبعها في عين الدولة المتعامية عن شعبها. تطاوين هنا وتقف موقف الحق: "نريد الكرامة عبر التنمية الخلاقة والتشغيل المجزي"، والإمكانيات على الأرض متاحة لمن يريد. بسلمية وتحضر ورقي ينتفض الشارع في تطاوين (ولاية/ محافظة في الجنوب التونسي)، مثلما انتفض في منطقة جمنة (محافظة قبلي) وقدم الحلول الراقية باعتماد الإمكانيات المتاحة منهيًا مطالب تسوّل الأطراف القصية المقصاة من المركز المتعامي عن الحلول ويروج أرقاما زائفة عن نجاحاته بواسطة وزراء تجار لا هم لهم إلا تحقيق مجدهم الشخصي عبر الظهور الإعلامي والشقشقة في بلاتوهات الإعلام المنحاز ضد الثورة منذ يومها الأول.

الجنوب المتهم

الجنوب التونسي منعوت بأنه منطقة صحراوية قاحلة وفقيرة وقد وضعت الخطط التنموية الأولى على هذا الأساس المحبط الذي كانت نتيجته تفقير الجنوب من سكانه ونزوحهم إلى العاصمة والساحل بحثا عن رزق عسير. فالفلاحة في الجنوب غير ممكنة نتيجة الجفاف، والتصنيع مستحيل بالنظر إلى بعد الشقة وعسر النقل وكلفة مد الطرقات كانت مبررات مقنعة لمن وضعها، ولكن عبر الزمن تبين أنها دليل سوء نية تجاه المنطقة التي أخضعها الاستعمار المباشر لإدارة عسكرية تامة منعا لأهلها من كل تمرد محتمل. فمعرفته بها جعلته يحذرها ويكبتها. والدولة الوطنية واصلت نفس السياسة وإن أخفت الوجه العسكري البغيض. ستون عاما والجنوب مفقر وكان كل احتجاج مهما صغر يدمغ بالخروج عن الصف الوطني ويجعل أهل المنطقة يخشون تهم الخيانة الوطنية. فتحول الأمر إلى ما شبه عقدة خوف على الوطن أعجزت ساكنته دون حقهم المشروع في الانتماء الكامل.

الثورة حررت لسان الجنوب ولكن كل تحليل لفقر الجنوب بربطه بإرث السياسة الاستعمارية الطويلة كان يُجرّم ويُتهم بالخيانة لذلك أجل أهل الجنوب مطالبهم دوما. التصويت في انتخابات 2014 بكثافة للمرزوقي أرعب حكام الشمال ومرشحهم الذي لم يضع قدمه في الجنوب حتى إن الخوف انتقل إلى المرشح المرزوقي فلم يذهب إلى قاعدته الانتخابية حتى لبرتوكول شكر انتخابي مما يفعل المرشحون عادة بعد ظهور النتائج. ففي المرات التي ظهر فيها هناك للعلاج المجاني وهو طبيب اتهم بتحريض الانفصال الجهوي.

الرد الشعبي على الإرهاب المتسرب في بن قردان أجبر من يتهم الجنوب بشق الصف بالانحناء للعاصفة الوطنية ثم تمييعها في احتفالات باهتة ونصب سخيفة ليواصل احتقار المنطقة وتفقيرها معتمدا مقولة بورقيبية قديمة "جوّع كلبك يتبعك"، لكن تطاوين تبدو عازمة على إنهاء الأمر.

الإمكانات التنموية في الجنوب التونسي عامة وفي تطاوين خاصة

الجنوب التونسي يمكنه أن يتحول إلى منطقة زراعية متطورة باعتماد عناصر طبيعية متوفرة أولها أراض خصبة لم تزرع منذ خلقها الله إلا في مواسم المطر وهي قليلة، ولكن الجنوب عامة يعوم فوق بحيرات من المياه العذبة على أعماق مختلفة سطحية وعميقة وعميقة جدا. فيها البارد الحلو وفيها الحار المولد للطاقة. فضلا عن ذلك فإن السهول المنبسطة ممتدة على مناطق شاسعة ويسهل استصلاحها بلا كلفة وفوق هذه الأرض يعيش بشر كثير وفي سن العمل بعد، ويمكن جمع هذه العناصر إلى بعضها لخلق تنمية مستدامة خاصة إذا تم اعتماد الطرق الحديثة للزراعة غير المستهلكة للمياه بكثرة مثل الزراعات تحت البيوت المكيفة باعتماد الري الاقتصادي بحيث يتم إعمار الأرض واقتصاد الماء وهناك تجارب عبقرية نجحت فعلا مثل تجربة الفصل الخامس بمنطقة الحامة (محافظة قابس) وتجربة زراعة الورد للتصدير بمنطقة نكريف (مدنين).

توجد معضلة قانونية في تخصيص الأراضي وإقراض أصحابها للبدء في العمل وهي معضلة تهرب منها الاستعمار للإبقاء على السكان في حال النمط الرعوي السائب، وواصلها بورقيبة قصدا ثم جبن نظام بن علي دونها متذرعا بالخوف من الاحتجاج القبلي على تفكيك أراضي العروش. وكان هذا أحد مطالب الثورة التي تجبن دونها الحكومات المتتالية، من بعدها معالجة الأمر عن طريق الترضيات المؤقتة.

أما تطاوين فتزيد فوق ما ذكر ثروات باطنية كبيرة منها النفط والغاز حيث يتم استغلاها دون تشريك أهل المنطقة خاصة لجهة التشغيل. فأغلب عمال وموظفي الشركات النفطية يجلبون من مناطق أخرى بينما يمر النفط والغار بالمنطقة في قنوات مطمورة لا يراها المحليون إلا يوم ردمها تحت الأرض.

وإلى ذلك تحتوى المنطقة على مناجم كلسية صالحة لصناعة الإسمنت أو الجير الصالحين للبناء ولأغراض متعددة وبكميات قادرة على تشغيل الكثيرين. لكن الاستثمار العمومي في المنطقة لا يأتي أبدا فضلا عن الاستثمار الخارجي لأن البنى التحتية في المنطقة معدومة تقريبا ويجب البدء من صفر.

الجنوب عامة وتطاوين خاصة مناطق زراعية وصناعية وسياحية قل نظيرها ولكن الدولة والحكومات المتعاقبة عليها تتجاهلها وتنفيها وتتهمها عند الاحتجاج بالخيانة الوطنية. الأمر إذن مدبر وليس عفويا وأهل تطاوين الآن معتصمون بأزقتهم لوضع حد لهذه الحالة ومناطق الجنوب، وقراه ومداشره تراقب الوضع ويحتمل أن تتحرك مع تطاوين في أي لحظة وما يصيب تطاوين يصيبهم. لذلك فالأمر جلل.

الحل لن يكون بيد هذه الحكومة

بات واضحا للعيان أن حكومة السيد الشاهد عاجزة عن إحداث اختراق تنموي في المنطقة الجنوبية برمتها ولو في صيغة ليبرالية متوحشة. إنها تفتقد إلى الشجاعة أكثر مما تفتقد إلى الإمكانيات. ولا يمكن للمحتجين إلا أن يؤولوا عجزها بسوء النية فهي تواصل عمل من سبقها في تجاهل المنقطة وأهلها خاصة بعد الزيارة التمويهية التي أدّاها فريق حكومي غير مخوّل بأي قرار لصالح المنطقة. بل إن الحكومة تواصل سرقة ثروات المنطقة تحت جنح الظلام بواسطة شركائها الاقتصاديين المناولين عند كبرى شركات النفط والغاز الدوليين.

الاحتجاج الاجتماعي الجنوبي (البعض يطلق عليه الحراك الجنوبي ليسهل دمغه بالانفصال على غرار الحراك الجنوبي في اليمن) على حق ومطالبه بينة لمن يريد الاستجابة لها. وهو يلتحم بهدوء مع حراك منطقتي الفوار وجمنة المطالبتين بالحق في الثروات الطبيعية بالمنطقة. واحتمالات اتساعه وشموله كل المنطقة وارد جدا في قادم الأيام مهما عملت الأحزاب الحاكمة خاصة حزبي النداء والنهضة على تبريده وتجاهله إعلاميا.

تطلق الأحزاب الحاكمة فرقعات إعلامية سخيفة ليتم شحن الناس وإلهاؤهم عما يجري في الجنوب لأن الحكومة ومكوناتها الحزبية عاجزة فعلا عن الاستجابة العقلانية لما يطلب منها. فالرد عليه يكلفها خطة تنموية جديدة ضمن منوال تنموي مختلف ومجدد، وهي أعجز من أن تفعل وكلما تأخرت كلما تسرب الرمل الجنوبي من تحتها إلى رياح أخرى قد تكون ناسفة لوجودها ولمسار وصولها إلى السلطة.

تطاوين تضع تونس على حافة التغيير؛ فإما قبول بالمطالب ضمن منظور تنموي جديد أو تجديد البلد برمته. ولن ينسى الرئيس الحالي ولا زمرته أن تحرير البلد من الاستعمار المباشر قد بدأ في جبال الجنوب وصحاريه وتطاوين كانت في قلب معركة التحرير. من لم يستشعر في انتفاض الجنوب حرب تحرير جديدة فقد فاته الفهم وخرج من التاريخ والجغرافيا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تطاوين، التوترات الإجتماعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، أبو سمية، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، صباح الموسوي ، سلام الشماع، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، أ.د. مصطفى رجب، منجي باكير، سامح لطف الله، يحيي البوليني، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، أحمد ملحم، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، محمود صافي ، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، بسمة منصور، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، خالد الجاف ، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، محمد الياسين، عراق المطيري، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، مصطفي زهران، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، فتحي العابد، تونسي، شيرين حامد فهمي ، سعود السبعاني، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، كريم السليتي، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، عمر غازي، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، سوسن مسعود، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، نادية سعد،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة