تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف وقع حيدر العبادي في مصيدة الحشد الشعبي؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال هارون الرشيد لمعن بن زائدة: كيف زمانك يا معن؟ قال: يا أمير المؤمنين، أنت الزمان؛ فإن صلحت صلح الزمان، وإن فسدت فسد الزمان.

غالبا ما يتبجح رئيس وزراء العراق حيدر العبادي بأن الحشد الشعبي خط أحمر لا يمكن لأحد أن يتجاوز عليه وعلى مهماته ويؤكد على دوره الوطني، على الرغم من الموقف الأمريكي المعلن تجاه الحشد الشعبي والذي عبر عنه السفير الامريكي في بغداد (دوغلاس سيليمان) في مؤتمر صحفي عقده في بغداد بتأريخ 3/4/2017 " قلقنا ليس من دمج الحشد مع المؤسسات وانما ان لا يكون ولاؤه خارج اطار القائد العام للقوات المسلحة". بمعنى ان الرؤية الأمريكية للحشد ان ولائه ليس للحكومة وإنما لنظام الملالي في إيران، ولم يعد سرا بأن احدى أهم توصيات الرئيس الأمريكي ترامب خلال لقائه الأخير بالعبادي هو حل الحشد الشعبي والميليشيات المنطوية تحت جناحه. وتدور في الكواليس ان العبادي أطلع ترامب بأن هذا الأمر صعب تحقيقه سيما في الوقت الحاضر لأنه بصراحة لا يقوى على الحشد، وان نظام الملالي يضع كل ثقلة في دعم الحشد، وهذه مشكلة كبيرة، ويبدو ان الرئيس الأمريكي طمأن العبادي بأنه سيدعمه ويخرجه من الأسر الحشدي ـ الإيراني، وفعلا بدأ الإدارة الأمريكية بتعزيز تواجدها في العراق عدة وعددا، ومؤخرا شُوهدت الكثير من القطعات الامريكية على الحدود العراقية ـ السورية وفي محيط العديد من المحافظات سيما في ديالى والأنبار مما أزعج الجارة اللدود ونبهت العبادي عليه.

مع هذا فأن العبادي يلبس القناع التنكري عندما يتحدث عن الحشد، ربما عملا بالتقية لكن هذه المرة التقية الامريكية وليست الإثنى عشرية، فما زال العبادي بسبب ضعف موقفه تجاه الحشد وربيه نظام الملالي يشيد بالحشد ومنجزاته، ويردد نفس الإسطوانة المشروخة بأنه لولا الحشد لإحتل تنظيم الدولة العراق، وهو يعلم علم اليقين بأن نظام الملالي هو الداعم الرئيس لتنظيم الدولة، وهذا ما يتجلى بوضوح من موقف الأخير من نظام الملالي. كلما تعرض نظام الملالي لأزمة دولية نشط تنظيم الدولة في عملياته الإرهابية في الخارج، منوها للعالم بأن خطره أشد من خطر نظام الملالي، في تنسيق واضح مع الأخير، وهناك الكثير من المؤشرات التي تؤكد صحة هذا المنحى.

مع ان إطروحة لولا الحشد لضاع العراق أول من رددها هو نظام الملالي في ايران، ثم بدأ اقزامه في العراق يعزفزن على نفس الوتر، والمصيبة ان العبادي نفسه لم يشذ عن هذا العزف الممل، مع أن هذا الأمر يدعو للسخرية لإنه إعتراف ضمني بضعف الجيش العراقي، بمعنى أن الفشل والضعف يشمل أيضا القائد العام للقوات المسلحة. كما انه من الخزي والعار ان يسحب العبادي منجزات الجيش العراقي في إلحاق الهزائم بتنظيم الدولة وينسبها للحشد الشعبي ناكرا تضحيات الجيش وهي أضعاف مضاعفة لتضحيات حشده، مع ان الحشد غالبا ما يدخل المناطق بعد تحريرها من قبل القوات المسلحة، او يقوم بمهمة الحصار، من ثم يتفرغ للنهب والحرق والإعتقال. كما أن إضفاء الإنتصارات على الحشد فيها إستهانة ونكران جميل لدور دول التحالف الدولي أيضا، فلولا الطائرات والصواريخ والمدفعية الثقيلة والمعلومات الإستخبارية للتحالف لما تمكنت القطعات العسكرية والحشد من التقدم خطوة واحدة لتحرير الأراضي من التنظيم، بل وصلت الأمور في الموصل بإستعانة الجيش بطائرات التحالف للقضاء على قناص واحد من داعش يعتلي سطح منزل ما، وغالبا ما يدفع المدنيون الأبرياء الفاتورة الباهضة من دمائهم الزكية لهذا الأسلوب الوحشي في الحرب! فقوات التحالف وقطعات الجيش لا يختلفون بذلك عن تنظيم الدولة في إسلوب التعامل مع المدنيين، الأبرياء يقعون دائما بين مطرقة إرهاب التنظيم وسندان إرهاب التحالف والجيش.

سوف نضع هذه الأمور جانبا، ونتحدث عن الولاء الوطني للحشد كما يزعم حيدر العبادي، كأنه يضع قطنا سميكا في إذنيه ولا يسمع تصريحات قادة الحشد الذين يفترض أن يكونوا تحت قيادته ويلتزموا بتوجهاته لا يخرجوا عنها قيد أنملة، احترما لقائدهم المزعوم من جهة، وعدم احراجه أمام الرأي العام العربي والدولي من جهة ثانية، على إعتبار أنه لا قيمة للرأي العام المحلي من وجهة نظر الحشد.

يمكن تلخيص موقف رئيس الوزراء بعاملين احدهما أشر من الآخر:

الأول: انه لا يمتلك سلطة حقيقية على زعماء الحشد، وهو غير قادر على لجم السنتهم وهم يهينون حكومته نفسها، علاوة على تهجمهم السافر على دول الجوار بشكل مقزز إنسجاما مع توجيهات نظام الملالي.

الثاني: ان زعماء الحشد لا يحترمون العبادي ولا يقيمون له اي وزن يُذكر، وهم لا يخضعون لسلطانه كما يدعي وإنما لسلطة ولاية الفقيه كما إعترف ابرز قادتهم جهارا أمام وسائل الإعلام بلا وجل او احترام لمن يدعي انه قائدهم.

ليس من المعقول ان يكون القائد العام للقوات المسلحة قائدا فعليا للحشد وقد أعلن زعماء الحشد مرارا التمرد عليه وتهديده بطريقة سمجة، بل أعلن أبرز قادة الحشد بأن ولائهم للولي الفقيه ونمره الورقي (الجنرال سليماني) ولم يعلق العبادي تعليقا واحدا على التحديات والتهديدات التي طالته ولا على ولاءات ميليشيات الحشد الشعبي لغيره! وهذا أمر يدعو الى الحيرة ليس ثأرا لكرامته المهدورة وإنما إحتراما لحكومته على أقل تقدير. بل وصلت الوقاحة والتحدي بأن يصرح أوس الخفاجي في 10/4/2017 وهو قائد ميليشيا أبوالفضل العباس، إحدى فصائل الحشد" إن الانقلاب العسكري وعزل حكومة العبادي، هو السبيل الوحيد لاستعادة القرار العراقي المرتهن لواشنطن"، متهما العبـادي" بالتستر على انتشار الآلاف من الجنود الأميركيين في عدد من المواقع داخـل العـراق، لا سيمـا شـرق محـافظة ديالى قرب الحـدود مـع إيـران، وغـرب محـافظة الأنبار الحدودية مع كل من سوريا والأردن". فأي كرامة بقيت لرئيس الوزراء؟

كما صرح قائد مليشيات الحشد الشعبي المدعو ( أبو مهدي المهندس) " ولولا فتوى المرشد ودعم إيران لما تمكنا من إنشاء وتأسيس الحشد الشعبي، والأوربيون يعلمون ذلك"، مضيفا "في الحرب العراقية- الإيرانية، تأسس الحرس الثوري الإيراني عندما فشل الجيش الإيراني في صد هجمات الجيش العراقي، وعلى هذا الأساس وهذه التجربة قمنا بإنشاء وتشكيل قوات الحشد الشعبي في العراق". وأضاف" نجاحنا نحن مرتبط بدعم إيران والجنرال قاسم سليماني، وأكثر شخصية أحبها بعد المرشد هو الجنرال قاسم سليماني، الذي تربطني به علاقة الجندي بقائده، وهذا فخر لي ونعمة إلهية". والكارثة في قوله " نحارب من أجل إيران، ومن أجل العراق والإسلام، ولا توجد لدينا أي خشية من قول ذلك؛ لأن إيران بالنسبة لنا كأم القرى"، لاحظ الخسيس يحارب من أجل إيران بدماء عراقية، كما أنه قدم ايران على العراق والإسلام! من ثم نفى ان الحشد تأسس حسب فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني وإنما بتوصية من الخامنئي.

في الوقت الذي زعم فيه العبادي بأن الحشد سوف لا يتدخل في الشأن السوري الداخلي، وان الموجودين حاليا من عناصر الحشد في سوريا لا علاقة لهم بحشده، إنبرى زعماء الحشد بالقول انه حالما يتم القضاء على تنظيم الدولة في العراق سينصرف الحشد الى مقاتلتهم في سوريا، في تحدِ سافر للعبادي، الأغرب منه ودلالة على ضعف العبادي فقد وجه بنفسه شن غارات على مواقع التنظيم في سوريا فناقض نفسه بشكل يدعو الى السخرية.

الكارثة لا تتعلق بالعبادي نفسه فهو أعرف من غيره بضعفه سوا إعترف بذلك أو أنكر، لأن النقلة السريعة والمفاجئة في حياته عبر إنتقاله من صاحب محل لبيع الكبه الى رئيس وزراء يجعله يتقبل برضا أو على مضض التحديات والتهديدات التي يوجهها إليه زعماء الحشد. لكن المشكلة ليست في عدم ولاء الحشد الشعبي للعبادي، بل في ولاء الحشد لنظام ولاية الفقيه مما يشكل خطرا جديا على أمن وسيادة العراق. لو كان ولاء الحشد للوطن ليذهب رئيس الوزراء وحكومته الى الجحيم! لكن أن تكون القوة التي يتبجح بها هو نفسه ويشيد بإنتصاراتها الوهمية ويضخمها بأعلى عدسات الزوم ذات ولاء خارجي، فهذا الأمر يستحق التوقف والدراسة والتحليل ثم الإستنتاج. فإلى أين يسير العبادي وحشده بالعراق!

لقد كان أحد أهم أخطاء حيدر العبادي هو أن نصب نفسه قائدا عاما للحشد الشعبي رغم عدم إعتراف زعماء الحشد بقيادته هذه الا عند المحاججة الكلامية مع الآخرين في وسائل الإعلام. فموقعه كقائد للحشد سيرتب عليه مسؤوليات كان في غنى عنها، سيما ان هناك من هو قادر على أن يحل محله من العناصر الموالية لإيران مثل نوري المالكي وهادي العامري وابو مهدي المهندس وقاسم الأعرجي وغيرهم من أقزام ولاية الفقيه. منصبه كقائد للحشد سيجعله مسؤولا مسؤولية مباشرة عن كافة التصرفات العدوانية التي يقوم بها عناصر من الحشد كالتصفيات والإختطاف والإعتقالات وعمليات السلب والنهب. كما ان كافة التصريحات التي يطلقها زعماء الحشد سواء المتعلقة بالعراق او الإساءة الى الدول المجاورة او قوات التحالف ستقع على مسؤوليته مباشرة، فلا هو قادر على ضبطهم، ولا هو قادر على الإعتراف بأنه لا يسطيع ضبطهم، لكن هذين الأمرين لا يعفيانه من المسؤولية القانونية حسب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فهناك الكثر من الإنتهاكات التي قام بها عناصر الحشد وتم توثيقها من قبل المنظمات الدولية ومنها التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية في 5/1/2017 بعنوان (العراق: غض الطرف عن تسليح ميليشيات الحشد الشعبي) حيث دعت فيه" إلى فرض ضوابط أكثر صرامة على عمليات نقل الأسلحة وتخزينها ونشرها٬ وذلك منعا لوصولها إلى أيدي فصائل الحشد الشعبي٬ لان تلك الفصائل ارتكبت بواسطة هذا الاسلحة (جرائم حرب).كما ان الميليشيات شبه العسكرية٬ التي تضم أغلبية شيعية٬ وتعمل تحت مظلة الحشد الشعبي٬ قامت بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء٬ وتعذيب واختطاف آلاف الرجال والفتيان وارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني٬ بما في ذلك جرائم حرب دونما أدنى خشية من العقاب".

أن كانت الولايات المتحدة حاليا تقف وراء العبادي، فأن ورقته ستسقط عندما تنتهي مهمته وهكذا فعلت مع من كانوا أهم منه مثل أنور السادات وشاه ايران وغيرهم، سيما انه بريطاني الجنسية ويمكن ملاحقته قضائيا في المحاكم الأوربية بإعتبارة قائدا للحشد ويدعي الحشد أنه يعمل بأوامره، بمعنى ان كل الجرائم التي يرتكبها عناصر الحشد يتحملها العبادي وكبار زعماء الحشد.
طرفة بن العبد:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، العبادي، الحشد الشعبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، المولدي الفرجاني، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رضا الدبّابي، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، منى محروس، طلال قسومي، مصطفي زهران، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، تونسي، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، هناء سلامة، د - صالح المازقي، كريم فارق، أحمد الغريب، عمر غازي، نادية سعد، الناصر الرقيق، بسمة منصور، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، مجدى داود، خالد الجاف ، مراد قميزة، صلاح الحريري، فهمي شراب، محمد شمام ، صفاء العربي، رمضان حينوني، فتحي العابد، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، عراق المطيري، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، حسن عثمان، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، سامح لطف الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، منجي باكير،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة