تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف وقع حيدر العبادي في مصيدة الحشد الشعبي؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال هارون الرشيد لمعن بن زائدة: كيف زمانك يا معن؟ قال: يا أمير المؤمنين، أنت الزمان؛ فإن صلحت صلح الزمان، وإن فسدت فسد الزمان.

غالبا ما يتبجح رئيس وزراء العراق حيدر العبادي بأن الحشد الشعبي خط أحمر لا يمكن لأحد أن يتجاوز عليه وعلى مهماته ويؤكد على دوره الوطني، على الرغم من الموقف الأمريكي المعلن تجاه الحشد الشعبي والذي عبر عنه السفير الامريكي في بغداد (دوغلاس سيليمان) في مؤتمر صحفي عقده في بغداد بتأريخ 3/4/2017 " قلقنا ليس من دمج الحشد مع المؤسسات وانما ان لا يكون ولاؤه خارج اطار القائد العام للقوات المسلحة". بمعنى ان الرؤية الأمريكية للحشد ان ولائه ليس للحكومة وإنما لنظام الملالي في إيران، ولم يعد سرا بأن احدى أهم توصيات الرئيس الأمريكي ترامب خلال لقائه الأخير بالعبادي هو حل الحشد الشعبي والميليشيات المنطوية تحت جناحه. وتدور في الكواليس ان العبادي أطلع ترامب بأن هذا الأمر صعب تحقيقه سيما في الوقت الحاضر لأنه بصراحة لا يقوى على الحشد، وان نظام الملالي يضع كل ثقلة في دعم الحشد، وهذه مشكلة كبيرة، ويبدو ان الرئيس الأمريكي طمأن العبادي بأنه سيدعمه ويخرجه من الأسر الحشدي ـ الإيراني، وفعلا بدأ الإدارة الأمريكية بتعزيز تواجدها في العراق عدة وعددا، ومؤخرا شُوهدت الكثير من القطعات الامريكية على الحدود العراقية ـ السورية وفي محيط العديد من المحافظات سيما في ديالى والأنبار مما أزعج الجارة اللدود ونبهت العبادي عليه.

مع هذا فأن العبادي يلبس القناع التنكري عندما يتحدث عن الحشد، ربما عملا بالتقية لكن هذه المرة التقية الامريكية وليست الإثنى عشرية، فما زال العبادي بسبب ضعف موقفه تجاه الحشد وربيه نظام الملالي يشيد بالحشد ومنجزاته، ويردد نفس الإسطوانة المشروخة بأنه لولا الحشد لإحتل تنظيم الدولة العراق، وهو يعلم علم اليقين بأن نظام الملالي هو الداعم الرئيس لتنظيم الدولة، وهذا ما يتجلى بوضوح من موقف الأخير من نظام الملالي. كلما تعرض نظام الملالي لأزمة دولية نشط تنظيم الدولة في عملياته الإرهابية في الخارج، منوها للعالم بأن خطره أشد من خطر نظام الملالي، في تنسيق واضح مع الأخير، وهناك الكثير من المؤشرات التي تؤكد صحة هذا المنحى.

مع ان إطروحة لولا الحشد لضاع العراق أول من رددها هو نظام الملالي في ايران، ثم بدأ اقزامه في العراق يعزفزن على نفس الوتر، والمصيبة ان العبادي نفسه لم يشذ عن هذا العزف الممل، مع أن هذا الأمر يدعو للسخرية لإنه إعتراف ضمني بضعف الجيش العراقي، بمعنى أن الفشل والضعف يشمل أيضا القائد العام للقوات المسلحة. كما انه من الخزي والعار ان يسحب العبادي منجزات الجيش العراقي في إلحاق الهزائم بتنظيم الدولة وينسبها للحشد الشعبي ناكرا تضحيات الجيش وهي أضعاف مضاعفة لتضحيات حشده، مع ان الحشد غالبا ما يدخل المناطق بعد تحريرها من قبل القوات المسلحة، او يقوم بمهمة الحصار، من ثم يتفرغ للنهب والحرق والإعتقال. كما أن إضفاء الإنتصارات على الحشد فيها إستهانة ونكران جميل لدور دول التحالف الدولي أيضا، فلولا الطائرات والصواريخ والمدفعية الثقيلة والمعلومات الإستخبارية للتحالف لما تمكنت القطعات العسكرية والحشد من التقدم خطوة واحدة لتحرير الأراضي من التنظيم، بل وصلت الأمور في الموصل بإستعانة الجيش بطائرات التحالف للقضاء على قناص واحد من داعش يعتلي سطح منزل ما، وغالبا ما يدفع المدنيون الأبرياء الفاتورة الباهضة من دمائهم الزكية لهذا الأسلوب الوحشي في الحرب! فقوات التحالف وقطعات الجيش لا يختلفون بذلك عن تنظيم الدولة في إسلوب التعامل مع المدنيين، الأبرياء يقعون دائما بين مطرقة إرهاب التنظيم وسندان إرهاب التحالف والجيش.

سوف نضع هذه الأمور جانبا، ونتحدث عن الولاء الوطني للحشد كما يزعم حيدر العبادي، كأنه يضع قطنا سميكا في إذنيه ولا يسمع تصريحات قادة الحشد الذين يفترض أن يكونوا تحت قيادته ويلتزموا بتوجهاته لا يخرجوا عنها قيد أنملة، احترما لقائدهم المزعوم من جهة، وعدم احراجه أمام الرأي العام العربي والدولي من جهة ثانية، على إعتبار أنه لا قيمة للرأي العام المحلي من وجهة نظر الحشد.

يمكن تلخيص موقف رئيس الوزراء بعاملين احدهما أشر من الآخر:

الأول: انه لا يمتلك سلطة حقيقية على زعماء الحشد، وهو غير قادر على لجم السنتهم وهم يهينون حكومته نفسها، علاوة على تهجمهم السافر على دول الجوار بشكل مقزز إنسجاما مع توجيهات نظام الملالي.

الثاني: ان زعماء الحشد لا يحترمون العبادي ولا يقيمون له اي وزن يُذكر، وهم لا يخضعون لسلطانه كما يدعي وإنما لسلطة ولاية الفقيه كما إعترف ابرز قادتهم جهارا أمام وسائل الإعلام بلا وجل او احترام لمن يدعي انه قائدهم.

ليس من المعقول ان يكون القائد العام للقوات المسلحة قائدا فعليا للحشد وقد أعلن زعماء الحشد مرارا التمرد عليه وتهديده بطريقة سمجة، بل أعلن أبرز قادة الحشد بأن ولائهم للولي الفقيه ونمره الورقي (الجنرال سليماني) ولم يعلق العبادي تعليقا واحدا على التحديات والتهديدات التي طالته ولا على ولاءات ميليشيات الحشد الشعبي لغيره! وهذا أمر يدعو الى الحيرة ليس ثأرا لكرامته المهدورة وإنما إحتراما لحكومته على أقل تقدير. بل وصلت الوقاحة والتحدي بأن يصرح أوس الخفاجي في 10/4/2017 وهو قائد ميليشيا أبوالفضل العباس، إحدى فصائل الحشد" إن الانقلاب العسكري وعزل حكومة العبادي، هو السبيل الوحيد لاستعادة القرار العراقي المرتهن لواشنطن"، متهما العبـادي" بالتستر على انتشار الآلاف من الجنود الأميركيين في عدد من المواقع داخـل العـراق، لا سيمـا شـرق محـافظة ديالى قرب الحـدود مـع إيـران، وغـرب محـافظة الأنبار الحدودية مع كل من سوريا والأردن". فأي كرامة بقيت لرئيس الوزراء؟

كما صرح قائد مليشيات الحشد الشعبي المدعو ( أبو مهدي المهندس) " ولولا فتوى المرشد ودعم إيران لما تمكنا من إنشاء وتأسيس الحشد الشعبي، والأوربيون يعلمون ذلك"، مضيفا "في الحرب العراقية- الإيرانية، تأسس الحرس الثوري الإيراني عندما فشل الجيش الإيراني في صد هجمات الجيش العراقي، وعلى هذا الأساس وهذه التجربة قمنا بإنشاء وتشكيل قوات الحشد الشعبي في العراق". وأضاف" نجاحنا نحن مرتبط بدعم إيران والجنرال قاسم سليماني، وأكثر شخصية أحبها بعد المرشد هو الجنرال قاسم سليماني، الذي تربطني به علاقة الجندي بقائده، وهذا فخر لي ونعمة إلهية". والكارثة في قوله " نحارب من أجل إيران، ومن أجل العراق والإسلام، ولا توجد لدينا أي خشية من قول ذلك؛ لأن إيران بالنسبة لنا كأم القرى"، لاحظ الخسيس يحارب من أجل إيران بدماء عراقية، كما أنه قدم ايران على العراق والإسلام! من ثم نفى ان الحشد تأسس حسب فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني وإنما بتوصية من الخامنئي.

في الوقت الذي زعم فيه العبادي بأن الحشد سوف لا يتدخل في الشأن السوري الداخلي، وان الموجودين حاليا من عناصر الحشد في سوريا لا علاقة لهم بحشده، إنبرى زعماء الحشد بالقول انه حالما يتم القضاء على تنظيم الدولة في العراق سينصرف الحشد الى مقاتلتهم في سوريا، في تحدِ سافر للعبادي، الأغرب منه ودلالة على ضعف العبادي فقد وجه بنفسه شن غارات على مواقع التنظيم في سوريا فناقض نفسه بشكل يدعو الى السخرية.

الكارثة لا تتعلق بالعبادي نفسه فهو أعرف من غيره بضعفه سوا إعترف بذلك أو أنكر، لأن النقلة السريعة والمفاجئة في حياته عبر إنتقاله من صاحب محل لبيع الكبه الى رئيس وزراء يجعله يتقبل برضا أو على مضض التحديات والتهديدات التي يوجهها إليه زعماء الحشد. لكن المشكلة ليست في عدم ولاء الحشد الشعبي للعبادي، بل في ولاء الحشد لنظام ولاية الفقيه مما يشكل خطرا جديا على أمن وسيادة العراق. لو كان ولاء الحشد للوطن ليذهب رئيس الوزراء وحكومته الى الجحيم! لكن أن تكون القوة التي يتبجح بها هو نفسه ويشيد بإنتصاراتها الوهمية ويضخمها بأعلى عدسات الزوم ذات ولاء خارجي، فهذا الأمر يستحق التوقف والدراسة والتحليل ثم الإستنتاج. فإلى أين يسير العبادي وحشده بالعراق!

لقد كان أحد أهم أخطاء حيدر العبادي هو أن نصب نفسه قائدا عاما للحشد الشعبي رغم عدم إعتراف زعماء الحشد بقيادته هذه الا عند المحاججة الكلامية مع الآخرين في وسائل الإعلام. فموقعه كقائد للحشد سيرتب عليه مسؤوليات كان في غنى عنها، سيما ان هناك من هو قادر على أن يحل محله من العناصر الموالية لإيران مثل نوري المالكي وهادي العامري وابو مهدي المهندس وقاسم الأعرجي وغيرهم من أقزام ولاية الفقيه. منصبه كقائد للحشد سيجعله مسؤولا مسؤولية مباشرة عن كافة التصرفات العدوانية التي يقوم بها عناصر من الحشد كالتصفيات والإختطاف والإعتقالات وعمليات السلب والنهب. كما ان كافة التصريحات التي يطلقها زعماء الحشد سواء المتعلقة بالعراق او الإساءة الى الدول المجاورة او قوات التحالف ستقع على مسؤوليته مباشرة، فلا هو قادر على ضبطهم، ولا هو قادر على الإعتراف بأنه لا يسطيع ضبطهم، لكن هذين الأمرين لا يعفيانه من المسؤولية القانونية حسب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فهناك الكثر من الإنتهاكات التي قام بها عناصر الحشد وتم توثيقها من قبل المنظمات الدولية ومنها التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية في 5/1/2017 بعنوان (العراق: غض الطرف عن تسليح ميليشيات الحشد الشعبي) حيث دعت فيه" إلى فرض ضوابط أكثر صرامة على عمليات نقل الأسلحة وتخزينها ونشرها٬ وذلك منعا لوصولها إلى أيدي فصائل الحشد الشعبي٬ لان تلك الفصائل ارتكبت بواسطة هذا الاسلحة (جرائم حرب).كما ان الميليشيات شبه العسكرية٬ التي تضم أغلبية شيعية٬ وتعمل تحت مظلة الحشد الشعبي٬ قامت بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء٬ وتعذيب واختطاف آلاف الرجال والفتيان وارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني٬ بما في ذلك جرائم حرب دونما أدنى خشية من العقاب".

أن كانت الولايات المتحدة حاليا تقف وراء العبادي، فأن ورقته ستسقط عندما تنتهي مهمته وهكذا فعلت مع من كانوا أهم منه مثل أنور السادات وشاه ايران وغيرهم، سيما انه بريطاني الجنسية ويمكن ملاحقته قضائيا في المحاكم الأوربية بإعتبارة قائدا للحشد ويدعي الحشد أنه يعمل بأوامره، بمعنى ان كل الجرائم التي يرتكبها عناصر الحشد يتحملها العبادي وكبار زعماء الحشد.
طرفة بن العبد:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، العبادي، الحشد الشعبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية
  ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين
  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، محمود سلطان، فتحي الزغل، د- محمد رحال، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، مراد قميزة، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، رمضان حينوني، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، صلاح المختار، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، منى محروس، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، مجدى داود، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، سلام الشماع، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، فتحي العابد، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، صفاء العربي، منجي باكير، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، نادية سعد، ياسين أحمد، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، شيرين حامد فهمي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة