تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تحت عنوان "سيرة ابن نقابي عاشوري أصبح نهضويا" صدرت هذه الأيام شهادة لطفي زيتون القيادي في حزب حركة النهضة عن دار آفاق للنشر في 230 صفحة نقلها وعلق عليها عبد الجليل بوقرة.
تنقسم هذه الشهادة في تقديري إلى قسمين:

1) قسم يهمّ الحياة الشخصية لصاحب الشهادة في وسطه العائلي والتعليمي بمختلف مراحله وهذا الجزء يمثل تقريبا ثلثي الكتاب وبيِّن أن صاحبه يُحمل فيه على الصدق لحميميته.

2) قسم تناول فيه انخراطه في حركة الاتجاه الإسلامي بمختلف تسمياتها إلى أن تحمل فيها مسؤوليات هامة قرب زعيمها في المهجر، واللافت للانتباه أن لطفي في شهادته هذه لم يتحدّث عن المسائل التي بقيت لحد الآن غامضة كالخلاف الذي جدّ بين المرحوم صالح كركر وراشد الغنوشي أو المؤتمرات التي انعقدت في الخارج أو طبيعة وأسباب انسلاخ أو إقصاء بعض المنتسبين إلى الحركة أو الموقف من المجموعة الأمنية التي يلفّها غموض كثير لم يكشف لحدّ الآن أو الموقف من مبادرة الخُماسي (عبد الفتاح مورو والفاضل البلدي ونور الدين البحيري وابن عيسى الدمني وصدقي العبيدي) بعد جريمة باب سويقة وهي مسائل جميعها مسكوت عنها، وقد كنت أعتقد أنني سأجد البعض من المعلومات أو الإضافات الجديدة حولها أو حول غيرها ولكن خاب ظني حيث قرأت الشهادة مرتين لأخلص في النهاية إلى أن الجانب السياسي الآني كان طاغيا ومحددا لما ورد في الشهادة وهو ما أشار إليه عبد الجليل بوقرة في المقدمة قال: "يمكن تفهم إخفاء بعض المعطيات واحترام واجب التحفظ خاصة ولطفي زيتون لا يزال فاعلا في الحياة السياسية وقد تُسبِّب له بعض الآراء والتقويمات للأشخاص والأحداث في نوع من الإحراج"(1) ورغم وجاهة هذا التعليل فإن إخفاء بعض المعلومات لا يعدّ مستساغا خصوصا لمّا تكون متوفرة فيما هو بين أيدينا من ذلك أن لطفي تعمّد إخفاء اسم المشرف على جهة سيدي البشير الذي أطّره بحجة أنه قد لا يرغب في ذكر اسمه(2) رغم أن هذا الأخير أجرى حوارا صحفيا في جريدة تونسية تحدث فيه عن انتمائه وخروجه من حركة الاتجاه الإسلامي بوضوح ودقة(3)، بجانب هذا وقع لطفي في شهادته في بعض الأخطاء التي تعود ربّما إلى طول فترة غيابه عن الوطن ويمكن أن يتفطن لها القارئ وسوف نأتي على بعضها في ثنايا ما يلي، ونظرا لتعدد المسائل التي تحتاج إلى تصويب ونقد رأيت أن أكتفي بمناقشة قضيتين هامتين الأولى منهما تتناول تجفيف الينابيع والثانية حول طريقة الانتماء إلى الحركة والبيعة.

تجفيف الينابيع
دأب حزب حركة النهضة في مختلف منشوراته على الإشارة إلى أن النظام السابق وضع بمساعدة اليساريين الذين انخرطوا في التجمع مخططا يستهدف مقاومته والقضاء عليه يتمثل في تجفيف ينابيع الانخراط في الحركة، فهل فعلا هنالك خطة بهذا المعنى؟ وهل يمكن نسبتها إلى التجمع الدستوري الديمقراطي إن وجدت؟.

يقول لطفي: "نوقشت هذه الخطة في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي، هذا ثابت، لأن النسخة التي رأيناها فيها تعليقات من قبل بعض الأشخاص أي فيها محاصرة ثقافية، مالية، إعلامية للظاهرة الإسلامية عموما ولحركة النهضة خصوصا"(4)، هذا القول يحتاج إلى شيء من التمحيص والتدقيق ذلك أن شكوكا كثيرة تحوم حوله تؤدي بنا إلى نتيجة مفادها أن هذه الخطة من مبتكرات حركة النهضة التي استعملتها في إطار الخصومة السياسية، فبدل أن يكون مضمون خصومتها مع مخالفيها البرامج والسياسات استقوت عليهم بالعمومي المشترك وانحرفت بالخصومة إلى مجالات أخرى كالدين والهوية لتنتقل الخطة الموهومة من تجفيف ينابيع الانخراط في الحركة إلى تجفيف ينابيع التدين ذاته، يدلّ على ذلك:

1) ليس من عادة الحزب الحاكم دستوريا كان أو تجمعيا ولا من تقاليده أن يعدّ مخططات للمعارك التي سيخوضها لأنه لا يحتاج إلى ذلك فأجهزة الدولة جميعها رهن إشارته وهو ما نلحظه في كل الأزمات التي عرفها الوطن بين الفرقاء السياسيين حيث نجد التفسير يلي الأحداث ليشرح ويبرّر أما التخطيط المسبق لِما يمكن أن يحدث فلا وجود له ولنا في الكتيبات البيضاء إن صحت التسمية خير دليل على ذلك في أحداث 26 جانفي وفي محاكمات اليسار والقوميين في ستينات القرن الماضي ومحاكمات اليوسفيين وغير ذلك، ولا أعتقد أن هنالك ما يوجب تغيير ما تعوّد عليه الحزب.

2) يبدو أن هنالك 20 ورقة راجت في بعض الأوساط السياسية والإعلامية بوضعها في صناديق البريد تحمل ملامح خطة لمواجهة الإسلاميين تحدثت عنها جريدة الصباح وفيها نجد نفيا من قيادي تجمعي أن تكون هذه الوثيقة صادرة عن حزبه لاحتوائها على أخطاء من بينها القول بصعوبة التحديد الكمي لحجم التيار الحقيقي وهو أمر لا يتصوره عاقل فالأمن أيامها يعلم كل شيء عن الحركة بجانب استعمال الوثيقة لمصطلحات هي غير ما تعوّد التجمع استعماله في معجمه السياسي، لمّا سئل الجبالي عن ذلك قال إن حزبه "بصدد إعداد دراسة مستفيضة وعلمية لهذه الخطة للتعامل والتحرك على ضوئها"(5) وإلى اليوم لم تنشر الحركة لا خطة التجمع ولا ردّها هي في إطار المعركة التي تخوضها وما زالت ضدّ الدستوريين بأشكال مختلفة.

3) أشاعت الحركة فرية تجفيف الينابيع في الصحافة خلال تسعينات القرن الماضي ولكن لا نجد لها ذكرا في بياناتها التي صدرت بعد جريمة باب سويقة وأمضاها الحبيب اللوز بصفته الناطق الرسمي بالنيابة فلو كانت الخطة موجودة لتم استعمالها للتأكيد على أن الجريمة مفتعلة وتندرج في الخطة المذكورة هذه البيانات هي التالية:

أ ـ بيان "على طريق فرض الحريات" بتاريخ 24 أفريل 1991.

ب ـ "مذكرة من حركة النهضة" وهو عبارة عن رسالة تهديد وجهت إلى القيادات الحزبية بعد جريمة باب سويقة بتاريخ 11 ماي 1991.

ج ـ بيان "مؤامرة من ضد من؟" بتاريخ 24 ماي 1991.

فلو كان لهذه الخطة وجود فعلي لاستغلتها الحركة للدفاع عن نفسها واتهام التجمع بأنه هو الذي يخطط للقضاء عليها وقد كان ذلك متيسرا لوجود وسائل الإعلام الأجنبية داخل البلاد ووجود قيادة الحركة خارجها.

والراجح لدي أن ما سمي تجفيف الينابيع ليس إلا وسيلة من الوسائل التي استخدمها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في خصوماته المتكررة مع الأنظمة الوطنية التي جابهت عنفه فيرفع في وجهها سلاح الدين، نشر حسين جابر ثلاثة وثائق ادّعى أنها أعدّت لتجفيف ينابيع التدين في مصر تبيَّن فيما بعد أنها مكذوبة وهي التالية "الوثيقة الخطيرة لضرب الدعوة الإسلامية في مصر" ووجّهت إلى الرئيس المصري جمال عبد الناصر سنة 1965 و"مكافحة تسييس الدين أو تديين السياسة" أعدّها جماعة على رأسهم حسن التهامي بمساعدة خبراء من وكالة التجسس الأمريكي ووجهت إلى الرئيس السادات سنة 1979 أما التقرير الثالث فقد كتبه الباحث الأمريكي ريتشارد ميتشل المختص في جماعة الإخوان المسلمين وقُدم باعتباره أحد كبار العاملين في الجاسوسية الأمريكية(6)، جملة ما ذكر أعلاه يُرجِّح أن الخطة المشار إليها لا وجود لها إلا في رؤوس مروّجيها وهي من الأساليب المعتمدة لدى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين دفاعا عن فروعه.

4) وممّا يؤكد أن هذه الخطة مكذوبة ولا أساس لها من الصحة أن الأجهزة الدينية الرسمية لم تتحدث في الموضوع في حين نجدها رفعت بشراسة لواء معارضة الإصلاح التربوي الذي باشره المرحوم محمد الشرفي وبيان ذلك:

أ ـ شارك المجلس الإسلامي الأعلى في كل ما يتعلق بتغيير برامج التربية الإسلامية ولم يتوقف عند تلك الحدود بل نقل معركته ضد الوزير إلى الصحافة كما افتعل معركة مع يوسف الصديق حول سلسلة من الرسوم، فلو وقع اجتماع في اللجنة المركزية للحزب لتدارس خطة كهذه هل يتصور عارف بالخارطة السياسية أيامها أن يصمت المجلس أو رئيسه التهامي نقرة رحمه الله.

ب ـ في تلك الفترة كان الشيخ محمد المختار السلامي شفاه الله مفتيا للجمهورية، كاتب هذه السطور تتلمذ له وكان مفقده أيام التدريس كما عرفه عن قرب لصداقة تربطه بالسيد الوالد رحمه الله وببعض أفراد العائلة هذا الشيخ عرفناه حاسما صادقا شديدا فيما يعتقد لا يخشى لومة لائم فيما يقول هو أشبه ما يكون بشيخي محمد الأخوة رحمه الله الذي أقام الدنيا ولم يقعدها في تسعينات القرن الماضي لوضوحه وصراحته، ويذكر الجميع أن الشيخ السلامي عُزل من الإفتاء لرفضه الدفاع عن سياسة الدولة لمّا تهجم عليها القرضاوي لأنه يرى أن هنالك انحرافات عن السمت القويم كما يراه، فمن كان هذا حاله لا يُتصوَّر منه أن يصمت لو كان هنالك ما تدعي الحركة.

ج ـ بعد أن نشرت الحركة بيان 2 أكتوبر 1989 الذي كفرت فيه وزير التربية المرحوم محمد الشرفي كتب صلاح الدين المستاوي عضو اللجنة المركزية للتجمع والنائب في البرلمان وصاحب الرأي النافذ في الدولة في كل ما يخصّ الشأن الديني افتتاحية نشرها في الملحق الديني لجريدة الحرية بتاريخ 6 أكتوبر 1989 عنوانها "عزيمة واضحة لمراجعة متأنية في التربية الإسلامية فلماذا الانزعاج والإثارة؟" الأمر الذي يعني أن المستاوي لا يعترض على التكفير ولكن يرى أن الجماعة تسرعوا في إصداره، شخص يحمل هذا الرأي وينشره في جريدة الحزب الحاكم لا يمكن أن يصمت فيما لو تمّ ما ادعت حركة النهضة حدوثه.
والمستفاد ممّا ذكر أن "خطة تجفيف الينابيع" التي روّج لها حزب حركة النهضة ليست إلا أداة من الأدوات التي اختلقها لمقاومة خصومه.

البيعة
مما يحسب للطفي زيتون في شهادته هذه أن قياديا من وزنه في الحركة يتحدث لأوّل مرّة عن الطريقة المعتمدة للانتماء إلى الحركة وهي طريقة يختلط فيها الديني بالسياسي بالأخلاقي بالشخصي بحيث يعتبر الانتماء قيدا يحدّد سلوك المنتسب ويضبطه في كل أحواله وحالاته وذلك من خلال مروره بالمراحل التالية:

1) الانتساب إلى حلقة في المسجد الذي يعتبر "القاعدة الأساسية للتنظيم" والقيام ببعض الأنشطة كإنجاز مجلة صغيرة أو اشتراء الحلويات للمصلين في رمضان وغيرها(7).
2) الانتقال بعد ذلك إلى "الأسرة المفتوحة" وهذه لا تخوّل لصاحبها المشاركة في المؤتمر أو الاطلاع على بعض المحتويات والنشاطات الحزبية بل تسمح له بالمشاركة في المخيمات شبه الكشفية التي تعقد بعيدا عن أعين الحرس والبوليس(8) ويتم في هذه المرحلة متابعة المنتسب وتكوينه تكوينا أساسيا فبالنسبة للطفي بقي في الأسرة المفتوحة من سنة 1981 إلى سنة 1984 و"هناك من بقي حتى عشر سنوات في الأسرة المفتوحة دون أن يتحوّل إلى أسرة ملتزمة"(9).
3) أما الارتقاء إلى "الأسرة الملتزمة" فيتطلب توفّر جملة من الشروط من بينها حفظ ستة أحزاب من القرآن الكريم وأن لا يدخن وأن ينجح في تجربة الأسرة المفتوحة(10) يقول لطفي: "القيادة هي التي تختار من ترشحهم، كل منطقة ترشح مجموعة من الأعضاء وفيما بعد تقع الغربلة على المستوى المركزي وتختار مجموعة تطرح عليهم المسالة وهي أنهم مرشحون لأداء البيعة والالتزام ومن يريد أن يرفض له أن يرفض منذئذ"(11) ومنذئذ تفيد أن البيعة مؤبدة إن أداها المرء ولا يقبل التراجع عنها فيما بعد.
3) المرحلة الموالية هي أداء البيعة(12) والبيعة نوع من العقود التي يلتزم فيها المُعاهد بالطاعة قال ابن خلدون: "كأن المبايع يعاهد أميره على أن يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين لا ينازعه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكرَه"(13) هذا المعنى نجده حاضرا لدى كل التنظيمات الإخوانية حيث يتم القسم على القرآن وبالنسبة لأعضاء النظام الخاص يضاف إلى ذلك المسدس(14)، والمتأمل في القانون الأساسي لحركة النهضة في تونس يلاحظ أن البيعة حاضرة بقوة ففي الفصل السادس المتعلق بإجراءات كسب العضوية جاء في الفقرة الثالثة ما يلي: "يؤدي العضو بيعة الالتزام بالولاء وطاعة قيادة الحركة وحفظ أمانتها وبذل الوسع في تحقيق أهدافها والانضباط إلى نظمها ومناهجها"(15) هذا الشرط تم إخفاؤه فيما صدر من طبعات لاحقة للقانون الأساسي لأنه يثير الشكوك والريبة حول صدق الصورة التي تريد الحركة ترويجها عن نفسها باعتبارها إسلاما ديمقراطيا، ومن الجدير بالملاحظة أن أدبيات الإخوان المسلمين تحذر من عواقب نقض البيعة جاء في كتاب الإخواني الكبير أحمد عادل كامل: "إن أي خيانة أو إفشاء سر سوف يؤدي إلى إخلاء سبيل الجماعة ممّن يخونها ويكون مأواه جهنم وبئس المصير"(16) ويعني إخلاء السبيل لديهم الاغتيال، حدث ذلك في مصر أما في تونس فلم نصل إلى هذه المرحلة لأن الذين انفصلوا أو رأى التنظيم التخلص منهم غادروا في صمت ولم يذيعوا أسباب ذلك ورضوا من الغنيمة بالإياب.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل أن حزب حركة النهضة قادر على أن يصبح حزبا ديمقراطيا بقيادة أدّت البيعة على طاعة أميرها في المنشط والمكرَه ومرّت بمراحل التصفية التي تحدث عنها لطفي زيتون؟، قيادة في رقبتها بيعة مؤبدة لا تنحل إلا بالموت هل تكون قادرة على القبول بالنسبية والرأي الآخر؟.

----------
الهوامش
1) شهادة لطفي ص15.
2) شهادة لطفي ص70.
3) جريدة "اليوم" بتاريخ 7 سبتمبر 2011.
4) شهادة لطفي ص136.
5) جريدة "الصباح" بتاريخ 1 أوت 1990.
6) "الطريق إلى جماعة المسلمين" لحسين بن علي جابر، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع مصر، الطبعة الرابعة 1990، ص405 وما بعدها.
7) شهادة لطفي ص69 و70 و91.
8) شهادة لطفي ص70 و71 و77.
9) شهادة لطفي ص89.
10) شهادة لطفي 89.
11) شهادة لطفي 89.
12) شهادة لطفي ص70.
13) مقدمة ابن خلدون، تحقيق إبراهيم شبوح وإحسان عباس، طبع الدار العربية للكتاب والقيروان للنشر، تونس 2006، 1/365.
14) "النقط فوق الحروف" أحمد عادل كمال، الزهراء للإعلام العربي، الطبعة الثانية، القاهرة 1989، ص137.
15) "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع بيروت، طبعة تونس الأولى 2011، ص384.
16) "حقيقة التنظيم الخاص ودوره في دعوة الإخوان المسلمين" محمود الصباغ، دار الاعتصام، القاهرة 1986، ص132، والنقط فوق الحروف ص137.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، لطفي زيتون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية
  ردًّا على القيل والقال
  عن الزيتونيين وجماعة الإخوان المسلمين مجدّدا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  8-04-2017 / 05:57:15   جريدة النهار اللبنانية
اللبنانيات و الكويتيات منحلات اخلاقيا

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبنان من تمويل خليجيين الا انهم يشتمون الخليج وبالذات السعودية في اغلب برامجهم كما انها لا تستطيع اقامة مؤتمر اقتصادي بسبب الفقر الذي تعانيه وان قامت بعمل ما فاعرف انه من اموال الخليج كما انها تعاني من ازمة المياه وازمة النفايات التي لم يتخلص منها للان وتعاني من جفاف نهر الليطاني كما ان اغلب اللبنانيون مصابون بالايدز واغلب مباني لبنان ايلة للسقوط ووسيلة التنقل عندهم ليست القطارات ولا السيارات و انما السيرفيس كما ان لبنان تدعي انها اكثر تطورا من المانيا في الطب الا انهم نسوا ما حدث لايلا طنوس حيث بترت اطرافها الاربع بسبب خطا طبي حيث كانت تعاني من الالتهاب كما ان لبنان تعج بالجرائم فالامن غائب هناك والاغتصاب موجود هناك كما انها تعاني من القنابل العنقودية والالغام وتعاني من كثرة حوادث السير بسبب رداءة طرقها وجرائم القتل منتشرة و المخدرات منتشرة في لبنان كما انها هي من دعم الشيعة وسعى لازالة حزب الله من قائمة الارهاب رغم تعرضها للاذى من قبلهم كما ان فلسطين مباعة و ليست محتلة فعندما كانت فلسطين تابعة للدولة العثمانية و كانت الدولة العثمانية تعاني من مشاكل اقتصادية عرضوا عليها مبلغ مالي مقابل فلسطين الا ان السلطان عبدالحميد الثاني قال عبارته الشهيرة انها ليست ملكي بل ملك شعبي و بعد خيانة الغجر و ليس العرب للدولة العثمانية بقيادة الشريف حسين سقطت الدولة العثمانية و اصبح لها حاكمها الخاص الذي قام بدوره ببيع فلسطين بثمن بخس
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، سلام الشماع، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، صلاح الحريري، عمر غازي، العادل السمعلي، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، منى محروس، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، عواطف منصور، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، محمد العيادي، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، أنس الشابي، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، محمود صافي ، نادية سعد، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العراقي، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، حسن الحسن، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، طلال قسومي، معتز الجعبري، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، تونسي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، أحمد ملحم، صلاح المختار، أحمد النعيمي، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، كريم فارق، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، حسن عثمان، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر،
أحدث الردود
أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة