تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نائبة من ضواري البرلمان تنقض على فريستها

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم تضعيف الحديث النبوي القائل (( كيفما كنتم يُولى عليكم)) لكن تبقى له أهمية كبيرة في حياتنا العامة سيما من الناحية السياسية والإجتماعية، وهو الجانب الذي يخصنا، ويقال في المثل العربي المستقى من شعر سبط إبن التعاوذي:
إذا كان ربٌ البيت بالدف مولعا *** فشيمة أهل البيت كُلهم الرقص.

غالبا ما ينتج المجتمع قادة بمواصفات بمثل مواصفات شريحة كبيرة من منهم، فالمجتمع المتحضر ينتج زعيم متحضر، والمجتمع المتخلف ينتج زعيم متخلف، والمجتمع المنغلق ينتج زعيم مستعبِد، والمجتمع الجاهل وغبر الواعي ينتج طاغية مستبد، وهكذا دواليك.
رباط كلامنا هو فيلم الفيديو الذي نشر في بعض المواقع وينقل صورة مأساوية حدثت في ما يسمى بالبرلمان العراقي، وهي حالة تشبة بالضبط ما يحدث من شجار في البارات والمباغي أو على أقل تقدير في شريعة الغاب. مع ان البرلمان يفترض ان يضم النخبة الراقية التي أختارها الشعب لتمثله، ولذلك غالبا ما يتبجح النواب بأنهم ممثلي الشعب، وهذا هي الطامة الكبرى، مع تحفظنا على الغش والتزوير الذي مارسته ما تسمى مفوضية الإنتخابات المستقلة، مع انها الأبعد عن الإستقلالية لأنها من رئيسها الى أصغر موظف فيها قد تم أختياره وفق نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية. علاوة على ألاعيب الكتل السياسية، والقضاء المسيس لشيعة السلطة وفضلاتهم من زعماء أهل السنة قبل وخلال العملية الإنتخابية.

سأنقل للقاريء الفاضل ما تفوهت يه إحدى النائبات والتي يتبين من هيئتها إنها اشبة بمربيات الجاموس في منطقة الفضيلية اللواتي كنٌ يبيعنٌ الحليب والألبان، مع احترامي للمهنة الشريفة والنساء الشريفات لمن يمارسنٌ هذه المهنة الأكثر فائدة من عمل البرلمانيات. جاء كلام النائبة ردٌا على ما اقترحته احدى زميلاتها النائبات في تبني تشريع يسمح للرجل بالزواج من إمرأة اخرى بسبب وجود الملايين من الأرامل والعوانس والمطلقات، وهو إقتراح ربما إنتقده البعض لأنه لم يأتِ في الوقت المناسب، ولكنه مجرد إقتراح يمكن قبوله أو رفضه من خلال المناقشات الهادئة. كما ان الكثير من قرارات مجلس النواب أتخذت ليس في وقتها المناسب ولم تناقش بشكل مفصل وشافي، منها قانون الحشد الشعبي وقانون حظر المشروبات الكحولية، في الوقت الذي لا زال لاعبو البرلمان يراوحون في مكانهم في إتخاذ قرارات مهمة لصالح الشعب مثل قانون العفو العام، وإزدواد الجنسية وقانون الأحزاب وغيرها. كما إدعى البعض ان الدين الإسلامي يسمح بالزواج من إمرأة ثانية ولا يستدعي الأمر سن قانون بذلك، وفاته هؤلاء ان التشريع الإسلامي قيده دستور العراق وبقية الدول الإسلامية بقانون وضوابط معروفة للجميع، بمعنى ان التشريع محدد، وليس مفتوحا ومتاحا للجميع.

إقترحت النائبة جميلة العبيدي في مؤتمر صحافي بمجلس النواب العراقي" الواجب أن نشجع الرجال على الزواج من أكثر من واحدة وننبذ ثقافة المرأة الواحدة على حساب أخواتنا، وأن الإقتراح يفيد المطلقات والأرامل اللواتي فقدن أزواجهن في أعمال العنف. وطالبت النائبة بسَنِّ قانون يحمي حرائر العراق لعلاج هذه الظاهرة، عبر تقديم حوافز مالية تشجع الرجال وتساعدهم على الزواج من كل أرملة ومطلقة، معتبرة أن العسر المالي أحد الأسباب التي تعترض الزواج بأكثر من واحدة". بمعنى ان النائبة إنطلقت من حالة إنسانية تخص المرأة العراقية في ظرفها الراهن والقسري، وليس لأرضاء الرجل في فراشه، وهذا أمر يبرر مقترحها، ولا يعني قبوله أو رفضه.

من المعروف أن عدد الأرامل تجاوز المليون ويمكن الحكم على المطلقات بنفس العدد على ضوء تصريحات السلطات القضائية. فقد اعلنت السلطة القضائية العراقية في 5/12/2016 عن احصائية كاملة لحالات الطلاق منذ عام 2004، فيما اشارت الى ان اكثر حالات الطلاق حدثت في عام 2011.وسجل العراق من 2004 لغاية نهاية شهر تشرين الاول من العام الحالي 681,011 حالة. واعلى الزيادات السنوية حصلت بين عامي 2008 و 2009، باكثر من 8,500 حالة، واقلها بين عامي 2014 والعام السابق بـ 23 طلاقاً فقط.وفي 2011 سجّلت البلاد اعلى الحالات بأكثر من 59.500 حالة، ومن ثم هبطت للسنوات الثلاث التي تلت ذلك العام، قبل أن ترتفع بـ23 حالة خلال العام الماضي، مع توقعات بأن يستمر التزايد في الطلاقات مع نهاية 2016. ناهيك عن النسبة الهائلة من العوانس، فالعراق متقدم في هه الناحية عن بقية دول العالم بسبب موجات لجوء الشباب الى خارج القطر، والنزوح والهجرات الداخلية، وانشغال الشباب بالحروب، ومقتل عشرات الألوف من الشباب بسبب الحروب وعمليات الإرهاب اليومية، إضافة الى الفقر الذي تجاوزت نسبته 35% من السكان، والبطالة التي ارتفعت الى حوالي 35% من الشباب القادر على العمل، وصعوبة الزواج بسبب صرفيات الزواج ومتطلباته من سكن وملبس وطعام وغيرها من اللوازم التي يصعب توفيرها من قبل الرجل، وشيوع زواج المتعة كبديل عن الزواج الدائم بتشجيع المعممين عليه.

من الطبيعي انه يحق لأي من النواب ان يقترح ما يشاء في باحة البرلمان وفقا للنظام الداخلي، فباحة البرلمان هي المكان الأفضل الذي يمكن للبرلماني فيه أن يعبر عن أفكاره ومقترحاته بغض النظر عن صلاحيتها الزمانية والمكانية ومضمونها. وعادة ما يكون لأي مقترح أنصار ومعارضين، وهذا ما شهدناه في جميع القرارات التي التي تبناها البرلمان سابقا وشرعت كقوانين. لكن الطريقة البذيئة التي جوبهت بها النائبة صاحبة الإقتراح تدعو الى التقزز.

فقد ظهرت إحدى النائبات الموشحة بالسواد من الرأس الى القدم، وبيدها نعالها ـ نائبة تحضر جلسات البرلمان بالنعال ـ وهددت زميلتها بضربها بالنعال مكافأة على مقترحها، ونفذت على الفور تهديدها الجدي، ويبدو انها رأت ان فعالية النعال محدودة ولا تفِ بالغرض المطلوب، او أنه اخطأ الهدف، فإنقضت على زميلتها كالثور الهائج وأوسعتها ضربا، وبتدخل بعض النواب تم إبعادها عن فريستها قبل ان تلتهمها.

ولننقل ما تفوهت به ممثلة الشعب باللهجى العامية " إنجبي ولج شنو هذا القرار الجديد، تسحبين القرار لو أحط النعال بحلكج، حسبالج جميلة العبيدي ومحد يحجي وياج، ادبسز! تريدين يا خذون زلمنا منا، ولج يا العوبة، تريد تسوي قرار زواج ثاني العوبة".
ترجمة الكلام البذيء هو" إخرسي ما هذا القرار الجديد! أما أن تسحبي القرار أو اضع النعال في فمك، هل لأنك جميلة العبيدي لا أحد يتمكن من مواجهتك؟ يا عديمة الأدب! هل تريدين ان يأخذوا أزواجنا منا؟ يا معيوبة (سيئة الأخلاق او ساقطة خلقيا)! تريدين سن قرار زواج ثاني يا ساقطة! بالطبع هذا الحوار أحادي تم من جهة واحدة، فالنائبة صاحبة الإقتراح وقفت مبهوته كالشاه عندما يقابل ذئبا، لا تعرف ماذا تجيب قبل الإنقضاض عليها من قبل العلوية المتأثرة جدا جدا بأخلاق سلفها، فجسدته خير تجسيد أمام الناس! الأعجب منه ان النائبة الفهيمة لا تفرق ما بين القرار والمقترح! ولم يُسمَع لها حس ولا نفس خلال السنوات الثلاث الماضية.

المشكلة ان كانت هذه النائبة الضارية تتصرف هكذا مع زميلتها في البرلمان، فكيف تتحاور خارج البرلمان مع جيرانها وأقاربها غيرهم، سيما في حال وجود مشاكل ما؟ نترك هذا لخيال القاريء الخصب لتكوين صورة مناسبة!
هذه النائبة لديها فصيل من الحماية وموكب من سيارات الدفع الرباعي، فكيف تتصرف هي وأتباعها بالشارع مع من يضايق موكبها المهيب مثلا؟ وكيف سيكون موقف ضابط المرور أو نقطة السيطرة لو أرادت التأكد من هويتها فقط؟ أي لهجة سوف تستخدم، وقد سمعنا إدائهما البروتوكولي واسلوبها النوذجي الرصين داخل البرلمان مع نائبة من جنسها؟

السوال المحير هنا: هل يجرأ زوج هذه النائبة المفتولة العضلات على الزواج من امرأة أخرى؟ بالتاكيد سيكون حديث الأجيال لو تجرأ فرضا على هذه الفعلة، ربما ينتهى بالضربة القاضية قبل أن تزف لها عروسه!
كلمة أخيرة! هنيئا لكل عراقي غمس أصبعه بالحبر البنفسجي وإنتخب هذه النائبة المسعورة، لا بد ان ينطبق عليه الحديث (( كيفما كنتم يُولى عليكم)).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الشيعة، الفساد السياسي، الحشد الشعبي، البرلمان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، حاتم الصولي، محمود سلطان، مصطفي زهران، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، أبو سمية، خالد الجاف ، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، تونسي، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، صلاح الحريري، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، كريم السليتي، جمال عرفة، محمد العيادي، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمى الأشقر، صفاء العربي، ابتسام سعد، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، حسن عثمان، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، عدنان المنصر، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، فتحي الزغل، رافع القارصي، علي عبد العال، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، علي الكاش، كريم فارق، رمضان حينوني، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة