تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا أسلحة الدمار ولا كل الأكاذيب الأخرى

كاتب المقال نبيل أبو جعفر - فرنسا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذه أبرز "جرائم" صدام في نظر زعيمة الإرهاب الدولي !
"كرهه للحركة الصهيونية وعمله على إعادة بناء مدينة بابل وإعجابه بِنَبُوخَذ نَصَّر وصلاح الدين"
-------
هل يُعقَل أن لا تكون أنظمتنا العربية السائرة في الركب الأميركي ليست في صورة السبب الحقيقي وراء غزو العراق واحتلاله ؟ وهل كان هو فعلا موضوع أسلحة الدمار الشامل الذي ألهتنا به الولايات المتحدة سنين طويلة وضَحِكت على العالم به ، إلى أن انكشفت كذبته وتم الإعتراف بعدم مصداقيته ، ثم ألقت مسؤولية ذلك على عميلها أحمد الجلبي الذي فَبَرك لها معلومات ووثائق مزوّرة لقاء تَلقّيه 340 ألف دولار شهريا ، وهو ما رأيتُ و سمعتُ بأذنيّ تأكيدا رسميا عليه بلسان المندوب الأميركي إلى مؤتمر العملاء الذي عُقد في لندن مطلع العام 2001 تحضيرا لهذه الحرب ، وتصدّرهُ عدد من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء.
إذا لم يكن هو السبب ، فما هو السبب الحقيقي الذي لم ينتبه إليه أحد من أنظمتنا وسياسيينا ، مع أنه كان وراء الحرب الأكثر إسوِدادا في تاريخ الولايات المتحدة حسب الوصف الحقيقي الوحيد الذي نطق به ترامب رغم ما يُسجّل عليه من مآخذ على كل صعيد؟

الجوانب المُكتّم عليها

قد يُفاجأ البعض ممن لم يُتابع مستجدات خفايا الأحداث بأن إدارة بوش قد سعت منذ ما قبل شن الحرب إلى معرفة الجوانب الأكثر ثباتا في شخصية الرئيس صدام من سائر النواحي الشخصية والعقائدية وقراءة ما في عقله ووجدانه ، وأن هذا المسعى قد وصل إلى حدّ قيام ألـ "سي. آي. إيه" بقراءة روايته الأولى "زبيبة والملك" . ثم عاودت الكَرّة من جديد بعد صدور روايته الأخرى "القلعة الحصينة" مع أنهما لم تحملا إسمه.

ولمّا لم تفي جهودها في تحقيق ما ترمي إلى معرفته إدارة بوش ، جرى تكليف البنتاغون بإعداد دراسة أخرى تُغطّي ما لم تتناوله قراءة السي آي إي وما وصلت إليه من نتائج وكان آخر ما "أتحَفنَا" به مكتب دراسات العمليات التابع للقوات الاميركية الذي قام بإعدادها قد تمحور فعلا حول الثوابت في أفكار ومواقف الرئيس الشهيد وتجربة البعث والحكم ، ثم عملية "غزو" الكويت في العام 1990.

جدير بالتنويه هنا أنه سبق للولايات المتحدة أن أعلنت عن أنها قرأت شخصية الرئيس صدام . فهل كانت بحاجة إلى الانكباب على قراءتها من جديد أكثر من مرة ، ووصلت إلى حدّ الإعلان عن إخراج فيلم سينمائي عن رواية "زبيبة والملك" يستهدف قَلبَ صياغتها الجدّية إلى هزل كما أجرى الترويج الدعائي له ، وما الجديد الذي طلعت به علينا ؟

الحقيقة أن مجرّد طرح هذا السؤال بتفرّعاته يفتح الأعين على الأهداف الكامنة وراء الإصرار الأميركي على الإساءة لشخص الرئيس الشهيد وتشويه تجربة العراق في عهده الوطني ، من منطلقات في غاية العداء يمكن قراءتها في تركيز دراسة البنتاغون على ما تمّ وصفه نصّا بـِ "هَوَس العداء للصهيونية لدى صدام"، على اعتبار أن هذا "الهَوَس" – في نظرهم – يمثّل إساءة ما بعدها إساءة لشخص صدام"!" ، وجريمة تُوجب فرض أقصى العقوبات عليه وعلى بلده وشعبه، حيث نقرأ فيها ما يلي: "كُره صدام للحركة الصهيونية مستأصل فيه، وقد وصل إلى درجة أنه كان يرى أن الصهيونية منذ القديم قد أقنعت المغول بالهجوم على بغداد وتدميرها، بدل الهجوم على الغرب المسيحي". كما يمكن قراءتها أيضاً من خلال ما تضمنته من كلام على لسان الرئيس الشهيد جاء فيه أن " سبب مشاكله الأساسية مع الولايات المتحدة تعود إلى اسرائيل ".

وحتى في المشاعر الانسانية المشروعة أخذت الدراسة الأميركية عليه قوله: "أنا لو لم أكن عراقياً، ولم أكن عضواً في حزب البعث، لكنتُ قد ضِعْت". كما أخذت عليه في مشاعره الوطنية عمله على إعادة إعمار مدينة بابل، وهذه الخطوة تمثّل في نظر الأميركان جريمة تاريخية لأنها تعني أنه كان يرى نفسه إمتداداً لنَبوخَذ نَصَّر وصلاح الدين ، كما تمّ وصفه بالنص.

وإمعاناً في التزوير والتحريف ذهبت دراسة البنتاغون التي تم نشرها لاحقا بمناسبة الذكرى الخامسة للغزو الى الإدعاء نقلا عن لسان الرئيس الشهيد قوله أنه يعرف جيداً متى يفكّر أي انسان في خيانته، حتى قبل هذا الانسان نفسه !. ولم تخلُ الدراسة بالإضافة لما سبق من دسّ رخيص منسوب لبعض الرموز القيادية التي إما إنها استشهدت ، أو إنها لا تستطيع الردّ بحرّية نظراً لوجودها بعيداً عن العالم في زنازين الاحتلال.

أكاذيب جوقة الأتباع في مجال الإعلام

إذا اكتفينا بهذا القدر من أمثلة التزوير والتحريف في النص والمعنى وحتى الإختلاق التي مارسها كُتّاب البنتاغون في دراستهم لشخصية الرئيس صدام وتجربة حكمه ، فإن أكاذيب وسائل الإعلام الدائرة في فلك المحافظين الجدد لا تقلّ إجراماً عنهم، سواء أكانت عربية أم غربية، وأصبح من المفخرة لبعضها أن يذكر مصدره المخابراتي في "الدولة الأكبر"، مثلما فعلت صحيفة "ذي استراليان" الاسترالية، التي طلعت علينا في عددها الصادر يوم 22 آذار 2011 بخبر "خاص وسرّي" ادّعت أنها حصلت على الوثائق الأميركية التي تؤكده ، وهو يتعلق بمحاولة لم تتم كانت تستهدف إغتيال السفير الاميركي السابق في اسرائيل مارتن أنديك ، وقد جرى التنسيق بشأن تنفيذها بين أحد "الإرهابيين" في غزة والرئيس صدام "!"، اعتقاداً من الصحيفة – كاعتقاد إدارة بوش – أن كشف هذا "السّر" من شأنه تشويه صورة الرئيس الشهيد وإظهاره كإرهابي بالجرم المشهود!

وعلى الرغم من معرفة هذه الصحيفة بتاريخ أنديك باعتباره يهودياً استرالياً، درس في الولايات المتحدة واستحصل على جنسيتها سريعاً بعد أن انضم الى اللوبي الصهيوني "إيباك"، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي الاميركي وتَدَرّج فيه صعوداً بسهولة ملحوظة ، إلاّ أنها أغفلت كشف جانب أخطر من سيرة حياته ، وهو أنه اتُّهِّم بالتجسس لصالح اسرائيل ، كما طالعتنا بذلك أخباره قبل ترويج هذا الخبر ببضع سنين. وبتحديد أكثر دقّة اتُّهِمَ بتهريب وثائق رسمية من وزارة الخارجية الأميركية التي يعمل فيها الى الكيان الصهيوني، وأنه على الرغم من ذلك لم تجر محاكمته ، بل اكتُفِيَ بمنعه من دخول مبنى الخارجية لعدة أشهر، ثم عاد بعدها الى عمله كما كان... وأكثر!

هذا بعض ما طلع علينا به الأميركان بهدف التغطية والتمويه على ما سيُكشَف من جرائمهم . والأميركيون هنا كالجمل الذي لا يرى سنامه ، يعيبون على الآخرين ما لا يريدون الاعتراف بأنه من صنعهم وصنع أتباعهم . مع أن الجرائم التي ترتكبها قواتهم لا يمكن حصرها، لا في صفوف المقاومين ومن يعارض وجودهم من المدنيين فحسب، بل حتى في صفوف النساء والأطفال ورجال الدين. ولعلَ جريمة خطف المطران بولص فرج رحّو، رئيس أساقفة الموصل في 29 شباط / فبراير 2008 ثم قتله على أيدي الميليشيات الكردية المتعاملة مع قوات الاحتلال تمثّل تعبيراً عن توجههم الإجرامي والتملّص منه . فالمعروف أنهم كانوا قد استدعوه بُعيد وقوع الاحتلال لاستمزاج رأيه حول النظام السابق، فأسمعهم كلاماً لم يُعجبهم حول عدم تفرقته بين عراقي وآخر، لا لجهة الدين أو المذهب أو العرق، وأنه كان يحرص على أمن الوطن والمواطن، ويؤمّن احتياجات الإنسان العراقي في أقسى أيام الحصار، وأنه شخصياً يقدّر للرئيس صدام مواقفه الوطنية، وقد نقل ذلك مراراً الى البابا وأوساط الفاتيكان. ثم أعاد عليهم نفس الكلام عندما سألوه عن رأيه ثانية بعد اعدام الرئيس صدام، فأبلغهم استنكاره للجريمة وكرّر عليهم نفس موقفه السابق.

هذا على الصعيد العام ، أما على الصعيد الإعلامي ، فماكينة الكتاب المرتزقة من أبناء جلدتنا ما زالت "شغّالة" ليل نهار لخدمتهم . تتشفّى بنكساتنا وتستصغر مقاومتنا، وكل ذلك في صحف
ومواقع وأجهزة إعلام كانت تنهل حتى وقت قريب من مصادر أهل البراميل العربية ، ثم تحول عدد منها إلى "بيت مال الولي الفقيه" وكلابه السائبة في أكثر من قطر عربي وحتى غربي.

.. ومع ذلك مازال بين عربنا من يصطفّ مع بيت المال وكلابه أيضا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، صدام حسين، إحتلال العراق، الحرب على الإرهاب، الإرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، منى محروس، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، محمود طرشوبي، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، معتز الجعبري، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، أنس الشابي، وائل بنجدو، فتحي العابد، سلام الشماع، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، عدنان المنصر، أحمد ملحم، مجدى داود، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، كريم فارق، محمد الياسين، د- محمد رحال، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي، ياسين أحمد، سيد السباعي، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، منجي باكير، حاتم الصولي، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، أحمد النعيمي، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، عمر غازي، محمد العيادي، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، سامح لطف الله، صفاء العراقي، العادل السمعلي، بسمة منصور، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، مصطفي زهران، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، رافع القارصي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة