تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تناقلت وسائل الإعلام خبر انضمام البعض إلى ما يُسمّى خطأ حزب النداء وذهبت نتف من التعليقات إلى أن هذه الأسماء تمثل إضافة وإنقاذا للحزب من الوضع الذي أصبح عليه، ولي على ما قيل جملة من الملحوظات تتناول الحزب وأحد الوافدين هو برهان بسيس باعتباره أنموذجا لم يتغير أسلوبه وخطابه قبل وبعد يوم البرويطة وإن اختلف المستفيدون وبيان ذلك:

النداء

ذكرت في بداية المقال أن وصف النداء بأنه حزب خطأ وهو كذلك خطأ من مختلف النواحي لأن الأصحّ أن يوصف النداء بأنه هيكل لأن ملامحه التنظيمية والفكرية والسياسية لم تتحدّد بعد ويبدو أنه لن يصل إلى تلك المرحلة، المهمّ أن هذا الشيء الذي يُسمّى نداء تمكن من الحصول على ما يفوق المليون وسبعمائة ألف صوت مكنته من ترؤس الجمهورية وتأليف كتلة برلمانية اندسّ بواسطتهما إلى دواليب الدولة رغم أن كتلته تذرّرت وصارت أضحوكة بشقوقها المتنافرة ليصبح وجوده في الحكومة تفضلا من حزب حركة النهضة عليه، الذين صوّتوا للنداء وللباجي إنما صوّتوا في حقيقة الأمر لتعهّد منهما بالمحافظة على مكاسب الاستقلال ومحاكمة قتلة شهدائنا ومنع النهضة من أن يكون لها موقع قدم جديد في السلطة، هذا التصويت سمِّي (فوت أوتيل) لمرّة واحدة وهو تصويت مشروط لا يمكن أن يتجدّد إلا بعد الوفاء بالتعهدات ولكن ما حدث هو العكس تماما حيث تنازل صاحب المرتبة الأولى عن السلطة وسلمها للثاني إما مباشرة أو عن طريق أعوانه المتسترين برداء الاستقلالية، لهذا السبب بالذات انهار هذا الحزب تماما إذ انفض من حوله الحزام الذي مكّنه من الفوز وحتى الذين انتسبوا إليه في غمرة الحماس توزّعوا شذرا مذرا إما في الشقوق أو في أرض الله الواسعة، ولكن رغم كل ذلك بقي هذا الحزب في المشهد السياسي فقط بواسطة كتلة انتخبناها لأمر فصنعت عكسه تماما، اليوم وقد اقتربت الانتخابات البلدية اعتقد جماعة نداء اللاك أن استيراد بعض الأسماء يمكن أن يمثل طوق نجاة لهم وحماية للمكاسب التي غنموها، وغاب عنهم أن خيانة الناخب عقوبتها شديدة لأن الغدر قهر والقهر لا يُحتمل وإن صبر المرء فإلى أن يحين وقت الانتقام وإن بَعُدَ الزمن، وما بالعهد من قدم ففي انتخابات 2014 أُطرد التكتل من المشهد تماما لأنه قام بنفس الفعلة التي كرّرها جماعة اللاك وهو ما أتوقع حدوثه في أي انتخابات قادمة يترشحون لها.

برهان بسيس

التحقت بعض الأسماء بنداء اللاك غير أن واحدا منهم يمثل أنموذجا يعكس بجلاء أزمة النخبة السياسية بعد يوم البرويطة، وهو برهان بسيس الذي عرفه مواطنونا في وسائل الاتصال في العشر سنوات الأخيرة من عمر النظام السابق وهي السنوات التي ابتدأت فيها تباشير الانهيار والتآكل في البروز ومن أبرز مظاهر ذلك تغوّل العائلة وتدخلها في التعيينات في المناصب الحساسة واستبعاد كل ذي رأي أو موقف مخالف الأمر الذي أدى إلى شحوب الهيكل السياسي للنظام وفقدانه للمبادرة وطغيان الطاعة العمياء لكل من هبّ أو دبّ بشرط أن يكون قادرا على النفاذ إلى الدائرة المضيقة التي حول الرئيس بحيث أدى كل ذلك إلى ضعف متناه لحزب حاكم منذ نصف قرن عجز عن الدفاع عن نفسه وعن سلطته بعد تسفير الرئيس السابق لأنه لو كان حزبا حقيقيا وقيادته منتخبة ويتوفر فيها الحد الأدنى من الشعور بمسؤوليتها في المحافظة على ديمومة حكمها لما انهار النظام بذلك الشكل المهين، هذا الخلل نعيش اليوم نتائجه في فشل محاولات توحيد الطيف العريض ممن كان منتسبا إلى الحزب الدستوري والتجمع فيما بعد.

بعد تغيير السابع من نوفمبر وانتخابات 1989 ومواجهة حركة النهضة حفلت الجرائد والمجلات وحياتنا السياسية والثقافية بحيوية عزّ نظيرها واشتهرت في ذلك الوقت أسماء دافعت عن مكاسب الاستقلال والدولة الحديثة في هذه الفترة لم يكن لبرهان وجود ولا أثر ولكن في العشر سنوات الأخيرة التي انتشرت فيها الرداءة والبذاءة والاستخفاف بذكاء التونسيين عبر خطاب متخشب رديء مفسد للرؤية وفاسد لأنه مأجور من ناحية ولأنه من ناحية أخرى لا يدافع عن قضية قد تجمع الناس حوله، في تلك الفترة ظهر برهان وأصبح نجم الدفاع عن السلطة، ومن أبرز أدوات هذه السياسة الإعلامية البلهاء المتخلفة وكالة الاتصال الخارجي التي لم يكن خطابها ومنشوراتها مقنعين حتى للمحسوبين على النظام فضلا عن غيرهم بحيث أصبح الهدف في كل عمل إعلامي يصدر عن مؤسسة رسمية هو إرضاء رئيس الدولة وتشنيف آذانه حتى بالأكاذيب، في هذا الإطار نشرت الوكالة ما يفوق 80 كتابا من تأليف إيطاليين ولبنانيين وفلسطينيين ومصريين وغيرهم عن حكمة سيادة الرئيس وهي كلها من نوع الكتب الملونة والفاخرة، في هذا الجو ظهر برهان وصعد صعودا صاروخيا وأصبح لسان الدفاع عن النظام في التلافيز والمذاييع ونظرا لقصور في الرأي وشحّ في الخيال التجأت المجموعة الحاكمة أيامها إلى اختلاق العداوات الوهمية وصنع أسماء لمعارضين حتى تتمكن من إدامة بقائها في السلطة بإيهام الرئيس أنها تدافع عن نظامه والحال أن النظام أيامها لم يكن في حاجة إلى افتعال معارك مع خميس الشماري أو توفيق بن بريك وغيرهما لأن المعارضات جميعها لم تكن قادرة على تهديد النظام لعجز فيها أثبتته الأيام بعد سنة 2011 لما تقدمت للحكم فثبت هوانها ولأنها كذلك كانت في منتهى الضعف لا وجود لها إلا في بعض الصالونات فحتى حزب حركة النهضة الأقوى اليوم كان على شفا حفرة من الاندثار، في هذا الجو الموبوء ظهر برهان وتقدم ليقود جوقة الدفاع عن نظام رخو افتقد إلى حزب صلب وغابت عن برامجه الأهداف التي تمكن من جمع الأنصار، اليوم يعود برهان إلى تكرار تجربته مع الرداءة ويجند نفسه للدفاع عن وضع آيل للانهيار، فهل نشهد سقوطا كما عرفناه قبل ست سنوات من علاماته صوت برهان وهو يلعلع في الفضائيات ليلة السقوط؟.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، نداء تونس، برهان بسيس، الباجي قائد السبسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، د. أحمد بشير، محمود صافي ، جمال عرفة، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، سعود السبعاني، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، كمال حبيب، سلام الشماع، فتحي العابد، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، مراد قميزة، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، محمد شمام ، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، منى محروس، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، فهمي شراب، محمد العيادي، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، عمر غازي، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، حسن عثمان، مصطفي زهران، معتز الجعبري، ياسين أحمد، علي عبد العال، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة