تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أصل مقولة " الشرق شرق والغرب غرب لن يلتقيا "

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


غالبا ما يستخدم بعض الكتاب العرب عبارات وحكم وأمثال منسوبة لأدباء ومفكرين أجانب وهم لا يعرفون أن لها اصول بعيدة في أدبنا العربي، ولأن الحضارة العربية الإسلامية لها أصول راسخة وجذور أعمق من بين بقية الحضارات لذا فأنها غالبا ما تكون مصدرا ملهما ومهما لبقية الحضارات تنهل منه العلوم والفنون والمعارف. بلا أدنى شك الحضارة العربية شأنها شأن غيرها تداخلت مع بقية الحضارات مما جعل النسيج الحضاري العالمي متشابه لحد ما، ويكمل بعضه البعض بطريقة منسقة وجمالية مكتملة الصورة. وتبقى عملية التواصل والتداخل الحضاري على أهمية كبيرة، لكنها نحتاج الى من يطورها فكريا ويرفدها معلوماتيا كي تستفيد منها بقية الأمم.

الحضارة العربية الإسلامية لها فضل كبير على بقية الحضارات، والعكس صحيح، وقد إعترف المؤرخون الأجانب بجميلها حيث إستقوا الكثير من العلوم والمعارف والفنون والتي تطورت بقفزات حضارية متواصلة، لكن من المؤسف ان عجلة الحضارة العربية الإسلامية أفلت في نهاية العصر العباسي الأول، وأزدادت إضمحلالا وضعفا مع الغزوات الخارجية التي إستهدفتها من قبل البويهيين والسلاجقة والمغول والأتراك والصفويين، وصارت ساحة لمعارك الدول الكبرى وقدمت الكثير من التضحيات دون ان يكون لها ناقة او جمل في تلك الحروب، كالحروب العثمانية الصفوية، والحربين العالميتين الأولى والثانية. حتى عندما أزدهرت دولة الخلافة العثمانية توسعت ووصلت الى اوربا، فأن التطور الحضاري لم يرتقِ بشكل متوازي مع التمدد الجغرافي للدولة العثمانية، ولو تحققنا من أحوال الأمة العربية مثلا في العهد العثماني سنجد أن أوضاعها كانت متخلفة الى حد بعيد بإستثناء عاصمة دولة الخلافة والقاهرة وأقاليم متباعدة هنا وهناك.

ولأن الموضوع متشعب سنحاول إلقاء الضوء على بعض الأمثلة التي تؤكد مصداقية حديثنا، وسنتناول لا حقا بعض العلوم والمعارف العربية والإسلامية التي تجاهلها الخلف وإستفادت منها بقية الشعوب. وسنحصر كلامنا غي هذا المبحث على مقولة شهيرة منسوبة للشاعر الإنجليزي (روديارد كبلنغ 1865- 1930) المولود بالهند، والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1907 والمقولة هي " الشرق شرق والغرب غرب‏..‏ ولن يلتقيا أبدا".

بلا أدنى شك أن المقولة الشهيرة تحمل مصداقية كبيرة في مضمونها الفلسفي بسبب التباين الثقافي والعلمي والإجتماعي بين العالمين، مع ان هذا الإختلاف الحضاري لم يشهد قوته وعنفوانه صاحب الجملة نفسه. هناك من يتفق مع المقولة كليا او جزئيا، وهناك من يرفضها رفضها قاطعا، على إعتبار ان الشرق يضم الصين واليابان وروسيا (الجزء الشرقي) ودول أخرى متقدمة حضاريا. لذا فإن تقسيم العالم شرق وغرب فيه نوع من التشابك والخلط، سيما عندما يتعلق الأمر بالحضارة وأسسها ومقوماتها. كما ان الغرب مسوؤل لحد ما عن التخلف في الشرق بسبب السياسة الإستعمارية التي إعتمدها تجاهها. وهناك من ينتقد صاحب المقولة لأنه تجاهل مصطلح الشمال والجنوب الذي غالبا ما يسخدمه علماء الإقتصاد، حيث يرمز الشمال الى الدول المتقدمة، والجنوب الى الدولة المتخلفة على مستوى العالم، وأحيانا على مستوى الدولة الواحدة، فهناك تباين واضح ما بين الشمال المتحضر والجنوب المتخلف في معظم الدول.

لكن مقولة الشاعر البريطاني (Rudyard Kipling) التي اشتهر بها اكثر مما اشتهرت به كتاباته الشعرية الأخرى، لها أصول في الأدب العربي القديم، وربما إستقاها من خلال اطلاعه على الأدب العربي المترجم للإنكليزية، سيما ان الشاعر قضى معظم عمره في الهند التي تضم الملايين من المسلمين، وعاش في الهند قبل ان تستقل عنها باكستان. وهذا الأمر ليس فريدا من نوعه، فالكوميديا الالهية لدانتي (1265-1321)، استقى أفكارها من كتاب المعري (رسالة الغفران) مع انه خص المسلمين بالجحيم دون بقية خلق الله! وتعرف جوته (1749-1832) على ألف ليلة وليلة وكتابات حافظ الشيرازي، فأنتج رائعته (الديوان الشرقي للمؤلف الغربي). وهذا ما يقال عن البير كامو وغيره، مما سنتناوله في مباحث لاحقة.

حول مقولة" الشرق شرق، والغرب غرب ولن يلتقيا أبدا" المنسوبة للشاعر البريطاني، التي اصبحت اشهر من نار على علم، يستشهد بها العديد من مفكري الشرق والغرب في كتاباتهم، وكتبوا عنها المئات من المقالات والبحوث والكتب. وكانت محورا لكثير من المؤتمرات والندوات الدولية، فقد ألقى البروفيسور(توماس شيفر) محاضرة بعنوان" لا شرق ولا غرب، التواصُلُ الديني والحوار والسياسات المحلية في عصر العولمة" في جامعة كوبنهايكن، وقد تناول الموضوع من رؤية دينية بحتة، معتمدا على ما ورد من نصوص في الإنجيل والقرآن. وكذلك البروفيسور الألماني (جان أسمان) الذي ألقى محاضرة بعنوان (ترجمة الثقافة)، والدكتور غسّان سلامة وغيرهم.

يعتبر ادورد سعيد أفضل من كتب عن الشاعر ومقولته في كتابه المعروف (الثقافة الإمبريالية)، حيث خصص له فصلا كاملا بعنوان (ملذات الإمبريالية)، مبينا ان الإستعمار الإنكليزي للهند او ما يسمى بدرة التاج البريطاني، قد ولد الشعور والإنطباع عند الشاعر حول الفارق الشاسع ما بين الغرب المستعمر، والشرق الواقع تحت سيطرته، لذا من المستحيل ان يتلاقيا، انها أشبه بالعلاقة بين السيد والعبد، علاوة على تأثر الشاعر بجده القس الأنكليزي.
لنعود الى أصل المقولة التي سبق فيها العرب الشاعر البريطاني بعدة قرون، فقد ذكر الأصمعي من قول الشاعر:
أذكرك مجالس بني أسد ... بعدوان فنحن إليهم القلب
الشرق منزلهم ومنزلنا ... غرب: وأين الشرق والغرب؟ (زهر الأكم في الأمثال والحكم1/222)
كما قال شاعر آخر:
سارت مشرقة وسرت مغربا ... شتان بين مشرق ومغرب (ديوان الصبابة/93)
وقال ابو القاسم القالي: أنشدنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أنشدنا عبد الرحمن، عَنْ عمه:
أذكر مجالس من بنى أسدٍ ... بعدوا فحن إليهم القلب
الشرق منزلهم ومنزلنا ... غرب وأنى الشرق والغرب (الأمالي/69).
لذا فأصل المقولة كما يلاحظ عربيا وليس أجنبيا. لربما هذه المقولة المتواضعة لا تقارن بأعمال أدبية أخرى إستقاها مفكرو الغرب عن مفكري الشرق دون الإشارة الى أصلها العربي، وهذا لا يقتصر على الأشعار والكتب الأدبية للكبار وانما بأدب الأطفال أيضا، فهناك الكثير من المغامرات العربية مثل علي بابا والسندباد البحري ومصباح علاء الدين وقصص ألف ليلة وليلة تجد لها أصول في الأدب العالمي، وغالبا ما يطمس أصلها العربي او تغير بعض الأحداث لتظهر القصة كأنها مغامر محلية، وانماما سنبينه في مباحث لاحقة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، الشرق، فكر سياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، شيرين حامد فهمي ، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، كريم فارق، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، طلال قسومي، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، جمال عرفة، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، مجدى داود، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، فتحي العابد، محمد الياسين، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، كمال حبيب، رافد العزاوي، نادية سعد، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، صلاح المختار، مراد قميزة، صفاء العربي، حسن الحسن، بسمة منصور، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، العادل السمعلي، عدنان المنصر، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، علي الكاش، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، محمد العيادي، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، أنس الشابي، سامح لطف الله، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة