تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن النهضة والانتخابات والتحالف

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مثلت الانتخابات القادمة في مختلف محطاتها لدى الأحزاب والتنظيمات السياسية مادة للدرس والبحث بهدف تحقيق المكاسب إما عن طريق التحالف أو الانضمام إلى جبهات هي حاليا بصدد التشكل، وحده حزب حركة النهضة من بينها جميعها لم يتحدث في الموضوع علنا ولم يصدر عنه ما يفيد بالمنهج الذي سيعتمده في الانتخابات القادمة الرئاسية من ناحية أو البلدية والبرلمانية من ناحية ثانية، ففيما يخصّ:

الانتخابات الرئاسية
تداول المهتمون بالشأن السياسي فرضيّة ترشح السيد راشد الغنوشي للانتخابات الرئاسية القادمة سنة 2019، وخاض في المسألة الخائضون من كل حدب وصوب متجهين إلى إمكانية ترشحه خصوصا وأن بعض قيادات حزبه ساعدوا على نشر هذا الوهم بحيث لم يصدر منهم أي موقف محدّد قائلين إنه من حق الرجل أن يترشح وهياكل الحزب هي التي تقرّر. في تقديري أن هذا الكلام يُقصد به التلبيس على الناس وإشاعة الفوضى السياسية بقصد إرباك المشهد والذي أراه أن الغنوشي لن وهذه لن الزمخشرية التي تفيد القطع والتأبيد قلت لن يترشح للرئاسية القادمة لأسباب أجملها فيما يلي:

1) في الحركات الدينية يحتل الرئيس أو المرشد أو الأمير أو المراقب العام سمّه ما شئت موقعا يضعه فوق المساءلة ويوجب على المنتسبين طاعة أوامره لأنها دين أمّا عصيانها فهو كفر بواح، هو في مرتبة أدنى من مرتبة الرسول وأرفع من البشر أي أنه كما يقول المعتزلة في منزلة بين المنزلتين إن صحّ التعبير، لذا نجد أن قرارات المرشد تكتسب صبغة قدسية تمنع المنتسب عن مناقشتها أو ردّها ليس أمامه سوى الطاعة وأبرز مثال على ذلك الخيارات السياسية التي صاغها الغنوشي في الخمس سنوات الماضية حيث ينتقل من الموقع إلى نقيضه بين عشية وضحاها ليتبعه المريدون وينخرطون في الدفاع عن الشيء وضدّه وهو أمر لا نجده إلا في التنظيمات الدينية التي تقوم على ولاء المريد لشيخه، لهذا السبب لا يتصوّر عاقل أن تضع الحركة مرشدها قيد المساءلة والمحاججة والتكذيب والتجريح وتجعله هدفا للنقد من قبل الغادي والآتي، إنّ وضع المرشد في الحركات السنية لا يختلف في شيء عن وضع المرشد في ولاية الفقيه الشيعية حيث يُسيِّر آية الله الذي لم ينتخبه أحد دواليب الدولة جميعها ولا تصدر القرارت جميعها إلا بعد موافقته ولكنه لا يتحمّل أي مسؤولية في ذلك، وقد عرفنا في تونس هذا النوع من الحكم بصورة جليّة في حكومتي الجبالي والعريض.

2) رغم أن الغنوشي لن يترشح للرئاسية القادمة إلا أنه سيلعب دورا أساسيا في توجيه كتلة الأصوات التي هي رهن إشارته، ومما تجدر ملاحظته أن مرشح الغنوشي يجب أن يتوفر فيه شرط الانصياع بحيث لا تدفعه نفسه الأمارة بالسوء بعد الفوز في الانتخابات إلى منافسة المرشد أو منازعته باعتبار الشرعية الشعبية التي اكتسبها ولا يخلو حاله من أمرين:

ـ أن لا يكون محسوبا علنا على أيّ طرف سياسي ولا يحمل عداوة للإسلام والمسلمين كما درج الإسلاميون على وصف كل من يخالفهم، ويجب أن يكون فاقدا لأي سند شعبي أو سياسي له وزن حتى تسهل قيادته والأمثلة على ذلك كثيرة بعضها ترشح في انتخابات 2014.
ـ وإن حتمت الظروف ترشيح منتسب إلى الفضاء الإسلامي فالأفضل أن يكون من أبناء الحركة ممّن جُرِّب فصحّ وثبت ولاؤه المطلق للمرشد وطاعته في المنشط والمكره شبيه بمرسي العياط الذي لم يكن له رأي وهو رئيس مصر إلا بعد العودة إلى المرشد محمّد بديع.

3) سنة 1945 جرت أول انتخابات يشارك فيها الإخوان المسلمون في مصر وقد ترشح أيامها المرشد العام حسن البنا في الإسماعيلية المدينة التي شهدت نشأة جماعته إلا أنه مُنِي بهزيمة نكراء أمام منافسه تاجر أغذية، هذه التجربة المرّة دفعت مرشدي الحركة فيما بعد إلى عدم خوض أي انتخابات خشية السقوط وحفاظا على قداسة وهمية أكسبهم إياها التنظيم، هذا التقليد نجده لدى منتسبي التنظيم الدولي ففي الأردن رغم دخول الإخوان المسلمين البرلمان إلا أن مراقبهم العام عبد المجيد ذنيبات دخل مجلس الأعيان معيّنا من قبل الملك في دورات متعددة كل ذلك حتى لا تخدش صورة المرشد في أعين المريدين إن وضع على محك التجريح والتعديل، ولن يخرج الغنوشي عن هذا التقليد أو يخالفه.

التحالف
إن المتأمل في المشهد السياسي اليوم يلحظ أنه منقسم باعتبار ما هو استراتيجي إلى كتلتين رئيسيتين كالتالي:
1) كتلة الفضاء الإسلامي العام وتشمل النهضة التي كشفت الانتخابات الأخيرة أنها تتحكم في حوالي 800 ألف صوت بجانب أحزاب وتنظيمات أخرى تشترك معها في نفس المرجعية كحزب التحرير واليسار الإسلامي والسلفية والشيعة ووزارة الشؤون الدينية والجمعيات القرآنية والخيرية وغيرها من المسميات التي يجمعها خيط واحد يتمثل في التمكين لإعادة نظام الخلافة وأخونة الدولة والمجتمع.

2) كتلة إصلاحية حداثية مرتبطة بالعصر وتشمل طيفا واسعا من التيارات والمدارس والمذاهب تتوزع بين اليمين واليسار وما بينهما، واللافت للانتباه أن هذا الطيف وإن اشترك في جملة من المبادئ العامة كمدنية الدولة وسيادة القانون والدفاع عن النظام الجمهوري ومكاسب الاستقلال وغيرها إلا أنه من ناحية أخرى مصاب بالحَوَل ولم يستطع لحدِّ الساعة بعد تجارب مريرة أن يفصل بين ما هو عاجل وما هو آجل بين ما هو استراتيجي وما هو تكتيكي فتختلط الأمور لديه لنجده في نهاية الأمر يناهض الاستبداد المدني وفي نفس الوقت يفتح الأبواب للاستبداد الديني وما فضيحة عصابة 18 أكتوبر التي جمعت اليسار الأهبل مع حزب حركة النهضة إلا الدليل على صحّة ما قلت، هذا الغباء ما زال لحد الساعة مستشريا لدى الكثير ممن يتوهّمون الانتساب إلى العصر وهم في حقيقة الأمر يخاصمونه بارتمائهم في حجر دعاة العودة إلى الماضي في أسوأ صُوره، نتيجة لما ذكر ولأسباب أخرى كالزعاماتية وحبّ الظهور تشرذم هذا الطيف وتحوّل إلى أحزاب بلا جماهير انحصر وجودها المحتشم في الحواضر والمدن الكبرى وحتى تأثيرها في الوسط الطالبي وفي الأوساط المتعلمة والمثقفة تراجع عمّا كان عليه سابقا وانحسر إلى حدود مفزعة.

والوضع على ما هو عليه يروِّج البعض أن تحالفات يمكن أن تقع بين الأطراف السياسية أعلاه خصوصا بين النهضة ومكوّنات أخرى، فمن ناحية النهضة هل يمكن أن يمثل تحالفها مع أي جهة إضافة لها؟ وهل يمكن أن يساعد تحالفها مع أي كان إضعاف جبهة الخصوم؟.
فاز حزب النداء في انتخابات 2014 لأن حملته الانتخابية قامت على أساس إخراج حزب حركة النهضة من الحكم وهو لهذا السبب وحده استطاع جمع ما يفوق المليون وخمسمائة ألف صوت إلا أن خيانته لناخبيه وعقده للتوافق الموبوء بينه وبين النهضة أدى به إلى التشرذم والانهيار الكامل ويعود بقاؤه المحتشم في الساحة السياسية اليوم إلى وجود نوابه الذين انتخبناهم لتنفيذ سياسة ولكنهم يفعلون ضدّها تماما فهو جسد شبع موتا يعيش بأثر رجعي لأنه لو حُلّ البرلمان ودخل اليوم انتخابات جديدة فلن يحصد سوى الهزيمة النكراء تأديبا له على صنيعه، جثة سياسية كهذه لن تمثل إلا عبئا على حركة النهضة ومعيقا لها في تنفيذ برامجها والذي أعلمه من معرفتي بالحركة أن قائدها أذكى من أن يقع في خطأ قاتل بالتحالف مع نداء حاشاكم يتأسف لجمهورية كندا في بيان له بعد جريمة المسجد التي راح ضحيتها تونسي.

أما مع باقي التشكيلات السياسية فإن التحالف معها يتغير بتغير الموقع الذي تصدر عنه الحركة ففي الفترة التي سبقت أحداث 14 جانفي أيام العمل السري لم تجد الحركة حرجا في التحالف مع كل الذوات المعارضة للنظام وأبرزها الجماعة التي نظمت إضراب جوع في شهر الصيام في 19 رمضان 1426هـ الموافق 18 أكتوبر 2005م كما أنها سعت إلى التحالف مع التجمع الدستوري الديمقراطي في انتخابات سنة 1989 خلافا لِما ذهب إليه أحمد المستيري أيامها، يقول راشد الغنوشي: "لقد تمّ عقد لقاء مطوّل مع ممثلي السلطة... وحضره من طرف الحركة... وقدّم ممثلو الحركة مقابل ذلك عدّة مقترحات بعضها لمجرد الإحراج مثل الدخول مع الحزب الحاكم في قوائم انتخابية مشتركة نقبل فيها بأي نصيب... وأعلن مندوبنا في هيئة الميثاق الذي جاء تدخله متأخرا عن قبوله بخيار التوافق المسبق على تقسيم الأنصبة فكان لذلك وقع سيء جدا على الأستاذ أحمد المستيري ـ فيما يبدو ـ بسبب أنه لم يكن ينتظر هذا الموقف الخاذل له."(1) هذا الخيار من الحركة اقتضته الضرورة لأن موقفها الذي تصدر عنه وصاغه رئيسها في الفقرة التالية يمنعها من عقد أي تحالف مع دعاة مدنية الدولة الذين يسمّيهم بالعلمانيين يقول في دراسة له: "الأمر الذي جعل التحوّل الديمقراطي في الأنظمة الأكثر تحديثا أي تغريبا أشد عُسرا مثل مصر والجزائر وسوريا والعراق وتونس بسبب غياب اللغة المشتركة بين النخب وما أحدثته العلمنة المتطرفة من انقسام خطير في المجتمع بين نخب علمانيّة أرعبها نموّ المدّ الإسلامي فزادت ارتماء في أحضان الحكم المستبد... لذلك لم يكن عجبا أن يكون حظ البلدان الأقل تحديثا مثل اليمن والكويت والأردن... من الديمقراطية أوفى من سابقاتها... والمتوقع أن يكون تقدم البلدان الأقل تحديثا نحو الديمقراطية أسرع مثل موريتانيا واليمن والسودان"(2) الأمر الذي يعني أن أكبر مُعيق للتحوّل الديمقراطي إنما هم وفق التسميات الدارجة لدينا اليساريون بمختلف ألوانهم والقوميون والدستوريون وما تفرّع عنهم، والغريب أن الديمقراطية تكتسب معنى آخر غير الذي تعارف عليه الناس يقول: "إن الديمقراطية ليست أداة للوصول إلى الحكم الإسلامي وإنما تقدم إطارا جيّدا للدعوة والمشاركة وإنضاج البديل الإسلامي"(3).

والمستفاد ممّا ذكر:
1) لن يترشح راشد الغنوشي للانتخابات الرئاسية القادمة.
2) لن يعقد حزب حركة النهضة أي تحالف مع أي جهة كانت لأن لديه كتلة من الأصوات ثابتة لحمتها وسداها التعويضات والتعيينات والمنافع المادية التي أغدقها على منتسبيه، يضاف إليها أصوات السلفيين والشيعة واليسار الإسلامي ووزارة الشؤون الدينية والجمعيات وهي جميعها أصوات تغنيه عن الحاجة إلى عقد تحالف لن تستفيد منه الحركة ولن يضيف إليها شيئا.

-------
الهوامش
1) "من تجربة الحركة الإسلامية" طبعة تونس الأولى، دار المجتهد تونس 2011، ص121 و116.
2) مقال "الإسلاميون والخيار الديمقراطي" لراشد الغنوشي منشور في مجلة قراءات سياسية الصادرة عن مركز دراسات الإسلام والعالم، السنة الثالثة، العددان الثالث والرابع، صيف وخريف 1993، ص122 و123.
3) المصدر السابق ص124.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، رافع القارصي، عمر غازي، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، نادية سعد، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، محمد العيادي، منى محروس، أحمد الغريب، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، د - عادل رضا، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، ياسين أحمد، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، كريم فارق، ضحى عبد الرحمن، صفاء العراقي، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، جمال عرفة، بسمة منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، عصام كرم الطوخى ، تونسي، رمضان حينوني، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، علي الكاش، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، د. الشاهد البوشيخي، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، مجدى داود، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة