تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت قد نشرت في هذه الجريدة يوم السبت 28 جانفي 2017 مقالا عنوانه "الإسلام الديمقراطي!!!" تحدثت فيه عن هذا المصطلح الذي يسعى البعض إلى ترويجه في الخطاب السياسي اليوم وبيّنت أن الربط بين الإسلام الدين والديمقراطية مستحيل استحالة مطلقة لأسباب تخصّ طبيعة ودور كل منهما في الحياة الإنسانية، وقد رأيت للمزيد من الضبط العودة إلى نفس الموضوع ولكن من جانب آخر له علاقة بما يجب على الداعين إلى هذا المصطلح القيام به حتى يحافظوا على الاتساق المعرفي والأخلاقي لِما يدعون إليه، ذلك أن كل محاولة غير ذلك لا يمكن إدراجها إلا ضمن السعي لإخفاء حقيقة ما يتسترون عليه من مضامين وهابية تكفيرية صاغها وأحياها البنا وقطب والمودودي وغيرهم من عتاة المتطرفين والمتزمتين وهي المضامين التي وجدت المجال رحبا لتسرح وتمرح في أرجاء المعمورة اغتيالا وتفجيرا وسحلا. اليوم وبعد أن اتضح لكل ذي عينين خطورة دعوة هؤلاء الذين يخلطون الدين بالسياسة وافتضح أمرهم وبارت سوق الأكاذيب التي دأبوا على ترويجها من نوع تجديد الفكر الديني أو التسامح والاعتدال وغيرها من ساقط القول التجؤوا إلى التلاعب بالألفاظ بجمع ما لا يمكن أن يجمع وربط ما لا يمكن أن يربط فأوقعوا أنفسهم في ورطة لا خلاص منها إلا بالعودة إلى ما يقتضي العلم والمعرفة والتجربة التاريخية وليس أمامهم اليوم سوى التخلص من الإسلام الذي هو الأداة الوحيدة لديهم للربح ماديا وجمع الأصوات ومواجهة الخصوم أو التنصل ممّا يستوجبه التصرف الديمقراطي من التزامات سياسية تهم حقوق الإنسان وأسلوب إدارة الحكم وغير ذلك، وتبدو هذه الورطة في جملة من المتناقضات نأتي عليها في نقطتين.

المواطنة

يقوم النظام الديمقراطي على مبدأ المواطنة أي أنه يتعامل مع الذوات البشرية بتساو كامل في الحقوق والواجبات بصرف النظر عن الصفات الملحقة كالدين واللغة واللون والجنس والثراء والأصل والجهة... وغير ذلك، أما الإسلاميون فإن مفهوم المواطنة بهذا المعنى لا وجود له في أدبياتهم التي تقوم على محدّد واحد هو الإيمان إذ يقف على رأس القائمة المسلم تليه الديانات السماوية الأخرى كالمسيحية واليهودية ثم الوضعية كالبوذية وعبدة النار والشمس وأخيرا العلمانيون والملحدون وغيرهم، على هذا الأساس فإن المسيحي في الدولة الإسلامية يُعتبر ذميا إن دفع الجزية مقابل منعه من الانخراط في الجيش للدفاع عن وطنه يقول راشد الغنوشي: "المجتمع الإسلامي وإن يكن مجتمعا عقائديا فهو مجتمع مفتوح لكل العقائد والأجناس يتمتع فيه الجميع بحقوق المواطنة إما بعقد الإسلام أو بعقد الذمة... ولكن مقابل ماذا تؤخذ الجزية أي ما الغاية منها؟.... إنها مقابل واجب الدفاع عن الوطن.. إذ أن الدفاع عن الوطن واجب على كل مواطن وبما أن هذا الدفاع يتخذ عند المسلمين صبغة دينية (الجهاد) وكثيرا ما يكون في مواجهة أقوام لهم مع أهل الكتاب علاقات دينية ، مما يجعل حمل أهل الذمة على خوض حرب مثل هذا هو نوعا (كذا) من الإكراه على ممارسة عبادة ليست جزءا من دينهم..."(1) مثل هذا الكلام يتناقض تماما مع النمط الديمقراطي في الحكم والتسيير وإن كان يمثل ترجمة حرفية لما جاء في النصوص وفي اجتهادات الفقهاء، بعد كل هذا أي عقل هذا الذي يقبل الجمع بين هاتين النقطتين تحت غطاء الإسلام الديمقراطي.

التشريع

في النظام الديمقراطي يمارس مجلس النواب المنتخب مهمة التشريع وصنع القوانين المنظمة للحقوق والواجبات لذا سميت هذه المجالس بالسلطة التشريعية، أما لدى الحركات التي تخلط الدين بالسياسة فإننا نجدهم يصنعون سلطة أخرى تراقب القوانين التي يصدرها مجلس النواب نجدها لدى الشيعة وحتى لدى السنة فالإخوان المسلمون في مصر إبان حكم مرسي حاولوا إدراج فصل في الدستور ينصّ على إنشاء مجلس فقهاء لرقابة القوانين والتشريعات وهو نفس المقترح الذي أشاعه لدينا المجلس الإسلامي الأعلى ولكنه لم يمرّ، هذا المعنى المناقض للديمقراطية نجده حاضرا في النص العقائدي للاتجاه الإسلامي الذي ما زال معتمدا لحد الآن منذ سنة 1986 في المؤتمر الرابع، هذه الوثيقة المسماة "الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي لحركة الاتجاه الإسلامي بتونس" تحدثت عن المصلحة عند تشريع القوانين جاء ما يلي: "وللمصلحة ضوابط في كشفها وتحديدها وهي:

- اندراجها في مقاصد الشريعة.
- عدم معارضتها للكتاب العزيز.
- عدم معارضتها للسنة الشريفة.
- عدم معارضتها للقياس.
- عدم تفويتها مصلحة أهم منها."(2) هكذا يقترح علينا الإسلاميون الديمقراطيون نوعا من الديمقراطية التي تم تسفيهها بتقديم مجلس فقهاء للتصرف بدلا عنها، إن قيل هذا عن القوانين المستحدثة فما العمل مع ما جاء مفصلا في التشريع كأحكام المواريث، ومن الجدير بالملاحظة أن شرعية الحاكم في الأنظمة الديمقراطية يستمدها من تصويت الناخبين له وهي غير مؤبدة بل يمكن أن تنزع عنه متى استوجب الأمر ذلك أما الشرعية لدى الحركات التي تخلط الدين بالسياسة فهي غير ذلك جاء في فقرة عنوانها النص أساس الشرعية ما يلي: "واضح إذن أن المصدر الأول والأساسي لشرعية كل حاكم في النظرية السياسية الإسلامية إنما يُستمدّ من قبوله الكامل الاحتكام إلى شرع الله بلا أدنى منازعة ولا رغبة في مشاركة"(3).

بعد كل هذا يتبين أن الخلط بين الإسلام والديمقراطية خطير على الاثنين معا لأنه يشوّههما ويحوّلهما إلى أداة تقضي على ما في الدين من معان وقيم أخلاقية وتحوّله إلى وسيلة لتبرير قهر الغير على اعتقاد ما لا يرغب فيه من ناحية ومن ناحية أخرى تصبح الديمقراطية التي هي أفضل ما أنتجت البشرية في كيفية إدارة الحكم إلى وسيلة للتمكين والغلبة لأردأ أنواع التنظيمات والنِّحل وتأملوا قديما في التجربة النازية وحولكم اليوم.

--------
الهوامش
1) "حقوق المواطنة، وضعيّة غير المسلم في المجتمع الإسلامي" لراشد الغنوشي، مطبعة تونس قرطاج 1989، ص27 و69.
2) "من تجربة الحركة الإسلامية في تونس" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس الأولى 2011، ص309 و310.
3) "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس الأولى 2011، ص113.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإسلام الديموقراطي، الحركات الإسلامية، الإسلام الوسطي، الإسلام الأمريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، جمال عرفة، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، علي عبد العال، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، خالد الجاف ، علي الكاش، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، حاتم الصولي، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، سليمان أحمد أبو ستة، حسن الحسن، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، ضحى عبد الرحمن، عواطف منصور، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، مصطفي زهران، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، د - عادل رضا، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، هناء سلامة، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، محمود صافي ، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، منى محروس، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، تونسي، منجي باكير، صفاء العراقي، محمد العيادي، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة