تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جلسات الإستماع لضحايا المنظومة الحاكمة منذ الإستقلال

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نعلل النفس بالآمال لنبقى في تونس ونعللها لتبقى تونس ونعلل تونس لتبقى فيها آمال للأجيال على ضفاف أنهار الدموع المنسابة أمام جلسات الحقيقة والكرامة. نقف مشدوهين حائرين مذهولين نحاول تفادي السقوط فقد كنا نسمع عن ضحايا التعذيب حتى رأيناهم. فرأينا عجبا وسمعنا قهرا مقطرا تقطيرا. لكن السؤال الذي يفرض نفسه مع كفكفة الدموع ماذا بعد جلسات الاستماع سواء تعددت أو اختصرت؟

ماذا سيفعل التونسيون ببلدهم بعدما سمعوا عن جوهر دولتهم التي حكمتهم ستين سنة بالحديد والنار؟ أين يذهبون أو كيف يستثمرون هذه الآلام العظيمة لبناء مستقبل أقل إيلاما فلا أحد يطمع أن ينتهي الألم بين ليلة وضحاها؟

مشهد واحد يتكرر منذ ستين عاما بلا وجل

أحسنت هيئة الحقيقة والكرامة في تقديم مشهد متعدد عبر الأجيال. تكلمت أجيال الضحايا. وإن لم يكن بالترتيب التاريخي لوقائع التعذيب. كشف حمادي غرس (مجاهد من أجل الاستقلال) زيف كذبة الاستقلال السياسي والإداري عن المستعمر الفرنسي والخدعة البورقيبية الكبرى قاعدة الفخر والتباهي عند المنظومة التي أسقطتها الثورة ولم تحطمها. وكشف المناضل جلبار نقاش (مناضل يساري) زيف المشروع التنموي لدولة الاستقلال الذي كان محتاجا إلى أشد أشكال القمع السياسي ليقوم بمواصلة البورقيبية الخائنة. ثم رتبنا بقية الاعترافات جيلا بعد جيل. جريمة قمع انتفاضة الحوض المنجمي التي كانت تمهيدا لثورة الحرية والكرامة واطلعنا على مذبحة الإسلاميين وبعض اليسار تحت حكم بن علي. ومازال الحبل على الجرار رغم أن أغلب المتحدثين أخفى من الخجل والعفة الكثير من المشاهد الإجرامية فلمّح ولم يصرّح. حتى اللحظة كانت التفاعلات عاطفية صرفة وحقد شديد على المنظومة منذ تأسيسها وتعاطف مطلق مع الضحايا ولكن لم يبدر سؤال عميق عما نفعل بهذا الكم من الوعي الشقي؟

رثاثة المنظومة وخستها

أطلقت المنظومة أو ما تبقى منها بعد الاعترافات مجموعة من أصواتها في الإعلام الخاص والعمومي لتلعن الضحايا وتدافع عن الجلادين وتهاجم ملابس رئيسة الهيئة وتحط من ذوقها اللباسي ومكياجها دون أن تناقش جوهر المسألة فتبين أنه لم يعد للمنظومة من يدافع عنها بقوة واقتناع. لقد تكلم رعاع المنظومة بينما لمعت رؤوسها المعروفة بالغياب فلا نجد من (كبارها من جرؤ على الكلام أو الظهور الإعلامي).

مشهد غياب ذكرنا بمرحلة السفساري وهي مرحلة التخفي التي عاشها رؤوس التجمع ورجال المخلوع طيلة عام 2011 عندما كانوا يتخفون في لباس النساء ليقضوا لوازمهم من المتجر فلا يتعرف عليهم الناس. أمام هيئة الحقيقة والكرامة عاد رجال المنظومة إلى السفساري الإعلامي فلم نسمع لهم ركزا بينما تكلمت الصفوف العاشرة مما لا يعتد برأيهم ولا يهتم لهم سامع أو مجادل.

هل يدل على ذلك على أن المنظومة انهزمت أمام الحقيقة؟ الواقع أن المنظومة مهزومة أخلاقيا ولا قدرة لها على الدفاع عن تاريخها لأنها في جوهرها ليست منظومة قائمة على مبادئ ومشاريع. وليس لها فكر مؤسس. ولكنها مرة أخرى تكشف طبيعتها الانتهازية. فالنظام والدولة ليست أكثر من غنيمة يمكن النهل منها لكن دون تكبد عناء الدفاع عنها علنا إذا كان الغدر والحيلة كفيلان بذلك. جلسات الاستماع وبقدر ما ذكرت بوضاعة الأمني الذي يتمتع بالتعذيب بقدر ما ذكرت بضِعِة السياسي الذي لا يتحلى بشجاعة الدفاع العلني عن نظامه الذي مكّنه من الغنيمة.

تجارب الانتقال الديمقراطي التي أقامت مثل هيئة الحقيقة والكرامة وخاصة تجربة جنوب افريقيا قدمت مثالا عن شجاعة رجال النظام العنصري عندما وقفوا معتذرين ووضعوا حدا للابرتهايد وقبلوا بمانديلا رئيسا. هذا النموذج لا يبدو أنه يغري منظومة بورقيبة/ بن علي بسلوك مماثل. لذلك وفي مشهد من الرثاثة والخسّة أطلقوا على الهيئة متكلميهم من إعلاميين وفنانين مغمورين ولبؤس المشهد لم يزودوهم بحجة أو موقف فانغمس هؤلاء في السخرية من ملابس رئيسة الهيئة وطريقتها في الكلام فلم يزيدوها الا قربا من الضحايا ومن ذويهم ومن أنصار الثورة الذين عادت لهم الروح بعد قهر.

أين أهل الدم؟

أمام رثاثة المنظومة وخسة رجالاتها يبدو أن أنصار الثورة وضحايا المنظومة يغرقون في دموعهم. فردّة الفعل التي ظهرت حتى الآن هي ردة فعل عاطفية متشنجة وغير عقلانية وهذا مفهوم في جانب كبير منه لأن ما سمعه الناس لا يمكن أن يسمع بعقل بارد لكن لا بد من عقل بارد في محرقة الدموع ليقول ما الذي يمكن بناؤه سياسيا وأخلاقيا على هذه الشهادات التي ستتواصل بوتيرة محترمة.

هناك بعض أسئلة قد تساعد على توضيح الرؤية في طريق انهاء المظلوميات دون البقاء في البكائيات منها مثلا لا حصرا:
اذا كان العذاب قد وزّع على الجميع بالتساوي أي اذا كانت المنظومة البائدة قد قهرت كل مكونات المجتمع السياسي الذي لم يخضع لها فلماذا لا تتحول وحدة العذابات إلى وحدة فعل سياسي ضدها ولو بعد فرقة وشقاق في سنوات الثورة الأولى؟ أي بعيدا عن التضامن العاطفي المؤقت، هل توجد عقول سياسية قادرة على الخروج من المظلومية إلى عمل سياسي موحد ضد ماكينة القهر التي لا تتورع عن العودة ولا تنوي الاعتذار وطيّ الصفحة.؟

هذا السؤال يفتح على سؤال آخر يبدو أعمق لماذا يعمل الاختلاف الايديولوجي بين مكونات المعذبين سابقا كسبب للفرقة أمامها حتى وهي في أشدّ أوضاعها هشاشة وانكسارا ولا يرتقي بحامليه المختلفين إلى مراجعة جذرية لجوهر الاختلاف بناء على وحدة موقف المنظومة ضدها عبر سنوات الدولة؟

لهذه الجلسات ما بعدها بالضرورة. الوعي الشعبي ببشاعة المنظومة ازداد واتضح. وسيكون لذلك أثر في صندوق الاقتراع مهما تهربت منه المنظومة. فإذا أضفنا إلى الوعي بالتاريخ الوعي بفشل المنظومة في الخروج بالبلاد من أزمتها الاقتصادية بل حرصها على مزيد إغراقها في الديون الخارجية والفساد الاقتصادي في الداخل فإن الإجهاز عليها بالصندوق (الانتخابات) أو بغيره (الانتفاض الاجتماعي) صار أفقا ممكنا لكن الانقسام القديم في صفوف ضحاياها هو الذي يجعل السؤال عما بعدها بلا أفق جلي.

نذكر هنا أن المنظومة قد عادت في اعتصام الرحيل (2013) باللّعب على هذه المتناقضات فعمقتها وأغرت بعض الضحايا بقطع الطريق على ضحايا آخرين مما ذكّر بأنها عاشت طويلا من تغذية هذا الانقسام وإذا لم تفلح الأزمة الاقتصادية الراهنة ومخرجات جلسات الاستماع بما انجرّ عنها من وعي سياسي أعاد إلى أذهان الجميع زخم أيام الثورة الإنساني فإن المنظومة ستوفر لنفسها مخرجا جديدا لتستمر.

سنقول بوعي إنها منظومة تعيش من الفرقة بين معارضيها ولديها قدرة على اصطناع الفُرقة والاستثمار فيها. ونقول أيضا إن الأحزاب والتيارات المعارضة لها تعيش مشدوهة أو مكبلة بماضي فرقتها الأيديولوجي عاجزة أن ترتقي فوقه وعاجزة أن تتواضع لاحتمالات التعايش في بينها.

وهكذا ومثلما كشفت جلسات الاستماع أن لم يكن للمنظومة من برنامج للبلد إلا قهر شعبه والاستيلاء على خيراته بالاعتماد على العمالة للدولة المحتلة وغيرها من القوى الخارجية المتربصة فإنها تكشف حتى الآن أن من خوّل لنفسه إعداد منظومة بديلة للحكم أعجز من أن يعالج عوائقه الذاتية ليتمكن من الحكم وتقديم مشروع جديد لا نحتاج فيه إلى قمع الشعب.

نختم بالقول الآسف بخلاف العنوان الآمل إن الشعب التونسي يوشك أن يخسر زخم جلسات الاعتراف كما خسر زخم الثورة لأنه على وشك إهدار فرصة ثورية متاحة لا لتحطيم منظومة قمعية بائسة فقط بل لبناء بديل وطني اجتماعي فوق إيديولوجي قدمت واحة جمنة دليلا على إمكانه في الأرض لا في الكراسات النخبوية.

-----
وقع تغيير العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، هيئة الحقيقة والكرامة، جلسات الإستماع، سهام بن سدرين، المنظومة القديمة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-11-2016   المصدر: موقع عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جمال عرفة، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، حسن الحسن، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، محمد الياسين، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عمر غازي، حاتم الصولي، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، ياسين أحمد، كريم السليتي، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، سعود السبعاني، صفاء العربي، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، كريم فارق، تونسي، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، د. أحمد بشير، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، أحمد الحباسي، د. محمد عمارة ، منجي باكير، د - محمد سعد أبو العزم، سحر الصيدلي، سيد السباعي، الهيثم زعفان، محمد شمام ، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، أبو سمية، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، طلال قسومي، محمود صافي ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، مراد قميزة، صلاح المختار، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، د. أحمد محمد سليمان، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، كمال حبيب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة