تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حيدر العبادي عندما يفكر... يحير

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان قرار مجلس الوزراء بسن قانون يمنح الموظف إجازة مفتوحة لمدة خمس سنوات براتب إسمي فقط مفاجأة كبيرة على الرغم من أن القانون الجديد لم يقدم توضيحات شافية للشعب العراقي ليفهم المغزى من وراء هذا القانون المطلسم. مع هذا، من خلال قراءة التعليقات وردود فعل الأحزاب الحاكموة، فسر الجميع بأن الإفلاس الحكومي وهو الذي إستدعى سن مثل هذا القانون البليد الذي يتعارض مع الدستور البليد. ورفضت كتلة الأحرار في مجلس النواب القانون لأنه سيؤدي الى تفاقم مشكلة الحكومة من خلال تأسيس جيش كبير من العاطلين، وهذا وجه واحد للحقيقة ولا يمثل كل الأوجه، مع هذا فأن الرفض بحد ذاته مؤشر إيجابي مع أن الكتلة معروفة بتذبذب مواقفها وطيش الكثير من أفكارها، ومواقفها الماضية لا تبشر بخير.

إدعت كتلة الأحرار بأن القانون الذي تزامن مع عيد الأضحى المبارك شكل صدمة للعراقيين الذين كانوا يتوقعوا فتح مجال التوظيف وتقليص حجم البطالة وزيادات في الرواتب بسبب إرتفاع تكاليف المعيشة. مع أن العاقل لا يتوقع أن تقوم الحكومة بمثل هذه الخطوات للشعب عموما، فالتعيين أصلا لم يغلق ولكنه محصور على الشلة الحاكمة، والبطالة مطلوبة لغرض دفع العاطلين للإنتساب الى الحشد الشعبي والميليشيات التي تغدق عليهم الأموال من إستقطاعات رواتب الموظفين أنفسهم.

الكثير من التحليلات التي أدلى بها عدد من الإقتصاديين والمحللين الأفاضل لا مست سطح الحقيقة لكن ليس جوهرها، صحيح ان الحكومة بسبب الفساد المالي والقضائي على وشك الإفلاس، لكن هناك العديد من الطرق التي يمكنها مساعدة خزينة الدولة على إسترداد عافيتها كليا أو جزء منها، بل ان المالكي وحده قادر على تلقيح الخزينة من مئات المليارات من الدولارات التي أستحوذ عليها هو وحزبه الفاسد.

يمكن للحكومة بالتعاون من بقية الدولة والمنظمات الدولية ذات العلاقة إسترداد المليارات من الدولارات التي ضاعت بسبب الصفقات والعقود الوهمية، وتهريب وغسيل الأموال، فقد اعترف وزير المالية هوشيار الزيباري بأن عضو واحد من إئتلاف دولة القانون قام بتهريب (6) مليار دولار بعقود كاذبة، فما بالك بالبقية؟

علما ان لا دولة القانون ولا رئيس الوزراء ولا القضاء العراقي ولا مفوضية النزاهة علقوا على هذه السرقة؟ بل حتى الأحزاب التي تدعي معارضة دولة القانون بلعت الخبر عن ريق، أما الشعب العراقي فقد طلق بالثلاث ثروات البلد، فهي لم تعد تعنيه لا عن قريب ولا عن بعيد! كما يقول المثل العراقي ‘نايم ورجله بالشمس’.

لقد اعترفت الحكومة نفسها والعديد من المنظمات الدولية بأن الخسائر الناجمة عن الفساد المالي الحكومي تترواح ما بين 700 ـ 1000 مليار دولار، بمعنى ان الحكومة لو تمكنت فرضا من إسترداد 10% من هذه الأموال فأنها سوف ترفد خزينة الدولة برصيد نقدي ضخم (100 مليار) يعوضها عن التسول أما باب صندوق النقد الدولي لإستقراض خمسة مليار دولار بشروط تعسفية وتؤثر على حال الشعب الفقير، قرض أشبه بالفخ، تصرفه حكومة العبادي وتدفعه الحكومات القادمة التي لم تستفِد منه! ثم ما الذي يمكن أن تفعله (5) مليار دولار مقابل ضاع ألف مليار؟

علق (سرحان أحمد) عضو اللجنة المالية في مجلس النواب بأن منح الإجازة للموظفين لمدة خمس سنوات براتب أسمي هو إعلان لإفلاس الحكومة. وكأن الحكومة غنية ولم تفلس بعد!

لو كانت مجلس النواب عموما واللجنة المالية النيابية خصوصا نزيهين وحريصين على أموال الشعب ما كان الحال قد وصل الى الحضيض. كنا نتمنى لو تحدث النائب الهمام عن الست مليارات التي أشار اليها الزيباري، بدلا من حديثه المفلس!

كما توالت تصريحات أخرى علقت القانون الجديد على الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة والتي إستوجبت القانون الجديد، الذي تؤكد كل المؤشرات بأنه بالإضافة الى تعارضه مع الدستور لكنه لا يمكن ان يكون صادرا عن عقلية إقتصادية أو حتى عقلية علمية متواضعة، وانما من عمائم مفلسة الفكر والدين وأشباه رجال لا علاقة لهم بالإقتصاد، ولا غرابة طالما ان البنك المركزي العراقي يرأسه بائع درجات هوائية سابق في كندا، فما يتوقع المرء من مسيرة الأقتصاد العراقي؟

النقظة الجديرة بالإهتمام تتلخص بأن هذه الخطوة قد تكون شيطانية الغرض منها زج هؤلاء الموظفين في الحشد الشعبي والميليشيات الرسمية، وهنا سينقلب السحر على الساحر، فالموظفون سوف يتقاضوا الراتب الإسمي من جهة وراتب الحشد الشعبي من جهة ثانية، وسيكون الراتب الجديد أكثر من الراتب الكلي السابق، لأن رواتب الحشد عالية، وهنا سيكون الأمر طريفا لأن ما يستقطع من راتب الموظف الوظيفي سيتقاضاه نفسه مع زيادة كبيرة من راتب الحشد. من جهة أخرى أن رواتب الحشد الشعبي تتحمل حكومة العبادي معظم صرفياته ورواتبه، وهذا يعني انه في حالة إنخراط هؤلاء الموظفين في ميليشيات الحشد الشعبي فأن الحكومة ستتحمل عبئا ماليا إضافيا بدلا من تحقيق هدفها في معالجة العجز في الميزانية.
الأمر الذي يؤكد أن غالبية الموظفين سينخرطوا في الحشد الشعبي هو مستوى البطالة الذي يتجاوز 35% من الأيدي العاملة في البلد، فمن أين سيجد الموظفون فرض عمل جديدة في القطاع الخاص؟ كما ان غالبية الموظفين كما هو معروف غير مهرة إلا ما ندر، وهذا يعني صعوبة أخرى في إيجاد فرص عمل كتابية في القطاع الخاص.

كما ان مزاولتهم التجارة مثلا تتعارض مع القوانين السائدة، وربما سينسق البعض منهم مع الطرف الخارجي الذي يتعامل معه تحت شعار (شيلني واشيلك) مثلا موظف كبير في عقارات الدولة يعمل شريكا مع سمسار (دلال عقارا) خلال إجازة الخمس سنوات. تصوروا الحال!
كما ان لهذا القانون ربما غرض مبيت آخر يفيد مزدوجو الجنسية الذين بإمكانهم ان يغادروا البلد لمزاولة عملهم السابق في الخارج او الحصول على المعونة المالية من الدول الني جاءوا منها، وهم يستفيدون أيضا من الراتب الإسمي. ولا عجب فمعظم المسؤولين لديهم جنسيات أخرى.
لذا كما قلنا بأن هذا القانون يحمل بذور فشلة بين طياته، وهو دليل على أن إقتصاد البلد لا يسيره إقتصاديون، وان كان هناك البعض من الخبراء فهم أما محاربون من مافيات الفساد المتعشعشة في كل مؤسسات الدولة وأفوههم مكممة، او انهم إنخرطوا في مسيرة الفساد تحت شعار ‘حشر مع القوم عيد’.

الحقيقة التي لا تقبل الجدل ان الإقتصاد العراقي يمشي على عكازتين في الوقت الحاضر، وقريبا سيصيبه الشلل التام تحت حكم العمائم والأمعيين والجهلة والفاسدين والمرتشين والمزورين، ان الحرب على الشرفاء والكفاءات والوطنيين من نتائجها الخراب والدمار، وهذا ما مقبل عليه البلد وفق تصريحات عدد من الإقتصاديين الدوليين، ووفق كل المعايير الدولية والمحلية، وأن غدا لناظره لقريب.
بدون صحوة الشعب العراقي من نومه العميق، إقرأ على العراق سورة الفاتحة.

------
علي الكاش
مفكر وكاتب عراقي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإحتلال، أمريكا، إيران، الفساد المالي، الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-09-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، كريم فارق، محمد الطرابلسي، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، تونسي، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، محمد أحمد عزوز، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، هناء سلامة، العادل السمعلي، نادية سعد، منى محروس، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، د. الحسيني إسماعيل ، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، محمود صافي ، د- جابر قميحة، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، حسن عثمان، مراد قميزة، ياسين أحمد، عراق المطيري، حاتم الصولي، أحمد ملحم، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، مجدى داود، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، الهيثم زعفان، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الله الفقير، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، أحمد الغريب، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، عمر غازي، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة