تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عدوانية الجزائر اتجاه المغرب بين الماضي و الحاضر

كاتب المقال سعيد توبير - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر المختصون في علم النفس ان العنف ظاهرة ملازمة للحياة الإنسانية، ولها تاريخ كما للإنسان تاريخ. تظهر للعنف في السلوك الإنساني أشكال متعددة ومتنوعة يصعب إرجاعها من أجل فهمها إلى عامل واحد، وذلك بالنظر إلى اختلاف مكوناتها وشروط حدوثها، وتنوع الآثار الناجمة عنها من مستوى إلى آخر. و بالتالي يوصف بالعدوانية السلوك الصادر عن ذات نفسية بدافع من معاداتها لذوات أخرى بقصد الاعتداء عليها وإلحاق الضرر الجسمي والنفسي بها. يصبح الميل إلى العدوان أساسًا للانتماء إلى جماعات يقوم نشاطها عليه بأشكال مختلفة ولغايات متباينة. فمن العصابات التي تقوم بأعمال السرقة والنهب، إلى الجماعات التي تقوم ببعض الأعمال الإرهابية، توجد الجماعة في موقع تأطير للنزوع العدواني لدى الفرد من خلال المساهمة في التخطيط له وفي تحديد أهدافه وفي الحماس لتنفيذه. و الواقع هو ان الجارة الجزائر تعيش على اهم عنصر يكرس العنف و العدوانية، الا وهو مفهوم الإحباط باعتباره حالة نفسية خاصة ، لها بدورها آثار سلبية على السلوك قد تصل إلى الدفع بالإنسان نحو القيام بأفعال عنف إزاء الغير وإلحاق الضرر الجسمي والنفسي به.

الإحباط حالة خيبة تشعر بها الجزائر في فشلها في بناء الدولة الوطنية الحديثة و تحقيق الوحدة السياسية و التناغم الاجتماعي ، لتعمل على عرقلة المغرب من اجل اتمام وحدته الترابية و الانتباه الى قضاياه الداخلية ذات الطابع السوسيو اقتصادي و التنموي، تحرمه بكيفية ما من تلبية حقٍّ من حقوقه الحيوية كالاستقرار السياسي و الاستراتيجي ، أو وضع عوائق للحيلولة دون تخقيق اندماجه السريع في الاسواق الدولية و الاقليمية او تأليب الرأي الدولي بمداخيل النفط بالترويج لتقرير المصير المتجاوزة مع نهاية الحرب الباردة و انهيار حائط برلين و انتصار الليبرالية و تشتت الدولة الكليانية. و في سياق العدوانية المجانية المسلطة على المغرب، ورد في حوار اعلامي حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، تأسف الدكتور تاج الدين الحسيني عن انسداد افق الحوار بين المغرب و الجزائر، من حيث ان تجربة الحرب العالمية الثانية بجلال قدرها الفضائعي، التي شكل ماهيتها الصراع المرير ما بين فرنسا و المانيا. قد توج في ما بعد بقيم التعاون و السلم و بناء مشروع الوحدة الاوربية بالرغم من اختلاف التقاليد الدينية، الثقافية و التاريخية. فكيف بالمغرب و الجزائر الذين يوحد بينها كل من التاريخ و اللغة و الافق و المصير، الا يتفقان على خريطة طريق لبناء مشروع مغاربي يستجيب للتحديات الاجتماعية، الاقتصادية و التنمية. اليس هذا نوع من العبث التاريخي و الحضاري اتجاه مستقبل الشعوب؟

والواقع هو ان سايكلوجية الجزائر العدوانية لم تتوقف فقط على معاكسة المغرب في وحدته الترابية ، بل امتدت بها ايادي الغدر الى المس باستقرار و أمن المغرب. فقد شكل المغرب، منذ تسعينيات القرن الماضي، هدفا على أراضيه للإرهاب. حيث استهدف فرنسيان من أصل جزائري، في ال24 غشت 1994، فندق ‘أطلس– أسني’ بمراكش. ما أسفر عن ارتكاب مذبحة راح ضحيتها أبرياء مغاربة وأجانب. وقادت التحقيقات التي أجرتها السلطات المغربية بتعاون مع فرنسا، إلى التعرف على جزائريين كانوا وراء تدبير هذا الحادث التخريبي، اعتقلت ثلاثة منهم (هامل م.) و(استيفن آ.) و(رضوان ح.)، حاصلين على الجنسية الفرنسية.وكشف العميل (كريم م.)، المتورط بدوره في هذه العملية الإرهابية، لوكالة ‘قدس بريس’ اللندنية، معلومات كان لها وقع القنبلة، تفيد كون المخابرات العسكرية الجزائرية (مديرية المصالح الأمنية / DSS)، هي التي خططت للهجوم التخريبي، الذي استهدف فندق ‘أطلس– أسني’.

واما اليوم فان الاوضاع المعيشية العامة في الجزائر تنذر بالخطر في فشلها الذريع في انجاح مشروع الصناعة المصنعة، التي لم تنتج إلا ثقافة الريع و منطق التواكل بفعل عائدات النفط ، في الوقت الذي تنبه فيه الملك الراحل الى اهمية السدود و الفلاحة و تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء . و يعرف كل ما عايش الجزائرين المتوسطي الدخل ظروف المعيشة القاسية و غلائها في غياب تام للسمك و الخضروات و اللحوم الحيوانية. و في سياق تراجع عائدات النفط و انكشاف شبح الازمة الاجتماعية و تدهور الاوضاع كشفت ‘صحيفة دوتش فيلي الالمانية’ أن شبح عدم الاستقرار يسود أنحاء البلاد خصوصا أن الشعب الجزائري ليس لديه أي رؤية حول مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي الذي يعد به جهاز دولة يقوده رئيس مريض. هذا المناخ، تضيف الصحيفة، يذكر بالوضع الناجم عن انهيار أسعار النفط في سنة 1986 و بمأساة ' العشرية السوداء ' المعروفة والتي تمثلت في الصراع بين الجيش الجزائري ومختلف الجماعات الاسلامية. وأشارت نفس الصحيفة إلى أن صحافيين جزائريين عبروا أيضا عن خشيتهم من صعود الإسلام المتشدد في وضع يشوبه شلل السلطة وعدم اليقين من عدة أمور.

فعلى أعمدة صحيفة (لوفيغارو الفرنسية)، أكد الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، مؤخرا أن الإدارة المالية والنفسية الكارثية للبلاد قد تؤدي إلى أزمة متعددة الأبعاد، في نفس الوقت، اقتصادية وسياسية ودينية. ووصفت نفس الصحيفة في افتتاحية خصصتها للوضع في الجزائر، بأن هذه الأخيرة بمثابة ‘قنبلة موقوتة ‘ في المنطقة بسبب ‘ نظام غامض يركز على النفط الذي أصبح في طريقه للنفاذ . واضاف نفس المصدر انه على الرغم من الإنفاق العام لمئات المليارات من الدولارات قد حقق بعض النمو الاقتصادي بمعدل ثابت، وكذلك أسهم في إنشاء بعض مرافق البنية التحتية، والإفراط في استهلاك البضائع المدعمة والمستورد،لم يستطع ان يحقق اية نتائج تذكر مع زيادة فساد الطبقة السياسية، واتساع الفجوة بينها وبين الشعب، لنلاحظ خروج العديد من الاحتجاجات والمظاهرات المحلية التي تنادي بالمزيد من المطالب.

من جهة اخرى تدل المؤشرات السوسيلوجية على ازدياد حدة الروح الانفصالية بسبب استبداد الادارة العسكرية، بحيث اشتد وقع الاحتجاجات بمنطقة القبائل بالجزائر وتزامن ذلك مع الزيارة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجزائر العاصمة نهاية الاسبوع الماضي . وقالت مصادر متطابقة ان المطالب اتخدت منحى تصاعدي حيث طالب المحتجون الانفصال عن دولة الجزائر ورفع الجميع شعارات تتهم الدولة الجزائرية ب ‘ الاستعمار ‘ولفت المحتجون انتباه الامم المتحدة لخطورة السكوت عن مصير القبايليين المختطفين من طرف المخابرات الجزائرية واتهم المحتجون جنرالات الجزائر بممارسة الاختطاف والتعذيب في حق آلاف النشطاء ممن يدعون إلى استقلال منطقة القبايل عن الجزائر، هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أجرى مباحثات بقصر المرادية بالجزائر العاصمة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، كما حضر الاجتماع كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الخارجية رمضان العمامرة. في استمرار لوتيرة الاحتقان المتصاعد بالجارة الشرقية، بسبب انسداد الأفق السياسي في ظل غموض الوضع الصحي لبوتفليقة، فضلا عن الأزمة الاجتماعية والقوانين التي يتم تمريرها لخدمة منظومة الفساد المهيمنة على البلاد، نظم نواب المعارضة لحزب العمال وجبهة القوى الاشتراكية وتكتل الجزائر الخضراء، وقفة احتجاجية صاخبة في أروقة البرلمان الجزائري بالتزامن مع التصويت على قانون المالية 2016، الذي عرفت مناقشته جدلا واسعا يوم الإثنين المنصرم. وذلك حسب ما اوردته جريدة الخبر الجزائرية.

وفي شكل اخر للعدوانية الجزائرية الممارسة ضد المغرب تسعى الجزائر إلى مأسسة مواجهتها مع المغرب من خلال توظيف الاتحاد الإفريقي لشن حرب شرسة على مغربية الصحراء، ذلك أن النظام الجزائري مصر على صرف الانتباه عن إخفاقاته الداخلية ‘بلفت الأنظار إلى قضية الصحراء المغربية. وأن نظام بوتفليقة ما زال يجتر نفس الأسطوانة المتجاوزة ‘التي عفا عنها الزمن’، حسب الدكتور تاج الدين الحسيني مقابل توجه العالم بأسره نحو التكتل وتحقيق الاندماجات الإقليمية الكبرى، مضيفا أن الخرجة الجزائرية تأتي في الوقت الذي لم يعد فيه ‘الكيان الوهمي’، في إشارة إلى جبهة البوليساريو، يتوفر على النصاب القانوني لنيله الاعتراف على المستوى الدولي. وعليه فان القضية الوطنية يفترض ان تكون الخيط الناظم لكل انواع الاختلاف بين الفاعلين السياسين في المغرب و ان ينخرط الجميع في مشروع خريطة طريق جديدة بناء على توافق وطني حول حل المسألة الاجتماعية كمدخل صحي للتفرغ للقضية الوطنية ذات الاولوية القصوى، على اساس ان المغرب لن يتنازل و لو عن حبة رمل من صحرائه في توافق تام مع ارادة العاهل المغربي عندما قال : (بأن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض و من عليها).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجزائر، المغرب، الصحراء الغربية، الصراع المغربي الجزائري، المغرب العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، مصطفي زهران، منجي باكير، عواطف منصور، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، محمد الياسين، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، د. أحمد محمد سليمان، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، سوسن مسعود، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، كريم فارق، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، صفاء العربي، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، مجدى داود، عبد الله زيدان، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، منى محروس، طلال قسومي، محمد شمام ، محمود صافي ، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، المولدي الفرجاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، نادية سعد، أحمد الغريب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، تونسي، د - محمد عباس المصرى، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، مراد قميزة، محمود سلطان، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، عراق المطيري، د- هاني السباعي، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، جمال عرفة، أنس الشابي، بسمة منصور، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، محمد العيادي، خالد الجاف ، علي الكاش، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة