تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حواس تولد من رحم المادة: قراءة في أعمال الفنان التونسي إبراهيم العزابي

كاتب المقال شريفة بنزايد - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انّ العمل الفنّي لايكون خصبا إلا عندما يتضافر فيه الفكر و المعنى مع أسلوب التنفيذ المادي ، الذي يتم من خلاله ترجمة رؤية الفنان ة المتلقي ، لتتحول اليد الى أداة أبداع و معرفة تتلمس و تتحسس المادة تماشيا مع مقولة أن فكر الفنان يتجلى في أصابعه وهو يلامس المادة ، فحركة اليد بحدّ ذاتها تشكل فلسفة و ليس مجرّد وسيط بين فكر الفنان و غايته عند تفاعله مع الحيّز التطبيقي و هو ما يكشف النظام الداخلي الذي ينشأ وفقه العمل الفنّي ، بحيث يتمحور أساسا على جدلية صراع قائم بين الفنان و المادة و الفضاء ، فيما يحتويه هذا الصراع من حميمية و تنافر ليتخذ البحث منحى فلسفي حول علاقة الجسد لحظة إنشاء العمل مع المادة و الفضاء بكل تشكلاتهما ، و العزابي يحاول إقتناص لحظات من هذا الصراع لتأسيس رؤية خاصة رغم كونه لا يخرجه عن المنطق المنهجي و التأمل الدقيق حول ما يمكن أن تهبه له المادة من قادح فكري في محاولة لتوليد فكر خلاق في صورته المادية ، فالسطح و الفضاء و المادة و الملمس مفاهيم تحرك الحواس المدركة لها اي العين و اليد لتنشأ هذه العناصر علاقات تشكيلية لا يغيب عنها المعنى الذي يكشف عن قيمة ما ينتجه الترابط بينها و لأن البحث الفني لدى العزابي يتخذ مسارا أكثر توغلا يعنى بالفضاء و الملمس المادة ، فإنّ أعماله أضحت مخصوصة تبحث في ماهية المواد ، فكل مادة محسوسة لها خصوصية ، فرغم التنافر الذي يصل بها حدّ التناقض فإنّ هذا لا ينفي ألفة و تجانس حين تجتمع على فضاء واحد بإعتبارها وليدة تجريب و إختبار ف:’المحسوس هو الذي يبدع الموضوع المتمثل ، فهو الذي يظهره و يمنحه صوتا ينطق به ، و يجعله يقول شيئا آخر غير ذلك الذي يقوله بطريقة نثرية للإدراك النفعي ‘ .

إنه تدفّق مستمر يعيشه المحمل عبر الإدراك الحسّي في تفاعله مع المادة المتلفة فعملية الإنشاء عند العزابي إرتكزت غالبا على تقنية التلصيق و الإضافة و التراكم و التكديس و التركيب ، فالورق و القماش الممزّق و اللّوح الخشبي و الأتربة ، هي أدوات لمقاومة صمت المحمل عبر التركيز في إظهار هيكلة المادة السائلة و العجائن اللونية لتأسّس وحدة فيما بينها بتشققاتها و إنفلات الخيوط من نسيجها القماشي ، يضبطه المنطق الفنّي الذي يخاطب العين لتلامس مختلف المواد ، فالعين هي أول ما تصطدم بماهية المادة لتغري اليد بدورها للملاحظة و التلامس مختلف المواد ، فالعين هي أول ما تصطدم بماهية المادة لتغري اليد بدورها للملاحظة و التلمس عبر إختلاف مستوى النتوءات و الملامس بحضور الظّل و الغائر و البارز ، وهو ما يكسبه حركية و ليونة ضمن العلاقات الداخلية بين مختلف سطوح اللوحة وهو تدخل في معمارية الفضاء أي :’جعل اللوحة بما تتضمنه من ألوان و خطوط تجسيد لمدى فضائي متعدد الأبعاد.

فحضور شكل المادة و أثر الفرشاة ،أدخل المنظومة البصرية في الفضاء المسطح ، فكان الإنتشار في كل الإتجاهات تنصهر مع فضاء المحمل في تطلع الى الامتداد بحضور الشكل المفتوح فيه إدماج للكتابة الخطية و النحت ، ففي حركة اليد إتجاه كتابي و تسجيل لخط متواصل فأين وجهت اللوحة أو تغيّر أساسها الإدراكي ، حركت حضورها في الذاكرة في إحالة على علامة أو رمز لحركة الحرف الخالصة حتى و إن تحوّل الحرف إلى منظومة من اللّطخات و آثار الفرشاة ، لتصبح المادة المشكلة له ، مادة تعبيرية تتجاوز غلافها الخارجي الى نحو أعمق ، إلى وضع هذا الارث في صورة جديدة دون قطع لماضيه و في وصل لحاضره:’أشكال لكلمات جرّدت من خصائصها المعنوية و فرّغت من أيّة دلالة ، وليس ما يذكرك بالكتابة غير نسيجها الخطي غير حركتها و إنسيابها ‘.

أصبح المحمل فاعلا وتصميما على نجاعته في الفعل و إستجلاب نوع آخر في تفعيل المحسوس في اطار استجابته للمادة و التي تماهت مع فعل الطي في اعمال العزابي ، و ما ينسحب عن مفهوم الانطواء من احتواء و كشف و مواراة ، تموجت فوق هذه الطيات خطوط تتجول بحريّة في مزيج مختلف بين الاتجاهات و السمك يتغير أحيانا مسارها في حركة عفوية، استمات خلالخا العزابي في تجريب و إختبار مواده المتلفة تكون ذاهبة نحو الفناء و ما تعانيه من اقتطاع و بتر اهتراء لتأسيس العمل على مادة تعيش حلقة داخلية تكون شيئيتها المحسوسة ، بين التناقض و التآلف و هي حركة تخترق الادراك بعد الصراع بين الاندثار و التلاشي ، فالخامات و المواد خاضعة لموقفها النحتي ، والى تصميم أعده الفنان بفضل مخيلة ابداعية يتجه إهتمامها الى جوهر هذه المادة المتلفة فاستعمال الحجارة و الخشب و الاتربة و الاوراق بمختلف أنواعها ، يكوّن مدّ بصري فيه تكشف لوحدة و إنسجام المادة :’يضفي على هذه المادة صورة ما تصبح فيها المادة بمثابة الاساس الوجودي .’
ففي لوحة العزابي تتعدد القراءات و تتشكل الرؤى الفنية لا تكاد تغيب فيها المرجعية الثقافية في اطار استغلاله لتراثه المحلي مع تأثره بالحركات الفنية كونه يعيش في خضم الفن عامة .

فهاجسه يكمن في ابراز المادة الذي خبرها في فضاء ثنائي الابعاد يكتسب مع تكدس للمواد المختلفة و يتحول الى فضاء ثلاثي الابعاد بحضورها النّحتي مع التأثير القوي لشكل اللطخات السميكة و الغليظة و المشبعة بالأصباغ اللونية لها ثقل و وزن ، يضعنا في عالم بفضاءاته المختلفة ، يوهمنا بعمقه الحقيقي و يشعرنا بتلك المادة القوية التي تخلق حيوية و نشاط في نظام حواري لمدّ بصري تتوزع فيه الكتل و المساحات لتتكثف المعاني و تتدفق تعطي أهمية للمادة كمؤسسة للفعل التشكيلي . فالبقع العرضية و الهفوات اللونية لا يمكن التفريق فيها بين الشكل و اللاشكل فهي عبارة عن خطية أحادية اللون بين العجينة اللونية و المساحة ،ليتألف المشهد الفني الجامع بين الخط المتصل و المنقطع و المساحة الملونة و المسطحة و الناتئة المعتمدة على الآلية العفوية ، ولكنها لا تنفصل عن عالم المرئيات فهذا الاسترسال المتواصل سمح بإقحام حركية تحتكم الى تصوّر و تخيّل للأشكال التي إتخذتها تلك المادة ، لتنشأ فيها خطوط منحنية و حادة لها حضور و قوة و ثبات فأعمال العزابي التشكيلية تندرج ضمن تنظيم بصري يراعي الملمس من ناحية المادة و الشكل . بحيث تكون في اللوحة الواحدة أكثر من لوحة بل أنّ كلّ جزء فيها يشكل لوحة لتظهر جدلية بين الظاهر و الباطن و بين المحتجب و الجلّي .

في عالم مادوي أراده العزابي نمط يومي يمارسه و يتفاعل معه، فالتراب المعجون و القماش و الرمال المسحوقة و العجائن ... إختلف مصدرها و أتاها فيها استجابة لرغبة الاكتشاف لعوالم أتلفت و خيّلت لنا أنها إنتهت وتجاوزها العصر تإحداثياتها الجديدة ، مواد حشدها العزابي و جعل اللوحة مسكنها ، فكيف أمكن للعزابي أن يسري الحياة و الروح داخل هذه البقايا ، بقايا ربّما لا يخطر على المخيلة أنّ مسكنها سيكون على محمل اللوحة التشكيلية :’عالم يتكون في يدي بنّاء أمكنة وهمية و عالم يشهد كل يوم ميلاده المتجدّد ، كل فجر و أعمال تكتمل اليوم في مكان ما في تونس وراء الباب الضيّق الذي يفتح على مساحة مغشاة بالعلامات ، تحتل قمة مأوا لدهاليز ثمرة صراع مع المادة...صراع يومي يترك آثار و بصمات أو ما تبقى من جراح بل خطوطا عميقة مهمتها الأولى أن توقع النّور في فخّها ... ذلك النّور الذي بدونه يغزو الليل و النّهار’ .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات فنية، بحوث فنية، بحوث جامعية، الفن، ابراهيم العزابي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، بسمة منصور، فهمي شراب، سامح لطف الله، نادية سعد، محمود طرشوبي، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - عادل رضا، د. محمد مورو ، سعود السبعاني، محمد شمام ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، تونسي، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، فتحي العابد، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، العادل السمعلي، صفاء العربي، مراد قميزة، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، مجدى داود، عواطف منصور، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، محمد الياسين، صفاء العراقي، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، أحمد بوادي، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، محمود سلطان، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، منى محروس، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة