تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هم وطني

كاتب المقال د.محمد حاج بكري - سوريا / تركيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بكل المعايير تعتبر الثورة السورية هي الأطول مدة على الإطلاق على مستوى الثورات في الوطن العربي اذ ان الكم الهائل من التضحيات والعرابين التي قدمها شعب هذه الأرض الصامدة ينم عن عظمته ومقاومته لكل أشكال الإبادة والتغييب

كل ذلك في ظل تنامي الوعي وصعوبة التقوقع في حضيض هذا الوضع انتظارا لعامل الزمن والنبرات البائسة القاتلة التي تمشي بمحاذات الثورة مع عدم الركون للظلم والجبروت وحجم التأمر العربي والدولي مهما تضاعفت الفواتير فبقي الشعب يتنقل من أزمة خانقة في الاقتصاد الى اخرى قاتلة تضييقا ودمارا ووحشية وتشردا وتشريدا ولم ينكسر موسوعة من قوائم المعاناة والشعب يرنو الى هدفه الخلاص الأبدي

النهايات تتدحرج الآن الى مرحلة الاخراج والخلاصات كون المقدرة الايجابية لمناصري الجبروت بدأت بالتعطل وبالمقابل لا تزال الثورة والثوار في اوج عنفوانهم وقدرتهم على التعاطي مع كل اشكال العنف المميت والذي ليس له مابعده حيث ان الحالة التوافقية هذه تتجلى في فقدان النظام التسلطي لوسائل قمع جديدة بعد ان استهلك كل وحشية التاريخ في الماضي والحاضر والمستقبل فضلا عن فقدانه الوسط الحاضن والذي كان حتى وقت قريب يراهن عليه بقوة بل يعمل على تغذيته بالاوهام الطائفية والعنصرية ويقوم بتسويق الحرص عليه من قبل اعداء افتراضيين في مخيلته المريضة ويظهر ذلك واضحا من خلال عدم القدرة على التماسك والسيطرة مع غياب التنظيم الى جانب الركون الى القبيلة والعشيرة

ومع تزايد التأييد الشعبي للثورة السورية انتاب النظام قلق ممض من هذه التحركات وظل يبحث عن مخرج له من هذا الوضع ساعيا الى تأجيل نهايته فعمل على تعطيل ومناهضة الثورة بكل الطرق و الوسائل ولجأ الى اساليب مختلفة من اجل القضاء عليها ومن ضمن اساليبه القذرة سياسة الارضاءات والاغراءات وبيع وشراء الذمم لاصحاب المأرب والنفوس والعقول الضيقة اللاوطنية والمصالح الذاتية

فمسرحية الحوار الوطني التي ابتكرها ويدعي بأنها ستسهم في حل قضايا الوطن هذه الخدعة الكبرى لابد من الحيطة واليقظة من نواياه الحقيقية المتمثلة في دعوته هذه لانه يريد شراء الوقت ليتمكن من الوصول الى صناديق الانتخابات التي أعد طبختها على نار المماطلة المفتوحة والمراوغة المكشوفة والمعلومة لدى كل افراد الشعب السوري واصدقكم القول بان هذا النظام القمعي ليس جديرا بالنقاش لان كل تجاربه المريرة في السلطة تؤكد بأنه غائب عن الرؤية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لحل مشاكل البلاد التي يدعي حمايتها وانقاذها ومن منحى اخر يعمل على ادخال عملائه داخل صفوف المعارضة لشق الصفوف ونشر سمومه ويعلم الجميع من ابناء وطننا العزيز ان هذا النظام غير مؤهل للتفاوض ولاحتى الجلوس معه لانه ليس لديه أي ارادة سياسية فاعلة وناجزة كي يكون حريص على مستقبل الوطن والمواطن فجل مايريده المحافظة على بقاءه في السلطة لاطول فترة ممكنة على حساب ارواح ودماء هذا الشعب التي ازهق منها الكثير والكثير، علاوة على ذلك ان غالبية من يتم بيع ضمائرهم يدعون بانهم ثوار وانهم يحملون قضايا المواطن وهم الوطن وهذه هي الخيانة العظمى لطبيعة العمل الثوري

لنأمل من الله عز وجل ان يصمد الجميع من الشرفاء ويتحدوا ويقفوا وقفة رجل واحد دون خوف او خذلان انتصارا لوطنهم واسرهم المشردة وابنائهم المقهورين المحرومين من ادنى مقومات الحياة ورفاقهم الشهداء الذين ذهبت ارواحهم الطاهرة فداء للوطن وللثورة ووفاء للدماء التي سالت ايمانا بالقضية وصمودا مع الشرفاء الذين دفعوا وما زالوا يدفعون اثمانا باهظة في حياتهم واموالهم واولادهم

ان هذه التضحيات التي قدمت من ابناء الوطن بمختلف انتمائاتهم وتوجهاتهم يجب ان لا تضيع سدى فغالبيتهم من الشباب والطلاب والمهمشون ومعظهم يكبحون الان في سجون الظلم والفساد وما زالت الجراح تنزف في سورية والصراعات متجددة كل يوم وفرار لالاف النازحيين يوميا ومن هذا المنطلق اتمنى على قادة الثورة الشرفاء فقط الذين نعول عليهم وجميع المخلصين ان يكونوا مدركين لما تؤول اليه الاوضاع وحريصين على مصلحة الوطن والمواطن فالازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية كبيرة وعميقة تحتاج منا جميعا اتخاذ خطوات وطنية صادقة وارادة سياسية حكيمة لا تعرف اللين والمهادنة وعلينا ان نوحد جهودنا لمواجهة التحديات وهذا موجه الى كافة الكتائب والالوية لان الوطن والمواطن في محطة الانتظار وذلك لاخراجهم من هذا الوضع الكارثي فلو بقينا هكذا ستمتد ثورتنا عشرون عاما اخرى ولن نأتي بشيء لاخراجهم من هذا الوضع او تحقيق النصر

ان سوريا اليوم محتاجة لعملية بناء جديدة ولعقول مستنيرة وحرة تستطيع ادارة هذه المرحلة بأسس قوية واطر تخدم مصلحة هذا الشعب الطيب لاننا جربنا كل الانظمة السياسية سابقا وحاليا اليمين واليسار وكلها فشلت في تلبية الطموحات وتحقيق الاهداف فالعقلية السورية باتت تدور في فلك التسلط والاستبداد منذ حكم البعث حتى يومنا هذا ولا بد من ايجاد بديل ناجع يحترم الشعب السوري وينتشله من الظلم ومن السياسات التي قضت على الاخضر واليابس ويبقى السؤال الاهم من هو البديل الحل في ان يكون البديل قادر على تلبية الامال وان لا يكرر ما استخدمه غيره خلال العقود الماضية وان يبتكر اساليب جديدة مبنية على الفهم العميق لجيل اليوم والتحديات التي تواجه البلد

الائتلاف غارق في الوهم وكل حزب سياسي يسعى الى مصلحته الحزبية وتكبير حجمه الوهمي وكل ذلك محسوب على الجماهير دون ان يلبي لها أي طموحات او تطلعات الكل يسعى الى الاسم والشهرة والمال مما شكل فجوة كبيرة بين اعضاء الائتلاف والجماهير والكثير من الاحزاب السياسية حتى اصبحت المعارضة غارقة حتى الثمالة في عيوب الشللية والفساد والمناطقية والتبعية الدولية ويبقى علينا اختيار بديل وطني غير الموجود الان على المسرح السياسي يكون معظمه من الكوادر الشبابية التي لها رؤية مستقبلية يمكن ان تضع الحلول وفق اطر وأسس جديدة لان سورية مقبلة على بناء دولة تحترم حقوق الانسان في الاول وايا كان هذا البديل لا بد من تجاوز الاطر السياسية السابقة

عندما يرقد عزيز علينا مريض طريح الفراش نتألم لمرضه ونحاول ان نخفف ععنه بعض المه ونتابع حالته حتى يعود سليما معافى واذا لم يقدر الله له الشفاء ففارق الحياة نحزن لفراقه اشد الحزن فما بالكم عندما يكون المريض الذي يرقد امامنا هو الوطن نراه امام اعيننا يعاني الامرين ونحن داؤوه ودوائه ومع ذلك لا نفعل شيئا ونتركه يضيع امامنا وتضيع معه حياتنا

الوطن يمرض بسبب سلبياتنا وسوء ادارتنا وانانيتنا وحب الذات والتكالب على نهب خيراته وتبديد امكانياته صراع على الكرسي والمناصب والامتيازات فيما العواصف تهدد مركب الوطن من كل صوب ويحسب بعضنا ان النجاة ستكتب له دون غيره عندما يغرق المركب مع العلم ان غرق المركب لا نجاة لاحد منه

انطلقت سفينة الثورة رافعة اعلامها ترفرف على اجساد شهدائها الابرار الذين قدموا للوطن اغلى ما يقدم ولكن سرعان ما تغيرت نفوس البعض وارتفعت صيحات المصالح الضيقة ممن كانوا في خندق واحد في الامس اصبحوا اليوم الد الاعداء يتربص كل واحد منهم في الاخر وينصب له الفخاخ

كل من يشارك في تخريب البلد يرتكب جريمة بحقه وبحق ابنائه قد لا يعي تاثيرها الان لكنه اذا نظر الى ما ستؤول اليه الامور في النهاية سيبكي كثيرا

انها لحظات مظلمة في تاريخ الثورة ومع ذلك يبقى الامل بان ضمير ابناء الوطن لا بد ان يستيقظ فيعود السوريون الى ثورتهم التي تتسع للجميع ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، الحرب الأهلية بسوريا، النظام السوري، الإرهاب، الإرهاب بسوريا، بشار الاسد، نظام الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-12-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سعود السبعاني، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، محمد الياسين، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، نادية سعد، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، بسمة منصور، فهمي شراب، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، علي الكاش، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، حسن عثمان، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، منجي باكير، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، محمود سلطان، سلام الشماع، رافع القارصي، سامح لطف الله، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، إيمى الأشقر، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، عدنان المنصر، أنس الشابي، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، د - عادل رضا، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، محمود صافي ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، جمال عرفة، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، تونسي، صلاح الحريري، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة