تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أحكومة مع النهضة تبغون؟

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يروج هذه الأيام لدى فئات عديدة من متعاطي الشأن السياسي أن المحافظة على الاستقرار في البلاد بعد الانتخابات تقتضي إنشاء حكومة وحدة وطنية تتكوّن أساسا من الحزبين الأوّل والثاني وآخرين.

من أبجديات التحالف أو الالتقاء بين أحزاب ومنظمات حول برنامج اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي أن التفاوض والأخذ والردّ وارد في كل آن وحين، أي أن هنالك حقائق ومسائل موضوعية يمكن الاتفاق بشأنها بحيث يتنازل هذا الطرف من ناحية ويتنازل الطرف الثاني من ناحية أخرى وهكذا دواليك إلى أن نصل إلى برنامج يُوَحِّد المختلفين حول حدٍّ أدنى يمثل برنامجا للحكم في حكومة قد تسمّى حكومة وحدة وطنية أو أي تسمية أخرى، ولكن هل أن حزب حركة النهضة قادر على ذلك؟ وهل أنه بما هو عليه قابل ومستعدّ للتفاوض والتنازل إن اقتضى الأمر؟ وما هي المسائل والمواضيع التي لا يقبل حولها حديثا؟.

من موقع معرفتي بحزب حركة النهضة ومتابعتي له منذ عقود أستطيع الجزم بأن مصطلح التفاوض الذي يقتضي الإيمان بالمساواة وحق الآخر في الاختلاف لا وجود له في قاموسه لأنه يصدر عن قناعة حجريّة صمّاء بامتلاكه العقيدة الصافية والحكم الذي لا استئناف فيه وهو ما يظهر في تكفيره الآخرين قديما وحديثا، يدلّ على ذلك:

1) إيمانه الكامل بالخلط بين العبادات والمعاملات والحال أن كبار الفقهاء وعلماء الدين فصلوا المجالين عن بعضهما البعض، فإن كان المُعوَّل عليه في العبادات الاتباع فإن المعاملات خاضعة للمتغيرات الزمنية والمكانية التي تحدّدها المصلحة وفق ما ذهب إلى ذلك كبار أئمتنا كالطوفي والبوطي وابن عاشور وغيرهم، إن استندت العبادات إلى المنع بحيث لا فعل فيها إلا بأمر فإن الحكم الشرعي للمعاملات هو الإباحة ولا منع فيها إلا بنص، جاء في الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي لحركة الاتجاه الإسلامي التي تمثل لدى دواعش مونبليزير اللائحة العقائدية: "فنحن لا نفرق بين التوجه لله بالشعائر والتلقي منه في الشرائع" الأمر الذي يعني أن من لا يطبق حدّ السرقة كافر شأنه في ذلك شأن من يُنكر النبوة وأن من يخرج عن إمام الجماعة الذي هو لديهم الغنوشي عُدَّ محاربا وجب تطبيق آية الحرابة عليه وهي الآية التي استشهد بها شورو في مجلس 23 أكتوبر.

2) امتناعه عن ترشيح أو مساندة أي شخص لرئاسة الدولة، هذا الموقف وإن غُلِّف بأسباب يبدو للوهلة الأولى أنها سياسية إلا أنه في تقديرنا يحمل في طياته الإيمان بأن تعيين الخليفة السادس لم تتوفر شروط تنصيبه بعد فإن لم تكن نتائج المنافسة محسومة فلا داعي للعجلة في خوضها، في حالة الاستضعاف تصبح ممارسة التقية واجبا بادعاء الحياد علنا والدعوة سرًّا إلى مساندة الأكثر انصياعا للحزب للتمكين مستقبلا.

3) لا يؤمن حزب الحركة بالاختلاف إلاّ في الساحة الإسلامية أمّا الاختلاف مع الغير في ساحات أخرى كحقوق الإنسان وحرية التفكير والتعبير واحترام الذات الإنسانية... فكفر وتهديد لوحدة البشرية وسلامها ومُؤْذِن بتمزّقها كما كتب رئيس الحزب فيما هو منشور أدناه.

4) من المعلوم أن الإيمان ذاتي لا يقبل القسمة فإما أن يكون المرء مؤمنا أو كافرا وليس هنالك خيار ثالث كذلك يتعامل حزب حركة النهضة مع السلطة فلا مجال للمشاركة أو للتنازل فيها لأي جهة كانت وتذكروا أن حزب الحركة لدينا هجم هجمة جاهلية على مفاصل الدولة جميعها ولم يُمَكِّن تابعَيه إلا من الفتات مستحوذا على كل المواقع المؤثرة في حكومة بلغ عدد وزرائها النهضويين حوالي 70 وزيرا.

5) هذا الحزب مرتبط ارتباطا كاملا بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين إذ أدّى البيعة مرّتين مرّة في العربية السعودية أمام المرشد العام حسن الهضيبي ومرة في القاهرة أمام المرشد الجديد عمر التلمساني، ورغم إلحاح كل القوى الوطنية لدينا على الحزب بإعلان حقيقة الأمر إلا أن رئيسه امتنع عن الجواب متحصّنا تارة بالصمت وتارة بالإنكار جملة وتفصيلا، إن حزبا كما ذكر لا يمكن أن يحمل ولاء للوطن وتذكروا أن الغنوشي منذ أن حلّ بتونس سافر وقضى من الأوقات خارجها أكثر ممّا قضى داخلها وذلك تحت ستار المحاضرات والمشاورات وهو تصرّف يثير التساؤل خصوصا لمّا نعلم أن الجهات التي استضافته بعضها جهات مريبة ومعادية للأمة.

6) منذ أن تأسّس هذا الحزب لم نقف له على قول أو بيان أو حادثة واحدة كان صادقا فيها فحتى إمضاءاته في احتفالات يشهدها الخاص والعام يتفصّى منها دون حياء أو خجل من ذلك التعهد ببقاء سنة فيما سمّي مجلس تأسيسي بجانب ما هو رائج ومُوَثَّق لدى الناس جميعا.

7) قبل أن يصل هذا الحزب إلى السلطة وجّه جموع منتسبيه إلى احتلال الجوامع واستغلالها للدعاية الحزبية ولأشياء أخرى تبيّن فيما بعد أنها كانت لفائدة الإرهاب كتخزين الأسلحة والتآمر وتسفير شبابنا إلى المحرقة السورية، فهل يعتقد الداعون إلى حكومة وحدة أن يقبل حزب الحركة بالتنازل عمّا يفوق 5000 شعبة ومحل جاهز يحصل الموظفون فيه على مرتباتهم من خزينة الدولة ولكنهم يقدمون خدماتهم له دون غيره؟ وللتذكير فإن الشيخ خميس الماجري أنزله حزب حركة النهضة من على المنبر وسط عراك بين أنصار الطرفين في المسجد والحادثة موثقة في اليوتوب يمكن الرجوع إليها، إن صنعوا مثل هذا مع أحد المؤسّسين من ذوي السابقة لديهم فكيف الحال يا ترى مع غيره ممن يدعون إلى تحييد المساجد؟.

8) حرّر حزب الحركة مبادرة منتسبيه في التسعينات مثلما هو حاله اليوم فارتكبوا الجريمة المجزرة في باب سويقة التي اقشعرت لها الأبدان وندّدت بها كل الفصائل السياسية، أيامها بعث الحبيب اللوز برسائل حاملة لإمضائه إلى رؤساء الأحزاب هدّدهم فيها بالويل والثبور إن لم ينصاعوا لجرائم حركته وتجدون أسفله نص رسالة تعمّدت إخفاء اسم الموجهة له، حركة في المعارضة يحاصرها النظام لا تجد غضاضة في تهديد باقي الأحزاب لمجرد إصدارهم بيانات استنكار لجرائمها، فما الذي ننتظر منها لو عادت إلى الحكم تحت ستار الوفاق وحكومة وحدة وطنية؟ فالحذر كل الحذر.

إن الدعوة إلى حكومة وحدة وطنية هي في تقديرنا خيانة للاختيار الشعبي الرافض لحزب حركة النهضة ولا تغرّكم كمية الأصوات التي تحصّل عليها في الانتخابات التشريعية فهي جميعها عائدة إلى المستفيدين من التعويضات وممّن قبضوا أموالا أو منافع منه خصوصا بعد أن زرع أتباعه في الإدارة وقد علّمنا التاريخ أن عددا من الناس يتبع الحاكم أيا كان توجّهه عملا بالقاعدة الهريرية التي تقول: "إن الصلاة وراء علي أفضل والطعام على مائدة معاوية أدسم والجلوس على الربوة أسلم"، ثم إن الأهم من كل هذا أن الشكوك تحوم حول اتهام هذا الحزب إما بالتواطئ أو بالتشجيع على نشر الإرهاب في الوطن بما أدى إلى اغتيال مناضلين سياسيين وإلى ذبح جنودنا وأمنيينا ذبح الخرفان فظنّ ظنّا ولا تسأل عن الخبر، بعد كل هذا هل تستقيم الدعوة إلى إقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها من أضرّ بالدولة أيّما إضرار ومن هدّد الوحدة الوطنية بالانفراط وارتضى لنفسه التبعية لأعداء الأمة؟.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات التونسية، الإنتخابات التشريعية، حركة النهضة، حركة نداء تونس، حكومة وحدة وطنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-11-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، مجدى داود، صلاح الحريري، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، أحمد الحباسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- جابر قميحة، كريم فارق، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، سوسن مسعود، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، صالح النعامي ، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، هناء سلامة، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، جمال عرفة، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، محمد العيادي، منجي باكير، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، أبو سمية، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، محمود صافي ، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، رضا الدبّابي، محمد شمام ، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، تونسي، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، أنس الشابي، طلال قسومي، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، كريم السليتي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة