تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفنّ التّشكيلي العربي المعاصر و قضيّة الإغتراب

كاتب المقال عاطف عبد الستّار - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو التّراث العربي أوسع مدلولا من حيث المساحة الزمنيّة، إذ يضرب بجذوره إلى ما قبل الإسلام مع أنّه يضيق إذا ما اعتبرنا جانب الجنسيّة والمكان، فلا يدخل التّراث الفارسي، و لا التّراث المغولي تحت مفهوم التّراث العربي، و لكن إذا ما أردنا توسيع مجال مفهومنا، فنقول تراثا إسلاميّا، فعندها تدخل جميع القوميّات والأقليّات و الأمم و الأجناس ضمن مفهوم الأمّة الإسلاميّة، لأنّه "لا فرق بين عربيّ و أعجميّ إلاّ بالتّقوى" كما قال الرّسول الكريم صلّى الله عليه و سلّم، لذا على الذّات المبدعة أن تحرص على تجاوز المرئي والمعتاد والنّفاذ إلى اللبّ، أي إلى ما عبّر عنه بول كليPaul Klee اللّامرئي على النّحو الّذي ذكره هيغل من ضرورة الوقوف على أسس التّراث و تقنيّاته و قيمه لنجعل ما بطن منه ظاهراً في صيغ وأنماط قديمة / جديدة تستفيد منها فنوننا اليوم، لأنّ ما حواه التّراث من أفكار و معتقدات هو ما انبنت عليه الممارسات الفنيّة منذ القدم.

هكذا جاء الفنّ التّشكيلي العربيّ متأخّرا نوعا ما، و قد يعود ذلك لعدّة عوامل و لعلّ أهمّها إلى جانب الهجمة الإستعماريّة المدمّرة لطمس معالم الهويّة العربيّة الإسلاميّة، هو غياب الثّقة في الموروث الفنّي و الجمالي الإسلامي و عدم قدرة مغلب المعاصرين على إستحداث هذا التّراث الثريّ و العظيم وتوظيفه جماليّا بشكل يتماشى و يتناسب مع متطلّبات الحياة المعاصرة نظرا لتضاؤل الإهتمام بالتّراث الفلسفي و الجمالي للحضارة الإسلاميّة و كيفية فهمه واستيعابه وتذوّقه في مراحل التّعليم المختلفة في ظلّ غياب البديل عن النّفوذ الثقافي الغربي.

كما يُعزى تراجع و أهميّة الفنّ التّشكيلي و تشتّت التّجارب الشّخصيّة في العالم العربي اليوم إلى عزوف مغلب المبدعين و التّشكيليين العرب عن تنمية القدرات الإبداعيّة و استيعاب التّراث كوحدة حضاريّة كاملة متكاملة تتضمّن كمّا هائلا من العلامات و الرّموز و الأشكال آلتي تنبني أساسا على فلسفة و أفكار تنبثق عن الدّين الإسلامي الحنيف و نظرته للعالم والوجود و الإنسان، و إنصرافهم نحو تقليد النّموذج الغربي، مع العلم أنّ كلّ تجربة تشكيليّة في العالم هي نتاج مؤثّر قويّ و ظرف معيّن و ليست وليدة الصّدفة أو الحظّ، و قد أكّد نقّاد الفنّ على دور و أهميّة الإختراعات العلميّة في فتح آفاق ورؤى فنيّة أكثر وأكثر رحابة.

و أمّا الأسباب الدّاخليّة الّتي تقف وراء هذا التشتّت و التغرّب الّذي تعيشه مغلب التّجارب التّشكيليّة العربيّة المعاصرة، فتتمثّل أساسا في تدخّل أطراف جانبيّة في مناهج كليّات الفنون لتحظّر بعض الموادّ الأساسيّة كما ذكرنا سابقا، حتّى صار الفنّ الإسلامي تائهًا مغتربًا في أوطانه، ممّا كان له أثر سلبي على الإنتاج الإبداعي العربي منذ مطلع القرن العشرين، كما أنّ عمليّة قمع حريّة الرّأي و الإبداع و العزوف عن إحياء التّراث الفنّي الإسلامي في الوطن العربي و محاولة ربطه بواقعنا التّشكيلي اليوم، لا تصدر عن استبداد السّلطات السياسيّة المناوئة و حسب، وإنّما هي ناتجة أيضا عن حركة التّزييف و التّزوير و الإستنقاص من قيمة المنظومة الفنيّة الإسلاميّة بدعوى ضرورة القطع مع كلّ عمليّة إرجاعيّة نكوصيّة و دغمائيّة، وهو خطاب إيديولوجي ممنهج للحطّ من قيمة الحضارة الإسلاميّة قصد خدمة أجندات أجنبيّة.

و على هذا النّحو ظلّ المبدع العربي يمتنع و يستجيب و ينساق و يختزل بين التّقليد و الإستحداث والتّجديد، ممّا ولّد صراعا قد احتدم بين الأصالة والمعاصرة على مستويات متفاوتة منذ بدايات القرن العشرين حتّى الوقت الرّاهن، و قد زادت الإيديولوجيّات المعاصرة الّتي أفرزتها الفلسفات الهدّامة والمتغطرسة إلى جانب السّياسات الإقتصاديّة الخاطئة الأمر تعقيدا بأن عملت على تضخيم التّفاوت بين الدّخول و التّباين في التّحصيل العلمي والثقافي، و قد يدفعنا ذلك صراحة في ظلّ غياب الرّغبة و النّجاعة إلى الشكّ في إمكان تحقق الحداثة العربيّة في مجال الفنّ و الجماليّات الّتي لا سبيل إلى تحقيقها على أرض الواقع فور استيراد التكنولوجيا المتقدّمة أو تبنّي الأفكار والفلسفات الجديدة و الغريبة إلى حدّ ما و إسقاطها مرّة واحدة و محاولة ترويمها بقسوة لا متناهية خصوصا تلك الّتي تتنافى أو ربّما تتناقض مبنى و معنى مع قيمنا الحضاريّة بل و حتّى الأخلاقيّة بغية إلحاق الفنون المحليّة بالعالميّة، و الحال أنّ الأمر لا و لن يتأتّى البتّة بمحاكاة الغرب و لا بتجاهل أهميّة التّفاعل مع المحيط الثقافي، لأنّ الحداثة عموما عليها أن تخرج من صلبنا مثل ما سعت جميع شعوب العالم الّتي نجحت في تصدير مختلف مقوّماتها الحضاريّة إلى بقيّة الدّول، و استطاعت في ظرف وجيز من أن تغزو الثّقافات الأخرى و تهيمن عليها بتعلّة التّبادل الثّقافي متخفيّة وراء قناع "المثاقفة"، وليس أدلّ على ذلك من الثّقافة الأمريكيّة الهجينة و الّتي نشأت من العدم و بفضل استراتيجيّات أهلها الفتّاكة أضحت في مدّة وجيزة قبلة كلّ منسلخ تائه ومفخرة كلّ متعجرف بائس،و أمّا العالم العربي، فعلى الرّغم من ضخامة تراثه الحضاري و أهميّته، إلاّ أنّه ظلّ و للأسف الشّديد حبرا على ورق ردمته أتربة الزّمان و النّسيان.

نخلص إذا إلى القول هنا بأنّ الفنّ التّشكيلي العربي اليوم و على الرّغم من أهميّته على مستوى طرح المواضيع و معالجة القضايا في إبّانها و توظيف الموادّ و التّقنيات بشكل متّزن يدلّ على إلمام كبير بالجانبين النّظري والعملي، إلّا أنّه ظلّ مشتّتا يفتقد إلى الوحدة حتّى لدى أبناء الشّعب الواحد، فلا نكاد نعثر على أيّ أثر لعوامل الوحدة الفنيّة بحيث ينزاح الخلاف و يصير الإختلاف تنوّعا خصوصا إبّان ما أصبح يُسمّى "بالرّبيع العربي"، حيث بانت الفروقات جليّة مباشرة، و لمّا كانت الأمم تحلم بلغتها كما قال الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار، فإنّنا اليوم في حاجة ماسّة و ملحّة إلى إعادة النّظر في علاقة الممارسة التّشكيليّة العربيّة المعاصرة بالتّراث الجمالي الإسلامي عسى أن يُداهمنا يوما و نحن في حالة السّبات هذه حلم الإنسجام أو الإنصهار بينهما بعيدا عن هوس دهانقة السّياسة و طمع تجّار الفنون، و ليس ذلك بالمجاز كما أنّه ليس بالأمر الهيّن...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفن التشكيلي، الإغتراب، الفن المعاصر، دراسات فنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-05-2014 / 19:34:49   فوزي
تعليق على فاتحة البحث

تشد انتباهي كل مرة بحوث طلبة الدكتوراة من حيث إحتوائها على مالا يتوقع، وأكتفي من كل بحث بأوله إذ لا أقصد تقديم نقد لكامل البحث المنشور، حبث يندر أن لا يعترضك ما يستحق التعليق منذ البداية، يستوي في ذلك طلبة الدكتوراة من تونس و من خارجها.

بقول الباحث في مستهل مقاله: يبدو التّراث العربي أوسع مدلولا من حيث المساحة الزمنيّة..

جملة البداية تظهر لكأنها تكملة لأمر سابق، ولكن البحث يقدم على انه نص مستقل، فثبت أن التركيب غير سليم.

السبب هو ذكر صيغة تلزم منها النسبية والإضافة للمقارنة وهي أفعل (أوسع)، حيث لا ترد أفعل إلا نسبة لأمر معروف مسبقا أي مضمرا أو مذكورا، وإلا فإنها تصبح صيغة ناقصة.

الصواب إذن هو ذكر التراث العربي مقرونا بصفة أو حال أو تمييز لأن تلك الصيغ تكتفي بما يسبقها ولا تفترض أمرا آخرا للمقارنة، فيمكن أن نقول: يبدو التّراث العربي (واسع المدلول / ذا مدلول واسع) من حيث المساحة الزمنيّة..

فوزي مسعود
مشرف موقع بوابتي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، د. محمد مورو ، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، سلام الشماع، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. طارق عبد الحليم، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، فوزي مسعود ، محمد العيادي، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، سيد السباعي، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، عمر غازي، ياسين أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، رمضان حينوني، محمد شمام ، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، طلال قسومي، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، مجدى داود، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، رافع القارصي، أحمد ملحم، نادية سعد، علي عبد العال، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، حسن الحسن، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة