تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يتهجم 'البابا' على القرآن الكريم؟

كاتب المقال د, محمد عمارة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هل يليق بمن هو في مكانة الحبر الأعظم للفاتيكان أن يفتري على القرآن الكريم، فيصف آياته بأنها "تعليمات أوامر اللئام"؟!!

يصنع ذلك مع القرآن الذي جاء مصدقًا لما سبقه من كل الكتب السماوية .. والذي جاء مؤمنًا بكل النبوات والرسالات { لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ } (البقرة : 285).. والذي تحدث عن توراة موسى فقال إن فيها هدى ونورًا ..
وعن إنجيل عيسى فقال إن فيه هدى ونورًا ..
والذي جعل مريم سيدة نساء العالمين . . وآية من آيات الله
وتحدث عن المسيح عليه السلام باعتباره آية من آيات الله .. عليه السلام يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّا ..
والذي اعترف بكل شرائع أهل الكتاب .. ودعاهم إلى كلمة سواء :{ قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ} (آل عمران : 64).
ولم يحتكر ـ هذا القرآن الكريم ـ النجاة لأهل شريعة دون من سواهم .. وإنما فتح أبوابها لأهل التوحيد الخالص .. والإيمان بالغيب .. والعمل الصالح .. وفق أيّة شريعة سماوية صحيحة أتى بها واحد من رسل الله ـ عليهم السلام ـ {إنَّ الَذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هَادُوا والنَّصَارَى والصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة :62) .. ذلك أن الله ـ الذي أوحى هذا القرآن ـ {إنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً} (الكهف :30).
فهل يليق بمنصف ـ مهما كان دينه أو كانت ثقافته ـ ينظر إلى القرآن نظرة موضوعية محايدة أن يصف هذا القرآن بأنه "تعليمات أوامر اللئام" ؟! .. كما صنع عظيم الفاتيكان؟!.

* وإذا كان الحبر الأعظم للكاثوليكية ـ بنديكتوس السادس عشر ـ قد جهل التراث الشرقي والعربي والإسلامي الذي شهد للإعجاز القرآني ، وأعلن أنه كلمة الله التي أعجزت ـ ولا تزال تعجزـ البشر قاطبة عن أن يأتوا بشيء من مثله .. هذا التراث الذي حفظ التاريخ منه كلمات أئمة الفصاحة والبلاغة وأساطين صناعة البيان .. من مثل :
ـ "أبو عبد شمس الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم" (95 ق هـ ـ 1 هـ / 530 ـ 622م) .. وهو من زعماء قريش .. وزنادقتها .. ومن قضاة العرب في الجاهلية .. والملقب "بالعدل" لأنه كان عدل قريش كلها .. والذي شهد للقرآن الكريم ـ رغم شركه ـ عندما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو ـ في المسجد ـ سورة غافر ، فقال : "والله لقد سمعت من محمد كلامًا آنفا ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن .. والله ما هو بكاهن ، فقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه.

ووالله ما هو بمجنون ، فقد رأينا الجنون وعرفناه ، فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. ووالله ما هو بشاعر، فقد عرفنا الشعر كله ، رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بشاعر. ووالله ما هو بساحر ، فقد رأينا السحار وسحرهم ، فما هو بنفثه ولا عقده . والله إن لقوله حلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أصله لمغدق ، وإن فرعه لمثمر. وإنه يعلو ولا يعلى عليه .. وما أنتم ـ يا معشر قريش ـ بقائلين فيه من هذا شيئا إلا وأنا أعرف أنه باطل " .
ـ وشهادة عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أبو وليد ( 2 هـ / 624م) ـ وهو من سادة الشرك في قريش ومكة ـ للقرآن عندما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " لقد سمعت قولا ، والله ما سمعت مثله قط. والله ما هو بالشعر، ولا بالسحر، ولا بالكهانة.. ووالله ليكونن لهذا الذي سمعت نبأ عظيم" .

ـ وشهادة الدكتور طه حسين (1306 ـ 1393 هـ / 1889 ـ 1973م ) ـ وهو أحد أبرز البلغاء في القرن العشرين .. والذين جمعوا ثقافة الغرب إلى ثقافة الشرق ـ على تفرد القرآن وعلوه على الإبداع البشرى .. عندما قال : "لقد قلت في بعض أحاديثي عن نشأة النثر عند العرب : إن القرآن ليس شعرا ولا نثرا، وإنما هو قرآن ، له مذاهبه وأساليبه الخاصة في التعبير والتصوير والأداء.

فيه من قيود الموسيقى ما يخيل إلى أصحاب السذاجة أنه شعر، وفيه من قيود القافية ما يخيل إليهم أنه سجع ، وفيه من الحرية والانطلاق والترسل ما يخيل إلى بعض أصحاب السذاجة الآخرين أنه نثر.
ومن أجل هذا خُدع المشركون من قريش ، فقالوا : إنه شعر ، وكذبوا في ذلك تكذيبا شديدا.
ومن أجل هذا خدع كذلك بعض المتتبعين لتاريخ النثر ، فظنوا أنه أول النثر العربي، وتكذبهم الحقائق الواقعة تكذيبا شديدا ..
فلو قد حاول بعض الكتاب الثائرين ـ وقد حاول بعضهم ذلك ـ أن يأتوا ب&;;#1605;ثله لما استطاعوا إلا أن يأتوا بما يضحك ويثير السخرية" .

هكذا شهد أساطين البلاغة والفصاحة والبيان للقرآن بالإعجاز .. وعلى مر التاريخ .
* وإذا جاز لعظيم الفاتيكان أن يجهل هذه الشهادات الشرقية للقرآن الكريم بالتفرد والإعجاز .. أو أن يتجاهل الإعجاز الأكبر والأخلد للقرآن : إعجاز صناعة الإنسان السوي والمجتمع السوي عبر الزمان والمكان ـ فضلا عن الإعجاز بالإنباء بالغيب .. والإشارات للإعجاز العلمي .. إلخ .. إلخ ـ فهل يجوز لمثل عظيم الفاتيكان أن يجهل ما كتبه علماء غربيون ، بلغات غربية عن هذا القرآن الكريم ؟! .

وهلا قرأ ـ قبل أن يصف القرآن بهذا الوصف الغريب والعجيب والمريب ـ ما كتبه عملاق الثقافة الإنجليزية الدكتور مونتجمرى وات ـ بعد رحلة مع القرآن والدراسات الإسلامية زادت على ثلث قرن ـ توّجها بحديثه عن القرآن ، الذي قال فيه : "إن القرآن ليس بأي حال من الأحوال كلام محمد، ولا هو نتاج تفكيره ، وإنما هو كلام الله وحده ، قصد به مخاطبة محمد ومعاصريه ، ومن هنا فإن محمدًا ليس أكثر من "رسول" اختاره الله لحمل هذه الرسالة ، إلى أهل مكة أولاً ، ثم لكل العرب ، ومن هنا فهو قرآن عربي مبين .. إنني أعتقد أن القرآن ، بمعنى من المعاني ، صادر عن الله ، وبالتالي فهو وحى ..
إننا نؤمن بصدق محمد وإخلاصه ، عندما يقول : إن كلمات الله ليست نتيجة أي تفكير واع منه .. وربما كانت الملامح الأساسية للوحي يمكن اختصارها في العناصر الثلاثة الآتية :
1ـ أن الكلمات المنزلة على محمد كانت تحضر في عقله الواعي.
2ـ وأن تفكيره الشخصي لم يكن له دور في ذلك.
3ـ وأن يقينا جازما كان يتملك فؤاده أن هذه الكلمات هي من عند الله .
لقد وجد محمد الكلمات ، أو المحتوى الشفهي حاضرًا في وعيه ، فلما تمت كتابته شكّل النص القرآني الذي بين أيدينا. وكان محمد واعيا تماما أنه لا دخل لتفكيره الواعي في هذه الرسالة القرآنية التي تصله. وبتعبير آخر فقد كان يعتقد أنه يمكنه أن يفصل بين هذه الرسالة القرآنية وبين تفكيره الواعي، الأمر الذي يعني أن القرآن لم يكن بأية حال من الأحوال نتاج تفكير محمد .. إنه لا ينبغي النظر إليه باعتباره نتاج عبقرية بشرية.
وفى الحوار مع الإسلام ، يجب أن يتخلى المسيحيون عن فكرة أن محمدًا لم يتلق وحيا ، وعن الأفكار الشبيهة.
وعندما تحدى محمد أعداءه بأن يأتوا بسورة من مثل السور التي أوحيت إليه ، كان من المفترض أنهم لن يستطيعوا مواجهة التحدي ؛ لأن السور التي تلاها محمد هي من عند الله ، وما كان لبشر أن يتحدى الله. وليس من قبيل الصدفة أيضًا أن كلمة (آية) تعنى علامة على القدرة الإلهية ، وتعنى أيضًا فقرة من الوحي.
وإذا لم يكن محمد هو الذي رتب القرآن بناء على وحي نزل عليه ، فمن الصعب أن نتصور "زيد بن ثابت" (11 ق هـ ـ 45 هـ / 611 ـ 665م) أو أي مسلم آخر يقوم بهذا العمل .. ومن هنا فإن كثيرًا من السور قد اتخذت شكلها الذي هي عليه منذ أيام محمد صلى الله عليه وسلم نفسه .. والقرآن كان يُسَجَّل فور نزوله .
ورغم كثرة القراءات للقرآن فإن أيا منها لم تؤد إلى جنوح معاني القرآن بحيث تجعلها بعيدة عن المعاني المفهومة من القراءات الأخرى ..إن القرآن يحظى بقبول واسع ، بصرف النظر عن لغته ؛ لأنه يتناول القضايا الإنسانية ..
وإذا كان القرآن كلام الله وحده ، ورسالته إلى محمد ، فإن الكثيرين من المسيحيين لا يفترضون أن كلمات الله ـ في العهدين القديم والجديد ـ قد جلبها مصدر خارجي ممثل في ملك أو ملائكة يملونها على كُتاب الأناجيل ، وإنما يلقى في روع هؤلاء الكتاب أن ما يكتبونه إنما هو كلام الله حقا ، والأنبياء الوارد ذكرهم في العهد القديم يعلنون دون تردد "هكذا يقول الرب" .. ولذا فلابد أنهم كانوا يعتقدون أن ما ينطقون به من كلمات هو بمعني من المعاني كلمات الله حقا .. ولو احتفظ يهود العصر ومسيحيوه بيهوديتهم ومسيحيتهم في حالة نقاء لاعترفوا بالرسالة التي ألقاها الله إليهم عن طريق محمد ، تماما كما فعل ورقة بن نوفل
(12 ق.هـ/ 611م) الذي أفادت الروايات أن استجابته كانت إيجابية لمحمد .

وإن إشارة القرآن إلى تحريف لحق اليهودية والمسيحية ـ وبصورتهما الموجودة على أيامه ـ قول صحيح .." .
تلك شهادة غربية للقرآن الكريم.. كتبها عَلَم من أعلام الثقافة الغربية.. بعد رحلة مع القرآن والدراسات الإسلامية زادت على ثلث قرن .. ومثلها كثير في دراسات العلماء الغربيين المنصفين للإسلام .. فلماذا غابت مثل هذه الشهادات عن ثقافة "أستاذ الفلسفة" وعظيم الفاتيكان الذي تجاوز كل حدود المعقول والمقبول عند وصف آيات القرآن الكريم بأنها "تعليمات أوامر اللئام"!!



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 01-11-2007   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

' size="50" readonly>

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عالمان.. ومدنيتان
  الإسلام الأمريكاني
  تحديث التبعية.. لا الاستقلال
  عبقرية سيد قطب المبكرة
  الميلاد المعاصر للإسلاموفوبيا
  نماذج من إضطهاد المسيحيين ضد المسلمين
  حرق كتب إبن رشد وحرق الكتب في القرن الواحد والعشرين
  الإسلام الأمريكاني
  إسلاميات السنهوري باشا
  الروح والمادة في الأمن المجتمعي
  المسلمُ والجمال
  حقيقة الجهاد والقتال والإرهاب
  النموذج الإسلامي لتحرير المرأة
  مدرستان في الفكر الديني
  في الحقبة الصليبية المعاصرة
  الفارق بين الجهاد والحرب المقدسة
  شموخ العلماء الكبار
  تحالف الكنيسة مع المشروع الغربي, ضد الإسلام‏
  لماذا يتهجم 'البابا' على القرآن الكريم؟
  الفاتيكان والإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، علي الكاش، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، مجدى داود، ابتسام سعد، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، عواطف منصور، عمر غازي، هناء سلامة، كمال حبيب، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، عراق المطيري، كريم السليتي، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، وائل بنجدو، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، محمد شمام ، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، منى محروس، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، صفاء العربي، أحمد الحباسي، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، فتحي العابد، عدنان المنصر، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، حاتم الصولي، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة