تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محنة العلم والثقافة في العراق

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


صحيح أن العراق كله يغلي في قدر أسمه المحنة، محنة تراجع كل شيئ، حتى في المفاهيم الاجتماعية، والوطنية، تراجع يجتاح العراق بأسره سواء على صعيد المعطيات المادية أو الأفكار والمفاهيم، بل نحن نلمس ونقرأ أن التراجع قد بلغ حتى العلاقات العائلية، وعلاقات الصداقة وحقوق الجيرة والتساكن، وهذا التراجع مطلوب ومرغوب به بشدة، بل هو أحد الأهداف الرئيسية لأحتلال العراق.

لاشك أن تصعيد نبرة الأستعداء لكل القيم والمثل، ما هي إلا تمهيد لتدمير كل ما يجمع العراقيين من قواسم مشتركة، وتقاليد عراقية وطنية هي جذر المسألة برمتها، والاحتلال وقواها الظاهرة والمستترة تفعل كل ما بوسعها لبلوغ هذا الهدف، الذي يقتضي تدمير كل بناء مرتفع في العراق، وإبادة كل منجز.

وبتقديرنا أن أهم منجز تحقق في العراق هو التعليم بمختلف مستوياته، فمناهج التعليم كانت في مجملها وفي أتساقها العام تؤدي إلى خلق أجيال من العراقيين مسلحة بالعلم والثقافة، وتأهيل عراقيين في مختلف الميادين وهو ما عملت عليه الحكومات العراقية المتعاقبة بعد الاستقلال الوطني عام 1921، وقدمت ليس للعراق فحسب، بل وللإنسانية برمتها نماذج رائعة في كافة المستويات والميادين، الطب والهندسة والفلسفة وسائر العلوم، ومن هنا تحديداً وفي إطار تهديم هذا المنجز العملاق يعيش التعليم العالي في العراق مأساة التدمير، يتمثل بأغتيال وتهجير العلماء، وأفراغ الجامعات العراقية من أي مستوى علمي، ويشهد على ذلك نشرات أتحاد الجامعات العالمي(Ranking Web of World Universities) الذي يضع العراق في مراتب متخلفة جداً، ( بين 6,500 / 11,000 )، أفضلها جامعة الكوفة وتقع في المرتبة 6,097، تليها الجامعة التكنولوجية في المرتبة 6,503 ، وفي نهاية القائمة جامعة البصرة في المرتبة 11,406 ، بل أن الجامعات العالمية لا يعترف بأي من الشهادات العراقية، واليوم نسمع هذه إجراءات جديدة لتعمق محنة التعليم، وإبادة منجزات التعليم في العراق ولا سيما التعليم العالي.

لا مانع أن تعقد وزارة التعليم العالي أن أي اتفاقيات مع أي دولة في العالم إذا كان مؤدى ذلك ومن شأنه أن يرفع من مستوى التعليم، ولكن من المشكوك فيه أن تساهم الاتفاقية مع إيران إلى رفع مستوى التعليم، ذلك أن هدف الاتفاقية هو سياسي بأمتياز، ولا سيما إذا جاء مباشرة مع إضعاف العلاقات أو إلغائها مع جامعات كبيرة سواء في العالم العربي أو في العالم. وإذا كانت إيران تمتلك درجة معينة من العلوم، فهي ليست بتلك النسبة التي كان عليها العراق قبل الاحتلال، ناهيك أنهم في كل علاقة يرمون فيها إلى الهيمنة والتسلط وإحراز التفوق، ثم أن مستوى إيران العلمي ليس للتصدير إلى مؤسسات العراق الذي تعمل بنفسها على تدميره، فكيف تعمر شيئ هدمته بنفسها ففي ذلك تناقض مفضوح يدركه كل مراقب، ناهيك أن أي مستوى علمي تهدف أي دولة أو جامعة تحقيقه، لا تتوصل إليه بوسائل كهذه، بل بعمل متواصل دؤوب قد يستغرق سنوات طويلة.

محاولات التأثير في التركيبة الثقافية للشعب العراقي، فالهدف كما نرجح من هذه العمليات بمختلف صفحاتها، وهو هدف قديم لكل من يطمع في العراق غازياً، فجاءنا فاتحاً، وليس ضيفاً صديقاً. بدأها الأسكندر المقدوني بمحاولة بدائية حاول التأثير من خلال الهيلينية في الثقافة ولم يفلح إلا بدرجة لا تستحق الذكر، ثم حاول الفرس بل هذا كان دأبهم منذ البداية من خلال تيار الشعوبية، إذ يقع التوسع والهيمنة في مقدمة برامجهم، وحاول مثل ذلك الإنكليز ونجحوا بقدر معين، فاللغة الإنكليزية كانت وما تزال لغة الثقافة والأدب العالمي، وبرغم ذلك لم يبلغوا النجاح التام، أما العراقيون، والعرب بصفة عامة، فقد تعاملوا إيجابياً مع الثقافات القريبة والبعيدة جغرافياً، وتفاعلوا معها وأثروا أخذاً وعطاء فيها في الماضي وفي الوقت الحاضر، وهذا ما يفسر وجود 1200 كلمة عربية في اللغة الإنكليزية (قاموس أوكسفورد)، و550 كلمة عربية في اللغة الالمانية .

وبرغم أن الهجمة الثقافية الفارسية تتسم بالدرجة الأولى بهمجيتها، وليس بقيمة مستواها العلمي، فبالأمس فقط أغتيل أحد أفضل علماء العراق في علاج السرطان، لينظم إلى قافلة شهداء العلم في العراق، العراق ينزف طاقاته بدون توقف منذ الاحتلال وحتى اليوم، الوالغون في الدم العراقي يعرفهم الشعب العراقي، كما يعرف حاملوا معاول تهديم العراق على أي صعيد آخر.
عن أي تفاعل وتعاون علمي يتحدثون ......؟

العراق ومنذ تاريخه الحديث بعد ألاستقلال أوفد جيوش من أبناؤه ليتلقوا العلم في جامعات العالم: أوربا، وأميركا خاصة وفي كل بلاد كان ذلك ضرورياً، درسوا المسرح منذ الاربعينات والخمسينات في : برودواي / الولايات المتحدة، وفي ألمانيا درسوا مسرح برشت في البرلينر أنسامبل، وفي موسكو درسوا مسرح ستانيسلافسكي في موسكو، ودرسوا والنحت في أكاديمية فلورنسا وروما وبوزار باريس، درسوا في أرقى جامعات العالم وبكل اللغات الحية الثرية، ولكنهم عندما عادوا إلى بلادهم أندغموا في مسيرة الثقافة العراقية / العربية، جواد سليم درس في فلورنسا، ولكنه صار فناناً عندما نحت نصب الحرية، وبه صار كبيراً، نعم كانوا يتحدثون الإنكليزية أو الفرنسية أو الروسية، أو الالمانية، وربما بطلاقة ولكن برطانة عربية، وفي خدمة الثقافة العربية. غائب طعمة فرمان الذي يعد من أفضل بلغاء الروسية، وعاش ومات في موسكو، ترجم للعربية أصعب النصوص، ولكنه عندما كتب، كتب رائعته العراقية الصميمة " النخلة والجيران ".

الثقافة هي قضية معقدة تتكون من أجزاء ودقائق، وتفاصيل يدخل فيها التركيب النفسي للإنسان، ومزاجه، ولغته وبيئته الخاصة والعامة، والثقافة ما هي إلا أنعكاس لهذه العناصر والعوامل، يبحث الإنسان عن نفسه من خلالها وينتج ويصدر تعبيرات تحمل خصوصية ذاته ومحيط مجتمعه. هذه هي أراء العلماء والخبراء في الثقافة، وهي تختلف بصفة شبه جذرية عن نوايا الفرس وتبعدها عن إطار التفاعل والتبادل الثقافي.
من هنا أستطيع أن أجزم وأؤكد أن الجهود الإيرانية خائبة وما هي سوى حراثة في الماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 7 / نوفمبر / 2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الثقافة، العلم، أزمة الثقافة بالعراق، نتائج إحتلال العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، د - عادل رضا، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، فهمي شراب، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، علي الكاش، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، كريم فارق، العادل السمعلي، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، بسمة منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، د. مصطفى يوسف اللداوي، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، عمر غازي، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، محمود سلطان، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، عواطف منصور، محمود صافي ، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، منى محروس، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، تونسي، مجدى داود، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، محمد الياسين، عبد الله زيدان، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة