تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقدمة فى فقه الإقلاع

كاتب المقال د. محمد مورو   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


على حد علمى فإن الأستاذ مالك بن نبى "المفكر الجزائرى المعروف" هو أول من استخدم مصطلح "الإقلاع الحضارى"، ‏وأزعم أننى أول من صك مصطلح "فقه الإقلاع"، وهذا المصطلح لايعبر عن نوع من الفذلكة اللفظية بقدر مايعبر عن ‏وصف حالة معينة وتحديد أبعادها ومن ثم وضع الحلول الصحيحة والملائمة للخروج منها.. وكان ذلك فى كتاب ـ لم ينشر ‏بعد ـ تحت عنوان مقدمات فى فقه الإقلاع.‏

من الناحية العلمية ـ ووفقا لعلم أصول الفقه ـ فإن الاجتهادات الإسلامية تستند أساسا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة ‏النبوية المطهرة، وكذلك الواقع الموضوعى.. وبديهى أن النص الدينى ثابت والواقع الموضوعى متغير. ومن هنا فإن ‏الاجتهاد فى أحد تعريفاته هو التعامل مع الواقع الموضوعى ـ المتغير ـ استنادا إلى النص الثابت، وبديهى أيضا أن هناك ‏الكثير من المدارس الفقهية والفكرية والمنهجية، ولكن كلها تدرك أن الفقه ليس أحكاما فى الفراغ، ولكن هذه الأحكام تتغير ‏بتغير الزمان والمكان، وهذه أصبحت مقولة مقررة فى علم أصول الفقه، والإمام الشافعة مثلا غير اجتهاداته مثلا فى مصر ‏عنها فى العراق ـ تغير المكان ـ وابن عمر رضى الله عنهما أفتى فى عام بغير ما أفتى فى العام الذى سبقه فى نفس المسألة ‏ـ تغير الزمان ـ وهكذا فإنه من الناحية العلمية ــ وفقا لعلم أصول الفقه ــ فإن الفتوى تختلف من زمن إلى زمن ومن مكان ‏إلى مكان. كان هذا بالطبع فى إطار ظرف عام حضارى وسياسى وثقافى ثابت وله سمات معينة.‏

أما الظرف العام الآن ــ الحضارى والسياسى والثقافى فهو مختلف كما ونوعا، وإذا كان الاختلاف الكمى يبرر تغيير ‏الفتوى، فإن الاختلاف النوعى يقتضى اعادة النظر فى الأسس والمبادىء العامة وعلم الأصول ذاته وخاصة أننا الآن فى ‏حالة حضارية وسياسية وثقافية لم يسبق لأمتنا أن مرت بها من قبل ـ لا فى زمن النبوة ولا فى زمن السيادة الحضارية ‏الإسلامية على العالم ــ ومن ثم فإن من الصعب القياس على حالات سابقة. هذا بالطبع يقتضى أولا تحديد الحالة الحضارية ‏والسياسية والثقافية التى نحن بصددها ومن ثم بناء منظومة فقهية واجتهاد مكافىء يضعها فى اعتباره.‏

نحن الآن فى حالة هزيمة حضارية ... نحن فى حالة خضوع واختراق سياسى وثقافى وعسكرى واقتصادى أمام الغرب. ‏نحن الآن لسنا فى حالة سيادة حضارية أو حتى تعادل حضارى مع الآخرين ومع الغرب بالتحديد، ومنذ عدة قرون فإن ‏التفوق الحضارى الغربى علينا أمر حقيقى يجب الاعتراف به أولا ثم محاولة الإقلاع منه ثانيا.. بكلمة أخرى فإن الخليفة ‏العباس مثلا كان يقول للسحابة فى السماء أمطرى حيث شئت فسوف يأتينى خراجك.. وهذا غير موجود الآن، بل إن ‏الرئيس الأمريكى مثلا هو من يستطيع أن يقول شيئا شبيها بهذا، المنحنى الحضارى الإسلامى صعد ثم ثبت وكان متفوقا ‏على الآخرين أى كانت هناك حالة سيادة حضارية إسلامية ثم حالة تعادل حضارى، ولكن هذا المنحنى بدأ نزوله منذ عدة ‏قرون فى حين صعد المنحنى الحضارى الغربى ومن ثم أصبحنا فى حالة هزيمة حضارية، والفقه الإسلامى المعروف، ‏والذى أنتجه جهد واجتهاد علماء كبار وعظماء تم كله إما فى حالة الصعود الحضارى والسيادة الحضارية الإسلامية، أو فى ‏حالة التعادل الحضارى والاستقلال الحضارى تجاه الآخرين، وكان هذا الفقه عظيما ومناسبا ومستجيبا ومدركا لظرف ‏الاستقلال الحضارى الذى ظهر فى إطاره، ويعد من أروع وأخصب تجارب الفكر عموما والدينى منه خصوصا، ولكن هذه ‏الحالة الحضارية لم تعد موجودة ـ الآن ـ كما وكيفا، نحن الآن فى حالة هزيمة حضارية، وفى حالة اختراق وهيمنة غربية ‏وأمام تحديات استعمارية وصهيونية ونعانى من كثير من الأمراض الاجتماعية والسياسية والأخلاقية، وفى حالة تفكك ‏وتفسخ يخالف حالة الوحدة تحت راية الخلافة التى كنا عليها ، وفى حالة استبداد سياسى وتهميش وسلبية.. إلخ، وعلينا أن ‏نراعى هذا كله فى تقديم منظومة فقهية ـ جديدة ـ مختلفة كما ونوعا، ومستجيبة للطرف الموضوعى، وآخذة فى اعتبارها ‏الحالة التى نحن بصددها، ونحن نطلق على ذلك مصطلح "فقه الاقلاع"، نحن نريد إيقاف المنحنى النازل أو بلغة ‏الرياضيات تقليل عجلة النزول، ثم تقليل سرعة النزول، ثم إيقاف سرعة النزول، ثم عمل انقلاب فى المنحنى ومن ثم ‏الصعود من جديد، وهذه كلها مراحل لايمكن علميا ولا موضوعيا تجاهلها، والاستناد إلى المناهج القديمة والفقه القديم ـ ‏الذى كان عظيما فى زمنه تؤدى إلى كوارث بل تؤدى إلى خسائر وصدامات وقلاقل وإهدار طاقات بلا داعى، وسوف ‏تكرس الحالة ولن تحلها، وفى الحقيقة فإن هذه النقطة هى سبب فشل كل مشروعات النهضة ومحاولات الاصلاح بل وفشل ‏كل الحركات السياسية ــ ومنها الإسلامية - فى تحقيق أى أهداف إلى الأمام ، لأنها جميعا تجاهلت هذا المتغير النوعى، ‏وبديهى أن من المعروف علميا أن تحقيق هذا الانجاز بمعنى تقليل سرعة النزول ثم إيقافه ثم عمل إنقلاب فى المنحنى ومن ‏ثم الصعود تحتاج إلى طاقة عالية جدا، ليست طاقة كمية فقط ولا حسابية فقط، فمن المعروف مثلا أن الوصول من الصفر ‏إلى واحد يحتاج إلى طاقة أكبر من الارتفاع من 1 إلى 2 أو الارتفاع من -5 إلى -4 مثلا وتسمى طاقة الوضع.‏

نحن إذن نحتاج إلى اجتهادات شديدة المرونة وشديدة التميز وجريئة تكافىء كما ونوعا هذه الحالة اجتهادات تحقق الاقلاع ‏الحضارى المنشود، نحن فى حالة جد مختلفة، حالة الهزيمة الحضارية ـ حالة لم تمر علينا من قبل، نحن فى حالة جديدة ‏تحتاج فقه جديد هو فقه الإقلاع.‏
ومن ناحيتنا فإن الفقه الجديد يجب أن يعمل على مستويين ، مستوى الخطاب الداخلى للأمة لاخراجها من حالة السلبية ‏ومواجهة الاستبداد ومقاومة الغزو الأجنبى، مع عدم القفز على المراحل أو الدخول فى برامج ومطالب متصورين أننا لا ‏زلنا فى العصر العباسى، والاعتماد هنا ليس على الحكومات بل الشعوب، والحرب الشعبية بدلا من الحرب النظامية ‏وسلاح الاستشهاد.. الخ.‏

ونحتاج إلى خطاب خارجى يركز على المرونة وتقديم الجانب المضىء للحضارة الإسلامية باعتبارها حضارية غير ‏عنصرية وتحقق المساواة لكل البشر وتصلح أن تكون جذرا ثقافيا للفقراء والمستضعفين فى ثورتهم ضد الرأسمالية ‏والعولمة، وتحويل الإسلام إلى رأس رمح فى مواجهة المشروع الأمريكى الصهيونى.. وكلها أمور طبعا تحتاج إلى جهد ‏أكثر من عالم وأكثر من جهة علمية وسياسية وفكرية، وهذه دعوة يقدمها فقه الاقلاع للجميع لتقديم أطروحاتهم وأفكارهم ‏واجتهاداتهم بهذا الصدد.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-10-2007   islamicnews.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عقلانية أم براجماتية أم انهزامية؟
  الثقافة العربية بين رموز الأصالة ودعاة التبعية
  إرهاب المصطلح
  الانتصار الصومالي: بشائر الصعود الإسلامي
  سؤال الإنسانية الدائم
  تاريخ تسلل التشريع الأجنبي إلى مصر
  حرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية
  فشل مشروعات النهضة العلمانية
  الحرب الصليبية لم تتوقف قط
  التدخل الأمريكي في دارفور.. أو خطة الكنيسة المضطهدة !
  زوال إسرائيل نبوءة قرآنية وحتمية تاريخية
  الإسلام والغرب .. تعاون أم مواجهة ؟
  شجرة الزيتون.. وشجرة الزقوم
  مقدمة فى فقه الإقلاع
  التحالف العنصري بين أمريكا وإسرائيل
  الحضارة الأوروبية فاسدة ولا تصلح لقيادة العالم

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، محمود سلطان، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، حسن الحسن، منى محروس، حسن عثمان، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، د - صالح المازقي، عمر غازي، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، محمود صافي ، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، د - عادل رضا، مراد قميزة، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، سوسن مسعود، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، سامح لطف الله، محمد الياسين، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، عصام كرم الطوخى ، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، كريم السليتي، صالح النعامي ، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة