تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أما آن للأصنام في حركة النهضة أن تُكسَر؟

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من المفارقات أن أولئك الذين يفترض فيهم أنهم اشد الناس اقتناعا بخطورة التصور الصنمي بالنظر لتعاليم الإسلام الموضحة لذلك، هم أكثر الناس ولعا بتقديس الأشخاص وأشدهم انجذابا لطرق التفكير الساذج الدائر حول اتخاذ أناس من جنسنا، أربابا من دون الله يقع الإعلاء من شانهم وتصطنع لهم قدسية زائفة حسبها خطورة أنها تحصن هؤلاء من النقد والمحاسبة عن أخطائهم، تنتهي بتأبيدهم سادة على مصير الحركات الإسلامية التي شارك في بنائها الآلاف من أبناء هذا البلد، يتصرفون في مصيرها كما يريدون ويحيلونها ملكا مشاعا من دون أدنى ضرب على اليد من طرف المريدين المبهوتين والعاجزين عن النهي أو الجهر بالرأي، بما أصابهم من وهن واضطراب استفحل فيهم وتعاظم من خلال تراكم التصورات الموهومة لأولئك القادة.

أنا لا أزعم أن أبناء حركة النهضة هم أكثر أبناء الحركة الإسلامية استبعادا للعقل وأشدهم انجذابا للتفكير الصنمي، بل إني أرى أنهم أفضل الأطراف داخل الصف الإسلامي مقارنة مثلا مع من لازال يصر على اتخاذ مرتزقة دين يأتمرون بإيعازات آل سعود أو قطر كقدوات ومراجع، ولكني استهدف أبناء حركة النهضة بالنقد لان أمرها يهمني وسقطاتها تسيئني، فانا وان كنت الآن مستقلا سياسيا فاني إبن لحركة النهضة إذ نشأت فيها منذ لازلت تلميذا، وواجهت من خلالها نظام بن علي، قبل أن انسحب لما تراءى لي من تهافتها ورخاوتها ما جعلني انسلخ منها.

أنا لا يعنيني من حركة النهضة الآن إلا أنها متصدية لحمل المشروع الإسلامي بتونس أو هكذا فهم الآلاف ممن انتسب إليها منذ عقود، وأن غالبية من التونسيين الصادقين قد افترضوا فيها الإخلاص، ولذلك فإنهم ضحوا كل بما أوتي لما حانت من قبل المواجهة مع أهل الباطل، منهم من استشهد ومنهم من سجن وتلاش عمره في الظلمات، ومنهم من هو دون ذلك ولكن لم يمنع أنه عاش المضايقات والعذابات المرّة، ومنهم من دمرت أسرته وطلق من زوجته ومنهم من اعتدى على شرفه ومنهم من عاش مشردا، ومنهم من انتهى به الأمر عاجزا ومنهم من أضحى مختل العقل.

ولما كان الأمر كذلك فان مصير الحركة الإسلامية والنهضة تحديدا هو ملك كل هؤلاء قبل أن يكون ملك مؤسس أو زعيم أو خطيب أو سياسي أو ما شاكله، الحركة الإسلامية وحركة النهضة تحديدا هي التي عقد عليها الآلاف الآمال لحمل المشروع الإسلامي بتونس، فمن حق كل هؤلاء أن لايتلاشى حلمهم وان لايذوى نبتهم الذي سقوه بالغالي طوال سنوات، من حق هؤلاء بل من واجبهم أن لايتركوا أملهم الذي ضحوا من اجله أكلة سائغة بين أيدي أعداء الهوية من يساريين وأهل الباطل عموما، من حق الآلاف من مريدي المشروع الإسلامي أن لا يموت أملهم الذي ضحوا من اجله وأن لا ينتهي لموضوع مساومة لإرضاء الغرب ، من حق الآلاف ممن ضحى أن لا يسمح برؤية مشروعه ينتقص منه ويقزم إرضاء للعلمانيين وأبناء فرنسا، من حق كل هؤلاء بل من واجبهم أن ينتفضوا ضد كل من يريد أن يتصرف بأهوائه في مشروعهم حتى وان كان من صفهم بل حتى وان كان زعيما وصاحب أيادي بيضاء من قبل.

على هؤلاء الذين عقدوا الأمل في مشروع إسلامي بتونس، القول بصوت عال أن القادة والزعماء هم مجرد مستأمنين على هذا المشروع بحكم عقد وكالة، وان عليهم الرحيل ما إن يخلوا بشروط ذلك العقد ومن أهمها الثبات على المبدأ و الكفاءة في إدارة المواجهات.

فأولئك قالوا بالمواجهة مع بن علي –وهي مواجهة ليست خطأ في ذاتها ولكن المشكل في إدارتها- ثم سرعان ما انسحبوا هاربين للملاجئ الآمنة، من دون العمل على استنقاذ الآلاف من براثن جند بن علي وهولهم، بتعلة ان حركة النهضة لا تريد استعمال العنف وهو كلام أريد به إرضاء الغرب حيث يقيم هؤلاء الهاربون وإلا فان العنف الذي يخشى منه واقع أصلا ضد أبناء الحركة الإسلامية، وكان يجب القيام بعمليات نوعية ضد الطاغية إذ ليس أرواح كلاب بن علي من وزراء وأمنيين وتجمعيين بأغلى من أرواح خيرة شباب هذه البلاد ممن كان يسام العذابات ساعتئذ، ولكنه الخور وطلب السلامة وإرضاء الغرب هو الذي يحكم تصورات البعض، ولم يبق لآلاف المعذبين غير بيانات دورية تذكر بان بن علي لايحترم حقوق الإنسان لكأنه يوجد من يشك في ذلك، إذن فهؤلاء هم فاشلون في المعركة كان عليهم أن يتواروا و ما كان لهم ان يتبوؤوا المناصب مرة أخرى، ولكنهم بقوا مستغلين عجز أبناء الصف الإسلامي عن النقد والاصداع بالرأي، بما رُبّوا عليه من تقديس الزعامات وتبرير أخطائهم.

ثم إن الذي لايريد أن يفهمه البعض أن الذي يصلح لإلقاء خطب في شرائع الإسلام ويألف الكتب في ذلك أو الذي يعطي دروسا في الفقه ويحفظ القرآن مثلا، هؤلاء ليسوا بالضرورة أكفاء في قيادة المواجهات، وهل نعيش في واقعنا إلا المواجهات مع أعداء الهوية نبت الزقوم من يساريين ومشتقاتهم.

ولما كانت الثورة في بداية تمكينها، كانت الفرص متاحة للإجهاز على أعدائها وعلى رأسهم جند بن علي من أمنيين و إعلاميين ومثقفين ممن كانوا أدوات التمكين للطاغية ومثلوا سيوفه التي أخضع بها التونسيين، كان يجب أن تمضي الثورة في منطقها كما عرف تاريخيا في كل الثورات بحيث يقع القضاء على المآت من الطفيليات، وكان المنطق يرجح أن تتولى هذه المهمة الحركة الإسلامية بما أوتيت من قوة شعبية وإمكانيات، ولكن الفرصة فاتت على التونسيين، فوتها قادة النهضة المترهلين، لقد أجهز هؤلاء القادة على حلم نجاح الثورة من أيامها الأولى إذ بقوا تائهين ينظرون للأحداث تمضي أمامهم من دون أي فعل، لقد تعامل هؤلاء بطريقة المرتجف المرتعش، طريقة من لازال أسيرا لأوهامه وضعفه وجبنه الذي عاش فيه لسنوات مطاردا أو مسجونا، بقي هؤلاء ينظرون لجنباتهم غير مصدقين سرعة الأحداث، يحسبون من شدة فزعهم وعدم ثقتهم في أنفسهم كل صيحة عليهم.

وسرعان ما تقدم اليساريون والعلمانيون مدعومين بأطراف أجنبية لملئ فراغ قيادة البلاد، وسرعان ما نظموا صفوفهم وكونوا الهيئات وانتهوا لتنصيب قيادة للبلاد ممن يواليهم ويحفظ مصالحهم، وكان قادة الحركة الإسلامية ساعتها لازالوا في مايشبه الغيبوبة، كانوا أسارى مشاعر الصّغار وعقد النقص تجاه الواقع التي تحكمهم وتكاد تشل أفقهم منذ الثمانينات، بحيث قبلوا مسرعين بكل الفتات الذي رماه لهم سادة البلاد الجدد، قبلوا بان يكونوا مجرد ديكور في مشهد ليس لهم فيه إلا دور المتفرج ببلاهة فاغرين الأفواه.

ورغم قوة القاعدة الشعبية للحركة الإسلامية، فإن هذه القاعدة قبلت صاغرة أن يحكمها فاشلون، قَبل الصّف الإسلامي أن تضيع الفرصة من بين أيديه وقبل أن يفلت أعدائه من أمام أعينه، وكل ذلك لأن عموم الإسلاميين لم يمتلكوا الجرأة بأن يصرحوا بأن المسئول هو القيادة وأن يقولوا للفاشل أنت فاشل، وللمنكسر نفسيا أنت لا تصلح للقيادة، ولا للمنهزم صاحب التاريخ في الهزائم أنت لا تصلح للمواجهة، قبلوا كل ذلك لأنهم جبلوا على تقديس الأشخاص وإيجاد التبريرات لأخطاء زعمائهم عوض نقدهم.

ثم تداعت الأحداث فكان أن عقدت النهضة مؤتمرا، وكان مناسبة لان يتداعى المتسلقون الجدد صحبة ذوي التاريخ المشبوه للإطباق على حركة النهضة ليصيروها حزبا هو اقرب لحزب التجمع منه لحركة إسلامية، بل منهم من كان أساسا يقول بما معناه بوجوب أدارة الخد الأيسر حينما يضربنا بن علي على الخد الأيمن، بل وأنه ليتتبع كل حادث وقع من أبناء الحركة يناقض تصوراته حد النبش في تاريخ فتية مرقوا من التنظيم لمواجهة آلة بن علي بما استطاعوا مطالبا بالكشف عن حقيقة تلك الأحداث الخطيرة بزعمه، والطريف أن مثل هذا بعد أن كان هانئا منزويا في ركن زمن بن علي، قذف به للصف الأول وأصبح لسبب ما قياديا، فهل بعد هذا الهوان من هوان، وإنما يقع مثل هذا لأن أبناء الحركة الإسلامية ساكتون لايتناهون عن المنكر ولا يأتمرون بالمعروف ولا يملكون الجرأة لرفض هذا الخور.

وتمضي الأحداث وتتقلد حركة النهضة إدارة البلاد، ولكنها تكون مناسبة لإظهار السقم الكامن فيها من قبل وكان يعمل على تغطيته، لقد أظهرت الحركة بعموم قياداتها الحالية إلا من رحم ربك، أظهرت انكسارا غريبا حار في فهمه الأعداء قبل الأصدقاء، لقد تعاملت حركة النهضة مع أعداء الثورة بمنطق الانتهازية وليس المحاسبة الصارمة مما أثار عموم التونسيين الذين استغربوا من هذا السلوك وانتفضوا لضياع ثورتهم، ولكن هؤلاء لا يعرفون أنه لا يمكن لهذه القيادة أن تفعل غير ذلك وأنّى لها أن تتعامل بمبدئية وهل أعطت هذه القيادات للمبدئية يوما قيمة في إدارة المواجهات مع أعدائها.

وتمر الأحداث وكل يوم يمر إلا وتقوّى فيه أعداء الثورة، واشتد فيه عود العلمانيين وعصابات اليسار، واكتسبوا الأنصار وروجوا لانحرافاتهم، وحركة النهضة ما يهمها هو إرضاء العلمانيين والغرب أكثر من إقناع القاعدة المفترضة لها، وهو نفس السلوك الذي كان منها دوما منذ ثمانينات القرن العشرين.
ورغم كل هذه السقطات فان الأمر يمر من دون أي رد فعل من طرف أبناء الحركة الإسلامية، والسبب في ذلك أنهم لإعتبار ذاتي لا يستطيعون رفع أصواتهم بالنقد، ولأنهم يعتقدون أن المطالبة بمحاسبة الفاشلين وازاحتهم والجهر بذلك فيه مس بالحركة والحال أن هذه الحركة هي أساسا في خطر بفعل سكوتهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليسار المتطرف، التجمعيون، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، نادية سعد، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، عبد الله الفقير، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ، محمود سلطان، منى محروس، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، الشهيد سيد قطب، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، صلاح الحريري، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، الهادي المثلوثي، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، د- محمود علي عريقات، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، محمد العيادي، سلام الشماع، طلال قسومي، كريم السليتي، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، أنس الشابي، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، عدنان المنصر، أحمد ملحم، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عراق المطيري، هناء سلامة، محمود طرشوبي، حسن عثمان، محمود صافي ، جاسم الرصيف، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمد رحال، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، مجدى داود، محمد الياسين، سحر الصيدلي، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة