تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ولم أر في عيوب الناس نقصا ... كنقص القادرين على التمام

كاتب المقال هاني عرب - السودان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنّه قدر السودان ... أن يكون دائماً في قلب البدايات الناقصة. رغم الموقع المتميّز والثروات الهائلة والإمكانات التي لو توفر ربعها لدولة أخرى منذ خمسين سنة فقط لأصبحت اليوم دولة عظمى تنافس في مساقاتها ومساراتها أعتى الأمم. ولكن قدر شعبه وبعد ما يقرب من ستين عاماً منذ نيل الاستقلال أن يكون مجرّد أضحوكة بين الأمم. لماذا؟

فلنترك نظريات المؤامرة جانباً ولنبحث في قلب المأساة. فلنبدأ من أنفسنا .... نحن شعب السودان.
استقل السودان وانفصل عن الاحتلال البريطاني عام 1956 وبدأ باقتصاد واعد وخدمة مدنية متينة ونظام تعليمي سليم؛ لكن كانت هناك ملفات ناقصة في موضوع الاستقلال؛ مثل ملف الحدود مع مصر وملف جنوب السودان.

استلم السودانيون التركة البريطانية وواصلوا إدارتها بأسوأ طريقة ممكنة بداية بمشكلة الجنوب وانتهاء بإدارة هيئة سكك حديد السودان وبدأت الأمور في التدهور عاماً بعد عام. وكلّما ضعف السودان والسودانيون وجدت الجارة مصر مدخلاً لمزيد من التدخل والتلاعب في شئون السودان، ولم يكن تدخل مصر أبداً لخير.

راوغ الساسة السودانيون شعب الجنوب وحرموه من كل حق وعدوه به ونظروا إليه نظرة استعلائية عنصرية قميئة لا يفيد إنكارها في شيء؛ ونظروا إلى الجنوب بعين محمد علي باشا وجندوا له الجيش الذي استمر – بكل إخلاص - في تنفيذ برنامج غزو السودان الذي ألفه الباشا. واحتقر الساسة المسيطرون كل ثقافات وموروثات الشعب السوداني الأصيل، بل ووصل الأمر إلى مساهمة سياسيين مستلبين يحتقرون أنفسهم وأهليهم ويهربون من ذواتهم في تخريب الموروث التاريخي للبلاد.

انفصلت النخبة السودانية عن الشعب واستمروا في النظر إليه كمجرد أداة للوصول إلى مطامعهم الشخصية جداً وطموحاتهم التي لا تتجاوز إسعاد أنفسهم ودائرة مقربة من المحظيين؛ ونظروا إلى باقي الشعب كمجرد مجموعة من السذج الذين يتم استغلالهم بكل الطرق وأبشع الصور. وغاب عن السودان طوال الستين عاماً الماضية السياسي الذي يقدّم مصالح الوطن والشعب. وزادت حالة الانفصال النخبوي لتختلط بالعنصرية (التي تمارسها مختلف فئات الشعب تجاه كل من يظنون أنه أقل منهم). وامتد التهميش جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً.
بدلاً من استغلال الإمكانيات الهائلة التي يذخر بها الوطن بشكل صحيح؛ عملت الحكومات المتعاقبة على جعل السودان طارداً لكل إنسان وطني غيور وعملت في استنزاف خيرات الوطن وبيعها لقوى أجنبية بأبخس الأسعار. وامتدت قائمة المنتجات المعروضة للبيع الرخيص لتشمل الأرض والإنسان والمستقبل والمصالح الوطنية بكافة أنواعها وأشكالها.

واصلت نفس النخبة السياسية المحدودة العبث بالوطن وتبادلوا الوطن ككرة يتلاعبون بها بينهم ووزعوا أدوارهم لاعبين وحكاماً واحتياطيين ومتفرجين وموالين ومعارضين.

بعد إزاحة المرحوم جعفر نميري - جرت انتخابات ديموقراطية حرة شاركت فيها نفس الوجوه المألوفة التي تنتمي إلى النخبة المتحكمة، ولم تحقق الجبهة الإسلامية النتائج التي كانت ترجوها فبيتت أمراً. وفي عهد الديموقراطية الثالثة الأخيرة التي لم تجد الفرصة الكافية لتنفيذ أي شيء، واصل الوطن انهياره الشامل ووصلت الأحوال حدّاً لا يطاق؛ وساهم تجّار ينتمون إلى الاتجاه الإسلامي في تأزيم الأمور أكثر أمام المواطنين. مما شجع مجموعة من أبناء الجبهة الإسلامية القومية لأن يتقدموا لاستلام الحكم بانقلاب عسكري مدني منسق مستغلين سخط المواطنين على الأوضاع السارية. وقدّموا مجموعة من الوعود ودغدغوا مطامع وعواطف فئات كثيرة من الشعب.

بدأ العهد الجديد بمرحلة التخفي وإنكار التوجه الإسلامي؛ ثم واصل بمرحلة جديدة ابتدأت بتخريب العلاقات السودانية الدولية (الموقف في حرب الخليج واستضافة كل إرهابي فار من بلده) والإسفار عن وجه إسلامي متشدد جداً ورعاية المتشددين (المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي) والتمكين لأنصار الاتجاه الإسلامي والتضييق على من سواهم من السودانيين في الرزق وفي الحياة، كانت الحكومة وقتها شديدة جداً تجاه معارضيها، وســــخّــــرت كل إمكاناتها لحسم كل تمرّد أو معارضة ولم تدخر طريقاً ظنّت أنّه سيخلصها من أحد معارضيها إلا واتبعته. ودغدغت الحكومة المشاعر الإسلامية لدى قطاع واسع من الشعب السوداني وأعلنت الجهاد في الجنوب ووجهت كل إمكانيات الدولة لتسليح الجيش والدفاع الشعبي ومحاولة القضاء على التمرد الجنوبي عسكرياً. في ظل تلك العسكرة التي انتظمت البلاد لم تنتبه الحكومة إلى أنّها تزرع بذور تمردات جديدة وتحشوا بنادق عديدة ببارود سيتوجّه نحوها هي. ولم تنتبه الحكومة إلى أن تنظيماتها (مثل الحركة الإسلامية) وواجهاتها (مثل المؤتمر الوطني) تضم داخلها مجموعة من المتناقضات التي لم يجمعها إلا ما هو أدقّ من شعرة معاوية، وأن التعاركات الداخلية التي تدور في فلك السفينة الحكومية الضخمة ستوقف إبحارها بل ستكاد تغرقها.

تواصلت الصراعات العرقية والجهوية والمالية والاقتصادية والفكرية داخل الحكومة وتواصل استغلال الحكومة للشعب السوداني بصورة بشعة؛ وتواصلت في نفس الوقت المعالجات الاقتصادية الخاطئة وسياسة تمكين الموالين وإبعاد الكفاءات السودانية في كل المجالات؛ فنخر السوس عظام الدولة وبقي هيكلها العضلي يعمل دون أن ينتبه لوهن العظم. حصل الانفصال بين مكونات المؤتمر الوطني، ثم بدأ بعد فترة تمرد دارفور، وتواصل تمرد جبال النوبة ولم تتمكن الحكومة من حسم تمرد الجنوب. وجّهت الدولة قسماً كبيراً من إمكانياتها نحو مشروع استخراج البترول. وعدلت عن كثير من سياساتها الخاطئة التي كانت تقودها تجاه العالم؛ لكن كان على الصعب من العالم الوثوق بحكومة يمحو نهارها كلام ليلها، وتتعدد مصادر اتخاذ القرار فيها؛ وتختلف أقطابها حول المواقف المعلنة والسرية، استغل العالم تخبط هذه الحكومة وأخذ منها كل ما يريد دون أن يعطيها شيئاً مما تريد. وابتلعت الحكومة الطعم بكل سهولة. وفي نفس الوقت؛ استمر سوس السمسرة في نخر عظام الاقتصاد السوداني وتوقف كل إنتاج حقيقي وتحول الاقتصاد السوداني الزراعي البسيط إلى اقتصاد استهلاكي يدمّر نفسه. وانفصل مواطن الخرطوم عن واقع السودان؛ وغاب عن نظره كل الفظائع التي يتعرض لها إخوته المواطنون في كل مكان من مجازر ومآسي وهوائل، وسقط الضحايا بأعداد لا يمكن حصرها في كل ركن من أركان الوطن.

مع استمرار سياسة التمكين وتعيين الموالين وصل إلى مناصب حساسة في كل الأجهزة المدنية والعسكرية والأمنية أشخاص غير أكفاء لا يعرفون أبحديات عملهم وليس لهم من معينات التعيين إلا التزكية؛ وضاعت كفاءات سودانية عديدة، وقد أدى هذا الأمر مباشرة إلى الخراب الذي نشهده الآن في كل نقطة ومفصل وذراع في الوطن.

جاءت اتفاقية السلام؛ ووجدت الحكومة نفسها في شهر عسل بترولي ودفق ملأ جيوب وخزائن بنك السودان وكثير من الخزائن الجانبية والأفقية والرأسية الأخرى؛ وظن أهل الإنقاذ أنهّم ودعوا الفقر بغير رجعة؛ فدخلوا في أدوار تفوق حجمهم وأنفقوا إنفاق من لا يخشى الفاقة؛ صدّقوا أوهامهم بأن الجنوب سيختار الوحدة، وحدثهم بعض من يثقون فيهم بأنّ الجنوب – حتى وإن انفصل – لن يستطيع التخلي عنهم وسيبقى معتمداً على أنابيبهم وموانئهم وبضائعهم وأن شهر العسل البترولي سيدوم إلى الأبد.

في ظل تلك الحسابات الخاطئة فقدت البلاد كل مورد وكل كفاءة؛ وفجأة استيقظوا – بعد فوات الأوان – ولم يجدوا بديلاً من طريقين: أن يتركوا الأمر كله وذلك يعني فقدانهم لكل حصانة تمتعوا بها أو أن يستمروا في المكابرة وهو تماماً ما فعلوه ونعاني منه الآن. واستمرار فترة الجلوس على الكراسي جعل البعض يظنون أنهم السودان وأن السودان هم. وانفصل آخرون عن الواقع حتى ظنّوا أن المهم في هذه الدنيا هو أنفسهم فقط. وفيما تغرق سفينة الوطن يستمر أهلها في صراع بينهم ، لن ينتهي إلا بعد أن يستقر الجميع في القاع.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السودان، التاريخ السياسي للسودان، الصراعات الحزبية بالسودان، أزمة الحكم بالسودان، الحركة الإسلامية بالسودان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، سيد السباعي، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، تونسي، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، صفاء العربي، عبد الله زيدان، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، مراد قميزة، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، محمد شمام ، بسمة منصور، يحيي البوليني، فهمي شراب، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، ياسين أحمد، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، مجدى داود، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، محمود سلطان، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، إيمان القدوسي، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، أحمد الغريب، منى محروس، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة