تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ديمقراطية الاعلام بين الحقيقة و الأوهام

كاتب المقال دليلة عبد السلام - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدأت الحكاية منذ الاستقلال حين عاد الفارس الهمام سيد الابطال و استقبل بالبندير و الطبال و أصبحت الصحافة-بكل اصنافها-تتابع فقط أخبار سيد الرجال مع التصفيق و التهليل في كل الأحوال
و تتابعت السنون،،، فقلنا أكيد ان حيف اعلامنا سيزول و جاءت الحقبة النوفمبرية و كم نلنا فيها من السخرية و من حديث عن التعددية و الديمقراطية، و لم نر فيها حرية أعلام بل كتف بالحبال و اللجام و قيل لنا تمتعوا بالأحلام هذا ان سمح لكم بها و الا فالزنازين تنتظر لمن ينطق بها فحريتكم أن تروا ما نرى و الا فوراءكم و أمامكم و من فوقكم العصا و السجن و القهر لمن بغى

فصبر الشعب المسكين فالحق يعلو و لو بعد حين و ثار الشباب عن الظلم حينا و حينا على الاستبداد فقلنا أكيد سيزول الفساد و تنتشر الحرية بين العباد و اعلامنا سيفتح لنا الأبواب ليدخل المُعارض قبل صاحب الناب

و لكن المسكين (الاعلام ) صبر على ثورة الشعب إلى حين فهو لا يريد أن يخاطر و في سبيل ذلك في حريتنا سيماطل ....و يوم هرب الطاغية رأيت صحفنا خاوية و في مضامينها عاوية عواء الذئاب نابحة نباح الكلاب - الا ما رحم ربي - داعية إلى حرية الرأي و التفكير و ان لا بد لذلك من تدبير و تبكي على أيام خلت و أنها عانت فيها ما عانت و فئة أخرى تباكى منها ما تباكى و صرخ و تحاكى بأنه كان مظلوم و هو في تلك الأيام قيد المحكوم و بعد أن كان يهاجم الثوار إذا هو اليوم بطل مغوار يدعي أنه لم يركب على الثورة و كانت له في طلب الحرية صولة وجولة ....

قلنا لا بأس لعل رياح الكرامة هبت على من مل السآمة و كره الرفس "بالسباط " و قال سنكون جند فعل لا جند احتياط و لكن يبدو ان رياح الحرية تاهت في الثنية فكرست الصفحات و المشاورات و كثرت الجدالات و النقاشات و البرامج المباشرة في التلفزيون و الإذاعات على ثلب أناس ذاقوا الويلات في السجون و الغربات و عانوا ما عانوا من كل أنواع الاقصاءات و عاشوا في الغربة العقود و السنوات فهؤلاء ارهابيون و نحن لهم رافضون فقد فعلوا و فعلوا و انا بما سيقولون و ما سيفعلون لمكذبون .....

و تعددت اللقاءات في البلاتوهات كل يسب جهرة و في الردهات و أثبتت هذه الفئة انها صابرة و زادها اصرارا على ما به قانعة و أخذت التأشيرة و انبثقت للنور أرادت ان تبين نقاء السريرة فقلنا أكيد أنه سيصبح لها مكانة و في عدالة إعلامنا نزاهة و أمانة و لكن ....ما بالطبع لا يتغير فواصلت الصحافة كل يوم تخرج لنا باتحافة و في أفضل الأحوال يدعون واحدا و يواجهونه ثلاثة مع ثلاثة قلنا سبحان من في السماء ألله و في الأرض إلاه فهذه الفئة لا ينفع فيها لوم و لا عتبى ما دام العداء فيها عقيدة و نسبة فلا خير في الرد عليها و اتركوها لأهليها
و اتجهنا بخطى ثابتة نحو الانتخابات و كم كان فيها من صولات و جولات سكت فيها عن الإشهار السياسي و وجه المجهر نحو التأسيسي و ما سيفعل فيه و عدد أيامه و لياليه و كل تفاصيله و ما يحويه و رغم كل التضليلات أبى الشعب الا أن يقول أحلى الكلمات فهو أراد الحياة و ستستجيب الدنيا و كل الكائنات و فازت جماعة و سقطت جماعات غريب و الله أبعد كل هذا الثلب و السب و الشتم علنا و في الردهات تفوز في الإنتخابات ؟ و سحق الشعب باختياراته سحقا بعض القائمات و تحصلت على صفر فاصل بعض التسعات سبحان الله علي الدرجات
و سقطت أحزاب "كبيرة" و أثبت الشعب أن له معاييره و لكن حينها كيل له التهم و نعت بالجهل و الفشل ؟لم لا وقد أفصح عن إرادة صادقة في إعادة البناء و قد أعطينا ثقتنا لهؤلاء
و ثار جدل و حوار في كل منبر و دار هل ستكون هذه الفئة قادرة على تسيير البلاد أم ستضل بالعباد ؟
و أثيرت هنا و هناك الفتن : اعتصامات و غلق للطرقات و تلويح بالاضرابات و حرق للمصانع و خسائر بالمليارات قلنا ما هذا ؟
قيل حتى تبرك البلاد و يهيج العباد فلا تستطيع هذه الفئة وضع برنامج و لا انقاذ
انذار ....أصابع خفية تريد الشعب أن يتيه عن الثنية و تهويل للوضع حتى يقال هذا الوضع سيدوم و أن ما مضى أقل غيوم ...

و تصايح أصحاب الاعلام كأنهم في أفلام لا بد لهذا الوضع من نهاية سريعة و الا ستكون عاقبته مريعة فأين الحكومة الجديدة ؟ و أين الاجراءات ؟ فان البلاد ستغرق و من لا يرى ذلك فهو أخرق

و لكن لم يُدعى لانعقاد التأسيسي الا بعد شهر مر كأنه دهر و الناس تنتظر أما آن للحق أن ينتصر ؟و توضع معرقلات و نخشى على البلاد من الانفلات قلنا صبرا جميلا فان لك الله يا شعبي به تستعين و جاء يوم الجلسة الأولى و بكل أحاسيسنا قبعنا نترقب فقد قيل لنا في اعلامنا ان المدة طالت و ان الانتظار ساعاته استحالت و انتخب أخيرا الرئيس لمجلس التأسيس و حددت لجان لدراسة النظام و التنظيم و كثر الصراخ و العويل بين قائل ان المدة طالت و ان الوضع في البلاد حالته استحالت و بين قائل لم العجلة فان عجلة البلاد تدور فلنتناقش و لنتحاور قبل و أثناء و بعد وضع الدستور فذي فرصتنا التي انتظرناها من دهور و هي فرصة لنا فريدة و على كل منا أن يبدي ما يكيده فالحزب المنتصر مع ائتلافه قد خسر فهو سيكوِّن لنا دكتاتورية جديدة بائتلافه و يمنع عن الأقلية الحرية

تساءل الشعب ما هي اذن الديمقراطية ؟؟؟ماذا لو فاز حزب آخر بالأغلبية هل سيشارك في الحكومة غيره؟أم سيمضي و يقول ذلك قانون اللعبة و على البقية الفرجة و لكن الأحزاب الفائزة في البلاد رأت عين الصواب و قالت ان البلاد تحتاج لكل الأفراد و نمد أيدينا للجميع لتجاوز كل الصعاب هذا ليس عجزا منها على التسيير و لكن أخذا بكل المعايير فحمل الجماعة ريش و كل شعبنا بجميع أطيافه لا بد أن يعيش بحرية و كرامة بفكر بناء لا بأفكار هدامة

و تقاطرت علينا الأخبار في كل مجلس و دار قال فلان عن حزب فلتان و ناقش اللجان و طالب آخر بتلفزيون للبرلمان مزيدا من الديمقراطية و اتضاح للعيان حتى تكون الجلسات مباشرة و مفتوحة و تسلط الرقابة و تذهب عنا الدوخة لعله يُخَطط أو يقدر أمرا فلا بد أن نفتح العيون و نراقب حتى الجنون و بدأت جلسات الحوار المحموم و ليس غريبا عن تلفزتنا أن يغيب رئيسا اللجنتين و تأتينا من هنا و هناك بمن يمحص المجموعتين و ينظر إلى أفعالها بمكبر لعله يفطن إلى ما ينغص و يصغر فإذا هو يقدم النصائح و التوصيات و على اللجان الا تنسى التعليمات فهو مجلس تأيسي لوضع الدستور لا غير خاصة و المقترحات موجودة للجان و كل شيء واضح للعيان و هناك مقترحات للدستور

ألا يتساءل هؤلاء :لم يا شعب تنتخب و تثور ؟؟ فوضع العصا في العجلة حافز و كل شيء جاهز إما ان توافق على عرضنا أو سنعرقل بكل طريقة طريفة كانت أم عنيفة ....

و مما جعلني أكتب هذه السطور ما رأيته البارحة في التلفزيون في احدى القنوات من حديث عن الديمقراطية و ان التحالف سيغيب الأقلية و ستتحول إلى دكتاتورية ترى أهي مصلحة القوم أم مصلحة القوم ( الشعب )
وزاد المتحدث اننا لا نريد الحكم البرلماني لأن أكبر الديمقراطيات تعتمده نظاما و انه يفضل الديمقراطية قطرة قطرة
ما هذا الكيل بمكيالين أديمقراطية واسعة و حقيقية فيما تريدون و ديمقراطية محدودة فيما لا تريد ون عجيب أمركم و الله.....

ما هذا الكيل بمكيالين يا اعلاميين ...يا حقوقيين ....يا ديمقراطيين .... يا حداثيين اتقوا الله فينا و كفاكم مغالطات اتقوا الله في كل الفئات
شنفوا آذاننا ....متعوا مآقينا باعلام يكون في مستوى آمالنا ....عادلا ......أمينا في نقل الأحداث و الأخبار .... نزيها ....شريفا..... ارفعوا أيديكم عنا كفاكم وصاية،،،،و ان كنت قليل خبرة و دراية و لكن أعتقد أني فهمت الحكاية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، المجلس التأسيسي، المنهزمون بالإنتخابات، الفوضى، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، محمد العيادي، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، عدنان المنصر، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، كريم فارق، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، محمد شمام ، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، عواطف منصور، ابتسام سعد، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، سيد السباعي، د. نهى قاطرجي ، سلوى المغربي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، كمال حبيب، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، صلاح الحريري، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، تونسي، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، حسن عثمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة