تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أخيراً استشهد مجدد الإسلام
ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي

كاتب المقال د. هاني السباعي   
hanisibu@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين! ورزق خيارنا الشهادة ليسكنوا في جنات النعيم! نحسبه سبحانه وتعالى أنه قد أكرم أمير الجهاد فخر الإسلام والمسلمين فختم له بالشهادة!
نحسبك قد فزت بها يا مجدد الإسلام في عصرنا!
نحسبك قد فزت بالشهادة ولا نزكيك على خالقك يا أسد الإسلام!
فسلام عليك يا أبا عبد الله أسامة بن لادن!
سلام عليك يوم ان كنت في دنيانا!
وسلام عليك وانت عند مليك مقتدر!
رحم الله تلكم الروح الابية التي رفضت الضيم! وآثرت شظف العيش على رغد الحياة ومتعتها! رحم الله تلكم الروح التي آثرت ما عند الله وزهدت الحياة التي كانت في يدها!
رحم الله تلكم الروح التي أبت أن تموت على الأسرة كربات الحجال!
رحم الله تلكم الروح الأبية التي لم تستسلم ولم تستأسر فقتلت مقبلة غير مدبرة!

فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا *** ولكن على أعقابنا تقطر الدما


وإلى الأمة الإسلامية التي ننعيها في قائدها ومصابها الجلل!


نزف لها أيضاً نبأ استشهاد أمير الجهاد؛ هزبر الإسلام أسامة بن لادن رحمه الله!
فإن كنتم أبناء أمتي الغالية! تألمون لفراقه وتحزنون لشماتة الأعداء فيه .. فها هو ذا ربنا يوصيكم ويذكركم! (وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) النساء (104)
وإن كان قد أصابكم قرحٌ، وهمٌ وغمٌ فقد أصاب القوم مثله وأكثر.. قال تعالى في محكم التنزيل: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140)


لقد حقق أمير الجهاد ما كان يتمناه!


لقد تحقق ما كان يتمناه شيخ المجاهدين أسامة بن لادن.. ها هي ذي الأمنية التي ولدت في رحم الجهاد الأفغاني تمشي على السحاب متبخترة بزفاف عرس أسد الإسلام والمسلمين!
نعم أسامة! لقد كنت بحق في جبين العز شامة! كما كان يتغنى باسمك المنشدون!
نعم أسامة! لقد قمت يوم أن قعد الناس! ونصرت الإسلام يوم أن خذله بنوه!
نعم أسامة! لقد جاهدت فأبليت.. وشيدت بناء عظيماً؛ قاعدته في أفغانستان وصروحه في جاكرتا وماليزيا وباكستان والشيشان، والعراق والصومال والمغرب الإسلامي!
نعم أسامة! لقد عشت حميداً وقتلت شهيدا!! فأكرم بها من شهادة!


فليفرح عبد البيت الأسود!


افرح أوباما! وليفرح معك خونة باكستان! فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار إن شاء الله!
فليفرح عبد البيت الأسود! فقد أدى أبو عبد الله الأمانة! وإذا كنتم قد قتلتم أسامة ففي رحم الأمة ألف ألف أسامة! سينسونكم وساوس الشيطان بإذن الله!!
ألا تخجلون يا عبابيد الشر! تشمتون في قتل رجل واحد! أكثر من ثلاثين دولة وجيوش جرارة من الجواسيس والعملاء! يطاردون رجلا واحدا على مدار عقد من الزمان وما يزيد! ثم يأتي عبد البيت الأسود! ليعلن مفتخرا بالظفر بجثة شهيد الإسلام أسامة بن لادن!

فهذا ديدن الجبابرة والطواغيت عبر التاريخ يهللون وينشدون الأهازيج!
وها هي ذي قطعان الحاقدين ترقص أمام البيت الأبيض وفي ولايات أميركا فرحاً وشماتة بقتل أبي عبد الله أسامة! إن هؤلاء المستكبرين في الأرض يستخدمون الماكينة الإعلامية ليسحروا أعين الناس بنصر عظيم!! وأي نصر!! خبر قتل أمير تنظيم قاعدة الجهاد!!

نعم! هذا ديدن إدارة الغطرسة الأمريكية التي وتهلل وسائل إعلامها المسعورة لهذه الأخبار وتكتم أخبارهزائمها في أفغانستان.. والعراق!
يحسب هؤلاء المستكبرون أن أسر أو قتل قائد أو زعيم إسلامي نصراً لهم وهزيمة لنا.. يحسب هؤلاء الفراعين الجدد أن قتل شيخ المجاهدين سبة وعاراً ومذمة بغية تخويف غيره ممن يسيرون على نفس الطريق!

وإنا لقومٌ ما نرى القتلَ سبة *** إذا ما رأته عامرٌ وسلولُ
يقرّب حبُ الموت آجالنا *** وتكرهه آجالُهم فتطولُ

لكن كلاب الأعادي لايقرأون تاريخ أمتنا جيداً.. وإذا قرأوه لم يفهموه .. وإذا فهموه لم يعتبروا.. لو قرأوا تاريخ الأمم جيداً وخاصة في قضية صراع أهل الحق مع الطواغيت سيعلمون أن فرحهم قليل.. وأن الحق دائماً يدمغ الباطل ويزهقه ولو بعد حين..


يعجب الناس من ظفر الباطل قادة اهل الحق!


وإن كثيراً من الناس يعجبون من ظفر هؤلاء الجبابرة بهؤلاء المجاهدين الأخيار!! نعم نحن نتألم لظفر هؤلاء الطغاة بأصحاب الحق وإنا لفراقهم لمحزونون.. لكن هؤلاء المجاهدين لهم رسالة ربانية، قد خرجوا وهم يعلمون أنهم ليسوا في نزهة فأرواحهم على أكفهم وغاية ما يتمنون الشهادة في سبيل الله أو النصر على الأعداء فهم أناس مطمئنون أن مصيرهم إلى إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة..

ولا عجبٌ للأسد إن ظفرتْ بها *** كلابُ الأعادي من فصيح وأعجم
فحربة وحشي سقتْ حمزة الردى *** وموتُ علي من حسام ابن ملجم

أما كلاب الأعادي فلن تستطيع تذوق هذه اللذة التي يحياها المجاهد سواء في أسره أو في استشهاده.. لن يفهموا قول الخنساء: الحمد لله الذي شرفني بموتهم..
لا عجب أن يظفر الأمريكان وخونة باكستان! بهؤلاء الأطهار فقد فعلها من قبل بنو إسرائيل مع أعظم البشر منزلة وهم الأنبياء عليهم السلام تآمروا على أنبيائهم وقتلوهم (ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق).. ألم يُذبح نبي الله يحيى وتقدم رأسه على طبق إلى بغي من بغايا بني إسرائيل؟! ألم ينشر نبي الله زكريا في جذع شجرة؟!

ألم يتعرض الأنبياء والمرسلين لكافة أنواع البلاء من استهزاء وضرب وقتل من سفلة الناس وأراذلهم!!
وهل كان أحد يظن أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقتل في دار العدل والأمان في المدينة المنورة بطعنة غدر من أبي لؤلؤة المجوسي!!

وهل كان أحد يجرؤ أن ينازل أبا الحسنين علي بن أبي طالب في ميدان المبارزة والفروسية ألم يقتل غدراً من ابن ملجم الخبيث..

ورغم ذلك لم يمت الإسلام ولم يمت بنوه.. لو كان مقدراً للإسلام أن يموت لمات بموت الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.. ألم يظفر غلمان الباطنية بالخليفة المسترشد وقتله غدراً ثم في نفس السنة يغتالون ابنه الخليفة الراشد!! ألم يقتل السلطان السلجوقي مسعود بن مودود وهو متجهز لحرب الصليبيين على يد غلام باطني حقير وهو في المسجد وفي يوم الجمعة وبين جيشه وحراسه!!


وها هو ذا التاريخ يعيد نفسه! ويذكرنا بما صنعوه مع قادتنا!


ومن منا لا يذكر عماد الدين زنكي الذي دق أول مسمار في نعش الصليبيين في الشام يوم أن استرد بالقوة أول مملكة صليبية في الشرق مدينة الرها سنة 539هـ وكانت المناحة الكبرى في أوروبا الصليبية مما دفعهم للقيام بحرب صليبية ثانية بقيادة كونراد الثالث ملك ألمانيا ولويس السابع ملك فرنسا لكنهم هزموا على يد ابنه وعلى يد المتطوعين من بسطاء المسلمين!! ورغم ذلك اغتيل هذا الأمير العظيم عماد الدين زنكي على يد أغيلمة مأجورين لحساب الأعداء وهو يحاصر قلعة جعبر على نهر الفرات سنة 541هـ!! وفرحت كلاب الأعادي وطفق الصليبيون يجوبون شوارع أوربا يهنئون أنفسهم بمقتل عماد الدين زنكي!! وحسب الصليبيون وأذنابهم وجبابرة ذلك الزمان أن العرين خلا تماما من الأسد.. فإذا بفرحة كلاب الأعادي لم تكتمل:

إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ *** قؤولٌ لما قال الكرامُ فعولُ

لقد دخل أسد آخر العرين إنه نورالدين محمود الذي أمسك الراية وكان جديراً بها، وحقق حلم وأمنية آل زنكي في تطهير العالم الإسلامي من الصليبيين.. نورالدين زنكي الذي اعتبره المستشرق ستيفن العدو الأكبر للصليبيين.. لما مات فرحت كلاب الأعادي لكن سرعان ما أخذ الراية أسد آخر إنه صلاح الدين الأيوبي الذي كانت الثمرة على يديه في حطين سنة 583هـ!! هكذا تاريخ الجبابرة مع أهل الحق يفرحون لأسر قائد أو قتله أو حتى مجرد موته!!

ولمن أراد المزيد فليقرأ سيرة السطان العظيم بايزيد الملقب بالصاعقة الذي دوخ ملوك الغرب والشرق وأسر أمراء وملوك أوربا في معركة نيقوبلي سنة 799هـ هذا السلطان نفسه هاجمه الطاغية الشهير تيمورلنك وهو مشغول بحرب الأوربيين وكاد أن يفتح القسطنطينية وينال شرف فتحها لكن قائد المغول تيمور هاجمه وأسره في معركة أنقرة سنة 805هـ. بل إن تيمور لنك حبسه في قفص وعرضه على الناس في الشوارع ليتفرجوا عليه وظل محبوساً لمدة ثمانية أشهر حتى مات كمداً رحمه الله.. وفرح الأوربيون والمغول بأسر السلطان بايزيد وظنوا أن دولة العثمانيين قد انتهت ولكن خاب مسعاهم ولم تكتمل فرحتهمم إذ خرج المارد من قمقمه وظفرعليهم جميعاً وظلت الدولة العثمانية سيدة العالم وشوكة في حلوقهم قرابة خمسة قرون رغم كل المؤامرات والدسائس التي قام بها كلاب الأعادي..

هل نسي الأمريكان وحلفاؤهم وخدمهم وأزلامهم! أمجاد عمرالمختار الذي دوخ الإيطاليين وكبدهم خسائرعلى مدار عشرين سنة.. وظفرت كلاب الأعادي بأسر عمر المختار وحسبوا أن فرحتهم قد تمت لكن حياته كانت ولا تزال أطول وأطهر من حياة شانقيه..

إنهم بإعلانهم قتل أبي عبد الله أسامة بن لادن! حسبوا أن راية الجهاد قد انكسرت وأن شمس الأمة قد كسفت.. وأن أقمارها قد خسفت.. لكن هيهات هيهات! فرحم أمتنا ولود والحمد لله..
وليعلم هؤلاء الوالغون في دماء أمة الإسلام!

إن هذا الدين باق ما بقي موحدٌ يجاهد الأعداء حتى يسلم الراية لابن مريم عليه السلام!


أما أنت يا مجدد الإسلام في هذا الزمان!


نم قرير البال!
لقد أديت الأمانة! ونصحت الأمة! وتركت الراية خفاقة لجيل يدمغ الباطل ويزهقه!
نم أبا عيد الله قرير البال!
فستظل أنشودة عز في قلوب المستضعفين!
نم أبا عبد الله قرير البال!
فستظل ملهماً لبسطاء المسلمين في جيال الهندكوش وخراسان والشيشان وقرى ونجوع وريف ومدائن العراق ومصر والصومال وأرض الحرمين والجزيرة واليمن وعمان والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وغيرها!
نم أسامة! قرير البال!
لقد عشت في الجهاد وبالجهاد وللجهاد!
وكان الجهاد لازمة لسيرتك!
عشت ليكون الدين كله لله وليس بعضه! فاكرم بها من سيرة عطرة!
رحمك الله أبا عبد الله وأسكنك الفردوس الأعلى!

ستبكيك المنابر وهي جرحى *** ويأبي الحزنُ إلا أن يسودا
وتشتعل المدامع كل ذكرى *** تكاد تحيلها الأحزان سودا


نعم على مثل أسامة فلتبك البواكي!


نعم على مثل أسامة فلتبك القوافي!
نعم على مثل أسامة فلتضطرب بحور الشعر دماً قانياً!
لكن الذي ألهمنا الصبر والسلوان أنهم لم يظفروا بك أسيراً!
لكن الذي أثلج صدورنا أننا نحسبك قتلت شهيدا!
فرغم الفراق ورغم البكاء ورغم الشجون!
ورغم الأسى الذي يسري بين الحنايا وبين العروق!
فلن نقول إلا ما يرضي الرب .. ونحتسبك شهيداً .. فإنا لله وإنا إليه راجعون!

-----------
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
الإثنين
28 جمادى أولى 1432هـ
02 مايو 2011م

---------
وقع التصرف الطفيف في العنوان الاصلي للمقال، بحذف جزء منه لطوله
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أسامة بن لادن، مقتل أسامة بن لادن، إستشهاد أسامة بن لادن، الشهيد، شهيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2011   http://www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أخيراً استشهد مجدد الإسلام ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي
  العلمانيون وثورة الزنج - 2 - نهاية صاحب الزنج ودولته
  العلمانيون وثورة الزنج - 1 -
  مملكة القش: السعودية
  حسن حنفي أنموذج للزندقة المعاصرة
  الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (6) الطهطاوي وإحياء نعرات الجاهلية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (2)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (1)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (3) اللبنات الأولى للحياة البرلمانية، والقوانين الوضعية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (2) الفصل الأول : الحضارة/ البداوة/ التخلف
  زنادقة الأدب والفكر: قراءة في تاريخ الزندقة قديماً وحديثا
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (1)

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، مجدى داود، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، صالح النعامي ، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، سيد السباعي، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، كمال حبيب، صلاح الحريري، حاتم الصولي، فتحي الزغل، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، رافع القارصي، منى محروس، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، أبو سمية، سعود السبعاني، طلال قسومي، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، سامح لطف الله، صفاء العراقي، هناء سلامة، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، فهمي شراب، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمان القدوسي، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، تونسي، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة