تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هذا الصهيوني الشريف!!

كاتب المقال أ.د. مصطفى رجب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mostafaragab1999@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسعد موقع "بوابتي" إنضمام الأستاذ الدكتور مصطفى رجب للمساهمين بالنشر بالموقع، ومصطفى رجب هو نائب رئيس اتحاد كتاب مصر بجنوب الصعيد، والأستاذ بجامعة سوهاج.
محرر موقع "بوابتي"
--------------

المستقرئ لتاريخ منظمة الأمم المتحدة، منذ طفولتها حين وُلدت ولادة متعسرة عام 1945 وحتى بلوغها سنّ الإحالة إلى التقاعد (60 سنة) العام القادم، يُلاحظ أنها لم تكن أسعد عظاً من شقيقتها التي ماتت في مهدها (عُصبة الأمم) إلا في طول العُمُر فقط، أما من حيث الفاعلية، فإن الأمم المتحدة عانت أشدّ المُعاناة من [قِلّة القِيمَه] والإهمال والتجافي عنها، بل وربما عانت أحياناً شيئاً من (البهدلة) مثل ما حدث لها في العراق هذا العام.

وبداية إهمال المنظمة الدولية كانت على أيدي القطبين الكبيرين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية. فقد كان كل من القطبين ينظر إلى هذه المنظمة باعتبارها مجرّد أداة يُحقق من خلالها -وبها- مزيداً من النفوذ، بدءاً من المقعد الدائم في مجلس الأمن، ومروراً بالمناصب الكبرى في المنظمة الدولية، وانتهاءً باستصدار القرارات للمصلحة الخاصة بأحد القطبين.

ولكنّ القُطبين الكبيرين ظلاّ حريصين على تجنّب دخُول المنظمة الدولية، في بعض المُشكلات الدولية، أو فيما يطرأ بينهما من مشكلات. فعلى سبيل المثال حين ثار الخلاف بينهما بشأن أزمة كوبا، حرص الطرفان على تسوية الخلاف بينهما خارج أسوار الأمم المتحدة، وتم الاتفاق على اختيار "الصليب الأحمر الدولي" كطرف ثالث يُراقب السفن السوفيتية المتجهة إلى كوبا، وكذلك أبرم الطرفان معاهدة حظر التجارب الذرية في أغسطس 1963 خارج سلطان الأمم المتحدة..

وبذلك ظلّت المنظمة الدولية "خارج الخدمة" فيما يتصل بقضية أسلحة الدمار الشامل ردحاً طويلاً من الزمن، منذ إلقاء أول قنبلة ذرية على هيروشيما باليابان في 6 أغسطس 1945، وبعدها تفجير القنبلة الذرية السوفيتية في سبتمبر 1949، ثم تفجير الولايات المتحدة لأول قنبلة نووية في أول نوفمبر 1952، ولحقت بها الدولة السوفيتية في ذات المجال بقنبلة نووية مماثلة في أغسطُس 1953، مما دعا الرئيس الهندي "نهرو" إلى إلقاء خطبته التاريخية في 2 أبريل 1954 والتي نادى فيها بنزع السلاح.

وكانت هذه الخطبة بداية لدخول الأمم المتحدة -بشكل جادّ وملموس- إلى ميدان مكافحة التسلح – حين وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إنشاء لجنة تُكلف دراسة الإشعاع الذري، وتقدم عنه تقارير دورية للمنظمة الدولية، وطلب الوفد الهندي –مع نموّ حركة عدم الانحياز- إلى لجنة نزع السلاح في المنظمة الدولية وقف جميع التجارب الذرية في 12 يوليو 1956، وانعقد مؤتمر جنيف بين أول يوليو و21 أغسطس 1958، ولكنه لم يصل إلى نتائج في هذا المضمار، واستمرت الجهود داخل وخارج المنظمة الدولية إلى أن فوجئ العالم بمعاهدة حظر التجارب الذرية في روسيا السوفيتية والولايات المتحدة وإنجلترا، والتي انضمت إليها بعد ذلك مجموعة دول عدم الانحياز.

غير أن هذه المعاهدة لم يكن في صياغتها ما يُلزم كل الدول بالتوقيع عليها، ولم تحاول الأمم المتحدة -طوال عمرها- إيجاد آلية تمكنها من الكيل بمكيال واحد إزاء الدول التي أنتجت -أو ما زالت تحاول إنتاج- أسلحة نووية. وبدأت دول العالم –مع التطور العلمي المدمر- تنتج أنواعاً جديدة من الأسلحة شديدة الفتك، فكانت الأسلحة الكيماوية ثم الجرثومية البيولوجية، وتسابقت دول العالم في إنتاجها.
وبقيت إسرائيل وحدها، هي الدولة المدلّلة، التي لا يُلتفت إليها أحد، حتى صارت مع مطلع القرن الحادي والعشرين سادس دولة في تصدير السلاح في العالم، وأصبحت تُصدر أنواعاً من الأسلحة إلى الولايات المتحدة نفسها، وإلى كثير من دول الشرق والغرب، ومع هذه الصدارة فهي ما تزال تُنكر أنها تمتلك سلاحاً نووياً، أو لا تريد أن تعترف بذلك، وفي الوقت نفسه نجد من أمثال "ديك تشيني، ورامسفيلد" من يدافعون عن حقّ إسرائيل في امتلاك هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل. مع أن العالم كله بات يعلم يقينا قصة مفاعل ديمونة الذي أنشأته إسرائيل عام 1963 بمعونة من فرنسا التي كانت تربطها بها آنذاك علاقات تعاون وثيقة، وبتمويل من الولايات المتحدة ومساعدات متعددة من بينها نقل بعض اليورانيوم المخصب.

والمفاعل مكوَّن من تسعة مبانٍ بما فيها مبنى المفاعل وقد تخصص كل مبنى من تلك المباني التسع في إنتاج نوع معين من المواد التي تُستعمل في إنتاج الأسلحة النووية، فمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تُستخدم في صناعة القنبلة النووية تنتج هناك، هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشبع والتريتيوم.

ويعتبر هذا المفاعل أحد أكبر أسرار الحياة النووية في العالم، حيث ظلت إسرائيل منذ بداية إنشائها له رافضة تماماً عمليات التفتيش الدورية التي تخضع لها الدول الأخرى، تماماً كما ترفض الزيارات التي تقوم بها وكالة الطاقة النووية الدولية لمثل هذه المواقع في العالم، وهي حتى يومنا هذا ترفض التوقيع علي اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية والتي وقعتها الدول العربية.

ولقد حاولت الولايات المتحدة نفسها إرسال بعض المسئولين فيها عن البرنامج النووى للتفتيش علي مفاعل ديمونة بعيداً عن العاملين بوكالة الطاقة النووية الدولية، لكن إسرائيل رفضتهم كما رفضت ممثلى الوكالة الدولية، وهكذا فإن مفاعل ديمونة لم يدخله أحد من خارج إسرائيل منذ إنشائه.

وإلي عهد قريب لم يكن أحد يعرف شكل هذا المفاعل وهيئة أبنيته، لكن بعد عصر الأقمار الصناعية فقد التقط القمر الصناعى الأمريكى صوراً للمفاعل من الفضاء ونشرت هذه الصور لأول مرة عام 2000 علي الموقع الخاص بـ "اتحاد العلماء الأمريكيين " علي الإنترنت، ولم تمض بضعة أشهر حتي تنبهت إسرائيل إلي ذلك فاستخدمت نفوذها لسحب هذه الصور من الموقع، واليوم من يطلع علي موقع "اتحاد العلماء الأمريكيين يجد صوراً أخري لمفاعل ديمونة لا توضح التفاصيل التي كانت بالصور التي تم سحبها.

وكان قمر صناعى روسى قد تمكن من التقاط صور أخرى لمفاعل ديمونة عام ،1989 وطلبت وكالة الطاقة النووية الدولية نسخاً منها لملفاتها، وهذه الصور يمكن الاطلاع عليها اليوم في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا.

وطبقا لما يذكره إياد الفرا فقد أخفقت أكثر من 15 دولة عربية في تمرير قرار يخضع برنامج إسرائيل النووي للتفتيش الدولي بالمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا 15-9-2003.. واضطرت لسحب مشروع القرار على وعد أن يطرح المشروع النووي الإسرائيلي للمناقشة في اجتماع العام المقبل.. هل نأمل بأن يفتح للنقاش قبل أن يصبح "ديمونا" الإسرائيلي تشرنوبل" الشرق الأوسط؟
فالدلائل تشير إلى أن مفاعل ديمونا -أهم منشأة نووية إسرائيلية- دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي؛ بسبب انتهاء عمره الافتراضي والذي يظهر واضحًا للعيان من خلال تصدعه وتحوله إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية تحصد أرواح مئات الآلاف من الضحايا إن لم يكن الملايين.

وحسب التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية لديمونا المنشورة بمجلة "جينز إنتلجنس ريفيو" المتخصصة في المسائل الدفاعية الصادرة في لندن عام 1999 والتي استندت في معلوماتها إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية التجارية الفرنسية والروسية، فإن المفاعل النووي يعاني من أضرار جسيمة بسبب الإشعاع النيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارًا بمبنى المفاعل، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع.

هذا إضافة إلى أن المفاعل أصبح قديمًا (40 عامًا) بحيث تآكلت جدرانه العازلة. كما أن أساساته قد تتشقق وتنهار بسبب قدمها محدثة كارثة نووية ضخمة. وعلى الرغم من استبدال بعض الأجزاء من المفاعل فإن هناك خلافًا جديًّا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل تمامًا قبل وقوع كارثة.

ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل الشائخ بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا كان بسبب تسرّب بعض الإشعاعات من المفاعل. فقد كشف تقرير أعدته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أذيع بتاريخ 1-7-2003، أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا تأثرًا بالسرطان في وقتٍ ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الإسرائيلية مجرد الربط بين إصابتهم -ومن ثَم موتهم- وبين إشعاعات متسربة.

وطبقًا لصحيفة القدس الفلسطينية العدد المنشور في 28-1-2003، فإن المحاكم الإسرائيلية تنظر الآن في أكثر من 45 دعوى قضائية تقدمت بها عائلات المهندسين والخبراء والفنيين العاملين في المفاعل النووي في ديمونا بصحراء النقب؛ بسبب تفشي الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة بعد اختراق الإشعاعات النووية لأجسادهم. وقد طالبوا في الشكاوى المقدمة بسرعة صرف تعويضات عاجلة تقدر بنحو 50 مليون دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بهم خلال سنوات عملهم.

وحين تحدث العالم الإسرائيلي (موردخاي فانونو) إلى صحيفة بريطانية وكشف ما تملكه إسرائيل من ترسانة نووية، وحجمها، وأماكن وجودها،ولاسيما في هذا المفاعل , والتجارب التي تمّت عليها في صحراء النقب، وما ترتب عليها من زلازل في القاهرة وغيرها، تم اعتقاله في إسرائيل، فقد كان "موردخاي فانونو" في إيطاليا، واستدرجته مخابرات إسرائيل (الموساد) حتى تم خطفه، وأرسل في تابوت مُغلق إلى إسرائيل، حيث حوكم وحسب السجلات فإن العالم فانونو قال للمحكمة : إنه أراد التأكيد على حقيقة كانت معروفة لدى الجميع، وهي امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية، وأن هدفه كان الضغط على إسرائيل من أجل إخضاع برنامجها النووي للرقابة الدولية وخصصت جريدة يديعوت أحرونوت نصف صفحتها الأولى وتسع صفحات داخلية لمقتطفات من سجلات المحاكمة وقد انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، والذي يعتبر مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي، قرار السماح بنشر مقتطفات المحاكمة، وقال إن كل دولة لها حق الاحتفاظ بأسرارها في بعض المجالات وقد قام موردخاي فانونو، الذي كان يعمل فنياً في مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، بتسريب المعلومات لصحيفة الصانداي تايمز البريطانية، لكن المخابرات الإسرائيلية أغرته عن طريق عميلة لها بمغادرة بريطانيا إلى إيطاليا، حيث اختطفته من هناك إلى إسرائيل وحكم على فانونو في عام 86 بالسجن لمدة ثمانية عشر عاما وأعرب محامي فانونو، آفيجدور فيلدمان، عن سعادته بنشر هذه السجلات وإتاحة الفرصة لموكله للتعبير عن الدافع الذي جعله يكشف هذه المعلومات، ومن المُتوقع أن يتم الإفراج عنه في الشهور القادمة، ولكنه سيبقَى بعد إطلاق سراحه من السجن، رهن الإقامة الجبرية والمراقبة الشديدة وممنوعاً من الاتصال بوسائل الإعلام.

فهل يكون لجمعيات حقوق الإنسان الدولية موقف يذكر لمساندة هذا الرجل الشريف؟!، وهل تدافع عنه تلك المنظمات حتى يواصل كشف هذه الترسانة الإسرائيلية البشعة التي تتغافل عنها وكالة البرادعي الناعمة الملمس مع اليهود وشديدة الخشونة مع المسلمين؟!، أم أن منظمات حقوق الإنسان الدولية ستتغاضى هي الأخرى عن "موردخاي فانونو" وحقه في الحرية والتعبير، وتقف اهتماماتها عند حدود الدفاع عن حقوق الشواذ جنسياً فقط؟!!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأمم المتحدة، حقوق الإنسان، أسلحة الدمار الشامل، إسرائيل، أمريكا، الصهيونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هذا الصهيوني الشريف!!

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، سعود السبعاني، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، شيرين حامد فهمي ، محمد الياسين، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، منى محروس، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، حسن عثمان، د. محمد مورو ، صفاء العربي، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، صلاح المختار، محمود صافي ، أبو سمية، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د. محمد يحيى ، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، رافد العزاوي، مراد قميزة، علي الكاش، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، محمد العيادي، عزيز العرباوي، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، رمضان حينوني، العادل السمعلي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، محمود سلطان، جمال عرفة، عمر غازي، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، صلاح الحريري، طلال قسومي، يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، كريم فارق، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، أنس الشابي، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة