تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أكذوبة أن الغرب لم ينهض إلا بعد أن تحرر من سلطان الدين!

كاتب المقال محمود صافي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يردد الغربيون وأجهزتهم الإعلامية والثقافية بصورة مستمرة أن الغرب لم ينهض إلا بعد أن تخلص من سلطان الدين على العقول، وبعد أن حكّم العقل في كل أمور حياته، ومن ثم يتوجب على المسلمين أن يفعلوا الشيء نفسه حتى يتقدموا كما تقدم الغربيون.
وللأسف الشديد فقد تأثر الكثيرون من المنهزمين نفسيًا وثقافيًا من المسلمين بهذا الكلام، وأخذوا يرددونه وينشرونه.

وأولو العلم والنهى يعلمون تهافت هذه الشبهة وتلك المقولة، فهناك فرق حاسم بين الإسلام والكنيسة المسيحية في الغرب، سواء أكان ذلك من ناحية وجود سلطان كنسي روحي، أم من ناحية موقف الكنيسة من العقل والعلوم والمكتشفات، أم من ناحية موقفها من الحياة المادية والروحية للإنسان.
وما يمكن أن يقال عن الدين والكنيسة في الغرب لا ينطبق ولا ينسحب على الإسلام والتجربة الإسلامية التاريخية.

فصراع العقل مع الدين هو صراع الفكر الإنساني مع مسيحية الكنيسة، دوافعه هي الظروف التي أقامتها الكنيسة في الحياة الأوروبية، أما موقف الإسلام من العقل والعلوم فلا ترقى إليه شبهة، لذلك نرى الإسلاميين الأكثر حماسة للعقل وضرورة إطلاقه واستخدامه وتحكيمه يستندون.

فاحترام الإسلام للعلم وتوقير أهله وإجلالهم بكل وسائل الإجلال أمر معروف ومؤكد، فالإسلام لم ولن تدانيه شريعة في عنايته بالعلم والمعرفة، فهو الذي جعل العلم والتأمل والبحث من أعظم المقربات إلى الله سبحانه، فالإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح والنافع من كل شيء.

لا مجال في الإسلام لدعوى التعارض أو العداوة بين الدين والعلم، فالدين في الإسلام علم، والعلم فيه دين.
الدين في الإسلام علم، لأنه لا يعتمد على الوجدان وحده، بل يقوم على النظر والتفكير ورفض التقليد الأعمى والاعتماد على البرهان اليقيني لا على الظن واتباع الهوى.

والعلم في الإسلام دين، لأن طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهو فريضة عينية أو كفائية، تبعاً لحاجة الفرد أو حاجة المجتمع. والاشتغال بالعلم النافع ـ دينياً كان أم دنيوياً ـ عبادة وجهاد في سبيل الله. وهذه حقيقة شهدها وشهد بها كثير من الباحثين والمؤرخين الغربيين. ولا بأس أن نذكر هنا بعض هذه الشهادات تأكيداً وتثبيتاً لمن تهمهم أقوال الغربيين.
مشكلة التعارض بين الدين والعلم، إنما نشأت في أوروبا بعيدة عن الجو الإسلامي. إنها تصور نزاعاً في بيئة بعيدة كل البعد عن الروح الإسلامية، التي حثت الإنسانية على التعليم والتعلم، والتي نشأ المنهج العلمي ـ الذي يعتبرونه حديثاً ـ بين ربوعها، قديماً بقدمها، والتي أنشأت على أساس من هذا المنهج حضارة ضخمة ملأت العالم نورًا.

لقد تعود علماء الاجتماع الغربيون الحديث عن الانتصار الكاسح لحركة العلمنة من خلال التأكيد على تدني نسبة المتدينين ومرتادي الكنائس وتراجع الحضور الديني في مجال الحياة العامة، وغالبا ما يستند هؤلاء إلى معطيات الرصد الحسابي والجداول الإحصائية التي تثبت دعواهم في الكثير من الحالات.

ولكن كل ذلك لا يقدم صورة كاشفة عن دور الدين ومجال فعله وتأثيره سواء في الحياة الخاصة أو في الهيئة الاجتماعية والسياسية العامة.
المتابعة الدقيقة تبين أن الدين في المجتمعات الغربية مازال يتمتع بحضور قوي ونشيط، ويشهد الدين والمؤسسات الدينية في الغرب نوعا من الانتعاش والصعود قياسا لما كان عليه الأمر قبل عقد أو عقدين من الزمن.

هذا ما نشهده اليوم في روسيا ودول أوروبا الشرقية وأمريكا وأوروبا الغربية، ودليل ذلك أن الرموز المسيحية مازالت تمارس حضورا قويا في تحديد الهوية العامة ومخازن الشعور الفردي والجماعي لدى الغربيين رغم القرون المتتالية من حركة العلمنة.


الكنيسة لم تختف من المشهد الثقافي والاجتماعي الغربي على نحو ما تنبأت به نظريات العلمنة، فقد غدت الكنيسة جزءا هامًا وأساسيًا مما يسمى اليوم بالمجتمع المدني حيث تتولى الدفاع عن فئات المحرومين والمهمشين، وتشد أزر المتساقطين من ضحايا الآلة الرأسمالية القاسية، والعلمانية الكالحة، وهي إلى جانب ذلك تلعب دورا بارزا في مجال التعليم وحتى الحياة السياسية الرسمية.
أما على صعيد التجربة العملية فيكفي أن يتأمل المرء في حالة الحماية والدعم اللذين توفرهما الدول الغربية للتعليم الديني الكنسي بما في ذلك تلك الدول الموصوفة بالعلمانية، وأن يتأمل في دور الكنائس والجماعات الدينية في الحياة السياسية في بلد مثل الولايات المتحدة الأميركية حيث تتحكم الكنائس بل الجماعات الأصولية المسيحية المهودة في مسار الأحزاب ومستقبل الانتخابات وفي صعود السياسيين وإسقاطهم، فضلا عن توجيه السياسات الدولية.

دور الكنيسة في حياة الغربيين العامة والسياسية حاضر ومتزايد, بل إن الولايات المتحدة اليوم بقيادة بوش الأصولي اليميني تبدو دولة دينية متطرفة.

الكنيسة الغربية، إذّا، موجودة على نحو أكثر تعقيدا وشمولا مما سبق، فالصلاة والموت والاعتراف والزواج مرتبطة أساسا بالمؤسسة الدينية بلا فكاك منها، بخلاف الإسلام الذي يتيح للناس والأفراد ممارسة العبادة والطقوس والمراسم والحياة بلا حاجة لرجل دين أو مؤسسة دينية وإن كان وجودها ضرورة تنظيمية وإدارية وليس دينية كما في المسيحية.

ولم تؤد موجة العلمانية وفصل الدين عن الحياة والسياسة التي اجتاحت أوروبا في القرن التاسع عشر أو قبل ذلك بقليل إلى تغييب الكنيسة كما كان يبدو للوهلة الأولى في منتصف القرن العشرين، فقد ظهرت الكنيسة بسرعة وبوضوح محركا للحركات السياسية في الحكم والمعارضة والإصلاح في بولندا ودول الاتحاد السوفيتي وفي أميركا اللاتينية وفي الولايات المتحدة أيضا.

وفي الولايات المتحدة ركزت الحملة الانتخابية للجمهوريين بشكل واضح علي الدين، كما عبر الجمهوريون بصراحة عن معتقداتهم الدينية طارحين بذلك الديانة موضوعا في الحملة الانتخابية الرئاسية رغم أنهم يجازفون بذلك بفقدان تعاطف بعض الناخبين.

وعندما سئل بوش الابن الذي ينتمي إلى الكنيسة الأنجليكانية عن اسم الفيلسوف والمفكر الذي كان تأثيره عليه كبيرا، قال: إنه يسوع المسيح، وقال إنه بحث طوال حياته عن الخلاص، وأكد حرصه على "الاقتداء بيسوع" في حياته اليومية، وكانت الموضوعات الدينية والأخلاقية محورا للبرامج والحملات الانتخابية.

وفي صربيا التي يشكل المسلمون 25% من سكانها تقود الكنيسة الأرثوذكسية تقريبا الحياة السياسية والعمليات العنصرية ضد المسلمين والكروات الكاثوليك.
وكان للكنسية أيضا دور حاسم في تنحية ميلوسوفيتش الرئيس الصربي السابق وانتخاب فويسلاف كوستونيتشا في عام 2000، وذلك بسبب الخلاف الذي أنهى التحالف الذي كان قائما بين ميلوسوفيتش والكنيسة.
ويحاول كوستونيتشا رد الجميل إلى الكنيسة بسبب تأييدها له في فرض سياسات وتشريعات قد تحول صربيا من دولة علمانية إلى أرثوذكسية تخضع لإرادة وسيطرة الكنيسة، فيحرص الرئيس الصربي على زيارة الكنائس والمشاركة في الاحتفالات الدينية وأن يشارك قادة الكنيسة إلى جانب الوزراء والمسئولين في المهمات والاحتفالات الرسمية.
وأعيدت إلى الكنيسة الأملاك التي صودرت منها في العهد الشيوعي بقيادة تيتو، وأعيد التعليم الديني المسيحي إلى المدارس والجيش والسجون، وتساعد الحكومة في بناء ستمائة كنيسة ومبنى ديني في أنحاء البلاد، إلى درجة أثارت حفيظة المسلمين في صربيا وفي البوسنة والهرسك، بل وأدت إلى انتقادات صربية أيضا، مثل الفيلسوف الصربي نيناد جاكوفيتسش الذي قال إن صربيا تشهد قومية دينية غير ديمقراطية.

وفي أمريكا اللاتينية تقوم الكنيسة بدور نضالي في مواجهة الاستبداد وسوء توزيع الموارد والفرص، فالساندينيون الماركسيون في نيكاراغوا على سبيل المثال يستلهمون تعاليم المسيحية ومبادئها في العدالة ومناصرة الفقراء والمستضعفين، ويعتبر القائد السانديني أورتيغا أن المسيح عليه السلام يمثل القائد الاجتماعي المتواضع والمنحاز للفقراء.

وتجربة الكنيسة في كل من بولندا والبرازيل تعطي مؤشرات على إمكانيات وتحولات في دور الكنيسة توثق أهمية الدور التاريخي للكنيسة باعتبارها مؤسسة دولة لتصبح مؤسسة مجتمع.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، محاربة الإسلام، التحرر، تغريب، غزو فكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-04-2011   www.shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، سلوى المغربي، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مجدى داود، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، جمال عرفة، صلاح الحريري، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، فتحي العابد، محمود طرشوبي، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، رافع القارصي، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، منى محروس، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، محمود صافي ، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، محمد شمام ، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، فهمي شراب، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، حسن الحسن، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، محمد الياسين، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، عمر غازي، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، سلام الشماع، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، أحمد الغريب،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة