تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلى الذين يستبعدون أن تقوم دولة الإسلام من جديد

كاتب المقال محمود صافي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


المبشرات بانتصار الإسلام وسيادته في العالم كله من المؤكدات القطعيات في الشريعة الغراء، سواء من آيات القرآن القاطعات أم من النصوص الصحيحة للسنة.

إلا إن نفرًا من المتصدرين للعمل الدعوي، والمحسوبين على الجهات الرسمية في بلادنا العربية والإسلامية، يقفون أمام الشباب المسلم حينما يتحدث عن هذه المبشرات، وينطلقون من موقف الهزيمة النفسية ويستغربون: كيف للأمة وهي بهذا الوضع أن تسود العالم وينتشر الدين في أوروبا وأمريكا؟

من أعجب ما يقوله هؤلاء الناس أنه لما كان من أساليب العرب التعبير بالشيء الكبير عن الشيء الصغير لبيان أهميته، وكذلك عن القليل بالكثير، يمكن حمل حديث بلوغ ملك الإسلام ما زوي للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الأرض على اتساع الرقعة التي يملكها المسلمون، وقد حدث ذلك، فإن العرب في جزيرتهم المحدودة وصلوا بفضل الإسلام إلى أماكن شاسعة من الأرض، فوصلوا حدود الصين شرقًا والمحيط الأطلسي غربًا، لدرجة أن أحد خلفائهم في بغداد تحدى الغمامة في السماء وقال لها: في أي مكان ينزل ماؤك سيأتيني خراجك.

ويستمر القوم في حديثهم الانهزامي بأن الأمر له جانب معنوي، فإن الدين قد وصل العلم به والإفادة منه إلى أقاصي البلاد من كل ناحية، وله دراسات في كل الجامعات، وكل الحضارات قد قبست منه، كما أنه ظاهر على كل الأديان التي ليست لها دعامة من حجة أو مبادئ تستطيع بها مواجهته، وإذا كان في بعض الدول غير الإسلامية قوة، فإن قوتها ليست بسبب أديانها فبينها وبين الأديان فجوة كبيرة أو عداء شديد، وبخاصة في مجال التطبيق في الحياة.

ويتساءل القوم في عدم فهم للنصوص الصحيحة: إذا كان القرآن الكريم قد أخبر عن ذي القرنين بأنه بلغ مطلع الشمس ومغربها، ومكن اللَّـه له في الأرض، فهل معنى ذلك أنه بلغ اليابان شرقًا وأمريكا غربًا؟ ويقطعون بأن المراد من الحديث هو بيان سعة سلطان الدين، والسعة أمر نسبي أو مقولة بالتشكيك تصدق بالقليل والكثير.

ويضيف القوم أن الفتح لا يتحتم أن يكون بالسيف، فقد انتشر الإسلام بوسائل أخرى ووجدت له جاليات في أكثر البلاد من العالم القديم والعالم الجديد.

ولهؤلاء المتمشيخين المنهزمين نقول: لو أنكم كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أثناء غزوة الخندق, والمسلمون في خوف وجوع وشدة لا يعلمها إلا الله، وأعداؤهم قد أحاطوا بهم يريدون اقتلاعهم، ويهود المدينة يتآمرون عليهم، هل كنتم ستصدقون الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - وهو يضرب الصخرة ويقول: الله أكبر فتحت فارس ويبشر سراقة بسواري كسرى؟
وإذا كان فتح فارس والروم قد تحقق رغم تلك الشدة، فهل لم يعد الإسلام دين الله الخالد؟ وهل انتهى الجهاد؟ وهل انتهى اليقين بنصر الله؟

فلم عدم التصديق أن الإسلام سيدخل كل مكان؟ هل تستبعدون أن يدخل الإسلام واشنطن ونيويورك زنيو أورليانز وفلوريدا ومتشجان؟ أم لا تصدقون أنه سيدخل باريس ومارسيليا؟ أم تستنكفون أن يفتح لندن وموسكو وبون وروما؟

هل تخرجنكم ترساناتهم النووية وجيوشهم الجرارة عن اليقين بدينكم وبنصر الله فتذهبون للتأويلات المهزومة؟ وإذا كان هذا قد وقع في نفوسكم فنحن ندعوكم لإعادة قراءة التاريخ ومعرفة كيف فتح المسلمون القسطنطينية والأندلس.

كيف تقرءون قول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33]، ولعلمكم فإن هذه الآية قد تكررت في سورتي التوبة وفي الصف، أي أن هناك تأكيد إلهي غير قابل للشك أن هذا الدين سيظهر على كل الأديان والفلسفات والنظريات.

وإذا كان المهزومون من الأمة يغترون بما في أيدي أعدائها من القوة ويخافون منها، فإن الله سبحانه يقول: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8].

فالفرس والروم والأمريكان واليهود والصليبيون في محاولاتهم لإطفاء نور الإسلام، كالذي يحاول أن يطفئ الشمس بنفخة من فيه، كأنما يحسبها شمعة ضئيلة من شموع البشر، لن ينجحوا في مسعاهم، مهما بلغت قوتهم.

وهناك بشرى أخرى منه سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} [الأنفال: 36].

وإذا كان هؤلاء القوم المهزومون سيردون على النصوص القرآنية السابقة قائلين: إن ما بها من بشرى تحقق فعلاً في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي عهد الصحابة والتابعين، وفي عصور قوة المسلمين، ولن يتحقق المزيد لأن الأمة لن تستطيع أن تقوى في وجه أعدائها، إذا قالوا ذلك سنقول لهم: وماذا تفعلون بهذه الأحاديث الواضحة المفصلة:
فقد روى مسلم في صحيحه عن ثوبان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "(إن الله زوى لي الأرض - أي جمعها وضمها - فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها...) الحديث.

وإذا كانت دولة الإسلام في عنفوان فتوحاتها قد اتسعت إلا إنها لم تضم المشارق والمغارب، ونحن في انتظار تحقق هذه البشرى.

كما روى ابن حبان في صحيحه: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذلاًّ يذل الله به الكفر).

فهذا نص واضح في دخول الإسلام كل بيت، وهو لم يحدث من قبل، ونحن في انتظار تحقق هذه البشرى أيضًا.

وروى أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: (كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نكتب، إذ سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مدينة هرقل تفتح أولاً" يعني قسطنطينية). ذكره الألباني في الصحيحة برقم 4.

ونحن نقول لهؤلاء: لقد فتحت القسطنطينية، لكن هل فتحت روما؟ إن البشرى واضحة في فتحها، وهي حق قاطع ومؤكد ونحن في انتظاره، ونتمنى أن تفتح على يد شباب الإسلام المجاهد في هذا القرن، إن شاء الله.

ومعنى الحديث ظاهر وواضح في أن الإسلام سيعود إلى أوروبا مرة أخرى فاتحًا منتصرًا.

وروى النعمان بن بشير عن حذيفة: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًّا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبريًّا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) صححه الحافظ العراقي في كتابه: محجة القرب إلى محبة العرب وذكره الألباني في: الصحيحة برقم 5).

وكل ما ذكره الحديث النبوي قد تحقق باستثناء الخلافة الراشدة، أو الخلافة المؤسسة على منهاج النبوة بعد بقاء الملك الجبري، والملك العاض، وهو وعد بدولة الإسلام العظمى التي تحكمها هذه الخلافة الراشدة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإسلام، الخلافة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2011   http://www.shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، فهمي شراب، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، سعود السبعاني، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، رافع القارصي، معتز الجعبري، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، عزيز العرباوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، محمود سلطان، ابتسام سعد، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، منجي باكير، تونسي، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، منى محروس، يحيي البوليني، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، رمضان حينوني، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، صفاء العربي، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة