تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دعاة العلمانية والحداثة والوصاية على التونسيين

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أفزعت الثورة التونسية الكثير من الأطراف المحلية حملة رايات التبعية الفكرية للغرب وخاصة فرنسا، وهي العناصر التي طالما تحالفت مع النظام المخلوع، وهي التي كانت تمثل جناحه الفكري والثقافي، وهي التي كانت ولازالت متحالفة مع الغرب وممثلة لمصالحه بل ومدافعة عنها وخاصة مصالحه الثقافية والفكرية.

هذه الشراذم التي هي كشجر الزقوم الذي زرع بين التونسيين وفي أرضهم، يمثلون للأسف إحدى نجاحات مشروع الإلحاق الفكري الذي زرعته فرنسا بأرضنا، ورعاه ونظر له سيئ الذكر بورقيبة، واستغله الطاغية المخلوع حين أتخذ هؤلاء بطانة له لفرض مشروعه الاستبدادي، وهل كان دعاة التبعية إلا مستبدين يحبون الاستبداد وأهله، متسلطين على الناس بثقافتهم الهجينة.

ويمكن تمييز عنصرين يؤكدان نجاح مشروع التبعية الفكرية والثقافية ببلادنا للغرب وفرنسا تحديدا، و هما: أولا ان هذه العملية المتصلة طيلة عقود كانت من القوة والنجاعة بحيث أثمرت ونجحت لحد بعيد في زعزعة الخلفية الفكرية العربية الإسلامية لدى كثير من التونسيين، ثم ثانيا أن هذه النجاحات كانت من القوة بحيث أن ضحاياها وصلوا مرحلة الاستقلال عن المركز الذي هو الغرب، في إنتاج المواقف، بحيث أن تونس وصلت لمرحلة إنتاج عينات من المنبتين فكريا من الذين تجاوزوا مرحلة الدعوة للمفاهيم الفكرية الإلحاقية بالغرب في شكلها الخام، و انتقلوا لمرحلة التنظير لمواقفهم المتفرعة عن تلك الأسس من خلال محاولات عرجاء لتأصيلها بالبحث لها عن تأويلات في التراث الإسلامي.

و التبعية الفكرية أمر كبير، ولكن يمكن الإشارة إلى بعض تمظهراتها الفكرية والسياسية وهي العلمانية واللائكية والحداثة، فهذه مصطلحات أصبحت أوعية تحمل المفاهيم الفكرية والثقافية وتجارب الغرب لغرض زرعها بمختلف الأساليب بين التونسيين.

أما الذي أبانت عنه الثورة فهو قوة هؤلاء المنبتين فكريا، حدا جعلهم يستأنسون في أنفسهم الجرأة ليطرحوا أنفسهم منظمين لمسار الحراك الفكري بتونس بل ومقيّمين حتى للتراث الإسلامي وناقدين له.

دعاة التبعية والوصاية على التونسيين


لم يرضى دعاة الحداثة والعلمانية بأن يكونوا طرفا كمجمل الأطراف بتونس، يعرضون بضاعتهم بين الناس ويقبلون بما يرتضيه هؤلاء، ولكنهم نصبوا أنفسهم قيمين على سوق الأفكار والثقافة، ففكرهم وثقافتهم هما الأرقى والأفضل بزعمهم، فالعلمانية هي التي يجب ان تنظم حياة التونسيين، والحداثة يجب ان تكون هي موئل التونسيين.

ويصل التنطع بهؤلاء حد تصور أنهم مخولون بالتحكم في مصائر التونسيين، من خلال تنصيب أنفسهم أوصياء عليهم.

فهؤلاء يرون أن لهم الحق في تحديد الخطوط وألوانها التي يجب على التونسيين مراعاتها في تحركاتهم، فهم يحددون الخطوط الحمر التي لا يجب على التونسيين الوصول إليها، وهم يحددون الخطوط الخضراء التي يمكن للتونسيين المرور بها، ولعلها الخطوط البرتقالية تلك التي يجب الوصول إليها لكي يقع القبول بك في منظومة الحداثة، علما أن الحداثة لدى دعاة التبعية هي كبيرة الآلهة وصنمهم العتيد أين منه أصنام العرب القدماء.

ينصب دعاة التبعية هؤلاء أنفسهم أوصياء على البلاد من دون إذن أي من التونسيين، وهل يستحق الموصى به إذنا لدى هؤلاء، مايهم لديهم هو الإذن من الجهات المانحة الغربية، ومراكز البحث الأجنبية والأطراف التي تقف معها في نفس درجات الإنبات وإن كانت عربية.

يسمح هؤلاء لأنفسهم أن يوزعوا صكوك القبول والرفض على التونسيين ويسعون لجعل مواقفهم تلك هي المعتمدة دون سواها، أسوة بالدول الغربية حين تتصرف بمنهج استعماري مع باقي دول العالم، فتقبل تلك الدولة وترفض الأخرى، ومن شابه أباه فما ظلم، فدعاة التبعية الفكرية بتونس أيضا، يريدون أن يجعلوا مواقفهم الفكرية العرجاء القوانين المسيرة لتونس، فهم يريدون منظومة فكرية وثقافية تلغي الأبعاد العربية الإسلامية إلا في بعض جوانبها المبتسرة الفلكلورية، وهو يلحون أن تكون هذه المنظومة منسوخة بأشكال معينة من تلك الغربية.

ودعاة التبعية هؤلاء ينصبون أنفسهم أوصياء على التونسيين في العمل السياسي، يعطونهم التوصيات الواجبة إتباعها لقبولهم في الساحة السياسية، فهذا احدهم يقول في ما معناه أن على حركة النهضة التقيد بمبادئ الحداثة لكي يقع قبولها.

ودعاة التبعية هؤلاء ينصبون أنفسهم أوصياء على التونسيين في العمل الإعلامي، فهذه إحداهن تقول في ما معناه أن على الإسلاميين أن لايذكروا بعض مصطلحاتهم علنا ويجب عليهم تغييرها، وعليهم أن يتخلوا على بعض أدبياتهم لكي يقع القبول بهم.

ودعاة التبعية هؤلاء ينصبون أنفسهم أوصياء على التونسيين في أمور الإسلام وفهمه، فهذه إحداهن تقول في ما معناه أن الإسلام لا يجب أن يتدخل في تنظيم أمور الناس ويجب على القوانين الضابطة وعلى رأسها الدستور أن تكون علمانية بحيث لا يكون هناك تأثير للإسلام عليها.

واجب التونسيين نحو دعاة التبعية الفكرية


لدعاة التبعية أن يعتقدوا أن الفكر الغربي الذي يحملون راياته هو الأفضل، ولكنهم لا يجب ان يعتقدوا أن التونسيين يشاطرونهم ذلك الرأي، فعموم التونسيين يرون مواقفهم تلك مجرد دلالات على مراحل متقدمة من الإلحاق الثقافي والاستلاب الذهني.

لهؤلاء أن يؤمنوا بعلوية الفكر والثقافة الغربية وأفضليتهما على مثيلتهما العربية الإسلامية، ولكنهم يجب أن يعرفوا أن عموم التونسيين لايرون مثل ذلك الرأي، فالتونسيون معتزون بدينهم لايرتضون غيره منظما لحياتهم، وعموم التونسيين معتزون بلغتهم العربية لايزالون متشبثين بها رغم عقود الاستهداف.

وإذا كان دعاة التبعية مصابون بنوع من تضخم الذات الفكرية والثقافية، يتصورون أنهم بما يحملون هم المركز، فإن من حق التونسيين بل من واجبهم أن يوضحوا لهؤلاء ان تحركاتهم لاتناسب أحجامهم، من واجب التونسيين أن يوضحوا لهؤلاء أن الفكر والثقافة التي يحملونها لا تكاد تساوي شيئا لدى المسلم، وان أمرهم والهباء سواء.

من واجب التونسيين أن يوضحوا لهؤلاء أن العلمانية هي اجتهاد بشري يلغي علوية الإسلام ومرجعيته الضابطة لكل مناحي المجتمع، وهي بهذا المعنى حرب على الإسلام، والمنادون بها محاربون للإسلام.

من واجب التونسيين أن يوضحوا أن قيم الحداثة هي تشاريع بشرية تكرس في أغلبها الانحرافات وتقننها، وهي بهذا المعنى نقض للإسلام ومحاربة له، والمنادون بها محاربون للإسلام.

من واجب التونسيين أن يبينوا لهؤلاء حقيقتهم وأنهم مجرد أعوان الاستعمار وأدواته، يشتغلون على الجانب الفكري والثقافي، وأنهم حقيقة ابعد مايكونون عن دور رجال الفكر والثقافة كما يروجون لأنفسهم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، الحداثة، لائكية، الغرب، حرب فكرية، حرب ثقافية، حرب أفكار، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-03-2011 / 14:54:40   وسيم
النفاق بعينه

تعليقي على آخر جملة من مقالكم "وأنهم حقيقة ابعد مايكونون عن دور رجال الفكر والثقافة كما يروجون لأنفسهم" :
هم كما قلت أبعد ما يكونون عن رجال الفكر والثقافة، بل هم امساخ لا هوية لهم ، رجل الفكر يجب أن تكون له هوية ينطلق منها وينشط في اطارها لينتج إبداعاً ينضاف إلى التراث الإنساني،
فلن تجد مسيحياً ينكر ثقافة ابائه ( مع ما لنا من مؤاخذات عليها) ويبحث عن إطار إسلامي لينشط فيه! ولا ملحداً يبحث عن دين لينشط في كنفه.

الغريب، أنه عندما يسأل شراذم "مثقفينا" ومن ورائهم أفراد من شبابنا المغرر بهم عن هويتهم، يدعون أنها عربية إسلامية! حاشى العرب والاسلام منها!

انهم يدعون الإنتماء إلى هوية يعملون على تفكيكها وتحطيمها! أليس هذا النفاق بعينه؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، سوسن مسعود، خالد الجاف ، كريم فارق، كريم السليتي، محمد الياسين، صالح النعامي ، مجدى داود، أحمد ملحم، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، رضا الدبّابي، هناء سلامة، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، علي عبد العال، أبو سمية، علي الكاش، عمر غازي، عدنان المنصر، معتز الجعبري، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، محمود سلطان، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، تونسي، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، جاسم الرصيف، محمد شمام ، سحر الصيدلي، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة